مفاتيح التوازن الخمسة كتاب جديد للكاتبة ريم الأنصاري من كتب الصحة النفسية وتطوير الذات
لكل قلب طريقته في الشعور بالنفس وما حولها، ولكل وجدان شفرة خاصة يستقبل بها الأمور والمواقف، ولكل إنسان رحلة في الحياة والتأمل، رحلة نفس ورحلة مشاعر ورحلة روح وعقل.
في هذا الكتاب، نستمتع معًا برحلة ذات مزاج معتدل، نعيش فيها حالة من التوازن، نتعلم فيها كيف نتعامل مع المفاتيح الخمسة للتوازن بأسلوب بسيط ومؤثر في النفس.
يناقش هذا الكتاب مفاتيح التوازن الخمسة الضرورية في حياة أي إنسان:
المفتاح الأول: الأفكار
كيف نتعامل مع أفكارنا؟ وكيف تتحكم فينا أفكارنا في بعض الأحيان؟ وكيف تدير حديثك الداخلي بنجاح؟ ما هو شكل تطور الأفكار وخط الأفكار الذي يحتاج إلى تجديد دائم؟
المفتاح الثاني: الجسد
هل يصح معنى “أنت ما تأكل”؟ هل يمكن تغيير نمط الحياة بالكامل من خلال جودة النوم؟ وما هي الصلة بين الطعام والنوم والقدرة على التفكير بشكل سليم؟
المفتاح الثالث: الأنا
كيف نكون بكامل يقظتنا طوال اليوم؟ كيف نتمكن من التحكم في الأنا دون أن نتركها تتعسنا وتمحو السلام النفسي من داخلنا؟ كيف ندرك هويتنا وهدفنا الأهم في تلك الحياة؟
المفتاح الرابع: القلب
هل حب النفس خطأ في حقها؟ ما الفرق بين التوكل والتواكل؟ وكيف يمكن أن نحصل على شيء نتمناه بمجرد التفكير فيه؟
المفتاح الخامس: البيئة المحيطة
كيف نتخلص من كراكيب العلاقات السامة؟ كيف تحول دائرتك الخاصة إلى نظام دعم لا يتأثر بتغير الظروف؟ كيف تحافظ على نجاحك في كل بقعة تخطوها قدماك؟ أو على الأقل كيف تتقبل فكرة المحاولة مرة أخرى؟
في هذا الكتاب أكثر من محطة وصول وأكثر من خريطة للسير على أساسها؛ حتى تدرك ما ينقصك، وما يجب أن تتبناه في ثقافتك، فتصبح إنسانًا جديدًا قادرًا على مجابهة الصعاب مهما كانت.
يضم كتاب "مفكرون عظماء" مجموعة من أهم المفكرين الذين تركوا بصمة في حياتنا؛ فنستعرض فيه أفكارًا مستمدة من أعمال فلاسفة، ومنظرين سياسيين، وعلماء اجتماع، وفنانين، وأدباء ممن نرى أن لديهم الكثير مما يستطيعون تقديمه إلينا اليوم.
هذا الكتاب بمثابة "قانون" لمدرسة الحياة. إنه عرض لأشخاص من عصور مختلفة كانت لهم مساهمة في تكوين مشروعنا الثقافي، وسوف نعتبر أننا قد نجحنا في مسعانا، في الأيام والسنين القادمة، إذا وجدت نفسك، عزيزنا القارئ، تعود إلى هذه الأفكار لتساعدك في إلقاء الضوء على ما تجده في حياتك اليومية من معضلات وأحزان ومسرات.
إن "مدرسة الحياة" مشروع رائد يقدم أفكارًا جيدة من أجل الحياة اليومية؛ فهو يتناول أمورًا من قبيل كيفية العثور على عمل يحقق لك الرضى والإشباع، وكيفية إتقان فن العلاقات العاطفية، وكيف تستطيع أن تصل إلى فهم أفضل للعالم.. وذلك عبر دورات، وجلسات معالجة، وكتب، وأفلام. يقع مقر المشروع في لندن، وله مقرات في ملبورن وباريس وأمستردام وساو باولو واسطنبول وبلغراد وأنتويرب وسول.
