أنا يا صديقي أكتب لأنني كبرت جدا علي الكلام، ولأنني عندما أحزن ويسألني أحدهم مابك ؟ أشير إلى شيء لا يرى. أنا أستطيع أن أكتب عن تلك الليلة التي سقطت على رأسي وعن الكلمة التي جثمت على صدري وعن المرأة التي قتلوها وكفنوها بعباءتي، عن الطفلة الموؤودة تحت سريري، عن العجوز التي تأتي كل ليلة لتدس بضع سنين في قلبي وتختفي أستطيع أيضا أن أكتب عن ذلك الشعور الذي يأخذ بيدي دون رغبة مني إلى الموت ، لكن لاشيء من هذا يری ياصديقي.
أن تكون لطيفا مع نفسك يعني غالبا ان تفعل الشي الذي لا ترغب في فعله. وذلك بأنك غالبا ما تعطي احتياجاتك المستقبلية الاولوية على حساب احتياجاتك الحالية، وتبنه نفسك عاداتك المؤذية لك، وتتعرف إلى انماط سوكك الانهزامية، وتتعلم كيفية الشفاء الذاتي وتضع حلول مع نفسك أولا ثم مع الآخرين، وأن تدرك قوتك وتتذكر كيف اهملت استخدامها .
حدث نفسك أن الوسواس الذي تمر به الآن ماهو إلا حبال شيطانية ضعيفة وأنها ستزول بمعونة الله لك وفي القريب العاجل وأن هذه الوسوسة لن تقدر عليك ولن تنال من سعادتك ولن تفسد مستقبلك ولن تحول بينك وبين رزقك وأنها إلا الزوال أقرب.
. الإيجابية في مواجهة الوسواس أو مواجهة عثرات ومصاعب الحياة عموما لاتعني تزييف الحقائق وتجاهل مواقف الحياة الأقل إيجابية وإنما المقصود بالتفكير الإيجابي أن تتعامل مع المواقف المزعجة بطريقة أكثر - إيجابية وإنتاجية وتعتقد دائما أن الأفضل سيحدث وليس الأسوأ.
"لا بدّ أنّنا جميعاً طرحنا على أنفسنا هذا السؤال مرّة واحدة على الأقلّ: لو أُتيحت لنا الفرصة في أن يعود بنا الزمن إلى الوراء، ماذا كنّا سنغيّر في حياتنا؟".
لم يتأقلم إليوت، الطبيب الشهير والأب الحنون، مع موت إيلينا، حبيبته التي ماتت قبل ثلاثين سنة، وإذا بصدفة غريبة تمنحه قدرة العودة العودة بالزمن ليلتقي بنفسه حينما كان شابّاً ويحاول إقناع ذاته بإتخاذ قرارات مختلفة.
هل سيستطيع إليوت تغيير مجرى الأحداث وإنقاذ إيلينا؟ هل سيُجيد إعادة كتابة مسار حياته وتعديل قَدَرِه؟ هل يمكن للمرء أن يلعب مع المسارات الموازية للزمن من دون أن يُعاقَب على ذلك؟...
روايةٌ آسرة، شخصيّاتٌ جذّابة، قصّةٌ مؤثّرة، وتشويقٌ مذهل.
مقاربة جميلة عن مرور الزمن وثقل ندمنا وعمق أسفنا.
"عند غيوم ميسو، التشويق فنٌّ أدبيّ بحدّ ذاته". - مجلة ماري - كلير
"مزيجٌ خطير من التشويق والخيال، يجول بنا غيوم ميسو بمهارة في هذه العودة إلى مستقبل القلب، لا بدّ أن نعترف بذلك، نستيقظ ليلاً لنلتهم الرواية حتى نهايتها".
