سيكون هناك الكثير من الأحداث الغريبة، والتي لا نتصور حدوثها على أرض الواقع ..ولكن هذا ما حصلَ بالفعل مع شخصيات هذ الرواية، نعم ..فلو لم يكن هناك جوانب غامضة وغريبة؛ لمَ عسايَ أكتبُها لكم؟
أن تكون لطيفا مع نفسك يعني غالبا ان تفعل الشي الذي لا ترغب في فعله. وذلك بأنك غالبا ما تعطي احتياجاتك المستقبلية الاولوية على حساب احتياجاتك الحالية، وتبنه نفسك عاداتك المؤذية لك، وتتعرف إلى انماط سوكك الانهزامية، وتتعلم كيفية الشفاء الذاتي وتضع حلول مع نفسك أولا ثم مع الآخرين، وأن تدرك قوتك وتتذكر كيف اهملت استخدامها .
حدث نفسك أن الوسواس الذي تمر به الآن ماهو إلا حبال شيطانية ضعيفة وأنها ستزول بمعونة الله لك وفي القريب العاجل وأن هذه الوسوسة لن تقدر عليك ولن تنال من سعادتك ولن تفسد مستقبلك ولن تحول بينك وبين رزقك وأنها إلا الزوال أقرب.
. الإيجابية في مواجهة الوسواس أو مواجهة عثرات ومصاعب الحياة عموما لاتعني تزييف الحقائق وتجاهل مواقف الحياة الأقل إيجابية وإنما المقصود بالتفكير الإيجابي أن تتعامل مع المواقف المزعجة بطريقة أكثر - إيجابية وإنتاجية وتعتقد دائما أن الأفضل سيحدث وليس الأسوأ.
"لا بدّ أنّنا جميعاً طرحنا على أنفسنا هذا السؤال مرّة واحدة على الأقلّ: لو أُتيحت لنا الفرصة في أن يعود بنا الزمن إلى الوراء، ماذا كنّا سنغيّر في حياتنا؟".
لم يتأقلم إليوت، الطبيب الشهير والأب الحنون، مع موت إيلينا، حبيبته التي ماتت قبل ثلاثين سنة، وإذا بصدفة غريبة تمنحه قدرة العودة العودة بالزمن ليلتقي بنفسه حينما كان شابّاً ويحاول إقناع ذاته بإتخاذ قرارات مختلفة.
هل سيستطيع إليوت تغيير مجرى الأحداث وإنقاذ إيلينا؟ هل سيُجيد إعادة كتابة مسار حياته وتعديل قَدَرِه؟ هل يمكن للمرء أن يلعب مع المسارات الموازية للزمن من دون أن يُعاقَب على ذلك؟...
روايةٌ آسرة، شخصيّاتٌ جذّابة، قصّةٌ مؤثّرة، وتشويقٌ مذهل.
مقاربة جميلة عن مرور الزمن وثقل ندمنا وعمق أسفنا.
"عند غيوم ميسو، التشويق فنٌّ أدبيّ بحدّ ذاته". - مجلة ماري - كلير
"مزيجٌ خطير من التشويق والخيال، يجول بنا غيوم ميسو بمهارة في هذه العودة إلى مستقبل القلب، لا بدّ أن نعترف بذلك، نستيقظ ليلاً لنلتهم الرواية حتى نهايتها".
18 قصة لنجيب محفوظ تُنشر للمرّة الأولى في كتاب.
"عندما منحتني ابنته أم كلثوم صندوقاً صغيراً يتضمن أوراقاً عدة تخص محفوظ، شعرت بلذة كأنني على وشك اكتشاف مقبرة فرعونية... من ضمن الأوراق ملف كامل... يضم نحو 40 قصة قصيرة، لكن لم تُنشر القصص وقت كتابتها... يعود إليها محفوظ بعد سنوات لينشرها في مجلة نصف الدنيا... ظلت ثماني عشرة قصة قصيرة خارج الأعمال الكاملة بطبعاتها المختلفة". (من تقديم محمد شعير)
تدور أحداث هذه القصص في «الحارة»، عالم محفوظ الأثير المفعم بالحياة. أبطالها: فتوّات، ومنجمون، وموسوسون، وأولياء، وهاربون، وشيوخ يراقبون ويتدخلون في شؤون الحارة وحياة أهلها، وأئمة زوايا... وجوه وأقنعة تخفي الكثير.
