ما أكثر شيء تريده في الحياة؟ علاقة حب؟ حل مشكلة صحية؟ الشعور بالسلام؟ تحقيق إنجازٍ في أحد المجالات التي تشعر بأن قدراتك فيها أفضل مما تشير إليه نت. . . ائجك؟ تحقيق النجاح الذي يمكن قياسه بألف طريقة مختلفة؟ كيف يمكنك الحصول على الـ "شيء" الذي يبقيك مستيقظًا في ا
كتاب صباح استثنائي كل يوم للكاتب ديمون زهاريادس الكتاب الأكثر مبيعا على موقع أمازون فى مجال الاعمال الفكرية والتنمية الذاتية كيف تضاعف انتاجيتك وتفجر طاقتك وتجعل حياتك استثنائية كل صباح.
قع أغلب الناس في ٧ سلوكيات شائعة تزيد من احتمالية التوتر والكسل وقلة الإنتاجية.
هناك ١٠ طرق علمية تم اختبارها عمليًا وأثبتت فعاليتها يمكنها أن تغير يومك إلى الأبد ليكونَ صباحك استثنائيًا.
أغلب الأشخاص الناجحين يعتمدون على روتين صباحي منتظم يزيد من إنتاجيتهم ويعزز فرص النجاح بشكل كبير.. وهذا ما ستجده في الكتاب.
في هذا الكتاب
– ستتعرف على طرق النوم السليم والصحي.. لأن الاستعداد للصباح يبدأ من الليل.. سنتعلم طرقًا مجربة لتقليل التوتر والأرق والتخلص من مشاكل السهر وعدم القدرة على النوم.
– هنا دليلُ عملي للخطة الصباحية التي تساعدك على بداية يومك بنشاط وحماس وفاعلية.. وتضاعف التركيز وتقضي على التوتر لتبدأ اليوم بأكبر طاقة ممكنة.
– ستعرف خطط بعض المشاهير والمديرين الناجحين في إدارة الصباح وإنجاز المستهدفات ومدى تأثيرها.
– ستتعرف على الأ خطاء السبع الشائعة التي تسبب الكسل والفشل كل صباح، كما ستتعرف على الطرق العشرة العملية لتجعل صباحك استثنائيًا وأكثر إنتاجية وفاعلية ونشاطًا.
الكثير من الناس حول العالم يعانون من عادات صباحية خا طئة كمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي، والانتظار لفترات طويلة في الفراش، الأرق الليلي، وغيرها من العادات السلبية.. والبعض الآخر يسعى إلى تطوير إمكانياته. وتغيير نمط حياته وإطلاق قدراته الكامنة.
هذا الكتاب دليلُ عملي رائع يتميز بسهولة التنفيذ ويساعدك على تغيير وتطوير حياتك بالكامل، بدءًا من الصباح كل يوم.
كتاب مهم للمديرين والموظفين والطلاب وربات البيوت وأصحاب العمل الحر والرياضيين، وكل من يسعى لإعادة تخطيط يومه بطريقة سهلة وتم تجريبها وأثبتت نجاحها وفاعليتها مع الكثير من الأشخاص.
قد تقرأ هذا الكتاب لأنك تعتقد أنك تعاني من مشكلة في وظائف الغدة الدرقية أو لأنك تعرف أنك مصاب بمشكلة فعلًا. في كلتا الحالتين، ربما تشعر بانقباض في صدرك لأن طبيبك قد يغفل عن شيء ما، لأنه يستمر في الإصرار على أنك على ما يرام، في حين أنك تعرف أن "على ما يرام" بعيد كل البعد عنك.
ربما كنت تكتسب الوزن على الرغم من أنك تتمسك كالغراء بخطتك لفقدان الوزن. أو ربما كنت تتناول الطعام وتمارس التمارين الرياضية بنفس الطريقة التي اتبعتها دائمًا -جيدة، أو سيئة، أو غير مؤثرة- لكنك اعتدت على استقرار وزنك والآن الأرطال تتراكم.
أو ربما تعاني من المشكلة المعاكسة - وزنك يتناقص فجأة، بسرعة، على الرغم من أنك تأكل أكثر بكثير من المعتاد ويبدو أنك تشعر بالجوع حتى بعد انتهائك من تناول وجبة ضخمة. ربما كنت تكافح مع تسارع نبضات القلب أو الخفقان المفاجئ. ربما كنت في حالة مستمرة من الرهبة، والقلق منخفض الدرجة والذي يجعلك متوترًا باستمرار.
ربما كنت تواجه لحظات شعور بالتقدم في العمر أكثر من اللازم – وأنت في عشرينات عمرك وحسب. أو ربما كنت في ستينياتك، لكنك تعلم أن مخك يجب أن يعمل بشكل أفضل مما يفعل.
