واحد من أكبر الأعمال الأدبية أثراً في زماننا. إن "مئة عام من العزلة" إنجاز أصيل مدهش للأديب الكبير غابرييل غارسيا ماركيز الفائز بجائزة نوبل للآداب. تحكي "مئة عام من العزلة" قصة نشأة مدينة ماكوندو الأسطورية وسقوطها من خلال رواية تاريخ عائلة بوينديا.. رواية مبتكرة، مسلية، حزينة، جذّابة، حية بما فيها من رجال ونساء لا يمكن نسيانهم. رواية ملؤها الصدق والتعاطف والشاعرية السحرية التي تعصف بالروح عصفاً. إنها قمّة من قمم الفن الروائي.
ما أؤمن به في الحياة كتاب يحلل الحياة بكل ما فيها من محاسن ومساوئ ويقدم حلولا لمشكلات حياتية ما أؤمن به طبيب نفسي وموجه لمن فقد بوصلته في الحياة ما أؤمن به عطاء دون حدود للمعرفة وسبر أغوار النفس البشرية ما أؤمن به کتاب يحلل المشاعر الإنسانية وسلوكياتها كي تصل نحو الكمال المنشود ما أؤمن به يستحق أن يكون دستور الحياة الإنسانية نحو خلق مجتمع متحاب خال من كل شوائب النفس البشرية.
هذا الكتاب يعبر بالفعل عن روح كاتبته وهي الاعلامية المشهورة اوبرا وينفري، وفي هذا الكتاب تعرض الكاتبة بعضا من ملامح حياتها وسيرتها الذاتية التي لاتخفى على الكثيرين ممن يتابعونها ويتابعون برنامجها الشهير، ولكنها ارادت ان تصل لبعض فئات المجتمع التي تظن ان الحياة كلها بؤس ومشقة ومتاعب، وتحاول ان تغير ثقافة هذه الفئات بان ينظرون الى ما عندهم ويحمدوا الله على ما انعم عليهم به، والايفكروا فيما ليس لديهم لان هذا هو مصدر الشقاء الحقيقي. ولكن من يريد ان يحول مسار حياته من الكبوة والعثرة الى النهوض والتفوق، عليك بقراءة هذا الكتاب.
من المفارقات أن التخلي يعني أحيانا السماح لأنفسنا باستقبال حب الاخرين واهتمامهم . فثقافة "استطيع فعلة" الخاصة بنا جعلت العديدين منا يعتقدون أن علينا دائما أن نكون مكتفين ذاتيا . وفي مكان ما على طول الطريق ، تصلنا الرسالة المتمثلة في أن طلب المساعدة هي علامة ضعف . وغالبا ما ننسي أننا كائنات مترابطة يعتمد وجودها على طيبة الاخرين ، بما فيهم الغرباء كما قال تينيسي ويليامز.
منذ ثلاثين عامًا لم يغب والد سامية عن عمله يومًا واحدًا إلى أن مرض في أحد الأيام ولم يتمكن من الخروج لإيقاظ الناس للسحور. ولأن سامية تعرف جيدًا مدى حرص والدها على القيام بواجبه، تقرر أن تحل مكانه وتقوم بدور "المسحر" لليلة واحدة إلى أن تتحسن حالته. هل سيقب
منذ 25 عامًا ألفت كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، وظل الكتاب يتصدر قوائم الكتب الأكثر مبيعًا منذ نشره، حيث قرأه الملايين من جميع أنحاء العالم، وواصل تحسين حياة الناس بعد ترجمته إلى خمسين لغة في أكثر من 150 دولة. وخلال اللقاءات التي أجريتها في جميع أنحاء العالم، كان أكثر سؤال تلقيته هو: كيف تغيرت العلاقات بين الجنسين خلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية؟ هل لا تزال الأفكار المعروضة في كتابك تنطبق على العصر الحالي؟
الإجابة المختصرة هي: لقد تغير العالم تغييرًا جذريًّا، وتغيرت كذلك علاقاتنا؛ فقد زادت السرعة المتزايدة للعمل والحياة من مستويات التوتر لدى الرجال والنساء على حد سواء، ومع دخول ملايين النساء سوق العمل، وزيادة مسئوليات الرجال داخل المنزل، تغيرت آليات العلاقات بينهما تمامًا.
