هامنت" رواية مؤثرة تستقي مادتها من قصة غير مطروقة في حياة شكسبير في القرن السادس عشر. قصة موت ابنه هامنت في الحادية عشرة من عمره، وعلى إثره كتب رائعته المأسوية "هاملت".
تبدأ لغة السرد بسيطة وقصيرة الجمل كأنها تُحكى لطفل، ثم تتعقد مع تعقيد الأحداث وتصاعدها وتشابك علاقات الشخصيات بعضها ببعض. اللغة شائقة وشفافة أشبه بحلم يُنسج، وهي قريبة إلى روح عصرنا لا تنغمس في معجم مفردات قديمة من القرن السادس عشر إلا عند الضرورة.
نشرت الرواية عام 1881، ولم تزل مقروءة حتى يومنا هذا، إذ ترجمت إلى أكثر من سبعين لغة في أنحاء العالم، وقيل إنها ترجمت إلى الإنجليزية وحدها ثلاث عشرة مرة!
أصبحت هايدي جزءًا من التراث السويسري، بل إنها تتصدر قائمة الشخصيات السويسرية الكبرى وتفوقت على وليم تيل الشخصية الأسطورية، لأنها تحظى بشهرة أكبر من شهرته في خارج سويسرا وعدت أحسن سفير لهذا البلد في القارات الخمس، على حد وصف موقع سويس إنفو.
أضحت “هايدي لاند” معلمًا سياحيًا يزوره السياح من كل أنحاء العالم، وتعد قرية مينفيلد مركز هذا المعلم، غير أن قرية أوبرفلز تغير اسمها إلى هايدي دورف، أي قرية هايدي.
لا تجسد هايدي حب الطبيعة النقية فحسب، بل إنها تدعو إلى حب الآخر، الذي يؤدي بالضرورة إلى حب الذات، ونحن “نحتاج اليوم في مجتمعاتنا المشتتة إلى هذه القيم التقليدية التي تقدم لنا هايدي بصورتها الحقيقية”، كما يقول جان ميشيل ﭭِسمر، أستاذ الأدب السويسري.
لعلنا نحتاج إلى إعادة النظر في تعاطينا مع العالم اليوم، العالم بوجوهه المتعددة التي بتنا نفتقدها ونسيء معاملتها من مثل الطبيعة والآخر والذات، وكل ذلك بحاجة إلى شيء من الرفق واللين والحب، وهايدي في هذا خير مرشد ودليل، ولا بد يومًا من أن يكون “الفرح نصيبنا في تلك الجنة المباركة”
عندما تستذكر النعم التي تحيطك يومياً فإنك تسمح للحياة بإغداق المزيد عليك، ستعلمك لويس هاي في هذا الكتاب “ممارسة الامتنان” مستندة إلى تجاربها الخاصة، وستحملك على اعتياد هذه الممارسة كجزء من فلسفتك في الحياة، فعندما تتعلم أن تحب نفسك وتغير من طريقة تفكيرك، ستجد وعيك وعالمك قد غُمرا بالحب والفرح والصحة والطاقات الإلهامية وحب المغامرة، أي كما يجب أن يكونا تماماً.
