آنا أكانا
هذا الكتاب لم يكن سهلاً في كتابته
لقد جعلني ادرك أن الكثير من ذكرياتي هي من دون كريسينا
كل ذاكرة سأقوم بها من 14 فبراير 2007 هي ذكريات بدونها
أنا «أوديف» أو «عوديف» إن لم تشعر بريبة ما تجاه نطق الأخير.
أحب أسمائي جميعها. يدعونني «كورفوس» باللاتينية ـ «كوراكوس» باليونانية، الإسبان يدعونني «ماريا» بينما يسميني الإنجليز «كراو».
أما عني، فمثلما أخبرتك أم لم أخبرك بعد؟ أفضل لو ناديتني «أوديف»، أكثر أسمائي أصالة وقربا إلى نفسي وتناغما معي.
حسنا، لن أطيل عليك الحكي. جئت لأقص عليك حكاية مسلية.
هل تحب الحكايا؟!
الناس جميعا تحبها – أعتقد.
أعدك بأن تكون حكاياي اليوم مختلفة. ستتسلل عبر أطرافك، وتثير في جسدك رعدة.
ربما ستكون سمعتها من قبل، لكن بطريقة مغايرة.
أرى ألّا بأس بأن تسمعها اليوم من فم «أوديف».
أراك ترتجف! لا تحب أن تطيل النظر إلى وجهي؟ لكن لا تنكر أن صوتي يجتذبك إلى قصتي. رخيم ويتسلل إلى أعماق روحك القلقة المتعبة.
يقولون إن التاريخ يكتبه المنتصر، لم لا نسمح بأن يكتبه المهزوم مرة؟
هل سيراودك الشك تجاه صدق حكايتي؟ لا ألومك. لا أسعى لأن تصدقني. أعلم أنني – ربما - لا أوحي بالثقة. لكن لتعلم بأن أوديف العجوز لا يحب الكذب.
ربما لا أخبرك بالحقيقة كلها، ربما أخفي عنك شطرها. ربما لا أخبرك بالحقيقة أصلا! لكن أعدك بأن أطرح أسئلة طازجة ستدفعك للسؤال وإطالة الفكر.
حسنا. دعنا من الثرثرة. لم لا نتابع الحكي؟
"وبعد…فهذا خِتامُ ما كتبَهُ "شمعون بن زخاري"، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحَدَ أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثِّقات. وأُشِهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأيًا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران"شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصريتم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
السيد ""شايتانا"" رجل ذو شخصية غريبة ومظهر أشبه بالشيطان، يتطفل على الاخرين" ويهوى جمع التحف النادرة وهو بالاضافة الي ذلك يحب كثيرا التلاعب بالاخرين والتلصص على حياتهم الشخصية ويقيم الحفلات التنكرية ودعوات العشاء التي """يتخللها اللعب بالاوراق، وفي احدى هذه الدعوات يدعو السيد ""شايتانا " """ثمانية أشخاص لكي يتبادلوا اللعب بالاوراق من بينهم ""هيركيرول بوارو " "والذي أخبره ""شايتانا"" من قبل بأنه سوف يدعو أربعة مجرمين فروا من جرائمهم " "في الماضي دون أن تتطرق اليهم الشبهات لكي يتعرف عليهم ""بوارو""، تبدأ " الامسية هادئة بتبادل الحديث ثم بدأ الجميع في اللعب بحماسة واثارة، """الا أن ذلك لم يدم اذ تعالت فجأة صرخات حادة ليجد الجميع أن السيد ""شايتانا " """قد قتل بطعنة نافذة في القلب، فمن يا ترى القاتل؟ وهل يستطيع السيد ""بوارو " ؟بذكائه المعهود اماطة اللثام عن هذا اللغز الغامض"
بعد أعوامٍ طوال، يعود مانويل بيلاس إلى وادي أورديسا، حيث يستحضر ذكرى أبيه وأمِّه وأسلافِه، ويتتبَّع خطاهم، سائرًا على هدى الحبّ، ويجعل منهم موسيقى وجمالًا، «لأن الأدب عديمُ الأهميّة ما دام خاليًا من الحبّ». في أورديسا، يمتزج الشعرُ بالرواية، والواقعُ بالخيال، والسيرةُ الذاتيّة بسيرة المكان. فنرى الكاتبَ يستكشف مادّة الحياة، ويسرد الحكايات، لأنّ الحياة عنده سردُ حكاية.