كما تغير ما نحتاج إليه في علاقاتنا لكي نشعر بالرضا الدائم، وأصبح كل من الرجال والنساء يحتاجون إلى نوع جديد من الدعم العاطفي الذي يتضمن المزيد من الصدق والحميمية والتعبير الشخصي، فلقد ولت الأيام عندما كان متوقعًا من المرأة أن تخضع للرجل وتعتمد عليه، ومتوقعًا من الرجل أن يتحمل عبء إعالة أسرته بمفرده.
لقد خلق هذا التغير الكثير من الفرص الجديدة للعلاقات والأفراد على حد سواء، وتوافرت للناس فرصة ليكونوا على طبيعتهم أكثر من أي وقت مضى؛ وكي يتقبلوا سمات تتخطى الأدوار التقليدية المتعلقة بنوعهم الأمر الذي يسمح بوجود حميمية أكثر عمقًا في العلاقات من أي وقت مضى.
إلا أن هذه التغيرات تصاحبها تحديات كبيرة جديدة، وعلينا أن نعبر بطريقة ناجحة عن سماتنا الذكورية والأنثوية بطرق تقلل، ولا تزيد، من الضغوط التي نواجهها، وعلينا أن نتعلم كيفية دعم حاجات شركاء حياتنا الجديدة وأن يفعلوا المثل لنا.
بطريقة ما، لا يزال الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، ولا تزال الكثير من الأفكار التي عُرضت في كتابي الأول صالحة في العصر الحالي؛ ولكن - مع وجود المزيد من الحرية في التعبير عن أنفسنا، أصبحنا بحاجة إلى مجموعة جديدة من المهارات لإنجاح علاقاتنا، وسيعلمك هذا الكتاب الذي بين يديك هذه المهارات.
لا يعني كون النساء يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وتحمل الرجال للمزيد من المسئوليات داخل المنزل أنهم متساوون. لا شك في أن أدوارنا تتغير ولكننا لا نزال مختلفين تمامًا من الناحية البيولوجية. ولأن الرجال والنساء مختلفون، نستجيب لتغيرات أدوارنا بطرق خطأ، طرق عادة ما يفهمها ويفسرها شركاء حياتنا بطريقة خطأ، ففي هذا الكتاب، سنستكشف بالمزيد من التفصيل حاجتنا الجديدة للدعم العاطفي وكذلك التحديات الجديدة التي لا بد وأن تظهر في العلاقات الحديثة نتيجة لتغيرها.
