"إذا كنت مثل غالبية الناس، فلا بد أنك تريد من الحياة أكثر مما تعيشة حالياً. ربما لم تحقق النجاح بكافة الطرق التي ترغب بها في الحياة. ربما أنك لست راضياً بالكامل عن تقدمك. هل تحقق كل ما تبغي فعله؟ أم أنك تريد أن ترى المزيد، وتفعل المزيد، وتصبح المزيد؟
ما الذي يقف في طريقك؟ ما الذي يقيدك؟ هل تعرف؟ إذا كنت لا تعرف ما الذي يقيدك، فكيف ستتغلب عليه؟ ... كثير من الناس يسمعون كلمة قدرة ويفترضون أنها قيد عليهم. يفترضون أن قدراتهم جامدة، خصوصاً بعد سن معينة. يتخلى الناس عن فكرة أن قدراتهم وإمكانياتهم قابلة للتطور. لكن يمكننا تغيير ذلك. نحن نمتلك قدرة لسنا حتى وعي بها. أريد أن أريك كيف تستغلها"
جون ماكسويل
في هذه الإضافة المهمة للأدب الذي يتناول موضوع الاستبداد والديكتاتوريات، تتتبع باربرا ديميك -الصحفية الحائزة جوائز عدة مرموقة ، ومنها جائزة البوليتزر في التميز الصحفي- حياة ستة مواطنين من كوريا الشمالية في مدة مضطربة من التاريخ؛ مدة شهدت وفاة «كيم إل-سونغ» وصعود ابنه «کيم جونغ-إل» إلى شدة الحكم، والمجاعة الطويلة التي ضربت كوريا الشمالية وقتلت خمس سكانها. تسلط ديميك الضوء على معنى الحياة في ظل أكثر الأنظمة قمعية في التاريخ المعاصر، كوريا الشمالية بمثابة عالم «أورويلي» بامتياز؛ عالم اختار بمحض إرادته ألا يتصل بالإنترنت وينعزل تماماً عن العالم الخارجي، عالم التعبير فيه عن الحب علانية ممنوع، والواشون يكافؤون، وإشارة عفوية فحسب قد تزج بك في معتقل مدى الحياة. تصحبنا ديميك عميقا داخل هذا العالم بتحقيق صحفي دقيق ومرهف، لنرى شخوصه يقعون في الحب، ويبنون عائلاته، ويغذون طموحاته، ويصارعون من أجل النجاة، ونرى -عبر صفحات الكتاب- محاولتهم العميقة التحرر من الأوهام التي نسجتها الحكومة، وإدراكهم أن وطنهم بدلا من أن يوفر لهم حياة كريمة قد خانهم في الحقيقة. عمل استقصائي مذهل. تنزع باربرا ديميك القناع عن كوريا الشمالية لتكشف عما يقبع وراءه من رقابة متشددة على الإعلام ودكتاتورية قمعية.
لا صيف في غيابك بقلم جيني هان ... تكتشف بيلي ماذا يحدث بعد الوقوع في الحب في هذه التكملة لرواية «الصيف الذي أصبحتُ فيه جميلة» لمؤلفتها جيني هان، مؤلفة الثلاثية الأكثر مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز «إلى كل الأولاد الذين أحببتهم» (والتي حُوِّلَت إلى سلسلة أفلام شهيرة). اعتادت بيلي أن تعد الأيام حتى قدوم الصيف. حتى تعود إلى شاطئ كازينز مع كونراد وجيرمايا. ولكن ليس هذه السنة. ليس بعد أن مرضت سوزانا مجددًا وتوقف كونراد عن الاهتمام. إن كل ما كان حسنًا وجميلًا قد انهار، تاركًا بيلي تتمنى لو أن الصيف لن يأتي أبدًا. ولكن عندما يتصل جيرمايا ويقول إن كونراد قد اختفى، تعرف بيلي ما ينبغي لها فعله لإصلاح الأمور مرة أخرى. ولا يمكن لهذا أن يحدث إلا في منزل الشاطئ، باجتماع ثلاثتهم معًا، بالطريقة التي اعتادت أن تكون عليها الأمور. فلو أن هذا الصيف هو فعلًا وحقًّا الصيف الأخير، فعليه أن ينتهي بالطريقة التي بدأ بها.. في شاطئ كازينز.