ربما كنت متعبًا طوال الوقت، أو خاملًا، أو مكتئبًا. ربما مستويات هرموناتك تعاني من اضطراب. أو ليس في استطاعتكِ الحمل، حتى ولو كنتِ تحاولين منذ فترة. أو يبدو أن دافعك الجنسي قد اختفى بشكل دائم. ربما أصبت ببعض الأعراض المزعجة الأخرى - عسر الهضم، والإمساك، والإسهال. ربما بدأ قلقك يندلع في هيئة هجمات ذعر مدمرة والتي يبدو أنها تحدث بلا سبب.
أو ربما مشكلتك هي ألم المفاصل، وارتجاف الأيدي، وضعف العضلات، وتقشر الجلد. ربما كنت تشعر بالبرد دائمًا. أو ربما -وهذا يمكنه أن يكون أكثر إثارة للقلق من كل شيء آخر- بدأ شعرك في التساقط.
أي أو كل هذه الأعراض يمكنها أن تشير إلى مشكلة في وظائف الغدة الدرقية - إما أن أداء الغدة الدرقية أقل من المستوى اللازم أو أن أداءها أكثر من المستوى اللازم (في حين أن الأعراض قد تكون متباينة، فيمكن أن يكون هناك الكثير من التداخل). وإذا كان طبيبك قد أكد أنك لا تعاني من مشكلة في وظائف الغدة الدرقية -أن فحوصاتك المخبرية طبيعية، أو أنك تتناول بالفعل كمية مناسبة من هرمون الغدة الدرقية التكميلي، أو أن مشاكلك تسببها الهرمونات الأنثوية (إذا كنت امرأة) أو انخفاض التستوستيرون (إذا كنت رجلًا) عن طريق الاكتئاب أو التوتر أو القلق أو عدم الانضباط بما فيه الكفاية فيما يتعلق بنظامك الغذائي- حسنًا، أنا هنا لأخبرك أنه في حين أن بعض هذا قد يكون صحيحًا، فأنت لا تزال تعاني من مشكلة في وظائف الغدة الدرقية.
هذا صحيح. حتى لو أخبرك طبيبك بأنك لا تعاني مشكلة في وظائف الغدة الدرقية، فمن المحتمل جدًا أنك تعاني. من المحزن جدًا أنه من الممكن ألا تكون الفحوصات التي تخضع لها دقيقة، أو أن طبيبك يفسر النتائج بشكل خاطئ، أو أنك لا تتلقى العلاج الكافي، أو أنك تحصل على النوع الخاطئ من الدواء - أو أنك تعاني من بعض هذه العوامل مجتمعة.
في الوقت نفسه، أنت تشعر بحالة سيئة، وأنت مرهق، وعجوز قبل الأوان، وربما -بما أن طبيبك لن يصدقك- أنك مجنون. لذا تنفس الصعداء واستعد لتشعر بأنك على نحو أفضل. لأنه في هذا الكتاب، ستكتشف أنك كنت على حق طوال الوقت. هناك شيء خاطئ فيك. أنت تعاني بالفعل من خلل في الغدة الدرقية، ويمكن علاجه، وبمجرد أن يحدث ذلك، ستشعر وكأنك شخص جديد كليًا.
لا أستطيع أن أرى سوى قدميَّ، والضوء الأحمر الوامض فقط. أتذكر ما كان يدور في ذهني: هل هذا إذن هو النجاح؟ ها أنا بعيدة عن بيتي، وعائلتي وأولادي، وحياتي.
كنت مستلقية في مؤخرة سيارة إسعاف بعد أن وصلت فقط إلى الأربعين، وفكرت في أنني سأموت من أزمة قلبية، مع أنني قد انهرت فقط من الإجهاد.
حدث هذا في منتصف حياة مهنية سعيدة وناجحة للغاية. كنت قد ترقيت من فوري من مديرة المتجر إلى مديرة الموارد البشرية في شركة إيكيا بأمريكا الشمالية، وكنت أسافر أسبوعيًّا من بيتسبرج إلى فيلادلفيا. وكنت قد تزوجت برجل رائع هو بمنزلة زوجي وصديقي منذ بضع سنوات فقط، كنا نربي طفلين رائعين، وكنا نعتني بأمور المنزل، ونعتني بالكلب كذلك، وبالكثير من الأصدقاء. ولكنني في وقت ما كنت قد نسيت الاعتناء بنفسي.
