.يوضح لك هذا الكتاب أن القيادة الحقيقية ليست مسألة وظيفة أو منصب معين في الواقع اختيارك لمنصب ما هو المستوى الاول فقط من المستويات الخمسة التي يحققها كل قائد ناجح لكي تكون أكثر من مجرد رئيس يتبعه الاخرون لانهم ملزمون بذلك يجب أن تتقن القدرة على الاستثمار في الافراد والهامهم لكي تنمو بشكل أكبر في دورك يجب أن تحقق نتائج وتؤسس فريقا منتجا تحتاج لان تساعد الافراد على تنمية مهاراتهم ليصبحوا قادة من خلالها واذا كنت تتمتع بالمهارة والتفاني يمكنك أن تصل الى قمة القيادة حيث ستتيح لك الخبرة توسيع مدار تأثيرك ليتجاوز التفاعل الفوري والزمن من أجل صالح الاخرين
المليونير الصغير بقلم سام بيكبيسينجر ... هل تريد امتلاك ما يكفي من الأموال لشراء كل ما تريد؟ هل تعلم أن العديدَ من الناس يجنون الملايين على مدار حياتهم ولكن القليل منهم يصبحون مليونيرات؟ لا يتوقف الأمر على جَنْي المال فقط، بل لا بد أن تكون لديك المهارات اللازمة لإنفاق جزءٍ منه بذكاءٍ وادخار جزءٍ آخر. يتناول هذا الكتاب كلَّ ما يتعلق بإدارة الأموال بأسلوب مشوِّق وبسيط. ستتعرف في هذا الكتاب على المصادر المختلفة للدخل ووسائل الادخار والاستثمار، كما ستتعرف على بعض الأعمال الجانبية التي يمكنك ممارستها لجَنْي المزيد من المال. يحتوي الكتاب أيضًا على نصائح عملية يمكنك استغلالها لتحديد الأعمال الجانبية التي تناسبك وكيفية تسعير المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، بالإضافة إلى خطوات سهلة وبسيطة لحساب الأرباح التي ستحصل عليها واستثمارها لتوفر لك المزيد من المال دون أن تبذل أيَّ جهد إضافي. قراءة هذا الكتاب طريقة رائعة لتعليم الشباب الصغار كيفية التحكم بأموالهم منذ الصغر
لماذا ينجح بعض الأفراد في مجالات عملهم أكثر من غيرهم؟ ولماذا يتقدمون ويزدهرون، ويحظون بالكثير من الترقيات، ويعتلون المناصب سريعًا، ويتمتعون بدرجة أعلى من الشعور بالرضا في حياتهم الشخصية والمهنية أكثر من غيرهم؟
هل الموظف الذي يحصل على راتب يصل إلى ٢٥٠٠٠٠ دولار في السنة الواحدة أذكى، أو أفضل، أو أكثر كفاءة عشر مرات من الشخص الذي يحصل على ٢٥٠٠٠ دولار في المدة نفسها؟ بالطبع لا! ففي واحدة من الدراسات البحثية التي أجريت، أُعطي ١٠٠٠ شخص بالغ اختبارًا موحدًا لقياس نسبة الذكاء، فكان الشخص الأكثر ذكاءً في المجموعة أذكى مرتين ونصف المرة فقط من أقل الأشخاص ذكاءً في المجموعة نفسها. أما عن فارق الدخل بين أفراد المجموعة فكان هائلًا! فقد كان الشخص ذو الدخل الأعلى في المجموعة يحصل على راتب أكبر ١٠٠ مرة من الشخص ذي الدخل الأقل في المجموعة نفسها.
وها هي ذي نقطة أخرى مهمة؛ فلم يكن الشخص ذو الدخل الأعلى في المجموعة هو الأذكى في المجموعة فيما يتعلق باختبار نسبة الذكاء، كما لم يكن الشخص ذو الراتب الأقل هو الأقل ذكاءً في المجموعة. فإلى حد ما، يلعب الذكاء، أو الموهبة الفطرية، دورًا في نجاح الفرد من عدمه، لكن في المرتبة التالية، يتعلق النجاح بالسمات الشخصية، والكد، والتعلم المستمر، والإدارة المثلى للوقت.
.باعتباره واحدا من النصوص الاساسية في عالم الاعمال في العصر الحديث، ساعد كتاب الوصول الى نعم ملايين الناس على تعلم طريقة أفضل للتفاوض . استنادا الى عمل مشروع هارفارد للتفاوض ، وهي مجموعة تتعامل مع كل مستويات التفاوض وحل النزاع، يقدم الكتاب للقراء منهجا مباشرا وقابلا للتطبيق عالميا للوصل الى اتفاقات مرضية للطرفين في المنزل والعمل ومع الناس في أي موقف. اقرأ الوصول الى نعم لتتعلم خطوة بخطوة كيفية: فصل الناس عن المشكلة. التركيز على المصالح وليس المناصب. العمل سويا للعثور على خيارات خلاقة ومنصفة. التفاوض بنجاح مع أي شخص على أي مستوى
"غالبًا ما يقال إن الأطباء مديرون فاشلون – وللإنصاف، يقر معظم الأطباء صراحة بأنهم ما ذهبوا لكليات الطب كي يصيروا مديرين أو حتى قادة، إلا أن القيادة والإدارة صارتا من اختصاص طبيب العصر الحديث. وهذا الكتاب يقدم خريطة طريق سهلة القراءة لتطوير أسلوب قيادة وإدارة خاص. والاستخدام الحر للقصص يضفي الحيوية في العديد من المفاهيم المهمة التي وضعها المؤلفان. إن أسس القيادة العملية التي يقدمها هذا الكتاب ستكون مرشدة وتثقيفية لأولئك الذين يريدون رتق الفجوات بين المعالج والقائد والمدير".