إن "مدرسة الحياة" تهدف إلى تطوير الذكاء العاطفي، بمساعدة الثقافة، إيمانًا بأن العديد من مشكلاتنا تعود إلى عجز في فهمنا لذواتنا، وضعف في التعاطف والتواصل مع الآخرين.
نعمل من خلال عشر مدارس حول العالم، وننتج أفلامًا، وننظم دورات تدريبية. إن سلسلة مدرسة الحياة تنشر كتبًا عن أهم مواضيع الحياة الثقافية والعاطفية.. هي كتب مصممة للمتعة والتعلم.
"إنه كتاب حاضر في كل زمان ومكان، هكذا قيل عنه دائمًا وعلى مدى قرون."
سارة بكويل - مؤلفة كتاب كيف تعاش الحياة.
يفتتح مونتاني كتابه برسالة إلى القارئ تعبّر عن هدفه من كتابة هذه المقالات:
"أقدم لك هذا الكتاب بنية صادقة، حيث أنبهك منذ البداية إلى أن الغاية من إعداده هي مجرّد غاية خاصة وشخصية، فأنا لم أضعه كي أساعدك ولا طلبًا للمجد... فلو كنت أرغب في نيل حظوة الناس، لزينت نفسي بأبهى الحلل، لكني أريد، على العكس، أن يعاينوا بساطتي وسلوكي العادي، دونما تحذلق ولا زيف، لكوني أرغب في رسم صورة ذاتي. من خلال هذا الكتاب ستبرز عيوبي ونقائصي التي سمحت بها لنفسي في حدود احترامي للجمهور."
ميشيل دي مونتاني هو أحد أهم أعلام عصر النهضة. ففي عام 1572 تقاعد مونتاني واستقر في عزبته بهدف الاسترخاء والقراءة والتأمل. وهناك كتب مقالاته التي استوحى مضامينها من الكتب التي قرأها ومن تجارب حياته أيضًا.
يقول مونتاني عن مقالاته إنها: "كتاب متحد مع مؤلفه"، موضحًا بذلك قوة وسحر وجاذبية هذا العمل الذي قدم لنا واحدًا من أكثر الأسماء جاذبية في الثقافة الأوروبية. مفكر إنساني، متشكك، ملاحظ دقيق لنفسه ولمن حوله. يعكس ثيمات الوجود الكبرى من خلال طيف تجليات وعيه الذاتي.
تظهر في كل سطر من كتاباته قيمه عن التسامح والاعتدال والاستقصاء الموضوعي، كتابات تبلغ حد أن تكون مانفيستو غير رسمي لعصر التنوير الذي هو رسوله.
رواية «PET SEMATARY» جاءت الرواية تحت عنوان «مقبرة الحيوانات» وعنوان فرعي «الموت أفضل أحياناً» وهي من تأليف ستيفن كينغ وترجمة أوليغ عوكي. يبدو المنزل جاهزاً للدكتور لويس كريد من حيث الشكل والإحساس. فسيح، قديم، مريح. مكان يمكن للعائلة أن تستقرّ فيه؛ يكبُر فيه الأطفال ويلعبون ويستكشفون. تبدو التلال والمروج الوديعة الوديعة في ولاية ماين بعيدةً جداً عن أخطار المدينة الملوَّثة. المشكلة فقط في تلك الشاحنات الكبيرة التي تجوب الطريق ناشرةً تهديداتها المثيرة للقلق. خلف المنزل، هناك مسار تم جزّه وتنظيفه بعناية يقود عبر الغابة إلى مكانٍ سارت عليه أجيال من الأطفال المحليين في موكب من البراءة التي يتميّز بها الصغار في السن، آخذين معهم حيواناتهم الأليفة الراحلة لدفنها. مكان حزين ربما، لكن آمن. مكان آمن بالتأكيد. ليس مكاناً يتسرَّب إلى أحلامك، يوقظك، وتجد نفسك تتصبَّب عرقاً من الخوف والحذر من الشر. قدّم الروائي ستيفن كينغ لروايته «مقبرة الحيوانات» بمقدمة ومما جاء فيها: "عندما