وفي وقت لاحق، أدركت أن هذه اللحظة كانت هدية لا تقدر بثمن. ولم أتمكن من رؤيتها في تلك اللحظة، ولم أتمكن لأشهر تالية، ولكن اتضح أنها كانت نقطة انطلاق حقيقية في حياتي. إن النجاح لا يعني صعود السلم الوظيفي للوصول إلى أعلى المراتب، والسعي أسرع وأسرع، وإنجاز المزيد والمزيد من الأعمال، بل هو القيام بما نحب، وإتقانه، وعدم نسيان أنفسنا خلال هذه العملية.
ولم أعد أربط النجاح الشخصي بالمسمى الوظيفي، أو المكانة، أو المال، أو الممتلكات بعد الآن، ولكن من خلال القدرة على الوقوف على قدمين واثقتين، وأن تترسخ في داخلي حقيقتي وقيمي، وخبراتي، ونقاط القوة، والعيوب الجميلة، وكذلك من خلال تقبل أية فرصة أو تحدٍّ يواجهني.
لديَّ حياة مهنية رائعة وحياة سعيدة. وقد تركت الدنمارك في سن الثالثة والعشرين، صحفية فاشلة بتصريح عمل فقط، ووثيقة تسجيل لشركة فلوريدا، وروح المبادرة، وقيمي الدنماركية، والشعور بأنني على مشارف مغامرة جديدة، وإمكانات غير محدودة في الولايات المتحدة. أما الآن فإنني قد صعدت السلم الوظيفي في الشركة، حيث بدأت بوظيفة بيع الأثاث مقابل خمسة دولارات في الساعة، وصولًا إلى الرئيسة التنفيذية لشركة إيكيا في أمريكا الشمالية، والمديرة الدولية للموارد البشرية لنحو ١٣٠٠٠٠ موظف، وعضوة في الفريق التنفيذي لشركة إيكيا لأكثر من عشر سنوات، وفي كثير من هذه السنوات كنت أنا المرأة الوحيدة غير السويدية الموجودة في الشركة. وقد عملت في إيكيا أكثر من عشرين عامًا، تزداد مسئولياتي ومهام وظيفتي، وكذلك مسئولياتي بوصفي أمًّا وزوجة، ومهمة التوفيق بين كل هذه الأمور.
لقد فقدت نفسي خلال السعي إلى تحقيق الكمال بوصفي مديرة تنفيذية، وأمًّا، وزوجة، وصديقة في الوقت نفسه. وكنت أتعثر وأنهض، وأحيانًا أسقط خلال رحلتي على الصعيدين المهني والشخصي.
ما مقدار الوقت الذي يتطلبه الأمر لتشكيل عادة جديدة؟ تخيل أنك تريد الذهاب إلى صالى الألعاب الرياضية بانتظام أو تعلم لغة جديدة أو اكتساب أصدقاء جدد أو ممارسة العزف على آلة موسيقية أو استخدام وقت عملك بصورة أكثر إنتاجية. فما مقدار الوقت الذ يجب أن يستغرقه الأمر قبل أن تصبح هذه الأمور جزءاً من روتينك ب
دلاً من شيء يجب أن تجبر نفسك على فعله؟
توجد الإجابات غير المتوقعة في هذا الكتاب، الذي يعد فحصاً كاشفاً أجراه أحد علماء النفس بخصوص واحدة من أكثر عمليات المخ فاعلية. فاعتماداً على أحدث الأبحاث، يشرح جيرمي دين كيف أن تشكيل عادات سهلة على ما يبدو، مثل تناول تفاحة واحدة كل يوم، قد يتضح أنه أمر صعب، وكيفية تولي مسئولية الطيار الآلي الموجود في مخك لجعل أي تغيير يدوم.
هذا الكتاب الذكي، والجذاب، والمثير، والعملي، يظهر كيف يعد السلوك أكثر من مجرد منتج لما تفكر فيه. فمن الممكن أن تشكل العادات وفقاً لإرداتك - وتصبح أكثر سعادة، وإبداعاً، وإنتاجية.
يتعين على كل مدير أن يدرك مفهوم العقد النفسي؛ إذ يتمتع هذا العقد غير المكتوب بقدرته على تعزيز أي شيء تقوم به أو تدميره، فالأمر برمته يتعلق بالموظفين، وبالنسبة إليك كمدير، فكل شيء تفعله يجب أن يكون متصلًا بالموظفين!
ولكي نعي جيدًا مفهوم العقد النفسي، دعونا ننظر أولًا إلى ما تعنيه كلمة "عقد".
