أعرف كيميا منذ أن جائتنا طفلةً تركت للتوّ رعي غنمات أبيها، روحًا منكشفة على مالا نراه. وصفها البعض بالجنون،واتهمها آخرون بالمسّ. أعرف وحدي أنها ليست هكذا،هي كائن تخلّص من عتمته فشفّ.طفلة تهيأت لدخول عالم النساء،بحاجة إلى حبيب، يكتشفان معًا أسرار الحب والجسد. وكنا تهيأنا، حين اختطفوها منّي وألقوها في تنّوره ليستخلص روحَها. تتتبع هذه الرواية مصير"كيميا"، تلك الفتاة التي نشأت في بيت الشاعر والعاشق الصوفي "جلال الدين الرومي"، والتي قدمها زوجة لأستاذه "شمس الدين التبريزي" على الرغم من عدم التكافؤ البادي بينهما؛ والذى تجلى في أنها كانت أصغر من زوجها بثمانية وأربعين عاما. تطرح الرواية عبر سرد متدفق ولغة عذبة، عدة أسئلة صعبة وملغزة.. لماذا وافق "التبريزي" على التزوُّجِ بكيميا برغم أنه يكاد في عمر أجدادها ؟ لماذا مرضت كيميا بعد زواجها به بقليل مرضًا لم يُغادر سوى بروحها؟ كيف اختفت كيميا هكذا وكأنها لم تكنْ؟ لماذا لم يتأسفْ جلال الدين الرومي في أشعاره على موتها؟ لماذا عاشت نكرة وماتت مجهولة القبر؟ والأهم: لماذا أهداها الرومى لشمس الدين برغم علمه بالحب الذي جمعها بابنه علاء الدين ؟ رواية بكل مافيها من جرأة على اختراق الماضي وإعادة بنائه، تفتح الباب لقارئها أمام عالم آخر وتفسيرات مغايرة.
ليلى، طفلة في الخامسة، تختفي في مركز تجاري في لوس أنجلوس، والوالدان المكسوران تنتهي علاقتهما بالإنفصال، خمس سنوات بعد ذلك، تم العثور على ليلى في المكان عينه الذي اختفت فيه عن الأنظار، إنها حية، لكنها غارقة في حالة غريبة من الخرس.
بعد فرحة اللقاء، تتوالى الأسئلة: أين كانت ليلى كل تلك السنوات؟ مع من؟ وبالأخص، لماذا عادت؟...
رواية إنسانية بعمق... نهاية مذهلة!... "لا شك في أن غيوم ميسو يقدم لنا هنا أفضل رواياته، الأكثر إثارة وحميمية وإنسانية"... صوت الشمال.
"تتمتع الشخصيات برهافة مثيرة، وبإنسانية تشدنا إليها بوجداننا، عند ميسو ترتقي المشاعر إلى طبقاتها العليا"... مجلة لوفيغارو.
كنت وحيدا فجعلني الله خطيبا أمام الملايين ! کنت کسیرا فجعلني الله جابر للقلوب ؟
كنت شقيا فأعزني الله بطاعته
کنت فقيرا فأغناني الله بكرمه کنت عمیرا فأصبحت من بعد عمیر عمر
خالقي
أنا غمر الذي تعلمه .. ولست الذي يعرفه الناس
.يعتقد غالبية الناس أن النجاح يأتي نتيجة الحظ الحسن، أو الموهبة الهائلة، ولكن عديدا من الاشخاص الناجحين انجازاتهم بطريقة أكثر بساطة، وذلك من خلال الانضباط الذاتي. ويبين لك هذا الكتاب كيفية تحقيق النجاح في كل جوانب الحياة الثلاثة الرئيسية، وهي: أهدافك الذاتية - أهدافك المالية والمهنية - سعادتك الشاملة. ويشتمل كل فصل، من فصول هذا الكتاب الاحدي والعشرين، على تمارين تساعدك على تطبيق منهج "لا أعذار" في حياتك أنت. وعن طريق هذه النقاط الارشادية، يمكنك أن تتعلم كيف تكون أكثر نجاحا في كل ما تقوم به، وذلك بدلا من اضمار الحسد المحزن للاخرين، الذين تظنهم أوفر حظا منك. ان قليلا من الانضباط الذاتي سوف يكفيك، لذا كف عن اختلاق الاعذار واقرأ هذا الكتاب
رغم براءة النصيحة وحسن نِيِّتها وغَيْرتها على فكر"نا" وإبداعـ"نا"، فهي تنطوي على مفهوم معيَّن عن الكتابة، ونظرة بعينها إلى الفكر، بل ربَّما تفترض فَهْماً معيَّناً للهوية، وموقفاً بعينه من التراث الفكري.