– وليام دي. تشاي
أستاذ الطب، ومدير معمل الفسيولوجيا المعوية،
جامعة ميتشيجان للأنظمة الصحية
يصف هذا الكتاب كيفية حشد القادة للآخرين وجعلهم يريدون القيام بأمور استثنائية في الشركات. إنه يدور حول الممارسات التي يستخدمها القادة لتحويل القيم إلى أفعال، والرؤى إلى حقائق، والعوائق إلى مبتكرات، والفُرقة إلى اتحاد، والمخاطر إلى مكافآت. يدور حول القيادة التي تخلق مناخًا يحوِّل فيه الأشخاص الفرص الصعبة إلى نجاحات بارزة.
هذه الطبعة من هذا الكتاب هي خلاصة عمل استمر قرابة خمسة وعشرين عامًا منذ نشر الطبعة الأولى. فأمضينا أكثر من ثلاثة عقود نجري أبحاثًا ونقدم استشارات ونقوم بالتدريس والكتابة حول ما يفعله القادة وكيف يمكن للجميع أن يتعلموا كيف يصبحون قادة أفضل. وقد حظينا بشرف الاستقبال بحفاوة في المحافل المتخصصة والتجارية. ورغم إسهامنا نحن وغيرنا من المؤلفين بمؤلفات جديدة بانتظام، فإننا محظوظون لأن الطلاب والمعلمين والممارسين ما زالوا يجنون كثيرًا من الفائدة من هذا الكتاب، سواء نظريًّا أو عمليًّا، وأنه يصمد دومًا أمام اختبار الزمن.
ونحن مصرون على أن نسأل اليوم السؤال نفسه الذي طرحناه بالماضي عام 1982 عندما بدأنا رحلة فهم القيادة المتميزة: ما الذي فعلته عندما كنت بأفضل حالاتك الشخصية كقائد؟ تحدثنا إلى الرجال والنساء، كبارًا وصغارًا، والمنتمين إلى جميع أنواع الشركات وجميع المستويات الإدارية من كل مكان حول العالم. وقصصهم بالإضافة إلى السلوكيات والأفعال التي تحدثوا عنها كانت قوام إطار الممارسات الخمس للقيادة المتميزة الموصوف بهذا الكتاب. فعندما يبذل القادة قصارى جهدهم، فإنهم يجسدون القدوة، ويلهمون الآخرين برؤية مشتركة، ويتحدون طرق العمل، ويمكنون ويدعمون الآخرين، ويشجعون القلوب.
تعد معاهدة قادش واحدة من بين أقدم معاهدات السلام في التاريخ، وتم التفاوض عليها بين كل من الإمبراطورية المصرية وإمبراطورية الحيثيين منذ ثلاثة آلاف سنة، في منتصف القرن الثالث عشر قبل الميلاد؛ إذ لم يرغب أي طرف في الاستمرار في تحمل نفقات الحرب مع تخوفه من نشوب نزاع بينه وبين جيرانه الآخرين. وهنا سعى كل من رمسيس الثاني والملك خاتوشيلي الثالث إلى التفاوض من أجل إنهاء الصراع. ولم تكن تلك المساعي صعبة فقط؛ لكون القضايا موضوع التفاوض معقدة ومثيرة للجدل، بل لأن كلا الطرفين لم يرغب في اتخاذ الخطوة الأولى؛ فالجانب الذي يدعو إلى السلام سيبدو ضعيفًا، ولن يبدو حكيمًا، أو كريم الطبع؛ وهو ما لا يمكن لأي قائد أن يتحمله، لكنهما توصلا إلى اتفاق في نهاية الأمر، ومع أن الاتفاقية تمت صياغتها منذ آلاف السنين، فإنها تشتمل على العديد من سمات الاتفاقيات الحديثة؛ فتضم بنودًا تعلن عن إنهاء النزاع، وعودة اللاجئين، وتبادل الأسرى، وميثاقًا للتعاون المشترك في حالة وقوع اعتداء خارجي على أي طرف١.
وهناك ميزة أخرى تجعل هذا الاتفاق مشابهًا لما اعتدناه في هذه الأيام في معاهدات السلام والاتفاقيات التجارية والجهود الناجحة في حل النزاعات، التي تتراوح بين النزاعات الدولية والشجار بين الأزواج. وتظهر هذه الميزة في معاهدة قادش وحدها لكونها سُجلت بلغتين: الهيروغليفية (وهي الترجمة المصرية) والأكادية (وهي الترجمة الحيثية). وتكشف المقارنة بين الترجمتين أن النسختين - كما يفترض أن نتوقعهما - متشابهتان للغاية، لكن هناك اختلافًا مهمًّا على الأقل، فالترجمة المصرية تقرر أن الحيثيين هم من بادروا بالدعوة إلى بنود السلام، في حين تدعي الترجمة الحيثية عكس ذلك تمامًا٢.