العلاقة بين المرأة والرجل، وطبيعة هذه العلاقة، هي الموضوع الأثير لدى مجد حماد في روايته ما بعد ذلك فيقدم لنا امرأة تمثل الأنوثة المغايرة، القلقة، المتسائلة، المتمردة على النواميس، ورجلٌ يمارس تمرده وجنونه المزمن في حب النساء ويقيم في مراتع اللذة. وهذا يعني أننا أمام علاقة تعلن فشلها قبل أن تبدأ. تقول الرواية علاقة حب بين كاتبة تعيش في عالم افتراضي تكتب مقالات ساخرة عن كيفية الوصول إلى لذة الحب، وبين رجل ولد ليكون زير نساءً وطبيباً بنفس الوقت، التقيا في غفلة من الزمن، أحبا بعضهما، تزوجا، ثم افترقا... قد تبدو الحكاية تقليدية، فكل يوم يمرّ نعثر على مثيلاتها في الواقع إلا أن ما يميزها أن الراوي عرف كيف يضع القارئ أمام نوع من الحكي السهل الممتنع الذي يجعله يتسلل إلى عوالم الشخصيات ويرصد أفكارها ومشاعرها وخواطرها ويشاركها عيشها، وأيضاً فلسفتها في الحب أنا أحبه فقط ولم أقع في الحب معه، شتّان بين الاثنين... الوقوع في الحب لا يحدث إلا مرة واحدة ولا أحد يعرف متى ستكون قد تكون الأولى أو الثالثة أو الأخيرة!.. ولكن أن تحب شخصاً فهذا يحدث كثيراً وتعرف متى حدث بالضبط عكس الوقوع الذي تجد نفسك فجأة غارقاً في تفاصيل الحب الصغيرة التي لا ترى بعين العقل المجردة!، جاءت شخصية البطلة (كندا) عجين من كل شيء، كل جزءٍ منها منفردٍ بحياته عن الآخر لا يربطهم سوى اسمها المعقد جاءت كاسمها تماما، هي ستار على ذات بعيدة مختبئة عنها. أما (نادر) فهو شخصية غريبة لا تسيطر عليه شخصية واحدة، هو قيس حين يتغزل، وكالطفل حين يريد شيء، مجنون في أغلب أوقاته...نادر الرجل الشرقي في غيرته وحبه، الرجل الغربي في تفتحه وفكره، .... وبهذا تتعادل الشخصيتان في أن كلٌ منهما تدخر شيئاً ما ولا تريد الإفصاح عنه، وتتعادلان أيضاً في أن كلٌ منهما يبحث عن شيء ينقصه ويطارده، هو يبحث عن امرأة تختصر نساء العالم بأنوثتها، وهي تطارد غيمة الحب الهاربة. وربما هذا ما جعل الروائي يفتتح الرواية بكلام مَدام دوستيل المعروف: الحب هو تاريخ المرأة وليس إلا حادثاً عابراً في حياة الرجل. وبهذا المعنى، تكون رواية ما بعد ذلك زمناً للقراءة والتمتع في النص الجميل، لن تملوا قراءته أبداً، وخاصة فئة العاشقين.
ما تحتاجه روحك في الأوقات العصيبة بقلم محمد عبد العزيز. ... ما الذي يسبب لك التوتر الآن؟ ربما يكون يومًا سيئًا، أو العناوين الرئيسية على شاشة التلفزيون، أو الأخبار التي تلقيتها من طبيبك للتو، أو التحديات العائلية، أو مشكلات في عملك. وقتها تجد نفسك تطرح أسئلة مثل: ماذا سيحدث لي؟ إلام سينتهي كل هذا؟ لماذا أشعر بالتعب الشديد في بعض الأحيان؟ إذا كان هذا هو حالك، فإن هذا الكتاب الصغير هو دعوة للتوقف لبضع لحظات من السلام كل يوم. أنت لست الوحيد، وليس عليك التعامل مع هذا الأمر بمفردك. يقدم هذا الكتاب مجموعة مقالات متفرقة لتهدئة روحك، والأدوات العملية التي إن طبقتها ستُحدِث فرقًا حقيقيًّا. واقتباسات ملهمة لمساعدتك على تعلُّم العيش بمزيد من السلام وضغط أقل، هدوء أكثر وفوضى أقل. فنحن نستحق هذا، أليس كذلك؟
لقد بحثت المؤلفة كثيرًا في مفهوم السعادة، حتى تم تصنيفها كواحدة من أهم المتخصصين في دراسة السعادة وأثرها على الإنسان، وفي رحلة البحث تلك، اكتشَفت حقائق نعرضها من خلال هذا الكتاب، مثل:
• ما هو المستوى المسموح لكل إنسان من السعادة؟
• حل الـ40% المبتكر للتحكم في المستوى المسموح لك من السعادة!