وصفَتْ نيويورك تايمز هذه الروايةَ بأنّها «عاصفةُ الروح وسرابُ الأشباح». تُرجِمَت أورديسا إلى عشرات اللغات، واختيرَت كتابَ العام في إسبانيا، وفازت بجائزة فيمينا عن فئة الأدب المترجَم. كما وصلَتْ إلى القائمة القصيرة لجائزة ميديتشي، وحازت جائزة أفضل كتاب أجنبيّ في فرنسا عام 2019.
كيف تتغلب على ذلك الصوت الخافت بداخلك الذي يقول ""لا أستطيع""؟ في أحدث" أعماله المبدعة، يوضح المؤلف صاحب الكتب الاكثر مبيعا أنك تستطيع فعل ذلك وستفعله من خلال الكف عن الشك والبدء في الايمان. ويشرح باسهاب كيف تجعلنا أفكارنا ومشاعرنا وسلوكياتنا ننتهج التصرفات التي ننتهجها وكيف يمكن تغييرها لامداد تقديرنا لذاتنا بالالهام والتشجيع والدعم .اللازم"
يترك آلاف الأشخاص عملهم يوميًّا؛ حيث إنهم قدَّموا كل ما بوسعهم، وأيقنوا أن هذا القدر يكفي. فيودعون الأصدقاء والزملاء ويتركون الأماكن التي اعتادوها، وكانوا يستمتعون فيها بالراحة؛ لينتقلوا إلى أماكن أخرى مجهولة، حيث عمل جديد، ومدير جديد، وأقران جدد، وبيئة جديدة، وتتكون لديهم قناعة بأن هذا المجهول سيكون أفضل من الوضع الحالي الذي يحيطون بكل تفاصيله. وفي اعتقادهم أن أي عمل سيقومون به في أي مكان آخر سيكون أفضل من عملهم الحالي.
ومن ثم يتركون العمل.
في آخر يوم لهم في العمل يجرون مقابلة نهاية خدمة مع موظف الموارد البشرية، ثم يوجه إليهم هذا السؤال: "ما سبب المغادرة؟"، وتكون إجابتهم أنهم سيتقاضون رواتب أعلى في العمل الجديد، أو أن الفوائد أكثر، أو أن العمل الجديد قريب من سكنهم، أو أن عدد ساعات العمل ستكون أقل.
ولكن غالبًا ما يكون ذلك ليس سوى جزءٍ من الصورة.
وإذا كنت تصدق ما يقال في مقابلة نهاية خدمة، فستظن أن الأشخاص الرائعين يتركون المنظمات الجيدة، حتى يبدأوا بداية جديدة في مكان آخر من أجل المال، أو من أجل فرص أكبر للترقي. فلماذا يقولون شيئًا آخر؟ فرغم كل شيء، فإن الشخص الذي يترك العمل لا يريد قطع الطرق كافة، كما أنه لن يكسب شيئًا إن قام بالإفصاح عن الحقيقة الكاملة. فبدلًا من ذلك يقوم الشخص الذي يغادر العمل بتقديم مبررات مقنعة، ولكنها غير دقيقة، ومن هنا لا يتم الكشف عن الحقيقة كاملةً في مقابلات نهاية الخدمة.
وفي بعض الأحيان يكون الفارق في الراتب سببًا كافيًا لترك العمل، ولكن في أغلب الأحيان لا يكون الدافع هو المال، أو تحسين الحياة المهنية فقط؛ فالمال مجرد جزء واحد فقط من الحقيقة، بل ربما كان جزءًا بسيطًا جدًّا؛ فأغلب الأفراد يتطلعون إلى ما هو أكثر من المال؛ فهم يريدون أن يشعروا بأريحية في مكان عملهم، وحيال زملائهم في العمل، وحيال إنجازاتهم كفريق، ففي استطلاع للرأي، قال ٨٩٪ من القادة (المديرين) إنهم مقتنعون بأن الموظفين يتركون العمل بسبب المال١. و في استطلاع آخر للرأي عن الموظفين الذين يتركون عملهم، قال ٨٨٪ من الأفراد إنهم يتركون العمل لأسباب غير متعلقة بالمال٢. وبعيدًا عن تلك الإحصاءات ... فإن ١٢٪ فقط من الأشخاص يتركون العمل من أجل المال، وأظهرت دراسة حديثة أجريت على ١٧ ألف شخص أن نسبة أقل من ١٠٪ أكدت أن العائد المادي وفرص الترقي هي الجوانب الأكثر أهميةً فيما يخص العمل٣.