وعندما يتعلق الأمر بعقد الاتفاقات، ومجال الدبلوماسية، وحل النزاعات، فعندئذٍ لا يهم أية ثقافة تقف بصددها، ولا أي نوع من التفاوض تحقق فيه، ولا يهم سبب نشوب القتال أيضًا، ولا سبب تسوية الخلافات. فثمة أمور لا تتغير: حاجة كل جانب إلى أن يعلن انتصاره؛ فهذا أمر قديم قدم التاريخ المسجل على أقل تقدير.
وتكشف اتفاقية قادش عن رؤية أكثر جوهرية فيما يتعلق بالتفاوض وتحقيق السلام؛ وهي الرؤية التي وضعت أساس هذا الكتاب:
حتى النزاعات والمواقف المستعصية والتي تبدو مستحيلة يمكن حلها إذا تخلينا عن اعتقاد أن مصادرنا الوحيدة للتأثير تكمن في المال والقوة فقط.
ومن المهم أن نتذكر ذلك خصوصًا عند تعاملنا مع المواقف التي تبدو معقدة بما يتجاوز إمكانية إصلاحها. وعندما تجابه عروضك السخية بالرفض أيضًا، وكذلك عندما يتم التصدي لمحاولاتك الرامية إلى الإصلاح في معالجة القضايا، وعندما لا تكون لديك أية سلطة تمكنك من فرض الحلول؛ فحينها ستحتاج إلى أسلوب مختلف، ووسائل أخرى للتأثير. ويزودك الكتاب الذي بين يديك بالأسلوب المناسب، ويكشف لك عن تلك الوسائل.
كتاب يقدم حلولاً عملية تسهم في إمدادنا بحياة أكثر سعادة عن طريق تعلم وممارسة بعض العادات السهلة والفعَّالة، التي ستغير نظرتنا للعالم حولنا. إنه كتاب في غاية الأهمية؛ إذ قد ثبت أن الأشخاص الأكثر سعادة يتمتعون بنصيب وافر من الإبداع والنجاح والقدرة الإنتاجية، لذا فإنه يعتبر وسيلة لتخطي صعوبات الحياة والدخول في عالم القادة والرواد والمبدعين.
تحدد الكلمات التي تستخدمها مدى نجاحك في حياتك، وعلاقاتك، وعملك، ومشروعاتك. إن أولئك الذين يفهمون قوة الكلمة المنطوقة وكيفية التأثير في قلوب وعقول الناس قد اتخذوا قرارًا واعيًا بتطوير مهاراتهم في التحدث.
إن معظم نظمنا التعليمية لا تدرك مدى أهمية الكلمات في محادثاتنا اليومية وكيف أنها تشكل واقعنا. ستسمع في كثير من الأحيان عبارات مجازية حول "سحر الكلمات". ومع ذلك، فإن هناك سحرًا حقيقيًّا في الطريقة التي تصنع الكلمات بها المواقف وردود الأفعال.
إننا نمارس السحر عن طريق لغتنا.
ألم يلفت انتباهك أن spell بالإنجليزية لها معنى مزدوج: تعويذة سحرية، وتهجئة الكلمات؟ إننا نمارس "السحر" عن طريق الكلمات، ونحتاج إلى ترتيب الحروف بنظام معين كي نستطيع "تهجئة" هذه الكلمات.
آمل أن تكتشف مع التقدم في القراءة طرقًا جديدة وأكثر فاعلية لخلق لحظات مثيرة عن طريق تغيير الطريقة التي تعبر بها عن نفسك في المواقف المختلفة في العادة. تتشكل أفكارك داخل عقلك من خلال الكلمات، ثم إنك تعبر عنها في العالم الخارجي بالطريقة نفسها؛ لذا انتبه وحافظ على مقدار من السيطرة على حديثك، واختر كلماتك بدقة وحرص لتحظى بأفضل فرصة للتواصل الفعال.
لقد كان لشغفي بأمور القوى الخارقة تأثير كبير على حياتي. حيث كنت مهتمًّا بها منذ سن مبكرة، وهو ما علمني: "قوة الإيحاء" " كيف أنه كانت هناك كلمات محددة تتمتع بسلطة خلق وَهْمٍ يخالف الواقع. وقد تم قبولي في هذا المجتمع السحري الرائد في العالم كواحد من أصغر الأعضاء سنًّا على الإطلاق.
وفضلًا عن هوسي المبكر بالأفلام (فعلاوة على "سحر السينما"، كم من "مقولة" عظيمة تركتها الأفلام لنا)، فقد شغفتُ بالموسيقى كذلك. ومجددًا كانت الكلمات هي ما جذبني إليها. كنت أعي دائمًا تلك القوة الهائلة التي تحملها بعض كلمات الأغاني؛ فتعبير معين في أغنية يمكن أن يؤثر على حياة الفرد بدرجة لا يضاهيها "الحديث مع النفس" أو أية مشورة مقدمة من شخص آخر. أتذكر أن مؤلف الأغاني الحائز على جائزة الأوسكار دون بلاك قال في إحدى المقابلات: "يمكن لأغنية أن تفعل ما لا تستطيع الكلمات فعله".