• 5 عوامل أساسية لبدء المسار الصحيح نحو سعادة دائمة!
• 12 نشاطًا وطريقة عملية مُجربة على مناحي الحياة المختلفة لبلوغ مستويات أعلى من السعادة والرخاء.
بالاعتماد على أبحاث ودراسات خاصة على الآلاف من الرجال والنساء، استطاعت عالمة النفس سونيا ليوبوميرسكي ابتكار خُطَّة خاصَّة ناجحة لبلوغ السعادة على المدى القصير، وذلك من خلال فَهْم العوامل الصحيحة التي تمنحنا هذا الشعور.. وما إذا كان الشعور حقيقيًّا أم مزيفًا..
في هذا الكتاب.. تُرى ما مدى قدرتنا على التحكم في تغيير نمط الحياة؟ هل السعادة مرهونة بالظروف وطبيعة الحياة العاطفية والاجتماعية والمادية؟ وهل تتعلق السعادة بالوراثة العائلية والجينات؟
كلها أمور عليك أن تفهمها أولًا، قبل خوض أي تَجْرِبَة نحو تعزيز شعورك بالسعادة..
تقدم المؤلفة اختبارًا تشخيصيًّا قصيرًا يساعد القراء على تحديد مستوى سعادتهم أولًا، ثم تكشف عن النقطة التي يمكنك البدء من عندها، مهما كانت ظروف حياتك والتحديات التي مررت بها.. حتى تخرج بأقصى استفادة ووعي وإدراك ممكن لسبل السعادة من حولك، وتصبح أكثر تقديرًا للحياة.
أخيراً، الكتاب الذي يتحدث عن العلاقات والذي كانت النساء ينتظرن كي يقرأنه ويمنحنه للرجل الذي يُحببنه!
لقد رأيتموها على التلفاز. لقد قرأتم نصائحها بشأن العلاقات. الآن، وفي كتابها الأكثر قوة وتحفيزاً إلى الآن، تقوم باربرا دي أنجيليس، المؤلفة الأكثر مبيعاً، وخبيرة العلاقات الشهيرة، بكشف كلّ شيء تُريد النساء أن يعرفه الرجال بشأن محبة وفهم النساء اللواتي في حياتهم. هذا هو الكتاب الذي طالما كانت النساء يأملن أن يكتبه شخص ما، كتاب ستقرأه النساء كي يفهمنَ أنفسهنّ على نحو أفضل، ويُمكنهنّ منحه لشريكهنّ، واثقات بأنّه سيُوضّح كلّ شيء تشعر به النساء حيال الحُب، التواصل، الجنس، والحميميّة، والذي طالما تمنّت النساء أن يعرفه الرجال.
سوف يكتشف الرجال والنساء: • الحاجات السرية الثلاث عند المرأة. • الخرافات السبع التي يعتقد فيها الرجال عن النساء، والسبب في كونها خاطئة تماماً. • كيفية تجنب تحويل امرأة عاقلة تماماً إلى مجنونة هائجة. • المثبطات الجنسية العشرين الأهم عند النساء، والمثيرات الجنسية. • عادات التواصل العشر عند الرجال والتي تقود النساء إلى الجنون. • أسرار جنسية عن النساء يحتاج الرجال أن يعرفوها. • كيفية تحويل الصراع على القوة إلى تعاون. • تقنيات من أجل تكون العاشق المثالي داخل وخارج السرير، وأكثر من ذلك بكثير. إذا كنتَ رجلاً: اقرأ هذا الكتاب كي تتعلّم ما الذي يُمكنك فعله كي تكون حلم امرأة يتحقق. إذا كنتِ امرأة: اقرأي هذا الكتاب كي تعرفي لماذا أنتِ على هذا الحال، وامنحيه للرجل الذي تُحبينه كي تحظيا بالعلاقة التي طالما كنتما تُريدانها.