.أنت تملك الادوات بالفعل هذا الكتاب يعلمك كيف تستخدمها لتوجه نفسك نحو النجاح في العمل يوضح لك هذا الكتاب كيف تصنع صورتك المثلى وتحافظ عليها طوال الوقت كيف تعكس القوة والذكاء والكفاءة والقيادة انه خارطة طريق لا غنى عنها لاي شخص يتطلع الى الترقي في أي مؤسسة فهذا الكتاب عامر بالنصائح عن كيفية الانصات وتهدئة الزملاء واستخدام الفكاهة لصالحك (ومتى تتجنبها) والمشاركة في وظائف العمل وتنمية شخصية عامة وسلوك سهل يجذب الاخرين
يمضي بنا الكاتب في مشروعه العرفانيّ إلى القرن الأوَّل للهجرة، من خلال معمارٍ روائيٍّ جديدٍ مع شخصيَّةٍ محوريَّةٍ كُبرى. تنطلق الرواية بحدث ولادة عليّ بن أبي طالب في جوف الكعبة، ثم كفالة الرسول له، وتعلّمه للحكمة النبويَّة، فيشبَّ الفتى على أخلاق الفُتُوَّة. تزوَّج بعد الهجرة فاطمةَ الزهراء ورُزق منها بالحسن والحسين. عاش حزنًا عظيمًا إثر وفاة الرسول وفاطمة من بعده، وانتصب يعلِّم ويُفْتي ويَقضي في أمورٍ اعتاصت على الناس، فتحقَّقَ فيه أنَّه باب مدينة العلم. عايش الخلافة الراشدة ثم تولَّى مسؤوليَّتها في ظروف الفتنة الكبرى.
بعيدًا عن الخلافات المذهبيَّة والاصطفافات الطائفيَّة والسياسيَّة، تقرِّبُ هذه الرواية القارئ من الإمام عليّ كإنسان، وتُجيب عن تساؤلاتٍ كثيرةٍ ما فتئ الناس يطرحونها حوله، ولماذا اختصّ بهذه المكانة الاستثنائيَّة في تاريخ الإسلام، ولِـمَ آلَ إليه ميراث الحكمة والفُتُوَّة، ولِـمَ حرص المسلمون عبر الأزمان على اتِّصال أسانيد النسب النبويّ والولاية الروحيَّة به، وكم هو ضروريٌّ اليوم أن يُنْصَفَ هذا الرجل العظيم، وأن يصطلحوا حوله.
أحيانًا يتكلم بطل القصة بغرور أو وقاحة أو يكون ملحدًا... يقوم الأدمن بنقل الجملة كما هي من على لسان البطل ويكتب اسمي جوارها!.. هكذا تجد لي عبارات خالدة مثل: «يجب قهر الضعفاء – أحمد خالد» أو « إنني أقدم للأجيال القادمة قطوف الحكمة التي لن يجدوها في أي موضوع آخر – أحمد خالد» أو «من الواضح تمامًا أن الكون أوجد نفسه بلا حاجة لخالق – أحمد خالد».
قلت للأصدقاء محرري الصفحات مرارًا أن عليهم كتابة مصدر الاقتباس وقائله بدقة، أو لا يكتبوا شيئًا على الإطلاق. ينطبق الأمر نفسه على التويتات... أنا لا أتعامل مع تويتر ولا أعرف ما هو بدقة، لكني أجد تويتات مستفزة حقٌا تحل اسمي.. لقد كتبتها فعلًا لكن على لسان أبطال قصصي؛ ومنهم الوغد والمغرور والزاني والكذوب والملحد... أمان أن تجد تويتة تحمل اسمي تقول: «أنا اكره الربيع والأزهار والأطفال» فأنت تشك في عقل من كتب هذا الكلام.