يمكن للأشعار الرائعة أن تعطينا دروسًا مهمة في الحياة؛ فبإمكانها أن تلهمك لتحقيق أحلامك، وأن تحسن حالتك المزاجية، وأن تعينك خلال الأوقات الحزينة والصعبة، وأن تجعلك تكتشف عيوبك.
فهي مؤلفة من كلمات تساعدنا "بفضل مهارة المؤلفين في كتابة الأغاني" على فهم الحياة على نحو أفضل، بحيث تجعل للحياة معنى ومغزى؛ فالأغاني يمكنها إثارة المشاعر والعواطف مثلها مثل أية وسيلة أخرى. كما أننا نربط بعض الأغاني بأوقات معينة في حياتنا، سواء كانت تلك الأوقات حزينة أم مبهجة.
في بعض الأحيان، يعبر مؤلف الأغاني بكلماته عما نشعر به ولكن لا نستطيع التعبير عنه؛ فبعض كلمات الأغاني هي شِعر محض. وهي غالبًا تتركني أفكر: لِمَ لا يمكننا التعبير عن هذه المشاعر في أثناء تواصلنا مع الآخرين في الحياة اليومية؟ هل سمعت من قبل شخصًا يقول: "الكبرياء تضرك أيضًا...؟ وبدلًا من العبارة التقليدية: "أنت لم تعد تحبني"، فإن كاتب الأغاني دون بلاك يقول:" أود أن أسمع شخصًا يقول لزوجته على متن حافلة: لقد فقدتِ شعوركِ بالمحبة".
عمل يدير نفسه بقلم مايك ميكالوفيتش ... دور رائد الأعمال ليس تأدية الوظيفة، بل صنعها. يعاني أصحاب الأعمال التجارية مشكلةً تُسمَّى "لا بد أن أؤدي كل العمل بنفسي". نحن نؤدي العمل بأنفسنا لتوفير المال، ولأننا نعتقد أنه لا يوجد مَن يستطيع أداءه بالجودة نفسها، ولأن ذلك أسهل من إعطائه لشخص قليل الخبرة أو غير قادر على التصرف. نؤدي العمل، مما يجعلنا نحن فقط القادرين على أداء العمل. وبذلك نُحتجز في حلقة مفرغة ولا نستطيع إيجاد السبيل للخروج منها. ونبدأ في خسارة ذكريات ثمينة لا يمكننا استرجاعها، ونومنا الجيد -أو النوم بشكل عام-، وهواياتنا، وقد نخسر أحيانًا من نحبهم أيضًا. لقد حان الوقت لأن يدير عملك التجاري نفْسَه. فشركتك تحتاج إلى هذا، وأنت أيضًا، وكذلك المقربون منك، ربما أكثر مما يمكنك تخيله. في هذه النسخة المراجعة والموسعة، يمنحك مايك ميكالوفيتش الخطوات البسيطة والعميقة لبناء عمل تجاري يدار دون الاعتماد على صاحبه
لقد طرح دوستويفسكي الأسئلة الأكثر إلحاحاً وأزلية التي تواجه البشرية. وهويزداد حضورًا على الرغم من مرور قرن ونصف تقريباً على وفاته. فقد تميزت عبقريةدوستويفسكي الفنيّة بقوّة فلسفية هائلة. والأدب بالنسبة له وسيلة تفكير في القضاياالتي شغلت زمانه.. وكل زمان، ولذلك ترك أثراً كبيراً على أعظم الفلاسفة وعلماءالنفس. إنه يشد أفكارنا ومشاعرنا لنتمكن من رؤية أنفسنا وعالمنا بكل بؤسهوعظَمَته، وبكل جدارته وتفاهته، وبكل الشر والخير الكامنَيْن في النفس الانسانية. ويشدناإلى رؤية عالمنا بروعة جماله، وأحلامه، وأوهامه، واستحالة إدراكه. يصوّر دوستويفسكي في "الجريمة والعقاب"، ذلك الصراع الأزليّ فيالنفس ما بين الخير والشر، ويقدّم تفكيراً عميقاً مدهشاً في فكرة العدالة وصراعالقيم داخل تلك النفس. إنه يدرس قضايا الوجود، والعذاب، والخير، والشرّ، والحب، والجريمة،والأهواء، والمنفعة... يعدّ راسكولنيكوف الخطوات بين داره ودار العجوز المرابية. ويصف لنا الدار،والسلّم، وتفاصيل المسكن، والشقّة المطلة عليه... كل التفاصيل، فدوستويفسكي حريصعلى التفاصيل في حياة أبطاله، وحريص على أن يجعلنا، على مدى الرواية، نتطلع إلى الظروف والأسباب والتناقضات التييحملها راسكولنيكوف، كأنما هو يأخذنا لإدراك استحالة معرفة الانسان، ويطلعنا علىفوضى مشاعره، ويرينا أي تناقضات لا يمكن بلوغها تكمن في أعماقالانسان. وقد استطاعت ترجمة الدكتور سامي الدروبي أن تصل إلى عمق ما أراده دوستويفسكي.ونقلت إلينا مشاعر أبطالها على نحو مبدع.