فلننظر إلى الوضع من وجهة نظر الموظف الذي يُجري المقابلات: عندما تجري مقابلة مع شخص ما للحصول على وظيفة، ثم تسأله عن أسباب ترك الوظيفة الحالية، فماذا ستكون الإجابة؟ هل سبق لك أن سمعت أحدًا يقول: "لأنكم ستدفعون لي راتبًا أعلى؟". غالبًا لن تكون هذه هي الإجابة، ولكن الإجابة المعتادة ستكون شيئًا مثل: "لأنني لا أنال ما أستحق مقابل جهودي ومشاركتي في عملي الحالي"، ولو قام أعضاء فريقك بإجراء مقابلة مع منظمة أخرى، فسيجيبون بالإجابة نفسها.
إن الموظفين الذين يتركون عملهم لا يريدون أن يدخلوا في مواجهات، فهم فقط يريدون الذهاب وعدم النظر إلى الماضي؛ يريدون الهروب من وضع صار مجهدًا بالنسبة إليهم، فمعظمهم أصبحوا يمقتون الذهاب إلى العمل.
وتصبح المشكلة أكثر تعقيدًا عندما يكون هناك أفراد غير متعاونين من أعضاء فريقك، فهؤلاء قد تركوا عملهم ذهنيًّا، وأخبروا الجميع - ما عدا أنت - بأنهم لا يعملون بهذا المكان، وأمثال هؤلاء سيُلحِقون الكثير من الضرر بأداء فريقك أكثر من أي منافس آخر؛ إذ سيعملون على بث الخيانة، وعدم الثقة، واللامبالاة بين أعضاء الفريق.
والحقيقة أن أغلب من يتركون العمل ويرحلون، أو يبقَوْنَ دون أن يسهموا في العمل، قد قرروا التخلي عن قائدهم. و سواء استقالوا أم قرروا عدم المشاركة مع الفريق، فإن هذا لا علاقة له بالأجر أو الاستحقاقات، أو البعد عن المنزل، أو ساعات العمل الطويلة، ولكن سبب تركهم العمل هو أن شيئًا ما قد سار على نحو سيئ فيما بينهم وبين قائدهم؛ حيث تغلبت العقبات والتوترات التي تواجههم كل يوم على قدرتهم ورغبتهم في القيام بعمل أفضل. وما يدعو للسخرية أن أغلب هذه العقبات تواجههم بسبب الشخص الذي رحب بهم بحماسة في أول يوم انضموا فيه إلى العمل، وصافحهم ووصفهم بأنهم جزء مهم من فريقه.
بالتأكيد يوجد بعض الأشخاص الذين يتركون عملهم؛ لأنهم لا يشغلون الوظيفة المناسبة لأعمارهم، ولكنهم استثناء وليسوا قاعدة.
كتاب اول مرة أتدبر القران هو كتاب تفسير مبسط لسور القران الكريم. في كل سورة يتكلم الكاتب بشكل مبسط عن: اسماء السورة وسبب التسمية، فضل السورة ، موافقة أول السورة لأخرها، المحور الرئيسي للسورة، مواضيع السورة، وفوائد السورة. بشكل عام الكتاب حلو للمعرفة العامة للسورة بس م يفسر الآيات بشكل دقيق مثل كتب التفسير.
تستعد رنيم ليومها الأول في الروضة بكل حماس وفرح ولكن يبدأ قلقها وخوفها بالتصاعد التدريجي ليصل إلي قمته لحظة فراق ماما. ماذا سيحصل مع رنيم؟ ويا ترى من وراء الباب؟ اقلبوا الطيّة لمعرفة المفاجأة!
في "رجلٌ يُشبهني" يختتم آدم دنُّون رحلته بين اللدّ وحيفا ويافا ونيويورك. هذه الرواية هي الرواية الثالثة والأخيرة من ثلاثيَّة أولاد الغيتُّو. وهي كالروايتيْن السابقتيْن مستقلَّةٌ كمبنًى حكائيّ، ومرتبطةٌ بالروايات الأخرى كمتوالية تروي حكاية آدم دنُّون التي تختزن حكايات الغربة والحبّ واحتمالات الحياة.
لم يدخل إلى صبّانة كنعان أحدٌ سواها. كان الحطام في كلِّ مكان، وجدت يُسرى نفسها وسط أمواج الصابون، وعندما اجتازت الغيمة التي انتشرت فوق المكان، رأته. كان خليل نائمًا على ظهره، عيناه مفتوحتان، وذراعاه مضمومتان على صدره، وأثر ابتسامةٍ مرسومٌ على شفتيْه.