العقد ببساطة هو اتفاق مبرم بين طرفين، والعقود عادة ما تكون رسمية، وتتطلب توقيعًا، وتذكر بوضوح ما يلزم القيام به أو المتفق عليه؛ وعلى سبيل المثال: يسرد عقد التوظيف الأهداف والتوقعات لكل من الموظف وصاحب العمل؛ لأنه وثيقة رسمية موقعة.
ويهتم العقد النفسي بالأهداف والتوقعات بين الأطراف أيضًا، ولكنه ليس عقدًا رسميًّا، حيث إنه يستند إلى تصورات الموظفين التي تتعلق عادة بالأخذ والعطاء (أو مفاوضات غير رسمية) بين طرفين، كالمسائل التي تتعلق بالأمور الصحيحة، والأمور الخاطئة، والكيفية التي ينبغي أن يعمل بها الموظفون بعضهم مع بعض، والإجراءات العادلة، والظالمة، ومفهوم كل من الولاء والثقة.
ويعتبر العقد النفسي أقوى كثيرًا من عقد العمل؛ حيث إن عقد العمل لا يفتح الأفق أمام الإمكانات والأداء العالي، بينما يفي العقد النفسي بهذا الغرض تمامًا؛ حيث إنه يستند إلى الأفكار والمشاعر والانفعالات، وفي كثير من الأحيان يستند إلى الرغبة في تجاوز التوقعات، وغالبًا ما يشار إليه باسم الجهد التقديري. ونجد أن مفهوم التعاقد - كما صاغته "دينيس روسو"- هو "مفهوم ضمني، ينطوي على معتقدات الموظف عن مفهوم التبادلية بين الطرفين فيما يتعلق بالثقة والولاء، وتحقيق الرفاهية لجميع الأطراف المعنية".
ومن المهم كذلك أن نذكر أن العقد النفسي يعتمد على التزام كلا الطرفين؛ حيث إنه يعتمد على سلوكيات بشرية مهمة للغاية يمكنها أن تساعد على بناء علاقة أو هدمها في لحظة.
وعادة ما تركز العقود النفسية على ضمان تبادل التفاهم بين الموظف والمؤسسة، حتى يتمكنا من العمل معًا لتحقيق الأهداف المشتركة، ومن أجل تحقيق ذلك يحتاج المديرون إلى فهم تصورات فرقهم وأفكارها عنهم فيما يتعلق بالتزامها تجاههم، وسلوكياتهم الشخصية، وكيفية تعاملهم مع الموظفين وغيرهم، وجودة عملهم.
والهدف الأساسي هنا هو أن المديرين لا بد أن يتقبلوا أن الحقيقة في حد ذاتها ليست كافية؛ بل يجب أن يوضحوها لموظفيهم، ويتأكدوا من إدراكهم إياها.
وعلى سبيل المثال، قد يظن بعض المديرين أن تعاملهم مع موظفيهم يتسم بالعدل والإنصاف، وقد يكون الأمر كذلك بالتأكيد، لكن معظم المديرين ليسوا واعين بضرورة أن ينظر إليهم موظفوهم باعتبارهم عادلين، وتصبح غاية أملهم أن يراهم الآخرون كذلك.
وعلى المدير أن يعي أن تكوُّن انطباع العدل لدى معظم الموظفين في مكان العمل أمر شديد الأهمية؛ فعلى سبيل المثال، عندما يشعر الموظفون بأن مديرهم غير عادل في تعامله معهم، فإن ذلك يؤدي في أغلب الأحيان إلى خرق العقد النفسي؛ ما يؤدي بدوره إلى قتل رغبة الموظف في أن يبذل قصارى جهده في العمل ليفوق التوقعات، ما يعطل دور الجهد التقديري الذي غالبًا ما يكون أكثر شيء مطلوب لتحقيق الأداء العالي المستدام.
تشير الدراسات إلى أنك ستجد هذا الكتاب مرضيًا بشكل عميق، فهناك أدلة كثيرة على أن التأمل الذاتي المبهج وكتابة اليوميات يحسنان حالتنا المزاجية، ويحققان قدرًا أكبر من الرضا عن الحياة. ويمكنك أن تستغل هذا الكتاب باعتباره فرصة لتأكيد القيم والاهتمامات الأكثر أهمية لديك، وإذا كان لديك أطفال، أو أبناء أو بنات لإخوتك، أو كان لديك أحفاد، فإن هذا الكتاب سيزودك بوسيلة مفيدة للغاية لمشاركتهم ذكرياتك السعيدة وتجاربك الحياتية الجديدة. وخلال مطالعتك هذا الكتاب قد تجد نفسك منجذبًا إلى مواضيع معينة، ومتشوقًا إلى استكشاف مدى ارتباطها بك، وهذا يعتمد على اهتماماتك الحالية، وهناك مواضيع أخرى قد تكون أقل جاذبية بالنسبة إليك، وهذا أمر لا بأس به إطلاقًا، فأنا لا أتوقع أن تصل المواضيع الخمسون التي يتناولها الكتاب إلى شغاف نفسك، ولكن بعد أن اكتشفت شخصيًّا سبلًا جديدة لتحسين حياتي - مثل مراقبة الطيور وأعمال البستنة - من خلال بحثي عن مادة هذا الكتاب، يمكنني أن أجزم بأن التحلي بتوجه يتسم بالمغامرة والعقلية المنفتحة له فائدة عظيمة. والآن أتمنى لك قراءة ممتعة!
