مواسم الحصاد في فصل الصيف، ألوان الأنهار والأسماك والحجارة، دفء الاحتفالات في قرية صغيرة، حقل قمحٍ مواجهٌ للمحيط، واللمسة الرقيقة لأخطبوطٍ صغير على قدمٍ حافية... صورٌ يستحضرها ""لوكليزيو"" من طفولته المبكّرة في منطقة بروتاني، باعثاً الحياة فيها، بسردٍ آسر، قبل أن ينتقل ليحكي عن مواجهته الأولى مع الحرب، والجوع، والقلق في مدينة ""نيس"".في كتابه هذا يذهب الكاتب الفرنسيّ ""جان ماري غوستاف لوكليزيو"" أبعد من سرد الذكريات، ليقارب الحرب وأثرها الدائم على طفولته، محاولاً فهم الفراغ الغامض الذي تتركه داخل كلّ مَن عايشها، ومن ثم يُشرّح بعمق الطبيعة الثقافية والتاريخية للمدن ""الأقلّ حظّاً"" في فرنسا، ويورّطك في حبّ مدنٍ لم تزرها يوماً"
من خلال وثائق يُكشف عنها للمرّة الأولى، يقدّم المؤرّخ الإسرائيليّ إيلان بابيه إثباتًا ملموسًا على أنّ حرب 1967 لم تكن نتيجة حتميّة لتصاعد التوتّر بين إسرائيل وكلّ من سوريا ومصر، كما تتناقله السرديّة التاريخية المعروفة. فسرعة حسم المعركة، وآليّة الحكم التي وُضعت قيد التنفيذ مباشرةً بعد القتال، تثيران تساؤلات مشروعة حول حقيقة ما كان مخطّطًا له. ففي الواقع، لا قرارات الأمم المتّحدة سنة 1948 التي انتزعت 78٪ من أرض فلسطين، ولا كلّ تواطؤ العالم، كانت عوامل كافية لإشباع طمع الصهاينة بالسيطرة على ما يعتبرونه جزءًا من وطنهم التاريخيّ، أي الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة. فعقدوا في الغرف السوداء اجتماعات عدّة، ووضعوا الخطط القانونيّة والتنظيميّة لاحتلالهما وطرد الفلسطينيّين منهما، ولبثوا ينتظرون فرصة التنفيذ التي أتت بعد نحو عقدين. فما إن انقشع غبار المعركة حتّى بدأ الإسرائيليّون بتحويل الضفّة والقطاع إلى سجن كبير، فأصبح الفلسطينيّون شعبًا بلا هويّة ولا حقوق ولا مقوّمات عيش، تمزّق أرضه المستوطنات المزروعة كالأسافين. تلك الخطّة السريّة لا تزال قيد التطبيق حتّى اليوم، فإسرائيل نجحت في إفراغ كلّ مبادرات السلام من مضمونها، وهي تستغلّ كلّ تعبير فلسطينيّ عن الغضب لتقضم مزيدًا من الأراضي، وتصعّد العنف والإذلال والإبادة الجماعيّة بهدف إقامة دولة يهوديّة ذات نقاء عرقيّ.
اكتشف كيفية تحقيق السلام والسكينة وسط دوامة الحياة الحديثة مع هذا الدليل الذي يجسد حكمة الزن، لأحد أبرز الرهبان اليابانيين، وحقق مبيعات هائلة في شتى أرجاء العالم. مع كل تمرين ستتعلم كيف تعثر على السعادة، لا في الخبرات الإستثنائية، وإنما بإجراء تغييرات طفيفة على حياتك، والإنفتاح على معاني السكينة والسلام الداخلي. "فن الحياة البسيطة" يثري حياتك اليومية بروح بوذيّة". - The Daily Telegraph "كتاب قوي... جميل وعميق، سهل القراءة، يشجع على التفكير والتأمل". - The Japan Times |كتاب ملهم لمحبي ممارسة الزِن، ولكل من يسعون إلى تهدئة عقولهم الصاخبة، مثلما تعلمك ماري كوندو كيفية التخلص من الفوضى المنزلية، يعلّمك ماسونو كيفية القضاء على الفوضى العقلية. - Publishers Weekly "عقلنا يشتعل وسط حرب الدوبامين الجديدة بين الأخبار المروِّعة والتطبيقات الإلكترونية التي تسعى للسيطرة على أذهاننا، فن الحياة البسيطة هو دلو ماء نسكبه على هذا الحريق". - نيل باسريتشا، مؤلف من الأكثر مبيعاً وفقاً لنيويورك تايمز "أُحبّ هذا الكتاب، تمارين يمكنها أن تضفي على حياتك قدراً كبيراً من السكينة". - فرانسين جاين، مؤلفة الكتاب الأكثر مبيعاً The Joy of Less and Lightly
عزيزي القارئ، في ليلة مظلمة وعاصفة، وجدت شيئاً، صفحات غريبة متناثرة متروكة في أحد المتنزهات... فالتقطتها وجمعتها، محاولة حل غموض هذا الاكتشاف غير المتوقع، وأنا الآن أمرر هذه المهمة إليك. ومهمتك هي أن تصبح المؤلف الجديد لهذا العمل. سوف تواصل البحث وتوفير المحتوى. ومن أجل إتمام هذه المهمة، سوف تح
تاج إلى الخضوع إلى بعض تدريبات الذكاء السرية، والتي أدرجتها في هذا الكتاب. وبما أنه لا أحد يعرف ماذا ينتظرنا، الرجاء التقدم بحذر، ولكن اعلم...