منذ أن قامت باربرا دي أنجيليس بتأليف كتاب أسرار عن الرجال على كلّ امرأة أن تعرفها، والذي حاز على المركز الأول في قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعاً، كان قرّاؤها يتوسّلون إليها كي تقوم بتأليف كتاب نظير له من أجل الجنسين كليهما، والذي يُوضّح ما تُريد النساء أن يعرفه الرجال بشأن فهم ومحبة المرأة التي في حياتهم. نظراً إلى أنّه قد تمّ تقديمه بأسلوبها المتميز، التحفيزي، والمتواضع، فإنّ هذا الكتاب يقوم بذلك حقاً، وهو مُرشد نافذ البصيرة سوف تقرأه النساء كي يتعلمن المزيد حول أنفسهنّ، وسوف يكنّ متحمسات لمنحه للرجل الذي يُحببنه.
مساعدة الرجال في فهم النساء هل سبق وتساءلتِ لماذا يكون من الصعب جداً بالنسبة إلى شريكك أن يكتشف ما الذي تحتاجين إليه، في حين أنّ صديقاتكِ يفهمنكِ على نحو مثالي؟ تعرّفي على الحاجات الثلاث الموجودة عند كلّ امرأة، وكيفية إيصالها بطريقة يستطيع الرجال أن يُنصتوا إليها حقاً. هل سبق وشعرتِ بأنّه يُساء فهمكِ، وتمنّيتِ لو أنّك تستطيعين أن تُوضّحي لشريكك ماهيّتك الحقيقية؟ اقرأي عن الخرافات السبع التي يعتقد فيها الرجال عن النساء، والسبب في كونها خاطئة تماماً. تقوم باربرا بتضمين معلومات رائدة حول طبيعة النساء، والتي سوف تجعلك تشعرين على نحو أفضل حيال نفسك كما لم تفعلي من قبل، وسوف تُساعد الرجال في فهم طبيعتك الحقيقية.
حكاية مثيرة مستوحاة من قصة حقيقية عن مؤامرة الـ “سي آى إيه” لاختراق قلوب وعقول الشعب السوفييتي ليس عن طريق الحب، لكن من خلال أعظم قصة حب في القرن العشرين: دكتور جيفاكو!
في عام 1956، كاتب روسي شهير يؤلف رواية عنوانها “دكتور جيفاكو”. يخشى النظام قوتها الهدامة فيقرر حظرها.
لكن الرواية سرعان ما تثير ضجة كبيرة في العالم.
في واشنطن، تخطط ال سي آى إيه للاستفادة من الرواية في الحرب الباردة، لكنها لا تستخدم النمط المعتاد من الجواسيس. ضاربتا آلة كاتبة، سالي الساحرة صاحبة الخبرة، وإيرينا الموهوبة المبتدئة، تكلّفان بأكبر مهما لهما: تهريب الرواية إلى داخل روسيا!
لن يكون الأمر سهلًا، فهناك أشخاص مستعدون للموت وعملاء مستعدون للقتل من أجل هذا الكتاب، لكن الفشل غير مقبول: هذا كتاب قادر على تغيير التاريخ.
