هذا الكتاب يوضح الجانب المدهش من الاكتشافات العلمية التي تشرح سبب وجود العادات، وكيف يمكن تغييرها. ويحتوي الكتاب - في جوهره - على نقاش ممثير: يتمثل سر الانتظام في ممارسة الرياضة، وفقدان الوزن، وتربية أطفال رائعين، والوصول الى مستوى أعلى من الانتاج، وبناء شركات ثورية وحركات اجتماعية، وتحقيق النجاح في
فهم كيفية عمل العادات. ان العادات ليست قدرا محتوما. وكما يظهر "تشارلز دويج" يمكننا تغيير أعمالنا، ومجتمعاتنا، وحياتنا عن طريق الاستفادة من هذا العلم الجديد.
غير الطريقة التي تنظر بها الي الاشياء وسوف تتغير بدورها. يجب أن توفق بين القدر وعزمك الخاص حتى تسيطر على طاقات حياتك. لن تستطيع أن تحل أية مشكلة بأن تشتكى منها. ان ما يجرح كرامتك هو ما يضعفك. ان هذه الطريقة .الجديدة للنظر الي الاشياء سوف تجعل الناس من حولك يشعرون بالراحة والسكينة وسوف يشتركون معك في اتصالك بالعزم بطريقة غير مباشرة. لو كانت الحياة .أبدية فهذه اذن ليست حياة
شارك "نابليون هيل" في تأليف كتاب ناجح مع "دبليو. كليمنت ستون" الذي كانت وصيته الأولى من أجل النجاح "افعلها الآن" واستفد من قوة الفعل الإيجابي! ومع أخذ هذه النظرة والوصية المشهورة بعين الاعتبار، يحقق الأشخاص الذين يتبعون هذه النصيحة المزيد من الإنجازات، وتقل إصابتهم بالقلق، ويعيشون بآلام أقل، ويتمتعون بانضباط ذاتي أكبر، ويتسمون بالمثابرة الشخصية. وتسهم جميع هذه الصفات في جعل عالمنا المميز مكانًا أفضل للعيش فيه ببساطة من خلال فعلها الآن.
عندما تمعن التفكير في الأشياء غير المنجزة، تجد أن هناك على ما يبدو عملية معاكسة في الكون تتسبب في تراكم هذه الأشياء وتعقيدها وتصعِّب التحكم فيها. وعند تركها معلقة، فإن هذه الأشياء المهملة الموجودة في قوائم مهامنا تخرج عن السيطرة، وتتراكم في الأقبية المزدحمة والخزانات المتخمة والثلاجات المليئة بالعفن وصناديق الملابس المتسخة. ولو تم التعامل معها في وقت مناسب، لما تسببت في الفوضى والدمار في حياتنا. وبالتصرف الفوري، يستطيع الإنسان تجنب جميع هذه التراكمات والمقاومة التي تتجسد أمام أعيننا مباشرة.
فعّل الطاقة الخام الكامنة في وعيك الباطني من أجل أن تخلق الحياة التي طالما أردتها، باستخدام الدروس الستة المكثّفة التي تقدمها واحدة من أشهر ممارسي التنويم المغناطيسي في العالم. وظائف غير مرضية، علاقات سامة ومتقلّبة ومخيبة، أحلام ومشاريع غير متحققة.. الكثيرون منا يعيشون حياة لا تكاد تقترب من تصوراتهم عن الحياة التي يريدونها. في هذا الكتاب المؤثر جدًا، تخبرنا كيمبرلي فريدمتر كيف أنه من الممكن أن نصمم حيواتنا كما حلمنا بها دائمَا، وأن طاقة تحقيق ذلك كامنة في وعينا الباطني.
هذا الكتاب أحد أفضل كتب تنمية الذات وأكثرها مبيعا على مر العصور وهذه الطبعة توضح تقنيات التركيز العقلية القادرة على ازالة المعوقات الناشئة من اللاوعي والتي تمنعنا من تحقيق النجاح الذي نريده. وبطريقة عملية وملهمة . وبالاستعانة بأمثلة من الحياة. يستعرض كتاب الدكتور ميرفي طرقا لاطلاق العنان للقوى المدهشة من أجل بناء الثقة بالنفس. وتكوين علاقات اجتماعية منسجمة. وتحقق النجاح المهني. وجني الثروة. والتغلب على الخوف الطبيعي والمرض. والتخلص من العادات السيئة. وحتى التأثير .على عمليات الشفاء الجسدية. وتحسين الحالة العامة وزيادة السعادة.