يونسالخطاط، بطل رواية"هنا الوردة"، الذي يبتلعه الحوت المجازي، شخصي ة مثيرة ملخص عن الكتاب:لإلعجاب، فهو مزيج من العاشق، والمتمّرِ د، والمغامر، والحالم الذي يمشي إلى هدفه الكبير جا راً معه سائر شخصي ات الرواية التي ترى حقيقة يونس بينما يبقى هو الوحيد الذي
تومي أورانج “الرائد، الاستثنائي” «نيويورك تايمز».
“هناك لا شيء مما كان” روايـة “رائعـة، دافعـة” «مجلة بيبول» عن اثنتي عشرة شخصية لا تُنسى، هنود حضريون يعيشون في أوكلاند – كاليفورنيا، يتقاربون ويصطدمون في يوم مصيري. إنها “الرواية الأولى الأكثر إثارة في العام” «إنترتينمنت ويكلي».
بينما نتعلم الأسباب التي تجعل كل شخص يحضر مهرجان أوكلاند الكبير، بعض الزخم السخي، والبعض الآخر المخيف، والبعض الآخر المبتهج، والبعض الآخر يذهب نحو استنتاج صادم ولكنه حتمي يغير كل شيء. ستكون هناك شركة مجيدة، ومشهد تقليد مقدس ومهرجانات. وستكون هناك تضحية وبطولة وخسارة.
“هناك لا شيء مما كان” صورة عجيبة ومحطمة لأمريكا، لم يرها إلا القليل منا.
إنه “بارع … أبيض حار … مدمر” «الواشنطن بوست» في نفس الوقت الذي يكون فيه شرسًا، ومضحكًا، ومشوقًا، وحديث تمامًا، ومن المستحيل إخماده. هذا صوت لم نسمعه أبدًا – صوت مليء بالشعر والغضب، ينفجر على الصفحة بإلحاح وقوة.
كتب تومي أورانج رواية مذهلة تصارع تاريخًا معقدًا ومؤلمًا، مع موروث من الجمال والروحانية العميقة، وبوباء الإدمان وسوء المعاملة والانتحار.
هذا هو الكتاب الذي يتحدث عنه الجميع الآن، ومن المقرر أن يكون كلاسيكيًا.
مذكرات شغوفة، مضحكة للغاية أحيانا، بخصوص حياة قضاها صاحبها فى قراءة الكتب وإعادة قراءتها. عن الكتب والمكتبات والقراءة. عن حياة القارئ مع الكتب، وأثرها في المجتمع والنفس، كتبت بأسلوب لاذع ساخر ورؤية ممتعة لعالم القراءة.
إن هذه العبارة تختزل موقف كاتب القاع الأمريكي تشارلز بوكوفكسي من طبقة عالم المال والشهرة المتمثلة في نموذجها الأقصى (هوليود). في هذه الأرض السرمدية يحط بنا بوكوفسكي ليحدثنا عن قصة قتال السينما والأدب، المال والشهرة. قصة كتابة سيناريو تورّط في قبوله، فيقحمنا في عالم صناعة السينما ونحسبه عالماً فارغا سخيفا وأشخاصه باهتين، تنزل عليهم الأموال من السماء ويصنعون أفلاما يصبحون على إثرها أثرياء ونجوما. بهذه الأفكار التي نحملها جميعا دخل أيضا بوكوفسكي إلى هوليود ساخطا على من فيها هازئا بهم. وتبدأ سخرية الكاتب وهو يجوب شوارع هوليود النظيفة أكثر من اللازم بالأسماء الفخمة أكثر من اللازم ويلتقي بأفراد الطاقم الذي سيتفاوض معه على كتابة سيناريو فيلم (ذبابة الحانة) أو (زبون الحانة القارّ). هكذا يقفز الكاتب المشرد المعدم دفعه واحدة إلى أعلى طبقات المجتمع الأمريكي، ويجالس تلك الوجوه الناعمة التي كان يراها من بعيد عبر الشاشات أو في الصحف والمجلات الفنية. ’’جئنا نأخذ الغسيل‘‘ هذه هي العبارة التي قالها في أول مواجهة له مع تلك الكائنات الرقيقة المخملية التي فتحت له الباب. وخرج من (هوليود) ناشرًا غسيلها على الملأ.