يعرض الكاتب عزالدين ميهوبي تجربة سردية مختلفة عندما يستعيد بعض ما عاشه في رحلاته بين العواصم والمدن، وتتسم أحيانا بالطرافة أو الغرابة.. يسعى في هذا المؤلف لإعادة تحميض صور من المشاهد التي مرت به والمواقف التي مر بها وظلت عالقة بذهنه، ورأى أن يتقاسم بعض فضولها مع القراء. يقول في مفتتح كتابه: «أعترف أنني سافرت كثيرا، لكنني لم أزر سوى عدد قليل من البلدان، ورأيت أكثر من أولئك الذين جابوا العالم ذهابا وإيابا ولا يذكرون من أسفارهم سوى ما يقتنونه من أسواقها أو ما يأكلونه في مطاعم فنادقها، أما أنا فلا أريد أن أنسى، بل إنني أردت أن أقاسمكم بعض الذي عشته في أسفاري ولم يعشه السندباد». بدأ سرديات رحلاته من مسقط رأسه في الجزائر، ليتنقل بين موسكو وطهران ولندن وبيكين وإسطنبول وهافانا وأديس أبابا والقاهرة وبلغراد وفيلنيوس وغيرها.. في فترات متفاوتة، لكنها تكشف عن قدرة في استحضار تفاصيل دقيقة، كأن الأمر يتعلق بمشاهد درامية أو كوميدية لكنها تعبر عن رغبة الكاتب في الوصول إلى وعي القارئ، ومنحه حيرا حياته، ليشركه في استعادة ما عاشه وشاهده، أخذا بسير الأولين جعلوا من إعادة وصف رحلاتهم ملحا للذاكرة ومقاومة للنسيان، ومؤكدا أن لكل إنسان سندبادا نائما بداخله.. «ما لم يعشه السندباد»؛ تجربة في السرد الذاتي، تعزز أدب الرحلة ، وتكشف جوانب من حياة الأديب عزالدين ميهوبي. تسعد «دار کلمات» بنشرها وتقديمها للقارئ العربي اقتفاء لأرواح أولئك الذين أوقفوا حيواتهم على الرحلات والأسفار..
لا أعلم تماماً هل أخطأ أبي حين سماني فهد !!
هل كان يجب عليه أن يسميني فقد ؟
فقد العودة !
نعم فقدت العودة إلى من أحببت..
الذين أرغمونا على الكتابة،
وحدهم لا يقرأون لنا شيئاً
ألان واتس - مؤلف مشهور ومرموق في فكر الشرق الأقصى - درس الطاوية على نطاق واسع، وانتقل في سنواته الأخيرة إلى كوخ هادئ في الجبال حيث كرّس نفسه بشكل حصري تقريبًا للتأمل والكتابة عن التاو. يمنحنا هذا الكتاب الجديد فرصة ليس فقط لفهم مفهوم التاو ولكن لتجربة التاو كممارسة شخصية للتحرر من القيود التي تفرضها المعتقدات المشتركة داخل ثقافتنا. تقدم فلسفة التاو طريقة لفهم قيمة أنفسنا كأفراد ذوي إرادة حرة مغطاة بأنماط الطبيعة المتغيرة باستمرار. ربما يكون طريق التاو هو أكثر طرق التحرير المحيرة التي أتت إلينا من الشرق الأقصى في القرن الماضي. إنه عملي وغير مقصور على فئة معينة، وله جودة فكرية مريحة بشكل مدهش يتجاهلها القراء الغربيون الذين لا يغامرون أبدًا بما يتجاوز الجودة غير المألوفة لكلمة تاو (تُنطق "داو"). لكن أولئك الذين يكتشفون قريبًا طريقة للتفاهم والعيش مع العالم لها آثار عميقة علينا اليوم في ما يسمى بالمجتمعات الحديثة.
كلمة تاو تعني الطريق - بمعنى الطريق، طريقة للذهاب - ولكنها تعني أيضًا الطبيعة، بمعنى الطبيعة الحقيقية للفرد ، وطبيعة الكون. غالبًا ما توصف بفلسفة الطبيعة، نجد أصول "الطاوية" أو "التاوية" في العالم الشاماني في الصين.