يسقط سليم في دوَّامة الانهيار العصبيّ بسبب استفحال الفوضى والعنف الأصوليّ. عزيز يحبّ أن يكون محايدًا وساخرًا. عمران مفكِّر اكتوى بتجارب عصيبة، وعاش التاريخ سلسلةً من الكوابيس المرعبة. من خلال هذه الشخصيَّات الثلاث، نُطلّ على مراحل مختلفة من تاريخ تونس: انطلاقًا من السنوات التي سبقت الاستقلال، وحتى الفترة التي أعقبتْ سقوط نظام بن علي، مرورًا بالصراع اليوسفي - البورقيبي، وحرب الجلاء ببنزرت، وهزيمة حرب 67، والعديد من الأحداث الأخرى التونسيَّة والعربيَّة...
تهتزُّ موائدُ السَّحَرة الجوعى في انتظار الذين لا يُذكرون في مجاز، أولئك الذين قرأوا الممنوع من كتب السحر والنجوم وقصص الأعاجيب ومصارعة الثيران وأسرار العين المطمورة ووصايا الموتى!
وعندما تأكلُ الرّمَّة دماغَ حفيدة "بثنة الثائبة"، تصبح تلك علامةً كافيةً لقراءة كتابٍ بلغةٍ بائدة، ودخولٍ مُجازفٍ لقرية مجاز المُغلقة من كلِّ اتِّجاه.
لا يمكن النظر إلى «لا تقتل عصفوراً ساخراً» رواية الكاتبة الأميركية هاربر لي إلاَّ وفقاً لطبيعتها الراصدة، التي تقدم وعياً خاصاً للحياة – ثلاثينيات القرن العشرين - وسواء أكان ذلك الوعي مرتبطاً بلحظة راهنة أم ماضية فإن هذه الرواية على الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على صدورها أول مرة، فهي ما تزال تبحث عن إجابة لأسئلة متصلة بالجماعة وبالوعي العام والفردي على مستوى المجتمعات، ليس في الولايات الجنوبية لأميركا فحسب، حيث تدور أحداث الرواية، بل في كل زمان ومكان، فعملية قتل عصفوراً مغرداً هي جريمة مثلها مثل قتل أي إنسان على وجه الأرض، لقد جعلت هاربر لي من روايتها إطاراً يعرض قيم وأفكار مرحلة ماضية في إطار تجربة معيشة، وليس مجرد أفكار تجريدية فقط، فالرواية لم تقدم قضية التفرقة العنصرية في أميركا فقط، بل عرضت للوجه الآخر من القيم المضادة والتي تتمثل في أهمية التمسك بالحق والعدل والمساواة في مواجهة الظلم والاستعباد، وبهذا المعنى تحمل الرواية أبعاداً سوسيولوجية تشهد على مأزق اللامعنى والعبثية المنحدرين من صلب الحضارة الغربية. فانفتاح الرواية على إطار مرجعي، تولد في إطار سياق اجتماعي معين - الاضطهاد العرقي للسود في أميركا - وعملية خلق عالم بديل أو موازٍ لهذا الواقع. على الورق جعل من هذا العمل نسقاً قيمياً له ملامحه الخاصة، بوصفه جنساً أدبياً له حضوره المتميز عند القارئ، يعيد تشكيل وعيه بالأشياء من حوله، يستطيع من ثم أن يعيد تشكيل وجوده في هذا العالم الواسع وموقعه كفرد فيه، ومحاولة تغييره أيضاً، وهذا التغير قدمته الروائية في سياق فني وبناء معماري يظل مؤثراً لمعاينة الماضي والآني في لحظة واحدة. من أجواء الرواية نقرأ: تمتعت بأني آسفة وجلست إلى مكاني وأنا أفكر في جريمتي. أنا لم أتعلم القراءة عمداً، ولكني نوعاً ما كنت أتخبط متعثرة وعلى نحو محظور في الجرائد اليومية. هل تعلمت يا ترى في الساعات الطويلة في الكنيسة؟ لم أستطع أن أتذكر أني كنت يوماً غير قادرة على قراءة التراتيل. والآن بما أني كنت مضطرة إلى التفكير بالموضوع، فإني أعتقد أن القراءة أمر أتاني هكذا، تعلمتها كما تعلّمت أن أزرر قاعدة سروالي الداخلي الشتوي الطويل دون أن أنظر إلى الخف، أو أن أربط سير حذائي صانعة منه عقدة ذات قوسين. لا أستطيع أن أتذكر متى بدأت الأسطر التي كانت فوق أصبع أتيكوس المتحرك تنفصل إلى كلمات، ولكني كنت أحدق فيها كل الأمسيات التي في ذاكرتي، وأصغي إلى الأخبار اليومية: مشاريع القوانين التي ستتحول إلى قوانين، ويوميات لورنزو داو. وأي شيء آخر يحدث أن يكون أتيكوس يطالعه حين أتسلل إلى حضنه كل ليلة. وحتى الآن؛ أي حين أحسست أني قد أخسر القراءة، لم أشعر أني أحببتها في يوم من الأيام، فالمرء لا يحب التنفس مثلاً. ولدت المؤلفة هاربر لي في بلدة مونروفيل من ولاية ألاباما عام 1926، ودرست في المدارس العامة المحلية وجامعة ألاباما، وقبل أن تبدأ بالكتابة عملت في قسم الحجز في شركة طيران عالمية. أما اهتماماتها إلى جانب الكتابة فهي لعبة الغولف والموسيقى، وعلم الإجرام وتجميع مذكرات رجال الدين من القرن التاسع عشر.
الكتابة هي الأفق الذي يطلّ منه أزيان الشريف على معنى السلام، والكتابة عنده في - لأحيا بسلام - ليست مجرد امتداد للذات، بل هي حركةٌ دؤوبة نحو المستقبل، من حيث أن كل وجود هو إمكانية تنتظر التحقيق. أكتب بوجع «لأحيا بسلام» / لأتنفس كالأنام/ لأعيش واقعاً لا يمت بصلةٍ إلى الأحلام/ لأكون حقيقةً ليست بأوهام/ لأفخر بنفسي كسابق الأيام/ لأشعر بأني نضجت ولا داعي للغرام/ لأبعد عن البشر وإن كان يكثر معي الكلام/ لأهدأ في ساعات ليلي وأغط براحةٍ في المنام/ بعد كل هذا/ «سأحيا أنا باهتمام».... يتضح من الصورة الشعرية أن الذات/ الكاتبة أو الأنا/ الشعرية هي عنصر أساسي من عناصر تشكيل الفضاء الشعري، فهي فضاءٌ له ارتباطاته بعلاقاتٍ زمانية واجتماعية وثقافية تشكّلُ هويته وله مكانته في ذاكرة الشاعر السيكولوجية كما هو فضاءٌ نصيٌّ ودلاليٌّ ومنظوري معاً. ومع الدخول أكثر في الرؤية الشعرية للنص، نجد الشاعر ينتقل بعوالمه إلى التعبير عن حبّه للأهل والوطن والمرأة والأصدقاء ويجمع بينهم شعرياً ... أرى في بعدهم حرماناً شهياً/ يشدّني إليهم، يحبّبني بهم أكثر/ أو لو كانوا قريبين/ سيزداد مكانهم في داخلي؟. تضم المجموعة «لأحيا بسلام» عدداً من القصائد النثرية جاءت تحت العناوين الأتية: أحق الناس بصحبتي، عابرون ولكن، لصداقات تأبى النسيان، طِرْ بي، ، إلى غائب في القلب حاضر، مُتنفّس، ثرثرة، لتطيب نفسي، طُهر، فرحة، (...) وقصائد أخرى.