مدَّت يديْها تحت جسده ورفعته، فارتفع خفيفًا كظلّ.
الزقاق فارغ، طنين الصمت يحتلّ المكان وامرأةٌ تمشي مَهَلًا في الطريق، تحمل في يديْها الممدودتيْن ظلّ رجلٍ في ضجعة الموت، وجسدهُ مضرَّجٌ ٌبالألوان.
صدى وقع قدمَي المرأة التي رفعت شعرها تاجًا على رأسها، يتداخل بالقباب، كأنَّها تمشي فوق أقواس المدينة.
"ليس لنا إلا أن نغرس البذرة ونؤمن أنها ستحلّ في أرض طيبة" ..يتتبع الجزء الأخير من ثلاثية ألكوت، المنشور عام 1886، حياة بنات مارش، إلى جانب أولاد جو – وبناتها- الذين نشؤوا في مدرستها، رغم أن بعضهم وجد لنفسه مسارًا بعيدًا كل البعد عن مسار پلمفيلد العتيق.ومثل الجزء السابق -رجال صغار- تصوّر الكاتبة حياة أبطالها بعد مرور عشر سنوات، وقد أصبح الصغار شبانًا وشاباتٍ يحاولون شقّ دروبهم ويتعرّفون على العالم كلٌ بطريقته، لكنهم ما زالوا بحاجة لرعاية الأم باير ونصحها ليظلوا على طريق الصواب، ولينجحوا في اجتياز الاختبارات التي تمطرهم بها الحياة، وتعينهم عليها ثقتهم بوجود الملاذ الآمن الذي يلجؤون إليه في كل شدة.أدركت السيدة جو باير أن اختبارها هي أيضًا لم يكن سهلًا بعد أن كبر أولادها كما تسميهم. فهي، مثلهم، تحتاج إلى التحلي بالصبر والحكمة والفطنة لتتمكن من تقديم الرأي السديد لهم، إذ عرفت حق المعرفة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأدركت أنها ما كانت لتنجح في هذه المهمة الشاقة لولا إيمان زوجها وعائلتها بها وبرسالتها.هكذا سعت جو بكل ما أوتيت إلى أن تغرس البذرة، وتبذل ما في وسعها لسقايتها والاعتناء بها، وتؤمن أنها ستحل في أرض طيبة، وليس لها بعد ذلك إلا الصبر لترى ثمرة عملها، حلوةً سائغٌ طعمها، مثل معظم ثمارها، أم مُرة لا يُرجى منها خير. وقد آتت أشجارها أُكلها، ونالت مكافأة سعيها. ولم يبقَ بعد ذلك سوى أن "تصمت الموسيقى، وتُطفأ المصابيح، ويُسدَل الستار على حياة آل مارش".
هذه الرواية ثار حولها جدل لم يثر مثله حول رواية عربية معاصرة. أحد جوانب هذا الجدل كان يثور – ولايزال – يثور – حول ما إذا كان نجيب محفوظ يرمز بشخصيات روايته إلى الله تبارك وتعالى وللأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ومسألة الصراع المفتعل بين العلم والدين وهي مسألة أجنبية عن ثقافتنا العربية والإسلامية.
والرمز كله يحتمل التأويل، وما كان محتملًا للتأويل يجب حمله على أحسن وجوهه. وقد قال محفوظ نفسه إن الرواية تصور حارة مصرية تمامًا، ووقفًا قديما لصالح أبناء الحارة يتصارع عليه فريقان أحدهما شرير والآخر طيب. والسؤال كان يحاول توجهيه إلى حكام مصر من رجال الثورة هو: «مع أى فريق أنتم؟» وقال محفوظ فى هذا السياق:
«الأمر الذى لا شك فيه أننى فى حياتي لم يأت إلى شك فى الله، وإذا كنت قد بدأت أفهم الدين فهما خاصا فى وقت المراهقة، فإننى قد فهمت الإسلام على حقيقته تماما بعد ذلك. بل أعتقد جازما وحازما أنه لا نهضة حقيقية فى بلد إسلامى إلا من خلال الإسلام».
وإذا كان هذا هو كلام محفوظ فلتمض المعركة الأدبية فى طريقها إلى منتهاها أو لتستمر إلى غير نهاية. لكن إيمان الكاتب، ورمز الرواية إلى الله سبحانه وتعالى وإلى رسوله، فقطعت فيها جهيزة قول كل خطيب. فليقرأ القارئ كيف يشاء، وليفهم كيف يشاء، ولكنه مطالب ألا يكذّب رجلا مسلما
أفضى إلى الله تبارك وتعالى بما قدم.