أُسأل (وهذا يحدث كثيراً) أي كتاب أعتبره أكثر كتاب مخيف ألَّفتُه في حياتي، يأتي الجواب بسهولة ودون تردّد: "مقبرة الحيوانات". قد لا يكون أكثر كتاب يخيف القرّاء – بناءً على البريد الذي يصلني، أظن أن الكتاب الذي يفعل ذلك هو The Shining (البريق) على الأرجح – لكن عظْمة الخوف، مثل عظْمة الضحك (أو عظْمة الكوع)، موجودة في أماكن مختلفة لدى الأشخاص المختلفين. كل ما أعرفه هو أن مقبرة الحيوانات هو الكتاب الذي وضعتُه جانباً في الجارور، قائلاً لنفسي إنني تخطّيت الحدود أخيراً. الزمن يوحي أنني لم أفعل ذلك، على الأقل بناءً على ما سيقبله الناس، لكنني بالطبع تخطّيت الحدود بالنسبة لمشاعري الشخصية. ببساطة ذُعرتُ مما كتبتُه، والاستنتاجات التي توصّلتُ إليها
رسّام متمكِّن من التقاط الأسرار المتخفِّية خلف وجوه الأشخاص الذين يرسمهم. لوحة مُربكة رسمها فنّانٌ كبيرٌ، عُثِرَ عليها بعد عشرات السنوات في سقيفة بيت. دبيبٌ في غابةٍ محاطةٍ بجيرانٍ غريبي الأطوار. وثمَّة جرسٌ برنينه المهيب والمحزن ينسلّ بين أشجار الغابة في قلب الليل.
رواية حول قوَّة الفنّ البنَّاءة وقوَّة العنف الهدّامة؛ حول القدرة على جعل هشاشتنا ذهبًا، مهما بدتْ أيَّامُنا قاتمةً.
كعادته، موراكامي يَفْتننا بكشفه للخارقِ فينا داخل رتابتنا، عاثرًا على السحر في تفاصيل حياتنا اليوميَّة".
The Guardian
في "مقتل الكومنداتور"، تتحرَّك عبقريَّةُ موراكامي بأسلوبٍ بديعٍ بين الواقع والهذيان.
Der Spiegel
رسّام متمكِّن من التقاط الأسرار المتخفِّية خلف وجوه الأشخاص الذين يرسمهم. لوحة مُربكة رسمها فنّانٌ كبيرٌ، عُثِرَ عليها بعد عشرات السنوات في سقيفة بيت. دبيبٌ في غابةٍ محاطةٍ بجيرانٍ غريبي الأطوار. وثمَّة جرسٌ برنينه المهيب والمحزن ينسلّ بين أشجار الغابة في قلب الليل. رواية حول قوَّة الفنّ البنَّاءة وقوَّة العنف الهدّامة؛ حول القدرة على جعل هشاشتنا ذهبًا، مهما بدتْ أيَّامُنا قاتمةً. كعادته، موراكامي يَفْتننا بكشفه للخارقِ فينا داخل رتابتنا، عاثرًا على السحر في تفاصيل حياتنا اليوميَّة". The Guardian
في "مقتل الكومنداتور"، تتحرَّك عبقريَّةُ موراكامي بأسلوبٍ بديعٍ بين الواقع والهذيان. Der Spiegel
فكَّر طويلًا.. أمسك قلمه.. بدأ يكتب أهم ملاحظاته عن الجريمة:
شريف ابنه الأكبر: اعترف أنه صمَّم على قتله لكن القاتل سبقه!
ياسر ابنه الأوسط: اعترف أن الفرصة لو واتته لقتله!
زينة ابنته: خططت للانتقام منه لكنها أسفت لأن القدر لم يمنحها تلك الفرصة!
إحسان طليقته: رآته شيطانا في صورة إنسان!
هالة زوجته: أعلنت عن منحها مكافأة لمَن قتله!
أدهم ابنه الوحيد من هالة: تحسنت حالته وغادر مستشفى علاج الإدمان فور سماعه خبر مقتله
نورا سكرتيرته: تمنت موته
مراد أحد منافسيه: اعترف بتهديده له
ترك العميد محمود القلم.. وهمس في ذهول:
ماذا فعل فاروق الشرقاوي.. حتى يتمنى الجميع قتله؟!