عتبر هذا الكتاب من بين أقوى كتب الكون انتشاراً بين القراء؛ وكتاب "قوة عقلك الباطن" يعد بحق من أمهات الكتب فلقد أفاد أكثر من مليون شخص من نصائحه الفعالة وترجم الى العديد من اللغات، كما أنه أساس أفضل برامج التسجيل السمعية مبيعاً.
ويقع الكتاب في قائمة الكتب اللازم قراءتها لدى العديد من مؤسسات التجارة والأعمال حول العالم، يجمع الكتاب بين الحكمة القديمة والعلم الحديث، وبذلك لا يتسنى لك الوصول الى استبصارات جديدة فحسب بل والأكثر أهمية التقنيات الفعلية التي يمكن أن تستخدمها في الحياة وتشمل تلك الفصول الرائعة على سبيل المثال: الكنز الذي بداخلك، كيف يعمل عقلك، القوة صانعة المعجزات في عقلك الباطن، الكشف عن طريق العقل في الأزمنة القديمة، نزوع العقل الباطن نحو الحياة وعقلك الباطن شريكك في الحياة.
وتعدّ هذه الطبعة المعتمدة من أهم أعمال الدكتور "ميرفي"، فقد تم تنقيحها وتزويدها بتعليقات جديدة من كتابات الدكتور التي لم تنشر من قبل، وهي توضح تقنيات التركيز العقلية القادرة على إزالة المعوِّقات الناشئة من اللاوعي والتي تمنعنا من تحقيق النجاح الذي نريده، ونستحقه.
$70.00السعر الأصلي هو: $70.00.$65.00السعر الحالي هو: $65.00.
كتاب يحتوي على افكار ومواضيع جميلة ومفيدة ومتنوعة عن كيفية تكبير دماغك والتغاضي عن الامور الصغيرة. فقد بدأ كتابه عن قصة معبرة لأحد الأدباء تدور احداثها في لندن حيث انه هنالك ٣ اشخاص نالت منهم الحياة وقرروا أن ينتحروا من على جسر لندن الشهير في ليلٍ بهيم، وروى القصة حتى نهايتها وفي نهاية الامر ينصح الكاتب كل يائس محبط استسلم لظلمة القنوط ويقول له: اعط الصباح فرصته؛ لكي يغير الأحوال والظروف التي نشكو منها بجهدنا الدؤوب.
لا تفهمني. بل أنتِ لا تقدر ظروفى. هل تحبنى؟ ما هذه الأسئلة السخيفة.. وكيف أعيش معك إن كنت لا أحبك؟ احتاج إلى جو رومانسى وأن تسمعنى كلاما معسولا. لقد كبرنا على ذلك. أعمل طول اليوم وأتمنى أن أعود إلى بيت هادئ وزوجة جميلة تحتوينى. وكيف أقوم بذلك وأنا مثقلة بكل تلك المسؤليات! تهملين احتياجاتى الجسدية. وهل تزوجتنى لأجل ذلك فقط؟ يهملنى حتى كدت أنسى أنى متزوجة. ولماذا لا تصارحيه؟ لأن الاهتمام لا يطلب.
هذة عينة بسيطة من حورات بعض الأزواج لا أريد أن يصيبك التشاؤم فالزواج جنة الله فى الأرض والعيب ليس فيه بل فى الذين لم يتعلموا معنى الزواج الحقيقى لم يتعلموا معنى الحب ولم يعرفوا كيف يعبرون عنه.
هذا الكتاب سيكون دليلا لك للتعامل مع شريكك ستتعلم معه التالى بخطوات بسيطة:
- كيف تفهم احتياجك وتعبر عنه وكيف تشبع احتياج شريكك.
- كيف تتحدث إليه.
- ما يفضل أن تقوله وما يجب أن تتجنب قوله.
- وإن حدث بينكما خلاف ما هى الاستراتيجيات المتبعة لحل هذا الخلاف.
وقبل كل شئ سنفتش معك قليلا في أعماقك لأن مفتاح علاقتك مع شريكك قد يكون بداخلك أنت.
أكثر من 100 تمرين سريع للوعي التام!