مثل الأرواح الهائمة في الأعالي تحلق سَعديّة مفرّح في رحلتها إلى ربوع البيت الحرام، تجتاب الفضاء، تهبط، فتستنطق روح الأمكنة وتسير بها من زمنها التاريخي إلى زمان النص؛ فيختلط الواقعي بالرمزي في أثر أدبي وسمته الكاتبة بـ "هذا الجناح جناحي"، هنا في هذا العمل ثمة تجربة روحية يتقد فيها الواقع مع الخيال ليتسع ويحتضن الكثير من مقتربات دين الرحمة، إنه نوع من الاتصال بالله عن طريق الشعور، وسردٌ فيه تأكيد على اللحظة الشعورية والتطهير الذاتي والنقاء الروحي الذي لا يمكن بلوغه سوى بين يدي الله وفي بيته الحرام. تحت عنوان "أهل مكة أدرى..!" تقول الكاتبة: "ربما يظن بعض من يقرأ هذه المقالات التي كتبتها عن رحلتي إلى الحج لأول مرة في حياتي أنها نص ميت، أوكتابة منتهية! أي أنني كتبتها أثناء أو بعد تلك الرحلة بصورة متكاملة وانتهى الأمر، ثم عدت لأنشرها مقسمة على حلقات صحفية متوالية قبل أن أجمعها في هذا الكتاب. لكن هذا غير صحيح. فأنا كتبت كل مقالة على حدة قبل نشرها في الجريدة بيومين تقريباً، اتكاءً على ذاكرة مرهفة، واعتماداً على شوق متجدد لبيت الله الحرام مع كل كتابة جديدة أو حتى تعليق يأتيني حول ما أكتبه. ولإن التعليقات كثيرة ومتوالية، فقد تجاهلت خاطراً طرأ وخوفني من ملل قد يصيب المتابع لهذه السلسلة ذات العنوان المشترك الواحد عن رحلة خاصة بصاحبة الرحلة التي يقوم بها ملايين البشر كل سنة منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة. تجاهلت هذا الخاطر عمداً استجابة لرغبتي في الاسترسال واحتفاء بذاكرتي التي تحيا وتموت مع كل لقطة تلوح في أفق ما رأيت في دائرةتلك الرحلة المبهجة...". يضم الكتاب أربع وعشرون مقالة جاءت تحت العناوين الآتية: "سَفري الأول!"، "أسئلة لا تنتهي"، "السجية تقود الفضول"، "أبواب تفضي إلى أبواب"، "قلبي.. دليلي"، "هل أموت هنا؟!"، "أهل مكة أدرى..!"، "وسالت دمعتي"، "تلك الطمأنينة الخفية"، "بين يده"، (...) وعناوين أخرى.
اهلًا بكم في حياة طبيب مبتدئ: ٩٧ ساعة من العمل أسبوعيًا، قرارات تفصل بين الحياة والموت، تسونامي مستمر من السوائل البشريّة، وفي النهاية تكتشف أن عامل مواقف سيارات المستشفى يجني أجرًا أعلى منك في الساعة.
كان آدم كاي يعمل كطبيب من سنة ٢٠٠٤ إلى ٢٠١٠، قبل أن تؤدي به حادثة مريعة في المستشفى إلى إعادة التفكير في مستقبله. قام آدم بكتابة يومياته طوال فترة تدريبه في المستشفى، لتتحوّل فيما بعد إلى أحد أكثر الكتب مبيعًا على الإطلاق. يقدم لنا هذا الكتاب مشاهد مفصلة من حياة طبيب مبتدئ، بأفراحه، آلامه، تضحياته، ومعاناته المستمرة مع البيروقراطية، ويقدم رسالة حب إلى الأطباء الذين يعملون باستمرار لإنقاذ حياتنا في المستشفيات.
يوميات كُتبت سرًا في أيام طويلة، وليالي من الأرق، ونهايات أسبوع لا راحة فيها، يقدم آدم كاي في هذا الكتاب قصة عمله كطبيب في الصفوف الأولى لهيئة الخدمات الصحية في بريطانيا. إنه كتاب طريف، مخيف، وموجع للقلب، في هذه اليوميات ستجد كل ما أردت معرفته – وأكثر – عن الحياة في أجنحة المستشفيات.
ل ما أردت معرفته – وأكثر – عن الحياة في أجنحة المستشفياتفي بريطانيا. إنه كتاب طريف، مخيف، وموجع للقلب، في هذه اليوميات ستجد كل ما أردت معرفته – وأكثر – عن الحياة في أجنحة المستشفيات.
تعلم كيف تتغلب على مخاوفك وتغير حياتك
التعامل مع القلق البدني
الوصول الى جذور المخاوف
التعامل مع العقبات
التوقف عن تدمير الذات
تحطيم الانماط السلبية
الشعور بالشجاعة والقوة والفاعلية
في يوم واحد تفقد شارلوت ساقها الصناعية ووالدها المبشّر في البصرة.