اليوميات الخاصة بأحد أباطرة روما العظام، والخطابات الشخصية لأفضل مؤلف مسرحي وأحكم صانع قرار سياسي في روما، ومحاضرات معلم مؤثر كان فيما مضى عبدًا ثم حُكم عليه بالنفي. كل تلك الوثائق المذهلة تمكنت من النجاة طوال ألفيتين كاملتين متحدية جميع الصعاب.
ماذا يقولون؟ هل تحتوي تلك الصفحات العتيقة الغامضة على أي شيء يتعلق بالحياة المعاصرة؟ تبيَّن أن الإجابة، نعم! إنها تحتوي على بعض من أعظم أنواع الحكمة في تاريخ البشرية.
تكوِّن تلك الوثائق مجتمعة حجر الأساس لما يُعرف بالفلسفة اليونانية، وهي فلسفة قديمة كانت فيما مضى أحد أشهر الأنظمة المدنية في الغرب، وكان يتبعها الأثرياء والفقراء، أصحاب السلطة والمكافحين على حدٍّ سواء في سعيهم نحو عيش حياة جيدة. ولكن، على مدار القرون، بدأت المعرفة عبر هذا النوع من التفكير، والذي كان ضروريًّا بالنسبة للكثيرين ذات يوم، تختفي من المشهد.
بالنسبة لغالبية الساعين الجادين لامتلاك الحكمة، لا تعتبر الفلسفة اليونانية مبهمة أو غير مفهومة. ولا شك في أنك لن تعثر على كلمة ظلمتها اللغة أكثر من كلمة "فيلسوف". وبالنسبة للشخص العادي، أصبحت طريقة الحياة تلك - النابضة بالحياة والقائمة على العمل والمغيرة للمعتقدات - تُختصر في كونها "خالية من العواطف". وبفضل حقيقة أن مجرد ذكر كلمة فلسفة تصيب غالبية الناس بالعصبية والملل، تبدو "الفلسفة اليونانية" في ظاهرها كأنها الشيء الأخير الذي قد يرغب أحد في تعلمه، ناهيك عن أن يحتاج إليه في حياته اليومية.
يا له من مصير محزن لتلك الفلسفة التي وصفها أحد منتقديها الدائمين، أرثر شوبنهاور، بأنها: "أعلى نقطة يمكن للمرء الوصول إليها باستخدام قدرته المنطقية".
هدفنا من تأليف هذا الكتاب هو إعادة الفلسفة اليونانية إلى مكانتها المستحقة كأداة لتحقيق البراعة الذاتية المثابرة والحكمة: شيء يستخدمه المرء ليعيش حياة رائعة بدلًا من أن تكون مجالًا مقصورًا على الأبحاث الأكاديمية.
مما لا شك فيه أن الكثيرين من أصحاب أعظم العقول في التاريخ لم يستوعبوا الفلسفة اليونانية كما هي فحسب، بل تبحروا فيها: جورج واشنطن، والت ويتمان، فريدريك العظيم، يوجين دو لا كروا، آدم سميث، إيمانويل كانت، توماس جيفرسون، ماتيو أرنولد، أمبروز بيرس، تيودور روزفيلت، ويليام ألكسندر بيرسي، رالف والدو إيمرسون؛ حيث قرأ كل منهم أو درس أو اقتبس أو أُعجب بتلك الفلسفة.
لم يكن أتباع الفلسفة اليونانية القدامى تافهين، فالأسماء التي ستمر بها في هذا الكتاب - ماركوس أوريليوس، إبيكتيتوس، سينيكا - تنتمي جميعها، وبالترتيب، إلى إمبراطور روماني، كان عبدًا في فترة ما، ولكنه انتصر وأصبح محاضرًا مؤثرًا وصديقًا للإمبراطور هادريان، ومؤلفًا مسرحيًّا ومستشارًا سياسيًّا شهيرًا. وهناك أتباع للفلسفة اليونانية على غرار كاتو الأصغر، والذي كان سياسيًّا مخضرمًا، وزينو الذي كان تاجرًا كبيرًا (مثل العديد من أتباع هذه الفلسفة)، وكلينثس الذي كان ملاكمًا سابقًا وعمل سقاءً ليتمكن من توفير المال اللازم ليبدأ دراسته، وشريسيبوس، الذي فُقدت جميع مؤلفاته، ولكن تقدر الكتب التي ألفها بحوالي ٧٠٠ كتاب، والذي تدرب كعداء للمسافات الطويلة، وهناك بوسايدونياس الذي عمل سفيرًا، وموسونيوس روفوس الذي كان معلمًا، وغيرهم الكثيرون.