يجمع "هل نولد عنصريين؟" بين الكُتَّاب والعلماء من أجل مساعدتنا على فهم العلم الناشئ المعني بالتحيّزات العنصرية، إذ تتضمن هذه الدراسات نتائج توصّل إليها علم الأعصاب، وتكشف عن الآليات الدماغية وراء ردود أفعالنا تجاه الأشخاص المنتمين إلى أعراق مختلفة، فضلًا عما خلص إليه علم النفس الإيجابي من نتائج تبرز دوافعنا المتساوية في قوتها وراء التعاطف والشفقة والعدالة. وعلى الرغم من أن هذه المسارات البحثية ربما تبدو غير متوافقة في بداية الأمر، فإن نظرةً فاحصة تكشف عن وجود تأثير متبادل ومتشابك ومدهش بين التعصّب ومبدأ المساواة. وهو ما يمنحنا سببًا لاستكمال المعركة ضد العنصرية. لقد خلص علم الأعصاب إلى أن التحيزات العنصرية متجذّرة في مناطق دماغية كانت قد نشأت في وقت مبكر من مراحل تطور الإنسان، وأن هذا لا يزال يتحكّم في غرائزنا إلى اليوم. بيد أن الدراسة قد توصلت أيضًا إلى أن أدمغتنا مصممة لتكون مرنة وقابلة للتغير والتعلم، وأن قشرة الدماغ ــ والتي تطورت تطورًا كبيرًا حديثًا ــ تعمل على تنظيم دوافعنا التلقائية، وتساعدنا على تحقيق أهدافنا بما فيها هدف التعامل بإنصاف مع الأشخاص المختلفين عنا.
«سحر النساء يتجلّى فيما ينفثن في الحديث التافه من لذة». المجموعة القصصية الأولى لنجيب محفوظ.. تألق البدايات، روعة الانطلاقة الأولى للروائي العربي الأهمّ، يبرع في تصوير منطق النفس الإنسانية حينًا وجنونها أحيانًا؛ حيث الهذيان ظاهرة عجيبة تدلّ على أن الإنسان قد يخون نفسه كما يخون الآخرين، وتدور غالبية القصص في عالم القاهرة السفلي وفضائحه وتناقضاته؛ فأفدح المواقف أدعاها للضحك. «غالبًا ما يُفيد البرود، وهو إن لم يُفد يُعزّ عن الخيبة». ومجموعة "همس الجنون" تتألف من 28 قصة قصيرة كتبها نجيب محفوظ عام 1948، ونشرت حينها في الصحف والمجلات. «إن للعادة سلطانًا لا يُقاوَم فهي تجعل من الغريب الذي ينفّرنا شذوذه شيئًا مألوفًا وربما محبوبًا، كما تهبط بالجمال من عرشه وتفقده جدته وفتوته». يذكر أن السينما استلهمت من "همس الجنون" فيلم "الشريدة" الذي أخرجه أشرف فهمي عام 1980، وقام ببطولته: نجلاء فتحي، محمود ياسين ونبيلة عبيد وصلاح نظمي.
18 قصة لنجيب محفوظ تُنشر للمرّة الأولى في كتاب.
"عندما منحتني ابنته أم كلثوم صندوقاً صغيراً يتضمن أوراقاً عدة تخص محفوظ، شعرت بلذة كأنني على وشك اكتشاف مقبرة فرعونية... من ضمن الأوراق ملف كامل... يضم نحو 40 قصة قصيرة، لكن لم تُنشر القصص وقت كتابتها... يعود إليها محفوظ بعد سنوات لينشرها في مجلة نصف الدنيا... ظلت ثماني عشرة قصة قصيرة خارج الأعمال الكاملة بطبعاتها المختلفة". (من تقديم محمد شعير)
تدور أحداث هذه القصص في «الحارة»، عالم محفوظ الأثير المفعم بالحياة. أبطالها: فتوّات، ومنجمون، وموسوسون، وأولياء، وهاربون، وشيوخ يراقبون ويتدخلون في شؤون الحارة وحياة أهلها، وأئمة زوايا... وجوه وأقنعة تخفي الكثير.
أحببتك..
لم تكن مشاعري اتجاهك… زائفة
فأنا أحببتك بكل حواسي
أحببتك إلي حد الاستغناء عن الجميع
أصبحت لا أري سواك.. مات كل الاخرين في عيني
أحببتك أكثر مما تتخيل…
يونسالخطاط، بطل رواية"هنا الوردة"، الذي يبتلعه الحوت المجازي، شخصي ة مثيرة ملخص عن الكتاب:لإلعجاب، فهو مزيج من العاشق، والمتمّرِ د، والمغامر، والحالم الذي يمشي إلى هدفه الكبير جا راً معه سائر شخصي ات الرواية التي ترى حقيقة يونس بينما يبقى هو الوحيد الذي
تومي أورانج “الرائد، الاستثنائي” «نيويورك تايمز».