تبدأ رحلةً من البحث يساعدها فيها الخطّاطون الحافظون لتاريخ المدينة. تجد نفسها في متاهات مجتمع متنوّع وغاية في التعقيد، بدءاً من أثر البعثات التبشيرية، وصولاً إلى القرى العائمة في الأهوار حيث الأساطير والخرافات.
رواية تمزج الأسطورة بالواقع لتحكي بأسلوب ممتع تاريخ بقعة مجهولة من الأرض.
“أطالبكم أن تضيعوني وأن تجدوا أنفسكم” بهذه العبارة يطالب “فريدريش نيتشه” قارئيه أن ينكروه وأن يجدوا أنفسهم. فكيف لقارئ نيتشه أن يجد نفسه وسط كتاباته وهو يقول أن من يعتقد أنه فهم شيئاً من كتاباتي فقد فهم مني ما فهم طبقاً لصورته الخاصة. أمسك “فريدريش نيتشه” بمعول لينقض على ما هو قديم وبال فأتى على كل الصروح التي أقامها العقل الإنساني وأضفى عليها قدسية بالغة وها هو يتابع طريق “زرادشت” الذي أراده أن يكون كتاب أعالي يبدو الواقع الإنساني رابضاً على مسافة خيالية تحته لكن من يتكلم هذه المرة هو الإنسان وليس النبي، وهو كائن مسخ ملفق من خليط الأمراض وإرادة السلطة.
صدر حديثا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، النسخة العربية من كتاب "هذا هو التسويق" من تأليف سيث جودين. يقول الناشر: "في كتاب يعرضُ سيث جودين جوهر حكمته التسويقية في طردٍ مدمجٍ واحدٍ أبديّ وسهلُ الامتلاك ويعلّمك طريقة القيام بعملٍ تفخرُ به، سواء كنتَ مؤسس شركة ناشئة تقنيّة جديدة، أو مالكاً لعملٍ صغير، أو جزءاً من شركة كبيرة. وسيساعدك على إعادة صياغة الطريقة التي يُقدّم بها منتجُكَ أو خدمتك إلى العالم بغضّ النظر عن ماهيّته. يستخدم سيث خليط أدلته الخاص من الحكمة، والمراقبة، والأمثلة القابلة للتذكر ليعلّمك طريقة التواصل الغَنيّ مع الناس الذين يرغبون بما تُقدّم".
لقد تحولت النسور على نحو غامض من آكلات جيف إلى قتلة. ولا أحد يعلم السبب؛ حيث إن الكائنات المروعة، والمفزعة، والمميتة ربما كانت الضربة الأخيرة التي ستؤدي إلى انهيار مستعمرة "مات".
مات كان سُرقاطًا - والسراقيط هي تلك الحيوانات الأفريقية الصغيرة التي يجدها البشر فيما يبدو لطيفة ومثيرة للانتباه، وكان مات، شأنه شأن كل السراقيط، يمتلك شخصية ومهارات مميزة. لقد كان دائمًا خجولًا ويمكن أن يكون صارمًا أكثر من اللازم بمجرد أن تطرأ خطة في رأسه؛ ولكن الشعور المتأصل بالولاء، والابتسامة الرقيقة، والمهارات التي دائمًا ما استخدمها لمساعدة المجموعة، جميعها أمور جعلته محل تقدير كبير. إنه عادة ما استمتع بالحياة، وفي المقابل استمتعت به الحياة في أغلب الأحيان.
ولكن بعد ذلك...
ولأن الأمطار شحَّت، فيما يبدو، فإن مستعمرته المكونة من الكائنات الضئيلة الغامضة لم يعد لديها من الطعام ما يكفي للجميع. وكان مات يأكل قدرًا أقل من الطعام لمرة واحدة يوميًّا على الأقل، لكي يستطيع الصغار والعجائز والضعفاء تناول المزيد؛ ولكن هذه التضحية لم تمثل حتى إسهامًا صغيرًا في حل المشكلة، كما أن ازدياد عدد الحيوانات المفترسة - حسنًا، لم ير مات أبدًا شيئًا كهذا. قال بضعة سراقيط إن الأمور كانت كلها مترابطة، فقلة الأمطار تعني قلة الطعام، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تغييرات غريبة وغير متوقعة في سلوك الكائنات المفترسة؛ ولكن من الذي يعلم السبب على وجه اليقين؟
لم تستطع السراقيط، فيما يبدو، الاتفاق على أفكار جديدة للتعامل مع المشاكل الجديدة، والتي لم يستطيعوا أن يطرحوا منها الكثير. بالنسبة إلى مات وغيره الكثير، وكان هذا الأمر مُحبطًا للغاية، كما أن إنجاز معظم الأعمال الروتينية أصبح أمرًا صعبًا أكثر فأكثر، وهو ما زاد الأمور سوءًا.