هذا الكتاب لا وجود له بدونك.
أصدرت منشورات تكوين، بالتعاون مع المشروع العراقي للترجمة، كتاب «ألعاب علمية» لأوسكار بلاكستاد، وترجمة أثير العطار وآخرون، ومن تقديم ورسوم الروائي العراقي مرتضى كزار، والكتاب موجه للأطفال والناشئة. ويركز الكتاب على مدى أهمية التجارب العلمية وارتباطها الوثيق بحياتنا اليومية، فعلى الرغم من أن عبارة «تجربة علمية» قد تبدو صعبة بعض الشيء عند قراءتها للوهلة الأولى، لكننا نمارسها بحياتنا اليومية بشكل منتظم، فالكتاب يضرب أمثلة متنوعة على ذلك، مثل تذوق الطعام لاستكشاف هل هو صالح للأكل أم لا، وهي بمنزلة تجربة علمية مصغرة. ويرسّخ الكتاب مفهوم أن الأسلوب العلمي ليس شيئا صعبا لا يمارسه إلا الأذكياء. بل هو طريقة بسيطة تجعلنا نفهم العالم من حولنا بصورة أفضل، والعالِم الحقيقي ليس الشخص الذي يعرف كل الأجوبة، إنما هو الشخص الذي يسأل أسئلة مثيرة. ويتضمن الكتاب مجموعة من المغامرات الرائعة، التي تنتظر القرّاء الصغار، وتمنحهم مخيلةً أوسع ومعلومات أكثر، بعيداً عن ألعاب الفيديو التي باتت روتيناً يومياً.
روايه تحمل الكثير بين طياتهاالكثير مــن مخيــلات شــاب ثلاثينــي ضحــى بأجمــل مــا يملــك مــن أجــل فتــاة وجدهــا في الحــب الــذي لطالمــا حلــم به واسرته وســلبت جميــع معتقداتــه ليجــد نفســه يســتطيع الدخــول إلى عالمها من جميع النوافز عدا الباب.
عاش بطل العالم للشطرنج ألكسندر آليخين -وهو روسي وحاصل على الجنسية الفرنسية- حياته مثل مبارياته مُتنقلًا من فوز إلى فوز ومن قارة إلى قارة. ولكن في عام 1939، وتحديدًا عندما كان آليخين في مدينة بوينس آيرس، تندلع الحرب فتُغير مجرى حياته. يعود آليخين إلى باريس وهناك يشاهد انهيار وطنه بالتبني، فرنسا، ووق
وعها تحت الاحتلال الألماني. ويصبح آليخين رهينة ومِلكًا لأسياد أوروبا الجدد وهم الألمان النازيون الذين ينتهزون الفرصة لاستغلال شهرته كبطل العالم في الشطرنج. يتعاون آليخين مع هانز فرانك وجوزيف جوبلز (وزراء النظام النازي) ويشارك في مسابقات مقامة في الرايخ. هكذا يتحول من لاعب شطرنج إلى قطعة شطرنج يتم التلاعــب بها. شيئًا فشـــيئًا بدأ يخـــسر القــطع الرئيســـية لديه: زوجتـــه جريـــس، وأصدقــاءه وأفضل منافســـيه. عقـــب انتهـــاء الحـــرب يلجأ آليخين إلى البرتغال، ويعيش وحيدًا كأنه يلعــب بمفرده ضد الجميع، هناك، يلعب البـــطل الذي لا يُقـــهر آخر مباراة في حياته.
هي قصة عن الشطرنج، ولكن الأهم، عن كيف تكون ذاتك.