انشغلتُ سنوات طويلة في علم الكلام الجديد، وقرأتُ وسمعت البلبلةَ والغموضَ والتشويشَ والإلتباسَ في تعريفه، وتحديد مفهومه وموضوعه وأركانه ومرتكزاته، فأدركتُ الحاجةَ الماسّة لتأليف مقدّمة تحدّد الإطارَ العام لهذا العلم، وتضع المعيارَ الذي يمكن اعتمادُه في تصنيف هوية المتكلّم والكلام الجديد، وتوفّر للباحثين والدارسين في علم الكلام وفلسفة الدين خارطةَ خارطةَ طريقِ ترسم المعالمَ الأساسية للكلام الجديد.
ينطلق هذا الكتابُ من رؤيةٍ تبتني على أنه ما دام هناك إنسانٌ فهناك أسئلةٌ ميتافيزيقية كبرى، وهذا النوعُ من الأسئلة لا جوابَ نهائيّاً له، وهو ما يقوله لنا تعدّدُ وتنوّعُ إجابات الفلاسفة واللاهوتيين والمتكلّمين المتواصلة لهذه الأسئلة، وتجدّدُها في مختلف مراحل تطوّر الوعي البشري، وفي منعطفات الفكر الفلسفي واللاهوتي والكلامي.
يبدأ علمُ الكلام الجديد بإعادة تعريف الوحي بنحوٍ لا يكرّر تعريفَه في علم الكلام القديم كما هو، اقترحتُ في هذا الكتاب معياراً يمكن على أساسه أن نصنِّف مفكِّراً بأنه "متكلّم جديد"، ويتمثّل هذا المعيارُ في كيفية تعريف المتكلّم للوحي، فإن كان التعريفُ خارجَ سياق مفهوم الوحي في علم الكلام القديم، يمكن تصنيفُ قوله كلاماً جديداً، لأن طريقةَ فهم الوحي هو المفهوم المحوري الذي تتفرّعُ عنه مختلفُ المسائلِ الكلامية، ومن أبرزها مسألةُ "الكلام الإلهيّ" وغيرُها من مقولات كانت موضوعاً أساسياً لعلم الكلام القديم.
إن كيفيةَ تعريف الوحي والنبوّة والقرآن الكريم يتفرّع عنها ويعود إليها كلُّ شيءٍ في الدين، لا يبدأ تجديدُ فهم الدين إلا بإعادة تعريف هذه المفاهيم المحورية الثلاثة، في سياق متطلّبات الإنسان اليوم للمعنى الديني، واحتياجه لما يثري حياتَه الروحية والأخلاقية والجمالية.
إن كلَّ من يقدّم تفسيراً جديداً للوحي، بشرط أن يكون مؤمناً بمصدره الميتافيزيقي، يمكن أن يُصنَّف تفسيرُه على أنه علم كلام جديد.
أما من يقدّم تفسيراً جديداً للوحي، لكنه لا يؤمن بالله العظيم، أو يؤمن بالله تعالى لكنه لا يؤمن بمصدر إلهي للوحي والنبوة والقرآن الكريم، فهو ليس متكلماً جديداً، يمكن أن يكون فيلسوفَ دين لأن المتكلمَ غيرُ فيلسوف الدين، فيلسوفُ الدين يُفكِّر خارجَ إطار الدين، أما المتكلمُ فيُفكِّر في إطار الإسلام، كاللاهوتي في كلِّ دينٍ الذي يُفكِّر في إطار ذلك الدين، وإن كان يستعير مناهجَ بحثه مما أنجزته العلومُ والمعارفُ البشرية.
أن تقرأَ معناه أن تعرف كيف تتعامل مع الفراغ، لا نقرأ لنمتلئ، ولا حتّى لنُفرغ أنفسنا، وإنّما لندبّر العلاقة الجدلية ما بين الفراغ والامتلاء فينا. لهذا فإنّ قارئاً نبيهاً عليه أن يبدأ من تدبير فراغ مكتبته، ما دامت المكتبة هي الانعكاس الخارجيّ لأذهاننا. مكتبةٌ مليئةٌ بالكتب هي مكتبةٌ ميّتة، ومكتبةٌ لا كتابَ فيها هي مكتبةٌ لم تولد بعد. وبينهما المكتبة الحيّة، التي تُراوح ما بين الموت وإمكان العودة إلى ما قبل الحياة!