كل إنسان على وجه الأرض إما أن يكون أنثى وإما صنيعة أنثى، فالكل تخلّق في رحم أنثى وتغذّى من جسدها ودمها وتربّى في أحضانها وتعلم أولى خطوات الحياة على يدها... في هذا الكتاب يستحضر فيصل بن محمد النعيم المرأة أماً وأختاً وزوجة، يقرأها بأنين الروح التي تشتاقها، ويكتبها ملكةٌ على عرش قلمه، فيمنحنا بلغته المزيد من دفئها، ويروي عطشنا لمعرفة المزيد عنها. يقول المؤلف عن كتابه هذا: "يشرفني أن يكون كتابي هذا رفيقاً لكم بعض الوقت يلامس كريمَ أياديكم قرطاسُه وتداعب عيونكم كلماتُه ويحاكي بديعَ فكركم فكرُه، وأرجو أن لا تندموا على رفقته واقتنائه. ستجدون فيه خلاصة لما قرأت عن المرأة في اللغتين العربية والإنجليزية، في أمهات الكتب، وما كُتب حديثاً، في المدوّنات وفي الصحف وفي المواقع الإلكترونية المتعددة، وهو ليس بحال من الأحوال مكتمل الطرح ولا وافي الشرح، وإنما هي شذرات عسى أن تشعل الفكر، وكلمات أتمنى أن تطرب الروح. لخصت فيه ما قيل عن قصة خلقها، وما قاله الأدباء والشعراء عنها، وما سطَّره عنها الفلاسفة وأهل الرأي، وما استنتجه الباحثون والعلماء عن طباعها وصفاتها. فأحمد الله أن منّ عليّ بذلك، وأرجو أن أكون قد جمعت ما سيزيد النساء فخراً بأنوثتهن ويزيد الرجال علماً بمن يعاشرون من النساء...". قدم للكتاب بكلمة تحت عنوان «سؤال التفاحة المحرمة!» الأديبة سعدية مفرح ومما جاء فيها: "... في كتاب "هي في عيونهم وأقلامهم"، يحاول النعيم أن يجمع الحكايات والأقوال والأمثال والأشعار، وينبش الأسرار والأخبار، ليعيد كتابة المرأة وتصويرها من وجهة نظره ووفقاً لقراءاته الكثيرة، كما يبدو، منحازاً لها متآلفاً معها، وإن كان في كثير من الأحيان ينساق وراء شمولية النظرة التاريخية لها باعتبارها ذلك الوجود الملتبس والمصطلح الإشكالي، والواقع المتناقض عبر الزمان والمكان، والحقيقة الجميلة، والضرورة... وفي الكتاب الذي بين أيدينا الآن كثير من الإجابات عن سؤال المرأة من وجهة نظر الرجل، رغم أن الرجل، كما أرى، لا يحتاج لكثير من الأسئلة عنها، فسؤال الحب وحده يكفي.. ويفيض!...". من هي المرأة وماذا كُتب عنها؟ سؤال أجاب عنه فيصل بن محمد النعيم وقال ما لا تستطيع الحياة ولا الكتب قوله. لقد حرك ضعفنا القوي تجاه المرأة…
ربما تكون باريس هي مدينة الحب ولكن هناك من يرفض الاعتراف بذلك ميّا ممثلة شهيرة، ولكنها في الحياة الواقعية متعبة وبحاجة إلى استراحة لأنها اكتشفت أن زوجها الممثل النجم الذي هو أيضًا شريكها في بطولة فيلمها الأخير، غير مخلص لها... تذهب ميّا لتختبئ في باريس، وتغير تسريحة شعرها، وتعمل نادلة في مطعم صديقتها. أما بول فهو كاتب أمريكي يعيش في باريس ويجتهد لاستعادة شعلة الموهبة التي كتب بها روايته الأولى.. بتدبير سري من صديقه عن طريق أحد المواقع الالكترونية المخصصة بالمواعدة يلتقي بول ميا و يدخلان في علاقة معقدة . لكن على الرغم من الظروف غير الملائمة فإن القدر يخبئ لهما مصيرًا مختلفًا.