قبل بناء الجلايد،قبل أن يدخل توماس المتاهة، أطلق الوَهَج الشمسيّ عنان الدمار على الأرض. وشَهد مارك وترينا كل ذلك، ونَجَوَا رغم كل شيء. لكنْ الآن هناك مرضٌ عنيفٌ شديدُ العدوى ينتشر كالنار في الهشيم. والأسوأ أنه يتحوَّر، والناس يصابون بالجنون. مارك وترينا مقتنعان بوجود طريقة لإنقاذ الذين تبقوا أحي
اء من الجنون، وهما عازمان على إيجادها، فقط إن استطاعا تجنب الجنون والبقاء على قيد الحياة.
تحذير بحرق الأحداث: اقرأ ""عدَّاء المتاهة"" أولاً.
""قصــــــة ملحمية ذات أجــــواء يلفها الغمـــــوض ألهمـــــــت محبيــــها لكــي يصفوها بأنها مزيجٌ من أمير الذباب، ومباريات الجوع، والضياع"".
- Entertainment Weekly
""أجـــــواء ســــينمائيـــة مثيرة تحبـــس الأنفاس"".
- Publishers Weekly
بالأمس، نِمتُ طويلاً، حلمتُ بأنني متّ، كنت أشاهد قبري، كان مهملاً، تكسوه الأعشاب الضارة. كانت سيدة عجوز تتجوّل بين القبور، سألتها لماذا لا يعتنون بقبري. - إنه قبر قديم جداً، قالت لي، انظر إلى التاريخ، لم يعد بمقدور أحد تذكُّر مَن دُفن هنا. نظرتُ، التاريخ يشير إلى السنة الجارية، تملَّكني الخرس ولم أعرف بما أردُّ عليها. كان الليل قد حلَّ لمّا استيقظت... من سريري، كنت أرى السماء والنجوم، كان الجو صافياً ومعتدلاً. مشيت... وأنا أمشي، التقيت بمشاة آخرين، كانوا جميعهم يسيرون في نفس الإتجاه... كانوا خفافاً... كأنهم بلا وزن... لم تكن أرجلهم التي لا جذور لها تصاب بأي جرح أبداً، هذه طريق كل الذين تركوا ديارهم... تركوا بلدانهم... هذه الطريق لا تؤدي إلى أي مكان.
أحد أشهر الكتاب في العشريناتوالثلاثينيات من القرن الماضي، مؤسس أحد اتجاهاتالأدب الطليعية. اعتُقِلَ في عام 1937، مثله مثل العديد من زملائه الكتاب، وأُعدِمَ رمياً بالرصاص بعد ستة أشهر.يُقَدّم لنا بوريس بيلينياك في هذه الرواية القصيرة صورة مُعبّرة عن الحياة في روسيا ما بعد الثورة ويعرضها بطريقة مُشوّقة وبأسلوب بلاغي رائع وخيال بلا حدود واستعارات مُفَصّلة تكشف جحيم الثورات ومبدئيّة الرجال وفظاعة الظروف الحياتية
بدأت المعلمة تخط عنوان درس الرياضيات:
"الجذور التربيعية والأعداد غير النسبية"، على نحوٍ غير متوقع شعرت حنان بالنعاس، تحب دروس الرياضيات دائمًا، لكنها لم تنم ليلة الأمس جيدًا، كان القلق يُحارشها، وحزن الأيام المختلفة يهبط على عينيها.
بالأمس قامت مِرارًا من سريرها لتقصد غرفة أمها التي لم تكن تنام جيدًا أيضًا على ما يبدو.
في المرة الثالثة، طلبت منها أمها أن تستلقي بقربها، قالت وهي تبتسم إن هذه الليلة استثناء، عليها ألَّا تعتاد عليه، فردت حنان بغضب:
"من الأفضل ألَّا أعتاد على أي شيء، لأن كل شيء من الممكن أن يُسلَبَ مني"، صمتت أمها ونظرت إليها نظرة مؤنِّبة.
فعادت تحكي بصوت متهدج: "اعتدت عليكما معًا، لماذا علينا أن نفترق"؟
لما كانت الأمومة عالم جديد بالنسبة لي اكتشفت فيه معني الحياة الحقيقي ومع ما أمتلكه من خبرات علمية وعملية في مجال في مجال الطفل وجدت بأنه لا بد أن تكون حصيلة هذة المعرفة إرث باق لنا جميعا كأمهات يرشدنا لاصطحاب أطفالنا في رحلة طفولة ذكية
الأم : هي اللحظة التي قررت فيها السماح لقلبك ان يخرج من مكانهالأم : عطاء بلا حدود تعطي بلا قيد او شرط الأم : ليست شهادات ولا دراسات كثير من الأمهات تعليمهم محدود لكنهم عالمات في تربيتهم لأولادهم الأم: هي الراعي الرسمي و المالك الأول لمشروع صناعة جيل