هذه الرواية حاصلة على الجائزة العالمية للرواية العربية (جائزة البوكر) 2008، وقد طبع منها 3 طبعات خلال سنة . يعود « بهاء طاهر» فى روايته الجديدة والبديعة «واحة الغروب» والتى لاقت نجاحا جماهيريا واستحسانا نقديا كبيرا، إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر، حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى، فيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة. تعكس أحداث الرواية أيضا مزجا إبداعيا بين الماضى والحاضر والموضوعى والتاريخ والواقع يعبر عن هموم الوطن كما يقدم تجربة العلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنسانى والحضارى بما فيها من صراع وتوافق.
.حتى المفتش العظيم هيركيول بوارو كان يحمل خوفا عميقا وكامنا من طبيب الاسنان ولذلك ذهب وهو يشعر ببعض الارتياب الى عيادة دكتور مورلي الشهيرة لفحص أسنانه أما الذي لم يعرفه أحد منهما فهو أنه بعد سويعات قليلة سيعود بوارو لفحص طبيب الاسنان الذي وجد ميت في عيادته وعند التوجه لطرح الاسئلة على المرضى الاخرين يكتشف بوارو أسئلة غامضة أخرى
دعوة يتم توجيهها لعشرة أشخاص لقضاء وقت ممتع على جزيرة كثرت حولها الاقاويل والشائعات ، وأنشودة هندية تتحدث عن قتل هؤلاء الاشخاص واحدا تلو الاخر ، ولكن المفاجأة أن سطور تلك الانشودة تتحقق بالفعل ، ويتساقط شخص وراء الاخر حيث يحيط الشك والريبة بالجميع ، حيث يستمع كل منهم الي صوت ضميره بأن ذلك هو العقاب لما ارتكبه من آثام في الماضي وأنه سوف يلقى جزاءه . لقاء ما فعل
واعظ قال الحسن لمطرف : عظ أصحابك . فقال مطرف : إني أخاف أن أقول مالا أفعل قال الحسن : يرحمك الله ، وأينُا يفعل ما يقول ؟ يود الشيطان لو ظفر منا بهذا ، فلم يأمر أحد بمعروف ، ولم ينه أحد عن منكر .
في عالمنا ترى الصراع يدور بين الخير و الشر.
و عتمة الشر قد اسدلت ستارها على العالم أجمع.
و الضحية بالطبع هم الناس و الحيوانات…
لكن ضياء الخير في كل مكان
يصارع الشر مهما عظمت قوته!
فمن سينتصر في النهاية؟
السيف ال يغادر غمده إلا المعركة
كان عمره ثمان سنوات عندما غطس ناتان في بحيرة متجلّدة لمساعدة صديقته، البت الصغيرة. وصل إلى شفير الموت وتوقف قلبه. لكن بعكس كل التوقعات عاد إلى الحياة.
بعد 20 سنة أصبح ناتان واحداً من المحامين اللامعين. ونسى كل ما يتعلق بتلك الحادثة. والبنت التي أنقذها من الموت صارت زوجته التي أحبّها بشغف، ورغم أنها تركته إلا أنه لا يزال يشتاق إليها كثيرا.
لم يكن ناتان يعرف أن الذين يعودون من الجانب الآخر للحياة لا يبقون كما كانوا. وهاهو اليوم، وهو يعيش حياة النجاح والشهرة والمال.. جاء الوقت لكى يعرف لماذا عاد!
***
كل رواية لغيوم ميسّو حَدَث، ينتظره ملايين القراء وهذه أول مرة تترجم رواية له إلى العربية.
هذه الرواية "وبعد" التي ترجمت إلى أكثر من عشرين لغة وتحولت إلى فيلم، تعتبر من أجمل ما كتب ميسّو. إنها رواية عن الحب والعلاقات الإنسانية، والخوف من الموت، والحيرة أمام ما لا تستطيع تفسيره. في سياق من الكتابة السلسة والتصاعد الدرامي تنقلنا الرواية إلى الإحساس بأن مفاجآت الحياة أكثر بكثير مما يمكن أن نتوقعه.