عند العيش بالقرب من الأرض، يرى المرء الحكمة في عدم التدخل وترك الأمور تسير في طريقها. إنها حكمة السباحة مع التيار ، وشق الخشب على طول الحبة، والسعي لفهم الطبيعة البشرية بدلاً من تغييرها. كل مخلوق يجد طريقه وفقًا لقوانين الطبيعة ، ولكل منا طريقه الداخلي - أو التاو
ما هي الحياة؟ السؤال الذي يطرحه عالِمِ الوراثة الإنجليزي الحائز على جائزة نوبل "بول نيرس" ويجيب عنه في كتاب "ما هي الحياة؟ فَهمُ عِلمِ الأحياء في خَمسِ خطوات" الذي ترجم إلى 24 لغة من خلال شرح خمس أفكار وهي: "الخلية"، "المُوَرِّثَة (الجين)"، "التطور بالانتقاء الطبيعي"، "الحياة كيمياء"، "الحياة معلومات". بالإضافة إلى شرح مصدر هذه الأفكار، وبيان أهميتها، وكيف تتفاعل مع بعضها بعضاً، ليظهر لنا أنها ما تزال تتغير ويتم تطويرها مع الأيام بينما يُتابعُ علماءٌ في كافة أنحاء العالم التوصلَ إلى اكتشافات جديدة. ويعرض لنا قصصاً من تجاربه الخاصة في البحث المخبري مثل الحَدس والإحباط والحظ واللحظات النادرة المثيرة في اكتشاف رؤيةٍ جديدة أصلية. في ضوء هذا الهم المعرفي، يعتبر مؤلف الكتاب أن علم الأحياء في السنين والعقود القادمة سَيوجِّهُ اختيارات العلماء بشكل متزايد في أمورٍ مثل: كيف يعيش الناس، وكيف يولَدون ويأكلون، وكيف تتم حِمايتهم وشفاؤهم من الأوبئة والجائحات. ولذلك يفسر لنا في هذا الكتاب بعض تطبيقات المعارف البيولوجية والاختيارات الصعبة، والشكوك الأخلاقية، واحتمال حدوث نتائج غير متوقَّعة. ولكن، قبلَ الانضمام إلى الجَدَلِ المُتَنامي الذي يحيط بهذه المواضيع، يجب علينا كما يقول المؤلف التساؤل أولاً: ما هي الحياة؟ وكيف تعمل؟ ستَعمَلُ المواضيعُ الخَمسة في هذا الكتاب مثل دَرجات السلّم التي تتجه صعوداً بالتدريج لتوضّح مبادئ ومفاهيم تُعرِّفُ الحياةَ على كوكب الأرض مما يُمكننا من رؤية عالَم الأحياء بعَينٍ جديدة. سيُساعدنا ذلك أيضاً على التفكير في كيف بدأت الحياة على كوكبنا؟ وكيف يمكن أن تكون لو شَهِدناها في مكانٍ آخر في هذا الكَون.
يا لخبث الفلاسفة!... لم أعرف قط عبارة أكثر لذعاً من تلك التي أطلقها أبيقور على أفلاطون والأفلاطونيين عندما سماهم بــ : ديونيسوكولاكس. وتعني حسب ظاهر لفظها "متملّقو ديونيسيوس"، أي زبانية الطاغية، ومتزلّفون له. غير أنه يعني بذلك أيضاً أنهم "كلهم ممثلون، وما من شيء جديّ فيهم" (إذ عبارة "ديونيسوكولاكس" Dionysokolax كانت تسمية شعبية تطلق على الممثل). وهذا المعنى الأخير هو الفحوى الحقيقية للسهم الشرير الذي أطلقه أبيقور على أفلاطون: كانت تسيؤه هيأة العظمة، وبراعة إستعراض الذات التي كان يتقنها أفلاطون وتلامذته، الأمر الذي لم يحذقه أبيقور معلّم ساموس العجوز الذي كان يجلس متخفياً داخل حديقته الصغيرة بالقرب من أثينا ليحرر ثلاثمائة كتاب. من يدري، ربما فعل ذلك عن غيض وتكبّر على أفلاطون؟ - وكان لا بد من ألف سنة كي تكتشف اليونان أخيراً من كان حقاً أبيقور، ذلك الإله المختفي في حديقته، - لكن، هل اكتشفت ذلك حقّاً؟...