هل تشعر بأن الحياة تسير بوتيرة أسرع من اللازم وأنك تكافح لمواكبتها؟ لقد حان الوقت للعيش في اللحظة، بدلاً من الاندفاع بإستمرار في الحياة.
منذ ابتكاري للخرائط الذهنية في ستينيات القرن العشرين، باتت تُعرف بأنها "أداة التفكير الشاملة"، وقد اصطحبتني في رحلة رائعة حولت حياتي، وأتمنى أن يساعدك هذا الكتاب أيضًا على تحويل حياتك إلى الأفضل.
ونتيجة مباشرة للخرائط الذهنية، أعلن المؤتمر الدولي الرابع عشر حول التفكير - الذي عُقد في جامعة بوترا ماليزيا، بمدينة كوالالمبور، في عام ٢٠٠٩، بالتعاون مع وزير التعليم العالي في ماليزيا "داتوك سيري محمد خالد نور الدين" – رسميًّا أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن العقل وأن الألفية الحالية ستكون ألفية الذهن. كما أعلن الوزير رسميًّا أننا قد اجتزنا عصور الزراعة، والصناعة، والمعلومات، والمعرفة وانتقلنا إلى عصر الذكاء الجديد، وأن الخريطة الذهنية هي "أداة التفكير الشاملة" لتحقيق الذكاء.
في فترة حياتها القصيرة نسبيًّا، أنتجت الخريطة الذهنية ما يزيد على ٢٠٠ مليون صفحة مرجعية، وشاهدها على شاشات التليفزيون أكثر من مليار شخص، ووصلت إلى ما يقرب من نصف سكان الكرة الأرضية عن طريق وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة.
عند قراءتك هذا الكتاب، سوف تنضم إلى ثورة عالمية في التفكير، التي تحوِّل بالفعل طريقة تفكيرنا بشأن قدراتنا الذهنية والطريقة التي نستخدم بها مخاخنا وقدراتنا العقلية المتعددة، وفيما يلي سأعرض لك كيف بدأ كل هذا.
في عامي الثاني في الجامعة، توجهت إلى المكتبة، وسألت أمينة المكتبة عن المكان الذي يمكنني فيه العثور على كتاب عن المخ وكيفية استخدامه، وفي الحال وجهتني إلى القسم الطبي في المكتبة، وحين أوضحت لها أني لا أريد أن أجري عملية جراحية لمخي، بل أريد استخدامه، أخبرتني بأدب بأنه لا وجود لمثل هذه الكتب، فغادرت المكتبة في حالة اندهاش.
وقد توصلت إلى استنتاج الطالب العادي مثل الأشخاص الآخرين من حولي: الإدراك البطيء أن حجم الكتاب الدراسي يتزايد وأن المخ بدأ يرضخ تحت وطأة الجهد الناتج عن جميع العمليات المطلوبة المتمثلة في التفكير، والقراءة، والإبداع، والتذكر، وحل المشكلات، والتحليل، والكتابة. ومرة أخرى، شأني شأن الآخرين، لم أبدأ في الشعور بتناقص العائدات فحسب، وإنما بدأت كذلك أشعر بتسارع وتيرة الأضرار، فمن المفارقات أنني كلما دونت ملاحظات وذاكرت، قل إيماني بتحقيق النجاح!
وقادني التطور المنطقي لكلا الموقفين إلى استنتاج كارثة مرتقبة؛ فإذا قللت من دراستي ، لن أستوعب المعلومات الضرورية وبالتالي سوف يسوء أدائي بصورة تدريجية، وإذا بذلت مجهودًا أكبر في الدراسة، مدونًا المزيد من الملاحظات، ومخصصًا المزيد من الوقت، فإنني سوف أتجه تدريجيًّا، على نحو مشابه، نحو الفشل؛ لذلك افترضت أن الحل يكمن حتمًا في طريقة استخدام ذكائي ومهاراتي في التفكير، ولهذا السبب كانت زيارتي إلى المكتبة.