وقد قدم للغته وثقافته خيرًا كثيرًا نرجو أن يجزيه الله به خيرًا. «محمد سليم العو»
تسببت هذه الرواية بصدمة للقراء حينما نُشرت لأول مرة. أوليفر تويست اليتيم الذي أحاطه الشر والمحن منذ أنفاسه الأولى، بعد الهروب من ورشة العمل يجد أوليفر نفسه مستدرجًا إلى وكر من اللصوص تسكنه شخصيات لا تُنسى. من خلال الجمع بين عناصر الرومانسية والميلودراما، ابتكر ديكنز نوعًا جديدًا من الخيال، لاذعًا في اتهامه لمجتمع قاسِ يسوده إحساس عميق بالتهديد والغموض.
تذهب والدة سمر للتسوق مع والدة رامي و يقضي الطفلان وقتا ممتعا في البيت تحت رعاية والد سمر و لكن... ما هي المفاجأة التي تحضرها معها الوالدة من السوق؟ اقلبوا الطيّة لمعرفة المفاجأة!
يقرِّر ماريو فجأةً هجرَ أولغا ، مع طفليْن وكلب، بعد خمسة عشر عامًا من الزواج. وتبدأ رحلةُ أولغا إلى ظلمة دواخلها، فتعرِّي هشاشتَها المرعبة، وتكشف عجزَها المروِّع عن التعامل مع طفليْها ومع العالم.
كم مرَّةً سمعنا عن قصَّةٍ مماثلة؟ لكنَّ فرّانتي، كعادتها، تأخذ الدراما العاديَّة لتحوِّلها إلى حدثٍ استثنائيّ.
إيلينا فرّانتي: روائيّة إيطاليّة. صدر لها عن دار الآداب رباعيَّة "صديقتي المذهلة".
"ربَّما هي أفضلُ كاتبةٍ عرفتْها الروايةُ الحديثة. أدبُها شفّافٌ كالبلُّور، حكاياتُها غرائزيَّة وعميقة في آنٍ واحد".
من الصعب على الإنسان أن يتجرد من مشاعر الحب والتضحية، فكيف يجرؤ القلب الوهین على حمل هم الإنتقام وفوق أعلى السماوات السبع هناك عرش لرب عادل؟ كلمات كثيرة ومشاعر كبيرة مختلطة بين تأنيب الضمير وتحقيق المباح يعيشه الأبطال بدوامة التيه .. في هذه الحكاية سنصارع أمواج من المشاعر مع عراك كبير بين القلب والعقل، الحب والكراهية، الحنين والإنتقام وفي النهاية أنت سيدي القاريء ستكون القاضي الفصل بين المذنب والبريء ولا أعتقد أنك ستحسم الأمر بهذه السهولة..
المؤلف ""أنتوني روبينز"" الخبير المتميز في علوم الاداء، المتفوق والكاتب" المعروف بخبرته النفسية يبين لك في ثنايا هذا الكتاب أكثر أساليبه واستراتيجياته الفعالة فيما يخص التحكم بعواطفك، وجسمك وعلاقتك وأمورك المالية، ويقدم .لك برنامجا يوفر لك الدروس الاساسية التي تساعدك على التحكم بحياتك"
بين لك هذا الكتاب أكثر الأساليب والاستراتيجيات فعالية فيما يخص التحكم
بعواطفك وجسمك وعلاقاتك وأمورك المالية أي بمختلف جوانب حياتك. ويقدم لك
برنامجاً يقودك من خلاله خطوة خطوة ويوفر لك الدروس الأساسية
التي تساعدك على التحكم بحياتك. وهو بهذا يمكنك من اكتشاف أهداف حياتك
الحقيقية ويدلك كيف يمكنك أن تسيطر على أمور حياتك بحيث تتحكم بكل القوى
التي من شأنها أن تشكل مسار حياتك. وهو أداة عميقة و فعالة في ترسانة
أنتوني روبنز للتعرف على بواطن نفسه.