“هناك لا شيء مما كان” روايـة “رائعـة، دافعـة” «مجلة بيبول» عن اثنتي عشرة شخصية لا تُنسى، هنود حضريون يعيشون في أوكلاند – كاليفورنيا، يتقاربون ويصطدمون في يوم مصيري. إنها “الرواية الأولى الأكثر إثارة في العام” «إنترتينمنت ويكلي».
بينما نتعلم الأسباب التي تجعل كل شخص يحضر مهرجان أوكلاند الكبير، بعض الزخم السخي، والبعض الآخر المخيف، والبعض الآخر المبتهج، والبعض الآخر يذهب نحو استنتاج صادم ولكنه حتمي يغير كل شيء. ستكون هناك شركة مجيدة، ومشهد تقليد مقدس ومهرجانات. وستكون هناك تضحية وبطولة وخسارة.
“هناك لا شيء مما كان” صورة عجيبة ومحطمة لأمريكا، لم يرها إلا القليل منا.
إنه “بارع … أبيض حار … مدمر” «الواشنطن بوست» في نفس الوقت الذي يكون فيه شرسًا، ومضحكًا، ومشوقًا، وحديث تمامًا، ومن المستحيل إخماده. هذا صوت لم نسمعه أبدًا – صوت مليء بالشعر والغضب، ينفجر على الصفحة بإلحاح وقوة.
كتب تومي أورانج رواية مذهلة تصارع تاريخًا معقدًا ومؤلمًا، مع موروث من الجمال والروحانية العميقة، وبوباء الإدمان وسوء المعاملة والانتحار.
هذا هو الكتاب الذي يتحدث عنه الجميع الآن، ومن المقرر أن يكون كلاسيكيًا.
مذكرات شغوفة، مضحكة للغاية أحيانا، بخصوص حياة قضاها صاحبها فى قراءة الكتب وإعادة قراءتها. عن الكتب والمكتبات والقراءة. عن حياة القارئ مع الكتب، وأثرها في المجتمع والنفس، كتبت بأسلوب لاذع ساخر ورؤية ممتعة لعالم القراءة.
إن هذه العبارة تختزل موقف كاتب القاع الأمريكي تشارلز بوكوفكسي من طبقة عالم المال والشهرة المتمثلة في نموذجها الأقصى (هوليود). في هذه الأرض السرمدية يحط بنا بوكوفسكي ليحدثنا عن قصة قتال السينما والأدب، المال والشهرة. قصة كتابة سيناريو تورّط في قبوله، فيقحمنا في عالم صناعة السينما ونحسبه عالماً فارغا سخيفا وأشخاصه باهتين، تنزل عليهم الأموال من السماء ويصنعون أفلاما يصبحون على إثرها أثرياء ونجوما. بهذه الأفكار التي نحملها جميعا دخل أيضا بوكوفسكي إلى هوليود ساخطا على من فيها هازئا بهم. وتبدأ سخرية الكاتب وهو يجوب شوارع هوليود النظيفة أكثر من اللازم بالأسماء الفخمة أكثر من اللازم ويلتقي بأفراد الطاقم الذي سيتفاوض معه على كتابة سيناريو فيلم (ذبابة الحانة) أو (زبون الحانة القارّ). هكذا يقفز الكاتب المشرد المعدم دفعه واحدة إلى أعلى طبقات المجتمع الأمريكي، ويجالس تلك الوجوه الناعمة التي كان يراها من بعيد عبر الشاشات أو في الصحف والمجلات الفنية. ’’جئنا نأخذ الغسيل‘‘ هذه هي العبارة التي قالها في أول مواجهة له مع تلك الكائنات الرقيقة المخملية التي فتحت له الباب. وخرج من (هوليود) ناشرًا غسيلها على الملأ.