واليوم (خاصة بعد نشر كتاب العقبات طريق النجاح*)، حظيت الفلسفة اليونانية بجمهور جديد متنوع، بداية من الأجهزة الفنية لفرق نيو إنجلاند باتريوتس وسياتل سيهاوكس، وصولا إلى مغني الراب "إل. إل. كوول جاي"، والمذيعة ميشيل تافويا، وغيرهم من الرياضيين المحترفين والمديرين التنفيذيين ومديري الصناديق الاستثمارية الآمنة والفنانين والإداريين والشخصيات العامة.
ما الذي وجده أولئك الرجال والنساء العظماء في الفلسفة اليونانية ولم يره الكثيرون غيرهم؟
رغم أن الدراسات الأكاديمية عادة ما تنظر إلى الفلسفة اليونانية على أنها منهجية عتيقة لم يعد أحد يهتم بها، فإن الفاعلين المؤثرين في هذا العالم هم من اكتشفوا أنها تمدهم بالقوة والقدرة التي يحتاجون إليها في حيواتهم العصيبة. وعندما نصح الصحفي وأحد محاربي الحرب الأهلية القدامى أمبروز بيرس أحد الكتاب الشباب بأن دراسة الفلسفة اليونانية ستعلمه "كيف يكون شخصًا مهمًّا في العالم"، أو عندما قال الرسام يوجين دو لا كروا (الذي اشتهر بلوحته Liberty Leading the People) عن الفلسفة اليونانية إنها "مصدر راحته"، كانا يتحدثان من منطلق خبرتيهما. كذلك كان الكولونيل توماس وينتوورث هيجينسون المناهض للعبودية، والذي قاد الفوج العسكري الأول المكون بأكمله من الجنود السود في الحرب الأهلية الأمريكية والذي أصدر واحدة من أفضل تراجم إيبيكتيتوس على الإطلاق، وكذلك كان المزارع الجنوبي والكاتب ويليام ألكسندر بيرسي الذي قاد جهود الإنقاذ خلال الفيضان العظيم في عام ١٩٢٧، والذي امتلك نقطة مرجعية فريدة عندما قال عن الفلسفة اليونانية إنها: "عندما تختفي، سرعان ما تعود لتضيء من جديد". وكذلك فعل المؤلف والمستثمر العظيم تيم فيريس عندما أشار إلى الفلسفة اليونانية على أنها "نظام الشغيل الشخصي" المثالي (واتفق مع مسئولين آخرين كبار على ذلك، على غرار جوناثان نيوهاوس، المدير التنفيذي لشركة كونديه ناست انترناشيونال).
عزيزي القارئ:
استغرق تأليف هذا الكتاب ربع قرن، فلقد اعتقدتُ دائمًا أن النجاح في كل مناحي الحياة هو مسألة مرتبطة باتباع القائد. وبمجرد أن تقرر اتباع قائد، يصبح السؤال هو: من القائد الذي ستتبعه؟ أنا مقتنع بأنه لا توجد إجابة صحيحة واحدة فقط عن هذا السؤال.
قال غاندي: "الناس أفضل مني؛ حيث إن لديهم شيئًا يمكنني تعلمه منهم". هناك أشياء يمكننا محاكاتها في الأشخاص الأقل شأنًا بيننا، وهناك جوانب في حياة النخبة لن يصلح تطبيقها في حياتنا.
لقد ألفتُ أكثر من ٣٠ كتابًا، وتحولت أربع من رواياتي إلى أفلام سينمائية ضخمة، وأفلام أخرى في مرحلة التحضير، وأكتب مقالًا أسبوعيًّا يُنشر في عدة صحف منذ ما يقرب من عشرين عامًا يقرؤه عدد لا يحصى من القراء عبر أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، كما أنني مؤسس ورئيس شبكة ناراتيف تيليفجن الحاصلة على جائزة إيمي، والتي كانت موضع تركيزي الرئيسي لأكثر من ٢٥ عامًا.
على مدار سنوات عديدة منذ بدء الشبكة، قدمت برنامجًا حواريًّا كان يسبق عرض أحد أفلامنا، وفيه كنت أحاور بعض النجوم الكبار في مجال السينما والتليفزيون ومن العصر الذهبي للترفيه. وقد تحدثت مع عدة ملايين من الأشخاص في مجال الأعمال والفعاليات الميدانية حول العالم، الأمر الذي منحني فرصة أن ألتقي ببعض من قاموا بأعظم الإنجازات في القرن العشرين، والآن الحادي والعشرين.
كل تجربة من هذه التجارب منحتني الفرصة لأن أرى الشهرة والثراء والنجاح من منظور فريد، فهناك الكثير من المشاهير الذين كنت أتمنى ألا ألتقي بهم؛ لأن حياتهم ليست أكثر من واجهة خادعة تغطي الكيان الفارغ والأجوف داخلهم؛ لكن هناك نجومًا وقادة وناجحين آخرين تمنيت أن يعرفهم الجميع على المستوى الشخصي مثلما أعرفهم. كلما زادت شخصيتهم العامة بريقًا، صار لدى كل منهم المزيد ليقدمه لنا جميعًا.