القرن التاسع عشر. الحكاية تكتبها قمُّور، الشابّة السوريّة التي عملتْ خادمةً في منزل ريتشارد بيرتون، مُترجم ألف ليلة وليلة إلى الإنكليزيّة. علاقةُ العمل بين قمُّور وريتشارد وزوجته تقود الخادمة إلى السفر والإقامةِ في لندن وتريستا. يسمح هذا السفر لقمُّور بأن تكتشف صوتَها، وترفض أن تكتب أحداثَ 1860 في دمشق بالطريقة التي يريد لها سيِّدُها أن تكتبها. لكنَّ الكتاب يصدر خاليًا من اسم مؤلِّفته. تجريدُ المرأة من اسمها هو سؤال الرواية. وقمُّور تشبه مدينتَها والكثيرَ من المدن العربيَّة التي يحاول المستشرقون والرحّالةُ والقناصلُ سرقةَ تراثها وهويَّتها.
لو أنّ لها أن ترسم صورة مبسطة عن حياتها، منذ وعت بها، لقالت إنها سلسلة من الصّدمات. كلّ صدمة ترسم لها مسارا مغايرا وتبعث في وجودها معاني كانت في غفلة عنها. كان عليها أن تفتش عن الصدمة التالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفتة منتبهة لأبسط الأحداث، تبحث عن بوادر الصدمة فيها.. وتتساءل: هل تصلح هذه بذرة لزوبعة تهزّ أركان حياتها الرّتيبة؟ وكلّما هيّئ لها أنّ الصّدمة آتية، تشبثت بها وقالت ها هي ذي! لكنها سرعان ما تشيح عنها حيِن تجدها عقيما من دوافع التّغيير. مثلها في ذلك كمثل صيّاد يصطاد السّمكات ثمّ يلقي بها في البحر، يترقّب سمكة أكبر. حتّى وقفت ذات يوم وقالت: هذه صدمتي، هذه أكبر!
أين كتبي؟
كتاب عن طفلٍ يقرأ له أبواه، يُحب الكتب ويبحثفي كتاب هو أقرب للسيرة، يسرد لنا (برنار پيڤو) أقاصيصَ وذكرياتٍ وأسراراً عن مهنته كمقدّم برنامج ثقافي طيلة خمسة عشر عاماً، في سبعمئة حلقة تلفزيونية، حاور فيها الآلاف من المشاهير، وقرأ من الكتب ما يفوق قدرة أي قارئ، ليقدّمها في اعترافاته هنا بين دفّتي هذا الكتاب.
في واحدة من حلقات المجلّة التليفزيونيّة الثقافيّة (أبوستروف)، ينزع المقدِّم الفرنسيّ (برنار پيڤو)، ربطة عنقه ويقدّمها لضيفه الروائي البريطاني (جون لو كاريه) في مشهد محيِّر.
فقد كان پيڤو قد دُعي إلى بريطانيا لتكريمه بجائزة (الاستحقاق الأدبي) بالتزامن مع منح جائزة (مالابارت) إلى كاريه. في الحفل الرسميّ سيرتقي پيڤو المنصّة لإلقاء كلمته، لكنّه يتنبّه إلى أنّه لم يكن يضع ربطة عنق، فيرتجل كلمة يبدؤها بالاعتذار عن هندامه. يروي پيڤو أنّه كان يلحّ لخمس سنوات على كاريه لاستضافته في برنامجه الفرنسي، لكّن الأخير كان يتهرّب. أثناء إلقاء الكلمة نهض كاريه ثمّ خلع ربطته وسلّمها إلى پيڤو ليخلصه من حرجه. في عرض الحلقة بباريس، يخلع پيڤو الربطة إيّاها، ويعيدها إلى صاحبها.
يكتب أيضاً عن استضافته للنجمة الأمريكية (جين فوندا)، يظهر وهي يوليها الكثير من الإعجاب، يعترف بحبّه لها "من أول نظرة"، ثم يعتذر لقرّائه بأن تمييزه لها بذلك الاهتمام "الغرامي"، كان خروجاً مُعيباً على السلوك المهني.
حلقة أخرى عن فلاديمير نابوكوف وكيف خدع الجمهور بأنه يجيب عن أسئلته شفوياً بينما كان يُخفي الأجوبة المعدّة سلفاً. كان پيڤو يسأله: "المزيد من الشاي سيد نابوكوف؟". ذلك أنه اشترط أن يشرب أثناء المحاورة من ويسكي أُخفي له في إبريق شاي! عنها ..
يجد كتاباً له فوق اللعب، وكتاباً تحت الطاولة ..
أين كتبي؟
كتابٌ للطفل في مرحلته المبكّرة، ليتعرفَ على ظرفِ المكان، وليحبّ الكتابَ والقراءةَ منذ نعومةِ أظفاره.