ما زلت أتذكر اليوم الذي أدركت فيه أن تفكيري كان يقودني نحو الجنون. بصفتي أكاديميًا طموحًا في الكلية، كنت أؤمن بقيمة العقل في إنشاء عوالم من الأفكار المعقدة التي يمكن أن تحل جميع مشاكل البشرية. لكن في حياتي الشخصية لم أكن أملك السيطرة على أفكاري، ووجدت نفسي مهووسًا بشأن علاقة جديدة لدرجة أنني كنت في غاية القلق وبالكاد أستطيع الأكل أو النوم. هل فعلتْ أم لم تفعل؟ هل ستفعل أم لن تفعل؟ سلبت الشكوك والسيناريوهات السلبية التي أثارها عقلي كل البهجة من الحياة.
لذلك فعلت أخيرًا ما كنت أفكر في فعله لسنوات، منذ بدأت في دراسة التراث الروحاني للشرق كطالب مستجد. ركبت مترو أنفاق وسط المدينة المتجه إلى مركز زن التقليدي وبدأت ممارسة التأمل. لم أظن في ذلك الوقت أن هذه كانت بداية تكريس حياتي للحياة الروحانية واكتشاف كيف نستطيع تحرير أنفسنا من المعاناة وعيش حياة سعيدة، ومسالمة، ويقظة.
استغرق الأمر مني سنوات من متابعة أنفاسي ومراقبة أفكاري كطالب زن مجتهد لأبتعد تدريجيًا عن الوساوس التي ابتليت بها. في تلك الأيام لم تكن هناك طرق مختصرة، ولا كتيبات إرشادية متاحة بسهولة حول طبيعة العقل، ولا أحد يقول ببساطة: "انظر، كف عن هذا، أنت لست أفكارك"؛ بعبارة أخرى، لم توجد كتب مثل هذا الكتاب. يستخلص كتاب لا أستطيع التوقف عن التفكير حكمة العمر المستمدة من خبرة المؤلفة في التأمل، وتعليمها للآخرين، وعقود من تقديم العلاج النفسي لمرضاها حول التعامل مع العقل، في دليل إرشادي موجز لفك الارتباط بينك وبين أفكارك وإيجاد السلام والرضا في الوقت الراهن، دون قضاء سنوات في التأمل.
كما تشير كولير، نحن مدمنون على تفكيرنا ونؤمن بأننا لا نستطيع الاستمتاع بالحياة دون التماهي مع القصص اللا نهائية التي يثيرها العقل. في الواقع، إننا نعتبر هذه القصة المعقدة هي حقيقتنا حقًا، وحقيقة كوننا ذاتًا منفصلة، ونخاف تصور كيف يمكن أن تكون الحياة دونها. بالتأكيد، قد نعاني بشدة، لكننا نؤمن إيمانًا راسخًا بأن المعاناة هي نتيجة حتمية لما يحدث خارجنا، وما يفعله الآخرون بنا، وما تفرضه الحياة علينا، بدلًا من النظر إليها على أنها أمر اختياري وفي وسعنا التحكم فيها. ربما حتى يكون لدينا ولاء لمعاناتنا لأننا نؤمن بأننا بحاجة إلى التكفير عن الأخطاء التي ارتكبناها، وتحمل الآثار التي خلفتها آلام الأسرة، وتعلم الدرس الذي تحاول أن تعلمنا إياه.
التغيير هو أكبر تحدي ممكن يواجهك في حياتك...