في هذه الصفحات، ستقابل أكثر من مائة من هذه الشخصيات التي حددت الأمور المهمة في حياتها، وارتقت إلى القمة. وبرغم أنه من الممتع معرفة أخبار الأثرياء والمشاهير والاحتكاك بهم، فإن هدفي من تأليف هذا الكتاب هو إمدادك بالأدوات التي استخدمها هؤلاء الأشخاص عبر ما مروا به من سنوات من المعاناة والتجارب والأخطاء.
إذا أردتَ الوصول إلى قمة الجبل، فلا تسأل شخصًا يقف في الوادي وينظر إلى القمة بتكاسل، بل اسأل شخصًا كان على القمة أو متواجدًا عليها الآن.
أتمنى أن يكون هذا الكتاب شيقًا وممتعًا ومقنعًا، لكن الأهم أنني أتمنى أن يساعدك على التفكير فيما تعلمتَه من الماضي وفي الأشياء التي تعلمها الآخرون من تجاربهم، والتي يمكنك الاستعانة بها في أدائك اليوم كي تحظى بالمستقبل الذي تصبو إليه.
النجاح ليس غاية، بل هو دائمًا رحلة، والرحلة لا تنتهي. فعند وصولك إلى إحدى القمم، ستحتفل بانتصارك وأنت تنظر خلفك فرحًا بالشوط الكبير الذي قطعته، لكن بينما تقف على قمة الجبل، سترى أيضًا قممًا أمامك أكبر وأعلى وأكثر جمالًا ستغريك بالتوجه إليها.
في أي وقت تحتاج فيه لدعمي وتشجيعي وتحفيزي إياك في رحلتك، يمكنك التواصل معي عبر بريدي الإلكتروني Jim@JimStovall.com. أنا ممتن لانضمامك لي في هذه الرحلة عبر هذه الصفحات وما بعدها."
جيم ستوفال
.هذه القواعد الذهبية في الادارة تريك كيف تلهم فريقك كيف يؤدون عملهم وماذا يفعلون لو لم يحدث هذا تكشف تلك القواعد أسرار ادارة ذاتك وفريق عملك بطريقة تأتي بالنتائج أول طبعة من هذا الكتاب حققت نجاحا فوريا وتصدرت مبيعات كتب الاعمال حول العالم شهد المديرون الناجحون من كل مجالات العمل بالتأثير الايجابي والفوري لتلك القواعد على نجاحهم
.العلاقات القوية القائمة على الحب هي ماتدور حوله الحياة بعض الناس بارعون حقا في هذا وهؤلاء الاشخاص يجدون شريك الحياة المناسب الذي يجعلهم يشعرون بالسعادة هل هناك أمر يعلمه أولئك الاشخاص لا نعلمه نحن؟ هل يوجد شيء يمكننا الاستفادة منه؟ الاجابة هي نعم بصوت مدو انهم يدركون قواعد الحب. قواعد الحب هي مجموعة من المبادىء الارشادية التي سوف تساعد القارىء في تشكيل علاقات قوية والحفاظ عليها وبالتالي تحسن من جودة حياته وهذه الطبعة الجديدة تحتوي على سبع قواعد جديدة من أجل علاقات أكثر سعادة وارضاءا سوف تشعر كقارىء بالفوائد وكل من حولك كذلك
في صيف عام ١٩٩٤، كتبت مقالًا لمجلة هارفارد بيزنس ريفيو بعنوان " Leading Change: Why Transformation Efforts Fail"، وكان مبنيًّا على تحليلي لعشرات المبادرات على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية لإحداث تغيير مفيد مهم في المؤسسة عبر إعادة الهيكلة، وإعادة التصميم، وإعادة وضع الإستراتيجيات، والتملك، وخفض العمالة، وبرامج الجودة، والنهضة الثقافية، وحتى عندما كنت أنهي ذلك المقال كنت أعلم أنني أريد كتابة المزيد عن هذا الموضوع؛ ولذا بدأت في تأليف هذا الكتاب بعد ذلك بوقت قصير.
ونُشِرَ هذا المقال في عدد شهري مارس وإبريل من عام ١٩٩٥، وعلى الفور تقريبًا، قفز المقال ليحل بالمركز الأول بين آلاف الطبعات التي باعتها المجلة، وهذا حدث مذهل في ضوء جودة قاعدة الطباعة الهائلة الخاصة بها وطول المدة المطلوبة لعمل مجلد لطبعة ثانية، والأحداث غير المحتملة كهذه دائمًا ما يصعب تفسيرها، ولكن المحادثات والمراسلات التي جرت مع قراء المجلة تشير إلى أن المجلة قرعت جرس التنبيه على أمرين مهمين: أما الأول فهو أن المديرين قرأوا قائمة الأخطاء التي كثيرًا ما ترتكبها المؤسسات عندما تحاول تفعيل تغيير حقيقي وتقول نعم! ولهذا السبب كنا نحقق نتائج أقل مما كنا نأمل، وأما الثاني فهو أن القراء وجدوا إطار العمل ذا المراحل الثماني جذابًا، وهو يمثل خريطة طريق، وقد ساعد الموظفين على الحديث عن التغيير، ومشكلاته، وإستراتيجياته.