كل إنسان على وجه الأرض إما أن يكون أنثى وإما صنيعة أنثى، فالكل تخلّق في رحم أنثى وتغذّى من جسدها ودمها وتربّى في أحضانها وتعلم أولى خطوات الحياة على يدها... في هذا الكتاب يستحضر فيصل بن محمد النعيم المرأة أماً وأختاً وزوجة، يقرأها بأنين الروح التي تشتاقها، ويكتبها ملكةٌ على عرش قلمه، فيمنحنا بلغته المزيد من دفئها، ويروي عطشنا لمعرفة المزيد عنها. يقول المؤلف عن كتابه هذا: "يشرفني أن يكون كتابي هذا رفيقاً لكم بعض الوقت يلامس كريمَ أياديكم قرطاسُه وتداعب عيونكم كلماتُه ويحاكي بديعَ فكركم فكرُه، وأرجو أن لا تندموا على رفقته واقتنائه. ستجدون فيه خلاصة لما قرأت عن المرأة في اللغتين العربية والإنجليزية، في أمهات الكتب، وما كُتب حديثاً، في المدوّنات وفي الصحف وفي المواقع الإلكترونية المتعددة، وهو ليس بحال من الأحوال مكتمل الطرح ولا وافي الشرح، وإنما هي شذرات عسى أن تشعل الفكر، وكلمات أتمنى أن تطرب الروح. لخصت فيه ما قيل عن قصة خلقها، وما قاله الأدباء والشعراء عنها، وما سطَّره عنها الفلاسفة وأهل الرأي، وما استنتجه الباحثون والعلماء عن طباعها وصفاتها. فأحمد الله أن منّ عليّ بذلك، وأرجو أن أكون قد جمعت ما سيزيد النساء فخراً بأنوثتهن ويزيد الرجال علماً بمن يعاشرون من النساء...". قدم للكتاب بكلمة تحت عنوان «سؤال التفاحة المحرمة!» الأديبة سعدية مفرح ومما جاء فيها: "... في كتاب "هي في عيونهم وأقلامهم"، يحاول النعيم أن يجمع الحكايات والأقوال والأمثال والأشعار، وينبش الأسرار والأخبار، ليعيد كتابة المرأة وتصويرها من وجهة نظره ووفقاً لقراءاته الكثيرة، كما يبدو، منحازاً لها متآلفاً معها، وإن كان في كثير من الأحيان ينساق وراء شمولية النظرة التاريخية لها باعتبارها ذلك الوجود الملتبس والمصطلح الإشكالي، والواقع المتناقض عبر الزمان والمكان، والحقيقة الجميلة، والضرورة... وفي الكتاب الذي بين أيدينا الآن كثير من الإجابات عن سؤال المرأة من وجهة نظر الرجل، رغم أن الرجل، كما أرى، لا يحتاج لكثير من الأسئلة عنها، فسؤال الحب وحده يكفي.. ويفيض!...". من هي المرأة وماذا كُتب عنها؟ سؤال أجاب عنه فيصل بن محمد النعيم وقال ما لا تستطيع الحياة ولا الكتب قوله. لقد حرك ضعفنا القوي تجاه المرأة…
ربما تكون باريس هي مدينة الحب ولكن هناك من يرفض الاعتراف بذلك ميّا ممثلة شهيرة، ولكنها في الحياة الواقعية متعبة وبحاجة إلى استراحة لأنها اكتشفت أن زوجها الممثل النجم الذي هو أيضًا شريكها في بطولة فيلمها الأخير، غير مخلص لها... تذهب ميّا لتختبئ في باريس، وتغير تسريحة شعرها، وتعمل نادلة في مطعم صديقتها. أما بول فهو كاتب أمريكي يعيش في باريس ويجتهد لاستعادة شعلة الموهبة التي كتب بها روايته الأولى.. بتدبير سري من صديقه عن طريق أحد المواقع الالكترونية المخصصة بالمواعدة يلتقي بول ميا و يدخلان في علاقة معقدة . لكن على الرغم من الظروف غير الملائمة فإن القدر يخبئ لهما مصيرًا مختلفًا.
ذا الكتاب الصغير ذو البعد الكبير، الطافح بالنصائح السديدة والموشّى بالأمثلة الملموسة والعبارات الإيجابية، هو نفحة سعادة حقيقية، يقدّم لنا نصائح لتحسين حياتنا اليومية ويهبنا المفاتيح لنمضي قدماً ونضعها قيد التنفيذ.
حاولوا… في أسوأ الأحوال، هذا يُجدي!…
"فكرتُ من جديد في كل الخيارات التي حُرمت منها، وفي الحرية... اليأس كأن خياراً، الكراهية كانت خياراً، الغضب كان خياراً، واكتشفتُ أنني ما زلت قادراً على الإختيار، فهزتني هذه الفكرة، يمكنني الإختيار بين الإستسلام والصمود، فالأمل بحد ذاته خيار، الإيمان خيار، والأهم من كل ذلك، الحب بدوره خيار، والعطف أيضاً أيضاً خيار".