كان والدي "فيليب إيه. فيشر" يراقب بفخر كبير بعض وجهات النظر التي تبناها "وارن بافيت"، وعلاقة الصداقة الطويلة التي جمعت بينهما. ولو كان والدي على قيد الحياة وقام بكتابة هذه المقدمة، لكان انتهز هذه الفرصة لمشاركة بعض المشاعر الطيبة التي عاشها على مدى عقود من معرفته بأحد الرجال الذين سطع نجمهم في عالم الاستثمار بشكل يجعل نجمه هو شخصيًّا يبدو آفلًا، ولكن والدي أحب "وارن بافيت" بصدق، وتشرف بأنه اعتنق بعض أفكاره. وتوفي والدي عن عمر يناهز ستة وتسعين عامًا، منذ ثلاثة أشهر بالضبط قبل أن أتلقى رسالة غير متوقعة تستفسر عما إذا كنت أرغب في الكتابة عن والدي، وعن "وارن بافيت". وقد ساعدتني هذه المقدمة على ربط بعض النقاط، واستنتاج بعض الأمور ذات الصلة بأبي و"وارن بافيت". وبالنسبة إلى قراء هذا الكتاب، آمل أن أتمكن من تقديم نظرة شخصية جدًّا عن جزء مهم من تاريخ الاستثمار، وبعض الأفكار عن الكيفية المثلى لاستخدام هذا الكتاب الرائع.
وهناك القليل مما سأقوله عن السيد "بافيت"؛ بما أنه موضوع هذا الكتاب، ويغطي "روبرت هاجستروم" هذا الموضوع بكياسة وبصيرة. ومن المعروف أن والدي كان له تأثير كبير في "وارن بافيت"، ومثلما يقول "هاجستروم" فإن هذا التأثير برز بشكل واضح في تفكير "بافيت" خلال السنوات الأخيرة. ومن جانبه، عندما تعرف والدي على "وارن بافيت"، صار معجبًا بصفاته التي شعر بأنها ضرورية لتحقيق النجاح في عالم الاستثمار، ولكنها نادرة بين مديري الاستثمار.
عندما زار "وارن بافيت" والدي منذ ٤٠ عامًا، في عالم كانت أدواته المعلوماتية بدائية نسبيًّا في ضوء المعايير السائدة اليوم، كانت لوالدي طرقه الخاصة في جمع المعلومات؛ حيث بنى تدريجيًّا دائرة من المعارف على مدى عقود تضم خبراء استثمار كانوا محط احترامه، ويعرفونه جيدًا بما يكفي لفهم الأمور التي كانت تهمه، والأمور التي لا تهمه، ومن يمكنه أن يتبادل معهم أفكارًا جيدة. وتحقيقًا لهذه الغاية، خلص إلى أنه سيجتمع مع أي خبير استثماري شاب مرة واحدة، وإذا نال إعجابه، فسيلتقي بهذا الشخص مرة أخرى، ويبني معه علاقة، ولذا كان نادرًا ما يلتقي بأي شخص مرتين. فمعاييره عالية للغاية! فكان يرى أنه إذا لم تكن "الأفضل"، فأنت "الأسوأ"، وعندما كان يصدر حكمًا ضد شخص ما، كان يستبعد هذا الشخص ببساطة إلى الأبد، فهو صاحب الفرصة الواحدة في بناء العلاقات، فالوقت بالنسبة له سلعة ثمينة.
وكان "وارن بافيت" شابًّا من بين عدد قليل جدًّا من الذين تركوا انطباعًًا جيدًا في نفس والدي في اللقاء الأول بدرجة كافية لجعله يستحق اللقاء الثاني، والعديد من اللقاءات الأخرى بعد ذلك. وكان والدي قاضيًا فطنًا في حكمه على شخصية الأشخاص ومهارتهم، إلى حد مبالغ فيه! فكانت حياته المهنية قائمة على الحكم على الناس، واعتبر ذلك إحدى أفضل صفاته، وسببًا رئيسيًّا في تركيزه الشديد على الحكم النوعي على إدارة الأعمال في تحليله للأسهم. وكان دائمًا ما يفتخر بحكمه على "وارن بافيت" بأنه شخص متميز قبل أن ينال "بافيت" المجد والشهرة اللذين استحقهما عن جدارة.
