يفترض أن تكون الرحلة البرية برفقة الأسرة مليئة بالمتعة. هذا ما لم يكن أفراد أسرة هيفلي من سيقومون بها.. بالطبع تبدأ اليوميات بطريقة واعدة. غير أن الأمور سرعان ما تتخذ منعطفات خاطئة.. حمّامات، محطات وقود، طيور نورس هائجة، هرج ومرج، وخروف هارب.هذه ليست بالضبط فكرة غريغ هيفلي عن المرح لكن، حتى أسوأ الرحلات قد تتحول إلى مغامرة وهذه المغامرة لن ينساها آل هيفلي بسرعة.قالوا عن "مذكرات طالب": القراء يحبون سلسلة مذكرات طالب – يو آس أيه توداي، بابليشرز ويكلي وول ستريت جورنال، وكتّاب نيويورك تايمز الأكثر مبيعاً رقم واحد. في عالم النشر، جيف كيني هو نجم كبير – NPR’s Backseat Book Club. كتاب رائع للقرّاء الممانعين ولكل شخص يبحث عن كتاب مسلّ – مجلة مكتبة المدارس.
الأمريكي والمؤلف رقم واحد في النيويورك تايمز للعام 2009 بصفته المؤلف الأكثر تأثيراً في كتب الأطفال. وتتوجه قصة "Diary of a Wimpy Kid" إلى الأطفال - الناشئة في عمر الثانية عشرة، وهي مرحلة تحمُّل المسؤولية الفردية للطفل تجاه نفسه وتجاه الآخرين، ومنها الاستيقاظ باكراً والالتزام بالوقت المحدد، والإنصات جيداً إلى نصائح الأهل وتعليمات إدارة المدرسة والمعلمين، وأخيراً أداء الفروض والواجبات اليومية. من هذا المنطلق جاء هذا الكتاب ليرسم لأطفالنا عالماً خاصاً بهم، وليسهل عملية تفاعلهم مع الآخرين. برواية مشوقة وهادفة في آن معاً للطفل "غريغ هيفلي" وهو يدون مذكراته في دفتر يوميات خاص به. تبدأ القصة مع غريغ هيفلي ذو الثانية عشرة من العمر والذي يحلم أن يصبح ثرياً ومشهوراً في المستقبل ولكنه للأسف "… كما قلت سأكون مشهوراً يوماً ما، ولكن، في الوقت الحالي، أنا عالق في المدرسة المتوسطة مع حفنة من الأغبياء (…) هكذا علقتُ في هذا الصف مع كريس هوزي أمامي ولايونل جايمس ورائي…" وهكذا يدون غريغ هيفلي ما يمر به من مغامرات ومقالب مسلية ومشوقة ولكنها ذات دلالة، ومغزى يريد أن يوصله الكاتب إلى الأطفال وهو أنه لا بد من التقدم مرتبة مرتبة إلى الأمام إلى أن نصبح مشهورين ونحوز أعلى المراكز في المدرسة وفي الحياة عموماً. يبقى أن نشير، أن "مذكرات طالب" هي سلسلة ترجمت إلى 42 لغة، وطبع منها أكثر من 85 مليون نسخة في العالم، وتباع في أكثر من 44 بلد، كما كانت على قائمة الكتب الأكثر مبيعاً منذ عام 2007. ولقيمة الكتب استعملت مادتها في 3 أفلام سينمائية حققت أكثر من 225 مليون دولار.