والتغيير الحقيقي، بيكون معاه صعوبتين..
الصعوبة الأولى...
إنك هاتكون عامل زي الطفل المولود الجديد بتخرج للحياة ومعاك كل المخاوف زي ما معاك كل الفرص... بتتعرّف على نفسك وعلى الناس وكأنك بتشوفهم لأول مرة.... بتختار اختيارات جديدة... وتمشي في سكك مختلفة.. حتى لو كانت مُوحشة... أو مهجورة...
الصعوبة التانية...
هي إن التغير له تمن... والتمن ده ممكن يكون غالي جدًا...
الكتاب ده عن التغيير... عن خطواته... وعن تمنه..
عن احتياجاتك... ومخاوفك... وحقوقك النفسية..
عن قراراتك اللي أخدتها زمان.. وقراراتك اللي هاتخدها دلوقت...
الكتاب ده هاينقلك بهدوء وثقة.. من مرحلة (الحبو) خارج النص.. و(المشي) فوق أشواك العلاقات الخطرة وتجاوزها...
إلى الضرب على الأرض بشكل إيقاعي متتابع ومبهر..
وكأنك راقص فلامينكو محترف..
يرقص فوق آلامه.. ويزلزل القلوب أمام عينيه...
يعلن عن نفسه في وجه العالم.. مع كل دببة عالية مدويّة من قدميه...
يرفع عنقه نحو السماء... ويغرس بذور وجوده الجديد في أعماق الأرض..
تحزن تالا وتبكي عندما يرفض جاد أن تلعب معه ومع صديقه تامر.
فجأة، يدقّ جرس الباب حاملاً معه مفاجأة سارّة لتالا. ترى، ما هي المفاجأة التي تنتظر تالا؟
وهل يجب على الأخوة أن يلعبوا دائما معًا؟
لى ذاك الصديق الحزين وإلى
تلك القلوب اليائسة وإلى الأرواح
الطاهرة المنغمسة بالهموم .. إلى
من أتعبته الحياة ورمت حملها
على عاتقيه إلى ضجيج القلوب
والأرواح .. لا تحزن إن الله معنا ..
كيف تبجّل رجلاً ناجحاً حدّ التقديس! كيف تعلي شأن رجل يقتل الآلاف؟
إذا كنتُ شريراً وقاتلتني بوسائل شريرة ستصبح أنت شريراً أيضاً مهما كنتَ تشعر بأنّك رجل صالح. إذا كنتُ رجلاً وحشياً واستخدمتَ أساليب وحشية لتتغلب عليّ ستصبح وحشياً مثلي.
هذا ما نفعله منذ آلاف السنوات، لكن هناك نهج مختلف عن مواجهة الكراهية بالكراهية، لأنّني إذا استخدمتُ أساليب عنيفة لقمع الغضب في نفسي فأنا أستخدم وسائل خاطئة للوصول إلى نهاية طيبة، وعليه لن تكون هناك هذه النهاية الطيبة.
نحن من صنع العدو وقطاع الطرق، وأصبحنا نحن أنفسنا العدو بعدم إنهاء الخصومة. علينا فهم سبب العداء والكفّ عن تغذيته بأفكارنا ومشاعرنا وأفعالنا، وهذه مهمة شاقة تتطلب وعياً ذاتياً مستمراً ومرونة ذكية لأنّنا المجتمع والدولة.
العدو والصديق هما نتيجة أفكارنا وعملنا، ونحن مسؤولون عن حالة العداوة هذه، لذا من المهم أن نكون مدركين لفكرنا وعملنا أكثر من الاهتمام بالعدو والصديق، فالتفكير الصحيح يضع نهاية للانقسام، ووحده الحبّ يتجاوز الصديق والعدو
في صحراء مثل هذه،
علينا ألا نتأخر أكثر عن طرْق الخزان.
***
بدأتُ أرى محارق الكتب
التي سيصاب بها التاريخ العربي بعد برهة من الزمن.
أرقبهم يعدون الاثافي.
***
لا تثق،
وأسأل الشك،
وامشِ على شوكه.