وقد نجحت العلاقة بين "وارن بافيت" ووالدي في التغلب على هفوات والدي التي كانت تحدث من حين لآخر، عندما كان ينادي السيد "بافيت" عن طريق الخطأ باسم "هاورد" (وهو اسم والد "وارن")، وهذه قصة غير عادية لم تُرو من قبل قط، وربما تحكي الكثير عن علاقة والدي بـ"وارن بافيت".
كان والدي رجلًا ضئيل البنية، يتحلى بعقل فذ، تتسارع فيه الأفكار بسرعة هائلة، ومع أنه كان ودودًا، فإنه كان عصبيًّا، وثائرًا في أغلب الأوقات، وثقته بنفسه متزعزعة، كما كان أيضًا إنسانًا روتينيًّا أسيرًا لعاداته بشكل كبير، ويتبع التعاليم الدينية اليومية بدقة شديدة؛ لأنها تبعث في نفسه المزيد من الشعور بالأمان. وكان يحب النوم؛ لأنه عندما ينام يتلاشى شعوره بالعصبية أو عدم الأمان. لذلك عندما لم يكن في استطاعته إيقاف سيل الأفكار التي تتدفق إلى عقله في الليل، وهو الأمر الذي كان يحدث في كثير من الأحيان، فكان يلعب ألعاب الذاكرة، بدلًا من تخيل أن هناك عددًا هائلًا من الأغنام في مزرعة ما ويقوم بعدها، وكانت إحدى ألعاب النوم التي كان يلعبها هي حفظ أسماء جميع أعضاء الكونجرس وأسماء المقاطعات التي ينتمون إليها حتى يغلبه النوم.
ابتداءً من عام ١٩٤٢، حفظ والدي اسم "هاورد بافيت" وربطه بأوماها، مرارًا وتكرارًا، ليلة بعد ليلة، لأكثر من عقد من الزمان؛ فقد ربط مخه آليًّا بين كلمتي "أوماها"، و"بافيت"، و"هاورد" كسلسلة ذات صلة قبل لقائه بـ"وارن بافيت" بفترة طويلة، وفي وقت لاحق، بينما بدأ "وارن بافيت" بناء مسيرته المهنية، وبدأ سطوع نجمه، كان لا يزال هناك عقدان كاملان قبل أن يستطيع والدي أن يفصل تمامًا بين "بافيت" وأوماها، و"هاورد". وهذا كان يزعج والدي؛ لأنه لم يتمكن من التحكم في عقله؛ لأنه كان مولعًا بـ"وارن بافيت" ويقدر العلاقة التي تجمع بينهما، وقد كان والدي يعرف بالضبط من كان "وارن بافيت"، ولكن في الحديث العادي كان في أغلب الأحيان يقول شيئًا من قبيل "هذا الشاب الذكي هاورد بافيت من أوماها". كلما قال ذلك أكثر من مرة، أصبح من الصعب جدًّا التخلص منها في كلامه، فمن اعتاد شيئًا، يصعب عليه كسر قيود هذه العادة.
وفي وقت مبكر من صباح أحد الأيام، عندما كان بينهما موعد للقاء، كان والدي يعتزم أن يميز بين اسم "هاورد" واسم "وارن"، ومع ذلك عند مرحلة ما من المحادثة، كان ينادي "وارن" باسم "هاورد". وإذا كان "وارن" قد لاحظ ذلك، فإنه لم يبدِ أية إشارة، وبالتأكيد لم يصحح خطأ والدي. وقد حدث هذا بشكل متقطع طوال فترة السبعينات، وبحلول الثمانينات، فصل والدي أخيرًا بين كلمة "هاورد" وأية جملة تشير إلى "بافيت". وكان فخورًا بالفعل لتركه اسم "هاورد" وراء ظهره إلى الأبد. وبعد سنوات، سألته إذا كان قد أوضح ذلك لـ"وارن" أم لا، قال إنه لم يفعل ذلك؛ لأن هذا كان مصدر إحراج كبيرًا بالنسبة إليه.