هناك متعة خالصة في قراءة الكتب التي تتحدث عن الكتب، متعة تزداد إذا عرفنا أن أبطال هذه الحكاية التاريخية هم أمناء مكتبة قد أخذوا على عاتقهم مهمة محاربة العدو النازي في باريس بالكتب، من خلال إبقاء أبواب المكتبة الأمريكية مفتوحة للقراء دون تمييز. عن الكتب التي للجميع، وبأسلوب بسيط ومتسارع تنقلنا جانيت سيكزلين بين الماضي والحاضر، بين باريس وبلدة مونتانا الأمريكية لنتتبع حكايات محورها الفقد والخيانة والصداقة والمحبة.. رواية حقيقية عن القوة الكامنة في الكتب والأفراد.. قصة ساحرة وأدواتها السردية مبتكرة تربعت لأسابيع طويلة في قائمة الأفضل مبيعا.
رويا فتاة حالمة "كل ما رغبت فيه حقاً هو مطالعة الروايات المترجمة وقراءة أشعار أعظم شعراء فارس كالرومي وحافظ الشيرازي، وكانت المكتبة أحب الأماكن إلى قلبها في طهران".
في ذلك الملاذ الآمن، ذلك الملجأ للسكون والتأمل (حيث لا يبقي السيد فخري على رفوفه ركناً شاغراً إلا وملأه بالكتب الفارسية القديمة ودواوين الشعر وترجمات الأدب العالمي)، من أمثال دوستويفسكي وهمنغواي وديكنز، تلتقي بهمان، الشاب الوسيم المتمرد، (الفنى الذي سيغير العالم)، وتُغرم به.
قبل زواجهما بفترة وجيزة، يتفق الحبيبان على اللقاء في أحد ميادين المدينة، إلا أن بهمان لم يأتِ إلى موعدهما واختفى من حياتها فجأة كما ظهر.
بقلب مفطور، تمضي رويا في حياتها نحو رجل آخر، وبلد آخر، ومستقبل آخر، إلا أن العديد من الأسئلة العالقة ستظل تطاردها: لما رحل؟ أين ذهب؟ كيف له أن ينساها؟ إلى أن تقودها تصاريف القدر، بعد عقود، إلى لقاء بهمان مجدداً وتعطيها الفرصة لتطرح عليه كل تلك الأسئلة.
فهل قدر الإنسان مدوّن حقاً على جبينه بالحبر الخفي منذ يوم ولادته كما كانت تردد والدة رويا؟
رواية رائعة آسرة ومؤثرة، تُصالحنا مع الفقدان وألاعيب القدر، وتزرع فينا روح التسامح والسلام الداخلي، وتمنحنا السلوان.
يقول هاشم: بدت جدّتي متضايقة، قلقة، وحيرى، وكأنها فقدت شيئًا ثمينًا.
خرجت من المخزن وتوجّهت إلى الصّالون، جلست تفكّر ماذا تفعل؟ وكيف تطبخ الأرز دون كيل؟
لم تتمكن جدّتي من الاستقرار، نهضت ومشت لتبحث في المطبخ،
ثم وقفت في وسط المطبخ وقالت: لن أطبخ الأرز اليوم!
أحداث قصّة "مكيال جدتي" مستوحاة من قصّة واقعية. عن جدّة طيبة ضاع مكيالها ذات يوم ..
في القصة ملحق يحتوي عرضًا للمقاييس والمكاييل وما يعادلها ..
ومرفق معها أيضًا لعبة الذاكرة
إننا نغرق في الكتب، ونغرق في المسلسلات والبرامج التلفزيونية. ورغم هذا فإننا لا نستطيع إلا أن نقرأ كتابا واحدا ونشاهد برنامجا واحدا في الوقت ذاته. لقد تمكنا من مضاعفة كل شيء من حولنا، ولكننا لم نضاعف ذواتنا. هنالك ذات واحدة لكل منا. وجميعنا اصغر بكثير من الانترنت، ولنستمتع بحياتنا، ربما علينا ان نتوقف عن التفكير في الاشياء التي لن نتمكن من قراءتها أو مشاهدتها او قولها او فعلها، وربما علينا أن نبدأ بالتفكير في طريقة للاستمتاع بالعالم في حدودنا البسيطة.