من سلسلة (مذكرات طالب: غريغ هيفلي) Diary OF A Wimpy Kid تأتي قصة (القشّة الأخيرة) The Last Straw للكاتب الأكثر مبيعاً حسب نيويورك تايمز. والمصنف على أنه واحد من أكثر 100 شخص مؤثر في العالم عدا كونه من أهم مصممي الألعاب ومطورها في الإنترنت. إنه "جيف كيني" مؤلف إحدى سلسلات الأولاد الأكثر نجاحاً على مستوى العالم. في (القشّة الأخيرة) أمام غريغ هيفلي فرصة واحدة للخلاص من قرار اتخذه والده على أبواب الإجازة الصيفية!! لقد كان فرانك هيفلي (الأب) يظن أنه يستطيع جعل ابنه أكثر قوة وشجاعة، ولهذا أراد أن يسَجل (غريغ) في برامج رياضية منظمة. ونشاطات أخرى تتطلب "شجاعة". طبعاً، يستطيع غريغ بسهولة تجنب جهود والده لتغييره. لكن، عندما يهدده والده بإرساله إلى أكاديمية عسكرية، يدرك غريغ أنه يجدر به أن يُحسن تصرفاته ويطور سلوكه... وإلا فسيتم إرساله بعيداً. فهل سنجح غريغ في تغيير رأي والده ويجعله يعيد التفكير في مسألة إرساله إلى (الأكاديمية العسكرية) للإلتحاق ببرنامج التدريب الصيفي في سباغ يونيون؟؟ قالوا عن مذكرات طالب: إبتعد يا هاري بوتر.. ثمة مجموعة جديدة من الكتب تهيمن على لائحة الكتب الأكثر مبيعاً في فئة كتب الأولاد، ولا شيء من "الخيال" فيها. – أندريا ييتس في برنامج NPRs All Things considered. كتاب رائع للقرّاء الممانعين ولكل شخص يبحث عن كتاب مسلّ. - مجلة مكتبة المدارس بطل ذكي بصورة مثالية وأناني بطريقة منطقية. - نيويورك تايمز
من سلسلة (مذكرات طالب: غريغ هيفلي) Diary Of A Wimpy Kid تأتي قصة (أيّام الكلاب) Dog Days للكاتب الأكثر مبيعاً حسب نيويورك تايمز والمصنف على أنه واحد من أكثر 100 شخص في مؤثر في العالم عدا كونه من أهم مصممي الألعاب في الإنترنت ومطورها إنه "جيف كيني" مؤلف إحدى سلسلات الأولاد الأكثر نجاحاً في العالم على الإطلاق. وفي أيّام الكلاب: إنها العطلة الصيفية؛ الطقس رائع، وكل الأولاد يستمتعون في الخارج. ولكن، أين غريغ هيفلي؟ إنه داخل منزله، يلعب ألعاب الفيديو فيما الستائر مغلقة. غريغ الذي يعترف بأنه "شخص يفضل النشاطات المنزلية" يعيش أفضل حلم صيفي لديه: لا مسؤوليات ولا قوانين. لكن والدة غريغ تملك مفهوماً مختلفاً للصيف المثالي.. إنه الصيف المليء بالنشاطات الخارجية و"اللقاءات العائلية". أي مفهوم سيربح في النهاية؟ أم أن إضافة جديدة إلى عائلة هيفلي ستغيّر كل شيء؟ قالوا عن مذكرات طالب: "سلسلة رائعة تدمج بين المرح الفوري والتركيبة الرابحة". Publishers Weekly "مذكرات ولد أحمق" مصممة للنجاح في العالم أجمع.Time Magazine "لقد أبعدت كلمة رفض عن القرّاء الرافضين". USA Today
هل كانت الحياة فعلاً أكثر جمالاً و متعة أيام زمان؟ هذا هو السؤال الذي طرحه غريغ هيفلي عندما قرر أهالي بلدته إطفاء الأجهزة الإلكترونية بملء إرادتهم. لكن للحياة العصرية حسناتها، و غريغ ليس مستعداً للعيش في عالم قديم الطراز. مع تصاعد التوتر داخل منزل آل هيفلي و خارجه، هل سيجد غريغ طريقة للإستمرار؟ أم أن التخلي عن وسائل الراحة و الرفاهية صعب جداً على ولد مثل غريغ؟
"في البداية، دعوني أوضحُ أمراً: هذا دفتر مذكّرات وليس دفتر يوميّات".الآن بات بإمكانك أن تؤلّف بنفسك الكتاب الأكثر مبيعاً.في مذكّرات طالب بقلمك أنت، ستكون أنت الكاتب والرسّام والشخصية الرئيسة. هذا الكتاب المليء بالصفحات التفاعلية فضلاً عن مساحة كبيرة لتكتب فيها قصّة حياتك هو في الواقع كلّ ما تحتاج إليه لتؤلّف عملأ أدبياً بنفسك. لكن أيّاً يكن قرارك، احرص على وضع الكتاب في مكان آمن بعد انتهائك. فعندما تصبح ثرياً ومشهوراً، سيساوي هذا الكتاب ثروة.يتضمّن الكتاب رسوماً هزلية ملوّنة!