وقد دامت علاقتهما؛ لأنها بنيت على أسس أقوى كثيرًا، وأعتقد أن أحد أساسات تلك العلاقة كان فلسفتهما المشتركة في التواصل مع من يتحلون بالنزاهة والمهارة. وعندما يقول السيد "بافيت" فيما يتعلق بالإشراف على مديري شركة بيركشاير هاثاواي: "لا نخبر اللاعبين الذين يحققون معدل ضربات متميزًا يبلغ ٤٠٠ نقطة بكيفية تسديد ضرباتهم"، وهذا تقريبًا اقتباس مباشر من كتاب "فيل فيشر" الذي يطالب خلاله باختيار الأفضل منذ البداية، وعدم الخطأ في ذلك، ثم لا تخبرهم بما يتعين عليهم القيام به.
وعلى مر السنين، كان والدي شديد الإعجاب بكيفية تطور السيد "بافيت" كمستثمر دون المساس بأي من مبادئه الأساسية، فعندما تقرأ عن ماضيه، سترى أن السيد "بافيت" كل عشر سنوات كان يقوم بأشياء لم يكن أحد يتوقعها، ويفعلها بشكل جيد. ففي عالم الاستثمار الاحترافي، يتعلم معظم الناس بشكل حرفي بعض أساليب الاستثمار المعينة، ولا يغيرونها مطلقًا، فيقومون بشراء أسهم تكون فيها نسبة سعر السهم إلى الأرباح منخفضة، أو أسهم في شركات تكنولوجية رائدة، أو أيًّا ما كان، فهم يقومون بتلك الحرفة ولا يغيرونها أبدًا، أو يغيرونها تغييرًا هامشيًّا فحسب، أما "وارن بافيت" فكان على النقيض من ذلك؛ حيث كان يتبنى منهجيات جديدة باستمرار، عقدًا بعد عقد من الزمن، بحيث كان من المستحيل التنبؤ بما قد يفعله بعد ذلك، وبسبب توجهه الأصلي في التركيز الشديد على القيمة لم يكن يمكنك التنبؤ في فترة السبعينات بتوجهاته إلى شراء حق الامتياز. وكذلك لم يكن من الممكن أن تتنبأ بسبب نهجه السابق بتركيزه على المنتجات الاستهلاكية في الثمانينات من القرن الماضي، حيث نسبة سعر السهم إلى الأرباح فيها تفوق متوسط الأسعار في السوق.
إن قدرته على التغيير - والقيام به على نحو ناجح - يمكن في حد ذاتها أن تصلح موضوعًا لكتاب، فمعظم الناس يفشلون عندما يحاولون محاكاة طريقة تطوره، ويرى والدي أنه لم يفشل؛ لأنه لم يغفل قط عن حقيقته، فقد بقي دومًَا صادقًا مع نفسه.
الإبداع للجميع وليس حكراً على طفلٍ دون آخر.
ففي بيتِ كلّ واحدٍ منّا مبدعون صغار، مهمّتُنا - نحن الأهل والمربّين - التعرّف إلى علاقتهم بالخيال وتشجيعهم للوصول إلى أقصى إمكاناتهم الإبداعية.
يقدّم هذا الكتاب، استناداً إلى مناهج تربوية مرنة ومشاريع هادفة وبيئات ترحيبية، اقتراحاتٍ واستراتيجيات لتعزيز التطور الإبداعي لدى الأطفال. كما يوضح العلاقة بين الإبداع وتطوير العقلية الإيجابية للتغلب على تحدّيات الحياة.
حذارِ، أنتَ الآن تصنع مستقبل طفلك، فاحرصْ على تمهيدِ الطريق أمامه ومنحِه المفاتيح لينطلق وراء إبداعه وشغفِه.
‘كلّ طفل فنّان’
بيكاسو
إن تحسين جودة حياتك أسهل بكثير مما تعتقد. سواء كان ذلك بفقد الوزن، أو النوم أكثر، او تحقيق التوازن بين العمل والحياة، والسر هو أن تبدأ بشيء صغير. فإن مفتاح تغيير السلوك هو عكس ما قيل لك دائماً. إذ لا يتعلق بقوة الإرادة..
بالتركيز على ما يسهل تغييره، وليس الصعب، وعلى ما تريد القيام به، وليس ما يجب عليك فعله، ستكتشف أن إنشاء حياة أكثر سعادة وصحة يمكن أن يكون أمراً سهلاً وممتعاً على نحو مدهش..
لم تكن فكرة "بادي" هي الأكثر جرأة في الفصل الدراسي.
فحين تقابله للمرة الأولى، تدرك سريعًا أن له خلفية عسكرية. فذلك باد تمامًا من هيئته - حيث يبدو جامدًا وربما مخيفًا أيضًا. فقد التحق بمدرسة داخلية بإيرلندا الشمالية من سن السابعة وحتى الثامنة عشرة، ثم التحق بعدها بالبحرية الملكية؛ حيث خدم فيها عشر سنوات.