***
في الزنزانة،
ربما نجوتُ من عذاب القبر،
متدرباً على الحرية.
لطالما صرَّح غارسيا ماركيز بأن خريف البطريرك تَرَفٌ سمح به لنفسه حين قرِّر أن يكتب ما يريد أخيرًا. بحِرَفيَّة واقتدار، يأخذنا ماركيز مرة أخرى إلى عالم أمريكا اللاتينية بواقعه وسحره، ذلك العالم الذي ارتقى به حتى بلغ درجة الأسطورة. حيث نجد في شخص الديكتاتور مزيجًا من طغاة أمريكا اللاتينية جميعًا، كاشفًا لنا كيف أن السلطة المطلقة تلخِّص كل ما في الانسان من عظمة وبؤس، وأدنى وأرفع ما في الطبيعة البشرية. إنها قصيدة في عزلة السلطة نظمها الكاتب كلمة كلمة على مدى سنوات طوال، حيث تنساب أيام الديكتاتور الأخيرة، وتتكرَّر الحكاية متماثلة في كل مرة، مختلفة في كل مرة، مفعمة بالسرد المذهل والأحداث المتلاحقة التي تبلغ من التكثيف حد أن القارئ يلهث وهو يتابعها.
البحر أمامي، أخيراً، وبإمكاني الولوج فيه، دون أن يزجرني أحدٌ. للمرّة الأولى في حياتي، سأشعر بأنني محاطةٌ بكلّ تلك المياه، بإمكاني السباحة فيها، كما وددتُ أن أفعل دوماً.
الآن أجلس فوق أحد جوانب قاربنا المتهالك والصدئ، أنظر إلى الفضاء اللانهائي، أنظر إلى البحر. أنظر إلى الحبال. أنظر إلى البحر.
أستدير.
لم أدرك شيئاً. العمّة مريم ورائي، لا تكفّ عن شدّ قميصي، وهي تبكي، أنظر إلى شَفَتَيْها، ولا أقوى على سماع صوتها.
ثمّ يقع الأمر. من جديد، يقع الأمر.
إنّها تلك القوّة التي تحملني، تُمسك بي بقوّةٍ، عازمةً على الاعتناء بي.
القفزة مرتفعة، كما هو الحال في أيّ قفزة نحو الحُرّيّة.
المياه متجمّدة، وهائجة، بدرجة أكبر ممّا كانت تبدو عليها من الأعلى.
أثقب سطح الماء، وأصل إلى أدنى نقطة قبل الصعود مرّة أخرى. أفتح عينَيَّ. أرى عالماً من الفقاعات الصغيرة فوقي. تلك الفقاعات الأكبر حجماً، قرب رأسي، بطيئة، وتلك الفقاعات الصغيرة والمتناهية الصِّغَر تعدو سريعاً نحو الضوء، نحو السطح. تررر تررر تررر ترررر تررررر. يميناً ويساراً، هيكل القارب وهيكل السفينة.
أُضرب بقَدَمَيَّ، فأصعد إلى السطح مجدّداً. أخرج إلى الهواء باحثةً بعينَيَّ عن الحبال.
ان السلوك المنطوي على نية حسنة ضروري للمجتمع المتراحم، ولكن له جانب سلبي فكون الشخص لطيفا غالبا يعني أن يتحمل الكثير جدا وأحيانا يكذب ويحاول جاهدا ودائما الاقتراب من الكمال ويقع ضحية لسلوكيات أخرى ضارة بالنفس والسلامة ويلخص روبنسون الاخطاء التسعة التي يغفل .عنها الناس اللطفاء ويفعلونها يوميا ويبين لنا كيف نصلح هذه الاخطاء
كتاب يعلمك كيف تبتعد عن صغائر الامور التي تؤثر سلبا على حياتك وتدفعك الي الاتيان بأفعال غير سليمة أمام الاخرين حيث يكشف مؤلف هذا الكتاب بلغة متعمقة الاساليب والطرق التي تجعل منك انسانا هادئا في حياة مليئة .بالقلق وضغط الاعصاب