ذا الكتاب الصغير ذو البعد الكبير، الطافح بالنصائح السديدة والموشّى بالأمثلة الملموسة والعبارات الإيجابية، هو نفحة سعادة حقيقية، يقدّم لنا نصائح لتحسين حياتنا اليومية ويهبنا المفاتيح لنمضي قدماً ونضعها قيد التنفيذ.
حاولوا… في أسوأ الأحوال، هذا يُجدي!…
هذه الرواية حاصلة على الجائزة العالمية للرواية العربية (جائزة البوكر) 2008، وقد طبع منها 3 طبعات خلال سنة . يعود « بهاء طاهر» فى روايته الجديدة والبديعة «واحة الغروب» والتى لاقت نجاحا جماهيريا واستحسانا نقديا كبيرا، إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر، حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى، فيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة. تعكس أحداث الرواية أيضا مزجا إبداعيا بين الماضى والحاضر والموضوعى والتاريخ والواقع يعبر عن هموم الوطن كما يقدم تجربة العلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنسانى والحضارى بما فيها من صراع وتوافق.
.حتى المفتش العظيم هيركيول بوارو كان يحمل خوفا عميقا وكامنا من طبيب الاسنان ولذلك ذهب وهو يشعر ببعض الارتياب الى عيادة دكتور مورلي الشهيرة لفحص أسنانه أما الذي لم يعرفه أحد منهما فهو أنه بعد سويعات قليلة سيعود بوارو لفحص طبيب الاسنان الذي وجد ميت في عيادته وعند التوجه لطرح الاسئلة على المرضى الاخرين يكتشف بوارو أسئلة غامضة أخرى
دعوة يتم توجيهها لعشرة أشخاص لقضاء وقت ممتع على جزيرة كثرت حولها الاقاويل والشائعات ، وأنشودة هندية تتحدث عن قتل هؤلاء الاشخاص واحدا تلو الاخر ، ولكن المفاجأة أن سطور تلك الانشودة تتحقق بالفعل ، ويتساقط شخص وراء الاخر حيث يحيط الشك والريبة بالجميع ، حيث يستمع كل منهم الي صوت ضميره بأن ذلك هو العقاب لما ارتكبه من آثام في الماضي وأنه سوف يلقى جزاءه . لقاء ما فعل
في عالمنا ترى الصراع يدور بين الخير و الشر.
و عتمة الشر قد اسدلت ستارها على العالم أجمع.
و الضحية بالطبع هم الناس و الحيوانات…
لكن ضياء الخير في كل مكان
يصارع الشر مهما عظمت قوته!
فمن سينتصر في النهاية؟
السيف ال يغادر غمده إلا المعركة
كان عمره ثمان سنوات عندما غطس ناتان في بحيرة متجلّدة لمساعدة صديقته، البت الصغيرة. وصل إلى شفير الموت وتوقف قلبه. لكن بعكس كل التوقعات عاد إلى الحياة.
بعد 20 سنة أصبح ناتان واحداً من المحامين اللامعين. ونسى كل ما يتعلق بتلك الحادثة. والبنت التي أنقذها من الموت صارت زوجته التي أحبّها بشغف، ورغم أنها تركته إلا أنه لا يزال يشتاق إليها كثيرا.
لم يكن ناتان يعرف أن الذين يعودون من الجانب الآخر للحياة لا يبقون كما كانوا. وهاهو اليوم، وهو يعيش حياة النجاح والشهرة والمال.. جاء الوقت لكى يعرف لماذا عاد!
***
كل رواية لغيوم ميسّو حَدَث، ينتظره ملايين القراء وهذه أول مرة تترجم رواية له إلى العربية.
هذه الرواية "وبعد" التي ترجمت إلى أكثر من عشرين لغة وتحولت إلى فيلم، تعتبر من أجمل ما كتب ميسّو. إنها رواية عن الحب والعلاقات الإنسانية، والخوف من الموت، والحيرة أمام ما لا تستطيع تفسيره. في سياق من الكتابة السلسة والتصاعد الدرامي تنقلنا الرواية إلى الإحساس بأن مفاجآت الحياة أكثر بكثير مما يمكن أن نتوقعه.