لقد كانت الحياة المدنية مخيفة بالنسبة له، وعقب مغادرته الجيش، سارع لتحقيق أمانيه في الحياة المدنية من خلال وظيفة بشركة كبرى وجدول عمل شبه عسكري. وبصفته صحفيًّا، تجول في أماكن شتى بالعالم، وعمل بمؤسسات صحفية كمحطتي بي بي سي وسي إن بي سي. وقد أخبرني بهذا لاحقًا: "إنني النموذج النمطي لموظف الشركة".
حين قابلته، كان في جامعة ستانفورد في زمالة عام واحد لصحفيي منتصف العمر المهني. وكان يدرس مادة "المصمم في المجتمع"، والتي تشجع الطلاب على دراسة حياتهم والتحكم فيها. لقد كنت أستاذًا للهندسة بجامعة ستانفورد طيلة اثنتين وخمسين سنة، وطيلة هذه المدة وأنا أقابل العديد من المهندسين الذين حلموا يومًا بتأسيس شركاتهم الخاصة ذات يوم - ثم انتهت الحال بهم في العمل بشركات وادي السيليكون العملاقة ولم يتخذوا قط خطوة ذات بال باتجاه تحويل أحلامهم لحقائق. وثلة قليلة جدًّا منهم هي التي تمكنت من السعي وراء أحلامها وفعلوا ما أرادوا في حياتهم، وقد وددت أن أفعل شيئًا وأغير ذلك الواقع. فامتلاك الموهبة والأفكار العظيمة والرائعة ليس سوى جزء من المعادلة. أما الخطوة الثانية - والأصعب - فهي الفعل، وتحمل مسئولية تصميم النجاح في حياتك.
وفي عام 1969، قمت بابتكار مادة "المصمم في المجتمع" كسبيل لتشجيع الطلاب على التفكير بشكل مختلف في طريقتهم في تحقيق الأهداف في حياتهم- لدفعهم للتوقف عن التفكير البائس بشأن الاحتمالات والإمكانات والبدء عمليًّا بالفعل على أرض الواقع.1 وخلال وضعي هذا المنهج الدراسي، وظفت مبادئ ما بات يعرف بـ "التفكير التصميمي" (وهو مفهوم مهم سنتناوله بالتفصيل فيما بعد)، كما أوردت عدة أفكار وجدتها مفيدة في إعانة الناس على تجاوز العقبات التي غالبا ما تكون من صنع أيديهم.
وفي القلب من هذه المادة وضعت مشروع عمل اختياريًّا للفصل الدراسي: كان على الطلاب الاختيار ما بين فعل شيء أرادوا فعله لكنهم لم يفعلوه قط، أو معالجة شيء مثَّل مشكلة في حياتهم، وأكون أنا متاحا لمناقشة خياراتهم. لكنني ركزت على أن يكون هذا المشروع هو مشروعهم، وعليهم أن يقوموا به من أجل أنفسهم لا من أجلي. ففي النهاية هم مَن يقررون أي مشروع سيقومون بالعمل عليه. ولم أحكم أنا إن كان ما فعلوه جيدا أو عظيما، فقد وضعت الدرجة على مجرد قيامهم بالعمل المحدد. فإن أتموا المشروع، حصلوا على الدرجة ونجحوا، وإن لم يتموه حُرموا منها.
إن أحد أهم الدروس التي استخلصها الطلاب من ذلك الفصل الدراسي أن يكونوا صادقين مع أنفسهم - بل صادقين لأبعد حد. فكلما كانوا أكثر وعيًا بأنفسهم، كانوا أكثر سعادة؛ وكلما كان فهمك أفضل لدوافعك وشخصيتك، أمكنك تصميم حياتك على النحو الذي يحقق رضاك، ويشبع رغباتك.
نعلّم أطفالنا ربط أحذيتهم والقراءة وركوب الدراجة، ونعرّفهم على الطقس وقوس قزح والفضاء... لكن عندما يتعلّق الأمر بشرح المشاعر القوية والمكثفة التي يمرّ بها الطفل، تصبح الأمور معقّدة!
هذا هو الكتاب البوصلة الذي يحتاج إليه الأهل لتعليم أطفالهم مهاراتٍ حياتيّة تنمّي الذكاء العاطفي لديهم، منذ مرحلة ما قبل المدرسة حتّى ما قبل المراهقة، ومساعدتهم على فهم عواطفهم وتوجيهها.
آن لاين اختصاصية في علم النفس العيادي. عملت لأكثر من عشرين عاماً في مجال الصحة العقلية. تعيش في المملكة المتحدة مع زوجها وأطفالها الثلاثة.