لماذا تعتبر السعادة بعيدة المنال؟ البحث عن هذا الجواب قاد الدكتورة أميت سوود إلى مسيرة قابلت فيها المئات من العلماء والفلاسفة والمتنورين الروحيين، وقراءة آلاف صفحات البحوث والكتب، والتعلّم من تجربة آلاف المرضى والطلاب خلال أكثر من عقدين. لقد لاحظت المؤلفة كما تقول: أن معظم ما يعاني منه الإنسان لا ذنب له فيه، فتصميم أدمغتنا وعملها يولّد الضغط النفسي، فالدماغ يعمل بمثابة آلة ذات موهبة عالية في إيجاد الأخطاء. الأفكار والعواطف التي نولّدها على مدار الساعة تسعى لتأمين أمننا الشخصي، أما السعادة فغالباً ما نتجاوزها باعتبارها هدفاً ثانوياً (...) وأدركت أنه بسبب ميل عقولنا لاستبعاد الخير، لم تعد معظم متع الحياة بعد فترة تجلب المتعة لنا، وتفشل في تأمين سعادة مستمرة. لقد ساعدني كل ما عرفته على الوصول إلى استنتاج مهم: قد يجلب لي السعي وراء الامتنان والتعاطف سعادة أكبر من السعي وراء السعادة ذاتها. - في هذا الكتاب تقدم المؤلفة حصيلة عقود من الدراسة والعمل مع عشرات المرضى في مايو كلينك (مجموعة خاصة لممارسة الطب) وذلك من خلال عرض تطويرها لـ برنامج القدرة على التكيف. ولهذا البرنامج خصائص فريدة فهو علمي، ومبني على المهارات، وبسيط، وقابل للقياس، ويمتاز ببنية هيكيلية سليمة، وعلماني لا ينبثق من عقائد إيمانية، ومتلائم مع نمط حياة القرن الحادي والعشرين. إن هذا الكتاب يُعتبر برنامجاً بسيطاً لن يأخذ من وقتك، بما أنه يعي تعقيد هذه المواضيع وانشغالات حياتك اليومية. عندما تتصفح هذا الكتاب ستجد رمز وجوه مبتسمة. يَتْبَع كل رمز ممارسة محددة يمكنها أن تزيد من سعادتك. جرّب قليلاً من هذه الممارسات بينما أنت تقرأ هذا الكتاب. إن هذه الطريقة تُعلّم شخصياً أو عبر شبكة الإنترنت.
لماذا لم نتعلم سوى القليل جدًّا عن مخاخنا؟
إن المخ هو العضو الوحيد المتحكم في كل ما نفعله، ورغم ذلك لا نحصل على أية إرشادات حول كيفية استخدامه، ولهذا نعاني.
إننا نقضي حياتنا في حالة "انشغال" وعمل لفترات طويلة، وفي المقابل نمنح أنفسنا أوقاتًا قليلة، ما يؤثر بالسلب على عافيتنا. ونخصص أوقاتًا أقل للآخرين، ومن ثم تذبل العلاقات. ربما نشعر بالتعب أو نجد صعوبة في التركيز، فنستجيب لذلك بأداء المزيد مما نقوم به فعليًّا: العمل بجهد أكثر، وكأن هذا هو الحل الوحيد أمامنا!
إن الحل هو أن تعمل بذكاء أكبر. يهدف هذا الكتاب إلى مساعدتك على فهم مبادئ التفكير والعمل بذكاء أكبر، وذلك بناء على ما نعرفه عن المخ.
أولًا سأشرح لك كيف تحسِّن من كفاءة المخ وعمله. وهذا هو المنطلق المنطقي لكي نبدأ منه، حيث ستتعلم كيف تحدِّث نظامك العصبي بالكامل. وبعدها سنتناول كيفية استخدام مخك بشكل أفضل في كل يوم، ليساعدك حتى تصبح أكثر إنتاجية وإبداعًا، وتحسِّن ذاكرتك. وبعدها سأوضح لك كيفية الاستعانة بالتأمل لتقوية تركيزك، مثلما تتقوى عضلات الجسم. وبنهاية هذا الكتاب ستتعلم كيف تنوِّم نفسك مغناطيسيًّا، وكيف تستعين بالتدريبات الذهنية لتحسين أدائك في كل شيء تقريبًا.
استعن بهذا الكتاب كدليل إرشادي يمكنك الرجوع إليه بصورة منتظمة. ابدأ من فورك تطبيق التغييرات، وشاهدها باعتبارها عملية تعليمية. قم بالتجربة والتعديل كيفما يناسبك، ورسِّخ نجاحك.