وقد حاولت التركيز على هذين الأمرين المهمين عند تأليف هذا الكتاب، مع إضافة المزيد. وخلافًا للمقال، يحتوي الكتاب على العشرات والعشرات من الأمثلة، هناك ما يبدو منها ناجحًا وما يبدو غير ناجح، وعلى هذا فهو يسير وعملي بقدر أكبر، وكنت فيه أكثر وضوحًا في ربط المناقشة بالمحرك الذي يدفع التغيير - ألا وهو القيادة - وفي توضيح كيف أن العقلية الإدارية الخالصة تفشل حتمًا، وذلك بغض النظر عن جودة الموظفين المتعلقين بها. وأخيرًا، لقد وسعت الإطار الزمني الذي يغطيه هذا الكتاب، وذلك بتوضيح كيف أن الأحداث التي جرت في القرن الماضي أوصلتنا إلى هنا، وباستعراض مقتضيات القرن الحادي والعشرين.
وسوف يرى الأشخاص الذين اعتادوا قراءة أعمالي أن هذا الكتاب يدمج ويتناول بإسهاب عددًا من الأفكار التي نشرت أول مرة في كتابيَّ A Force for Change: How Leadership Differs from Management، Corporate Culture and Performance و The New Rules: How to Succeed in Today’s Post - Corporate World ، ورغم أن هذا الكتاب امتداد منطقي لعمليَّ السابقين من حيث المادة، فهو استثناء من حيث الشكل. وخلافًا لكتابيَّ السابقين، هذا الكتاب غير مليء بالهوامش والحواشي، وأنا لم أحاول اقتباس أمثلة أو أفكار كبرى من أي مصدر منشور إلا كتاباتي، ولم أحاول الاستشهاد بدليل من مصادر أخرى لتعزيز استنتاجاتي. وعلى ذلك، يعد هذا العمل شخصيًّا بقدر أكبر من أي عمل آخر نشرته سابقًا، وأنا أنقل هنا ما رأيته، وسمعته، واستنتجته في مجموعة من الموضوعات المترابطة التي تبدو متزايدة الأهمية.
وهناك عدد من الأشخاص قرأوا مسودة هذا الكتاب وقدموا لي مقترحات مفيدة، ومن بين هؤلاء الأشخاص داريل بيك، ومايك بير، وريتشارد بوياتزيس، وجولي برادفورد، وليندا بيرجس، وجيرالد زارنيكي، ونانسي ديرمان، وكارول فرانكو، وألان فرومان، وستيف جوينجريتش، وروبرت جونسون، وكارل نو، وتشارلي نيوتن، وباربرا روث، ولين شليزنجر، وسام شواب، وسكوت سنوك، وبات تود، وجايل تريدويل، وميرجيوري ويليامز، وديفيد ويندوم. وقد قدم لي بعضهم الآخر الكثير من الإلهام على العمل الذي شكل الأساس لهذا الكتاب، وأذكر منهم بشكل خاص إد شين وبول لورانس. شكرًا للجميع.
هل أنت على استعداد لان ترتقي بعملك وحياتك الشخصية؟ هل تشعر بأن الوقت قد حان لتدرك عبقريتك الشخصية؟ هل سئمت حياتك المحدودة؟ اذا كان هذا هو حالك، فهذا الكتاب موجه اليك. من ناحية هو بيان يشرح لك كيف تحقق التميز، ومن ناحية هو دليل لاتقان عملك، ومن ناحية ثالثة هو رفيق يمنح الالهام، فكتاب دليل العظمة 2 يستخلص أحدث أفكار روبين شارما ويوجزها في 101 درسا .بسيطا
هذا الدليل التابع لسلسلة 2*1 مصمم لمساعدتك على أن تصبح مديراً أكثر فاعلية في لحظة، بينما يمنحك معرفة أعمق لضمان نتائج تدوم طويلاً.
فبواسطة مقاربة 2*1 المتفردة، تتعلم بطريقتك. استخدم النصائح السبع سريعة القراءة على الفور، ثم خذ وقتك لاستشكاف فصول الصورة الشاملة.
• افهم كيف تكون مديراً رائعاً بسرعة.
• أدر المشكلات التي تواجه الفريق بفاعلية.
• تواصل بثقة ووصل الرسالة الصحيحة.
• شجع طاقم عملك لتحقيق أداء استثنائي وتنمية مهنية.
كمدير طموح، تحتاج إلى المعلومات المناسبة في الوقت المناسب لمساعدتك على التقدم في مسيرتك المهنية. إن مدير 2*1 سوف يضمن تحسنك ونجاحك في العمل، الآن وفي المستقبل.
هذا الكتاب ينبغي أن يقرأه جميع المهتمين بمجال ادارة الاعمال وكذلك من تعوزهم الخبرة بهذا المجال. فالكتاب بأسلوبه المبسط وشرحه الوافي يتعرض لجميع الجوانب الخاصة بهذا المجال بالتفصيل. ولا تقتصر قيمة هذا الكتاب وافادته على رجال الاعمال والمشروعات، وانما تمتد ضرورة هذا الكتاب لاستمرار النمو السريع لاي مشروع يديره شخص لم يتلق تدريبا رسميا .على هذه المفاهيم