هذا لا يعني أن مات لم يسمع أبدًا أية أفكار جديدة مُبشرة، فقد كان لديه صديقان مُبدعان للغاية وهما تانيا وأجو، واللذان توصلا إلى طريقة محتملة للعثور على مزيد من الطعام واستهلاك القليل، إلى جانب منهجية محتملة لرصد الكائنات المفترسة بصورة أسرع من قبل؛ ولكن كلا السُرقاطين اصطدم بجدار: "هذه ليست الطريقة التي نتبعها هنا"، وهي الاستجابة التي كانت بعيدة كل البعد عن المنطق، نظرًا إلى الظروف القائمة. وحاول مات أن يعمل بجد ويوضح للآخرين الأسباب التي تجعل مثل هذه الحجة غير منطقية، فتحدث إلى السراقيط الذين كان يعرفهم على النحو الأفضل، أولئك الذين يقاربونه في السن. وتحدث إلى رئيس عائلته ولكنه لم يصل إلى شيء.
كان مات مُرهقًا للغاية. ولأنه كان محل احترام، كان أحد الرئيسين الكبيرين - ألفا - يطلب منه الاضطلاع بهذا المشروع وذاك المشروع وغيرهما. ولقد ازدادت الضغوط عليه، ولم يكن مطلقًا ذلك النوع الذي يجتاز أيامه غاضبًا من العالم على نحو هادئ أو صاخب، ولكنه كان...
سُرقاطًا مجنونًا للغاية.
"يدرك ""أغيلار"" أن أمراً لا يمكن إصلاحه قد وقع لزوجته، ما إن يدخل إلى غرفة الفندق التي تقبع فيها. فيحاول اكتشاف هوية الرجل الذي كان معها، ومعرفة ما الذي حصل تحديداً وأدخلها في هذه الحالة الغريبة، لكنه يكتشف مدى ضآلة معرفته بالاضطرابات العميقة المخبّأة في ماضي تلك المرأة التي وجدت أن سلاحها الوحيد ه
«هذيان امرأة عاشقة» نص في ماهية الحب واستبطانٍ لعوالمه وألِفته تطرح من خلاله الروائية "هند مطر" معنى أن يصاب المرء بالحب من النظرة الأولى.. ثم يغرق بالحب مع كل نظرة ولمحة جديدة.. تلك هي حالة بطلة روايتها "لين" اللبنانية الجنسية المقيمة في الكويت مع والديها اللذان لم يرزقا بغيرها؛ فنالت اهتمامهم حتى صارت مدللتهم وأميرتهم التي لم ينقصها سوى فارس الأحلام الذي سيملأ حياتها حباً.. فارس يحملها معه على جواده الأبيض لتعيش معه قصةَ حبٍّ أسطورية.. هكذا ظنت "لين". ولأن لين كان الحب محرماً عليها في بلد غير بلدها ودين وطائفة غير طائفتها؛ عاشت كل سنين حياتها السبعة والعشرين هاجس البحث عن حب حياتها حتى وجدته في أول يوم عمل لها إنّه "طاهر" مديرها في العمل الذي استحوذ على كيانها وأصبح حبّه ملاذها.. ما جعلها تظن أنه المطلوب، وبأنه الشريك في الحياة والحب إلا أنها تكتشف إنّه كان حباً ناقصاً أو غير مكتمل. فهذا الـ "طاهر" متعدد العلاقات والعشيقات بالإضافة إلى كونه متزوجاً ولديه أولاد... وبعد تحدٍ للحياة تخوض "لين" تجربة الحب هذه بكل جرأة وبكل ما فيها من معاناة وألم واحتضار لحبٍّ تمردت صاحبته على المنطق والعادات والتقاليد.. تنتهي الرواية و"لين" جالسة على كرسي هزاز في غرفة أخصائية بالأمراض النفسية يرافقها والديها اللذان تركا الكويت نهائياً للاستقرار في لبنان والبقاء بجانب ابتنهما.. ولسان حال "لين" يقول: هذا ما أوصلني إليه الحب... كم أشعر بالشفقة على نفسي... لقد عانيت وتألمتُ بسبب حلمٍ اعتقدتُ بأنه سيتحقق، كنتُ فخورة بنفسي وبحبي وظننتُ بأنني أعيش قصة حبٍّ لا مثيل لها. بحثت عن الحب في عصر الخيانة ووجدته في قلوب جبانة...". وبعد، "هذيان امرأة عاشقة" رواية عن جنون الحب، عن فتنته وعن المضي حتى النهاية في عوالمه الآسرة.. وطبيعته التجريدية بما هو علاقة بين طرفين من دون النظر إلى الظروف التي تحكم ذلك الحب..