غريغ هيفلي في ورطة كبيرة ؛ فقد تعرضت ممتلكات المدرسة للتلف ، وغريغ هو المشتبه به الرئيس ، لكنّ المشكلة هي أنّه بريء ، أو على الأقل ، نوعاً ما . الشرطة تطوّق المنزل ، ولكن عندما هبّت عاصفة ثلجية مفاجئة ، علقت عائلة هيفلي في الداخل . أدرك غريغ تماماً أنّه حين يذوب الثلج سيضطر إلى مواجهة العقاب . لكن ، هل هناك عقاب أسوأ من أن تعلق داخل المنزل مع أفراد عائلتك خلال موسم الاحتفالات ؟ والقصة «مذكرات طالب .. جنون المنزل» للكاتب "جيف كيني" هي الترجمة العربية للنص الإنجليزي DIARY OF A WIMPY KID : CABIN FEVER وهي واحدة من السلسة الأكثر نجاحاً في عالم النشر للأولاد اليوم وهي بحسب وول ستريت جورنال ، وكتاب نيويورك تايمز الأكثر مبيعاً رقم واحد . ترجمت هذه السلسلة إلى 35 لغة وطبع منها 75 مليون نسخة في العالم وتحولت إلى فيلم سينمائي مُشَوّق .
يرتدي ملابس المدرسة في صحراء بعيدة..
يخرج قبل الخامسة فجرا كي يدرك طابور الصباح
يؤوب وقد شارفت الشمس على المغيب..
رجوع الى الرمل بشروط المدينة..
لا ذئب، لا بيت شعر، ولا حنين ناقة..
غرف صفيح ثابتة .. وعزلة طويلة..
ونصف سفر الى منفذ السالمي الحدودي..
قبل وصول القاعدة الجوية،
ينحدر عن الطريق الى اليسار..
«وأنا أرتّب أوراقي القديمة في أحد الأدراج المهملة في مكتبي عثرت على كراسة من كراريسي عندما كنت في السنة الأولى بالمدرسة الثانوية، مكتوب عليها: واجب الإنشاء.
كان ذلك عام 1944، وقد طلب منّا مدرس اللغة العربية أن نختار موضوعاً لحصة الإنشاء المقبلة. واخترت هذا الموضوع «مذكرات طفلة اسمها سعاد» فملأت الكراسة كلها وأعطيتها للمدرس، فقرأها وأعطاني صفراً.
ربما هذا «الصفر» هو الذي جعلني أتوقف عن الكتابة سنين طويلة، والذي جعلني أدخل كلية الطب بدلاً من كلية الآداب، والذي لولا أبي وأمي لانتهت حياتي بمثل ما انتهت حياة سعاد. ولهذا رأيت أن أنشر هذه الأوراق القديمة، وأن أهديها إلى كل طفلة «أو طفل» تراودها فكرة الكتابة أو تشعر برغبة في ذلك.»
"أنا رجلٌ مريض... أنا رجلٌ شرير... أنا بالأحرى رجلٌ منفّر".
"مذكّرات قبو" هي سجلّ يوميّات، ساردُها شخصٌ مريرٌ ومنعزل، وهو موظف بسيط متقاعد، يعيش في مدينة بيترسبورغ.
في هذه الرواية، يصف دوستويفسكي العوالم الداخلية لإنسان لا يجد لنفسه موقعاً في كنف المجتمع، ومن ثمّ يأخذ في صبّ جامّ غضبه وحقده ومخاوفه - انطلاقاً من مسكنه المعتم الذي يقع في قبو أرضي - على الطبيعة البشرية.
إن مأساة هذا الإنسان المُهان والحقود هي وعيُه ورغبته في مستقبل أفضل، وهي في الوقت ذاته، إدراكُه لاستحالة تحقّق ذلك. إذ حتّى حبّ ليزا له، وصفحُها عنه، وهي تلك الفتاة التي ما فتئ يهينها، حتى ذلك الحبّ الذي كان من الممكن أن يغيّر فيه شيئاً، ويفتح له طريقاً نحو حياة سعيدة، ظلّ بطلنا يرفضه، مفضلاً الانزواء في قبوه، مسجوناً في قُمقْم كبريائه الجريحة، وعزّة نفسه المهانة، ونزعته الشرّيرة، وسخطه، ومرارته...
لقد اعتُبرَتْ رواية "مذكرات قبو"، بتأثيرها البيّن على فكر بعض الكُتّاب الكبار، من قبيل نيتشه وكامو وكافكا، واحدة من بين المؤلفات الوجودية الأولى.