حكايه حب حالت دونها الكثير من الاشياء فلم تكمل .. وما اوجع الحكايات التي لا تكتمل هي حكايه حب كانت جميله بتفاصيلها
بيت رملي مضي عليه من العمر الكثير وارجوحه في بيتها .. ونافذه .. تطل بها علي الكثير من الذكريات .. وبعض من اشياء لم تذكر .. تلك هي حكايه لولوه
كيف السبيل إلى الإحاطة بعمل روائي صغير إلى هذا الحد يكاد يشفّ لبساطته ووضوحه وكل ما فيه يشدنا إلى متاهة وسمها الكاتب عمداً بـ"رقعة الشطرنج"؟ وأي مدخل قد يسعفنا في استكناه خبايا أبطاله والكل لاعب والكل مشاهد في نفس الوقت؟ كتب ستيفان زفايغ إلى صديقه هرمان كيتسن قبل انتحاره بخمسة أسابيع: "ليس هناك شيء مهم أقوله عن نفسي. كتبت قصة قصيرة حسب أنموذجي المفضل البائس، وهي أطول من أن تنشر في صحيفة أو مجلة وأقصر من أن يضمها كتاب وأشد غموضاً من أن يفهمها جمهور القراء العريض وأشد غرابة من موضوعها في حد ذاته". إن "لاعب الشطرنج" على بساطتها رواية مراوغة ظاهرها حكاية طريفة ممتعة عن سيرة لاعب شطرنج، وباطنها رسالة وداع وجهها الكاتب زفايغ إلى الإنسانية جمعاء بعد أن فقد الأمل في الإنسان كما حلم به ودافع عنه، الإنسان الذي تحول إلى آلة تدمير لا هاجس لها غير السيطرة والربح: رجل الدين، رجل الأمن، المحامي، التاجر، لا أحد نجا من الإدانة، ولا أحد حافظ على هويته في لعبة التحولات. لقد غربت الشمس وآن الأوان لكي نقول وداعاً.
كتاب لأنك الله للمؤلف الكاتب علي بن جابر الفيفي يعتبر من الكتب البسيطة والقريبة من القلب؛ كونه يحمل بين طيّاته رسائل روحانية تبعث على الطمأنينة، وقد حظي هذا الكتاب بحصة كبيرة من الشهرة والاهتمام بين أوساط القرّاء، و من خلال هذا المقال يمكنكم وبكل سهولة تحميل كتاب لانك الله pdf عبر الضغط على زر التحميل في الأسفل، كما يمكنكم قراءة كتاب لانك الله عبر الضغط على زر القراءة.
يستهل الشاعر خالد بن مطلق ديوانه الشعري الجديد لأنها تقرأ بمدخل هو بمثابة جواز سفر لعبور النص أو عبور القلب الذي يبوح فيستريح من فيض ما فيه من عناء، يقولون أمجنونُ الهوى أنت!/ وأقول هل الهوى للعقلِ يعودُ؟/ ما الهوى سوى فطرةُ كل قلبٍ/ وكل قلبٍ على العقل يسودُ.. لقد أراد الشاعر أن يستشف من الشعر علاقة الجنسين روحاً وجسداً ويسكبه في نص شعري يعبر عن إرهاصات وخلجات وآهات منطوية تحت حس واحد يجمعه في نصٍ يتسم بشاعريةٍ في كل شوارده ومخاطباته النقية والمنبعثة بصدق الإحساس تجاه الجنس الآخر، لو لم تكونِ حبيبتي لا اعتزلت النساءَ،/ وأدرت للعربِ ظهري وتخليتُ عن كومة أحلامي،/ وغنيت مع الغجريينَ/ وكان أكبر همَي هو إيجادُ فن الرقصِ. لو لم تكونِ حبيبتي لما علمت سرَ القلم،/ وكبرياء الحرفِ وكيف تُضحي الأوراقُ،/ وكيف أحصل على قبلةٍ مِنك مُقابل قصيدةٍ،/ وكيف أجاري نزار في قصائدي (...).بهذه المنادمة العذبة يتيه الشاعر بولهه وأشواقه وجنونه ويجيد التصرح بذلك شعراً، فيقدم لنا نموذجاً فريداً يعيدنا إلى جزء مهم مما كان قد دأب عليه الشعراء في حوارياتهم ومساجلاتهم التي بقيت خالدة حتى يومنا هذا. يضم الديوان (45) قصيدة نثرية في الشعر العربي الحديث جاءت تحت العناوين الآتية: لا تحب فتاة لا تحب الكتابة، عيون النساء، إلى الأشياء، هنالك أمل، لا تناديها باسم واحد، سدود أمام الغياب، لو لم!، خجل، (...) وقصائد أخرى.