قضى أنتوني راي هينتون ثلاثين عاماً من حياته في طابور الإعدام بسبب جريمة لم يرتكبها، فأراد من خلال هذه السيرة الملهمة أن يشاركنا قصة عن الأمل والحب والعدالة، وقدرة الكتب المذهلة على التقريب بين الناس وتخفيف آلامهم ولأم جراحهم.
يبث فينا هذا الكتاب الرائع روح الصمود وبحثنا على مواجهة العنف والظلم والتعصب مرفوعي الرأس، في عالم "يعاملك بشكل أفضل إذا كنت غنياً ومذنباً، مما إذا كنت فقيراً وبريئاً"، ويُشعرنا بقيمة الحياة وبقيمة الإنسان، مؤكداً لنا أن "قيمة كل واحد منا تفوق أسوأ أفعاله بكثير".
إذا كانت هناك قصة واحدة يجب أن تُحكى، فهذه هذه، أنتوني راي هينتون رائع... إنه قصّاص بارع، وكتابه سيجعل الناس يضحكون، يبكون، ويغيّرون حياتهم إلى الأحسن.
كان الجانب الجنوبيّ لشيكاغو عالمَ ميشيل روبنسون في طفولتها. هناك، شاطرت شقيقها كريغ غرفةَ نوم في شقّة والديهما، ولعبا في الحديقة العامّة. هناك أيضًا، ربّاها والداها، فرايزر وماريان روبنسون، على التعبير عن رأيها بصراحة ومن دون خوف. ولم تلبث الحياة أن انطلقت بها بعيدًا، من قاعات جامعة برِنستون، حيث اختبرت، للمرّة الأولى، الشعور بأن تكون الفتاة السوداء الوحيدة في القاعة، إلى البرج الزجاج، حيث عملت محاميةً في قطاع الأعمال، وتمتّعت بنفوذٍ كبير، وحيث، صباح أحد أيّام الصيف، أتى طالبُ حقوق يدعى باراك أوباما إلى مكتبها، وأطاح كلّ خططها المرسومة بعناية.في هذه المذكّرات، تصف ميشيل أوباما، للمرّة الأولى، بداياتِ زواجها، حين ناضلت للتوفيق بين عملها وعائلتها، على إيقاع التقدّم السريع الذي كان زوجها يحرزه في عالم السياسة. وتُطلعنا على نقاشات الزوجين الخاصّة حول ما إذا كان عليه أن يترشّح للرئاسة، وحول دورها كشخصيّة محبوبةٍ لم تسلم من الانتقاد خلال حملته الانتخابيّة. روت لنا قصّتها بأسلوب جميل، وبكثير من الفكاهة، وببراءة فريدة من نوعها. فقدّمت لنا صورة حيّة عن كواليس حياتها، سواء في رحلة العائلة إلى عالم الأضواء والشهرة العالميّة، أو داخل البيت الأبيض حيث عاشت وأسرتها ثماني سنوات حافلة، تعرّفت خلالها إلى بلدها، كما تعرّف بلدها إليها.يأخذنا كتابُ «وأصبحت» في رحلة بين مطابخ آيوا المتواضعة، وقاعات الرقص في قصر باكنغهام. كما يبحر بنا في لحظات الحزن العميق، والشعور بالقدرة الجبّارة على التغلّب على أشدّ الضربات إيلامًا. ويشكّل إضاءةً على ما يدور في أعماق إحدى شخصيّات التاريخ الفريدة خلال نضالها لتعيش حياة غير مزيّفة، ولدى تسخير قوّتها الذاتيّة وصوتها لتحقيق ما تصبو إليه من مُثُل عليا. وهي، بروايتها قصّتها بصدق وجرأة، تضعنا أمام تحدٍّ: مَن نحن؟ ومَن نريد أن نصبح؟
…هذا الكتاب ليس بقصة ولا برواية
…إنه مزيج بين تجربة عشتها.. وخبرة اكتسبتها
وأسرار اكتشفتها وطبقتها خلال رحلة الأمومة إلى أن
…أصبحت أماً هادئة
ًكتاب كتب بقلم يفيض حباً ، وينبض حنانا
.ليحاكي قلب كل أم محبة لنفسها ولأطفالها ، وتسعي لتطوير أمومتها حتي تنعم بأمومة مليئة بالحب والسعادة والراحة والهدوء