كان يلتحفُ البحر
مبتلعاً الملحَ دون الماء
استيقظتْ رئتاه
وأصداءُ بحارةٍ غرقى ينُشِدون الموت
كأنّ أصواتَهم تودّع أحلامَهم
هناك هناك ..
في الضفّة الأخرى ..
لم يكن سوى قمرٍ وحيدٍ يسحب الموجَ من خاصرته.
قلّما نجد عند الكتّاب والشعراء تلك المحبة للسينما، التي تدفعهم لكتابة (نقدية) سينمائية، وقلّما نجد بينهم من يفضّل فيلماً على رواية، أو مسرحية على الرواية أو المسرحية الأصلية، لأن أغلبهم يعتقد بأن السينما تعجز تماماً عن تفليم الأدب والمسرح؛ لكن السينما، وهي التي تأثرت بالأدب وأصبحت تغرف من كنوز رواياته، أصبحنا قلّما نجد فيها فيلماً غير مُعدّ عن رواية. في كتابه «هزائم المنتصرين» لا يتوقف الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله عند محبة السينما، بل يذهب أبعد، ليضيف إلى انتاجه الأدبي كتاباً أدبياً شيقاً عن الأفلام، استغرق في كتابته خمس سنوات. ليست السينما، بحسب الكاتب، هي الفن السابع، "بل هي الفنون السبعة، التي تُحتَم علينا، كأدباء، أن نتعلم منها، كما تعلّم مخرجوها الأوائل من المسرح والرواية والموسيقى والفن التشكيلي، وكما تكون السينما بحاجة لسواها من الفنون، يكون الفنانون والأدباء والشعراء بحاجة إلى السينما أيضاً". يسير هذا الكتاب في خط يبحث عن مغزى مُلتبس، لأبطال يقتربون في النهاية من تحقيق نصر خاص يُضمِر في داخله هزيمة حزينة؛ كاشفاً حكاية هذا المغزى الفكري، بتنويعاته الدرامية والفنية، في عدد من الأفلام المعروفة. لا تنتسب الأفلام المختارة، في أغلبها، إلى السينما التجارية الرائجة، إنما تنتسب إلى ما يمكن تسميته بالسينما (النوعية) الناجحة؛ ولا يستخدم الكاتب، هنا، اللغة الواصفة المعهودة التي يستخدمها غالباً النقاد، إنما يُعبر، بلغته الأدبية الخاصة، عن رؤيته للفيلم، ليجعلنا نقرأ ليس نقداً لأفلام سينمائية، إنما نقرأ نقداً ممتعاً في ثقافة السينما وأدبها.
سيكون هناك الكثير من الأحداث الغريبة، والتي لا نتصور حدوثها على أرض الواقع ..ولكن هذا ما حصلَ بالفعل مع شخصيات هذ الرواية، نعم ..فلو لم يكن هناك جوانب غامضة وغريبة؛ لمَ عسايَ أكتبُها لكم؟