هل صحيح أن المرأة لا تشعر بأنوثتها إلاّ عندما تحب؟ وأن أجمل ما يحصل في الحياة ليس ما نبحث عنه بل ما نتعثر به؟ تلك هي حال "مريم" بطلة رواية "وبيننا أنثى" للكاتبة السعودية رندة العماني، هي أنثى ولدت من رحم الهوى ولدت لتعيش أجمل قصة حب مع "كريم" بعد أن ذابت قطعة من الجليد تفصل بينها وبين أنثاها التي تسكنها والتي عرفتها لأول مرة. تشكل مريم، بطلة الرواية وراويتها الوحيدة النموذج الأنثوي السائد في المجتمعات العربية وهي المرأة التي يتوجب عليها إخفاء عواطفها عمن تحب حتى أجل غير مسمى وهذا الأجل عندما حان وقته اكتشفت مريم أنها امرأة أخرى غير التي رافقتها سنوات وذلك حينما اعترف لها كريم بحبه لأول مرّة؛ الحب الذي كان يوماً ما حلماً وأصبح واقعاً حتى أنه بدأ يخطط لغدِه معها، "أنا وأنت هنا معاً.. وبيننا أنثى أظن بأنها أنا.. فإن كانت هي أنا.. فأين ذهبت أناي الأخرى.. أين ذهبت بألعابها وكتبها وأحلام يقظتها البريئة أشعر بها تنزوي في ركن بعيد من ذاكرتي.. تنظر لي وتهمس.. أطمأني لن أذهب أبعد من ذلك.. أذهبي أنت وأبحثي عن حلمنا معاً.. عن غدنا معاً.. عنكما معاً.. انظر له في صمتنا.. فيهاجمني أمسي ويومي وأنثى بيننا... زخم من الأفكار يتقاذفني في لحظات صمتنا حتى يأخذنا مجرى الكلام.. فتشحذ أنثاي لساني.. ليطاوعها في سكب التعاويذ على قلبه هو..". في "وبيننا أنثى" تنجح رندة العماني في التغلغل بعمق إلى نفسية المرأة وأفكارها، في حالاتها المختلفة، من خلال رصد التحولات في شخصية بطلتها مريم، كما في الحوار الذي تقيمه بينها وبين كريم الذي يأتي كمنولوج داخلي تارة وبشكل مباشر تارة أخرى، والسير باتجاه الرومانسية المطلقة، التي تبلغ شأوها في استعارات جميلة، أو كنايات معبرة، أوصور شعرية، ممّا يدخل في المستوى غير المباشر للكتابة، وهي إطلالات محبّبة تُطعم النص السردي بما يجعله متنوعاً ويبعده عن الرتابة لا بلّ يعكس مشاعر الأنثى/ الكاتبة التي تروي تفصيلات شفيفة عن بنات جنسها، على طريقتها، وبلغتها، ممّا توقظ فينا الرغبة في القراءة:إذا ما افترضنا..بأنك لستَ حبيبيفماذا أكونُ؟وكيف أقول بأني أنثىَ؟إذا لم أُخْبِكَ تحت الجفونْ.
المحن تكشف المحبين، و تزيد صلة العبد بربه، حقا كما يقال: ” أجر وعافية ” ، فالمرض هو امتحان من الله لعبده، والصبر هو النجاح بهذا الامتحان، فكن صبوراً شكوراً لتنال رضا الله وعفوه، و بالثقة بالله يتحقق المستحيل، ونتغلب على أكبر المصاعب، ومع الدعم الأسري ” اللوجيستي ” من كل من حولك تخترق أقوى المصاعب و أقساها.
” تتعانق العينان ” تجسيد حقيقي للثقة بالله التي تخلق المعجزات، عمل يتحدث عن تنمية الذات والثقة بالنفس رغم كل المصاعب بتجربة واقعية حقيقية.
أهمّ درس تعلمه من التاريخ
أنّ الله سبحانه يُملي للباطل كي يرتفع
لأنه يريد له سقوطاً مريعاً
ويُنب الحق على مهل
لأنه يريدُ له وقوفاً راسخاً
قصة موسى وفرعون تتكرر في كل عصر
فالذي كان يتبجح قائلاً : "أنا ربكم الأعلى"
غرق على مرأى من الطفل الذي
بكي يوماً في قصره يريد أن يرضع ؟
يعتقد الإنسان أنه يريد السلطة و المال و الجمال و النفوذ حتى يمرض، فتُختزل أمانيه فجأة بكلمة واحدة فقط: العافية. قيل من العدل أن تعامل كما تُعامل .. لكن ليت بوسعنا أن نكون نسخ مؤلمة لمن آلمنا يوماً من باب الإنصاف. عذراً لمن سجنني بذنبٍ لم تقترفه يداها الطاهرتين، ها أنذا اليوم أقدم ديناً لن تستطيع سدا
ده ما حييت، ما أنا إلا بذرة صالحة أنبتت بعيداً عنك. شكراً لأقدارنا فرغم الألم إلا أنها تقودنا لمتسع شاسع من الأمل لا حد له .. يولد الإنسان مرة حين يتنفس و مرات عدة حين يُكسر .. قريباً ستُمطر ..
لما كان كتابي (عودة الوعي) هو فى الأصل انطباعات وتساؤلات ودعوة إلى فتح باب الملفات، لمعرفة الحقيقية عن فترة من تاريخ بلدنا، فإن هذا الكتاب هو خطوة في طريق عودة الوعي إلى الأمة بمعرفة شئ من الحقيقة التى حجبت عن كثير من الناس. وذلك من واقع وثائق رسمية فمن استطاع الحصول على وثيقة من الوثائق هو الذى يستطيع أن يسهم بالفعل لا بالكلام فى إلقاء الضوء على فترات التاريخ. وها هي ذي صفحة منسية ووثيقة مطوية لها دلالتها ولها فائدتها في توضيح بعض الأمور والمواقف، إنها رسالة طويلة إلى عبد الناصر، ثم التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة حول هذة الرسالة. أما الرسالة فقد كتبتها بمناسبة تعيين محمد حسنين هيكل وزيرًا، ونقله بذلك من مجال القلم إلى كرسي السلطة... ولكن هذة الرسالة أصبحت موضع تحقيقات كما هو مبين فى ملفات التحقيق الرسمية هذة ... ومنها يتضح كيف أن هذة الرسالة على الرغم من صيغتها الودية وصراحتها المخلصة ونصحها الأمين لم تكن محل ترحييب بل كانت موضع ضيق.
قصة سعاد ... قصة انتصار بكل ما تحتويه من الم وفرح وفشل ونجاح ... بكل صراعتها وكفاحها .. وتجاوزها لعقبات أدمت قلبها الا انها لم تقبع باكية بل مضت في طريقها متسلحة بصبرها وذكائها وانوثتها حتى ملكت القلوب وحولت النفور لعشق ابدي... نسجت لكم خطاها بتفاصيلها ووضعتها بين ايديكم بكل حب لعلها تفتح لكم آفاقا وتشرح لكم رموزا غابت عن بالكم .. متمنية أن يصل كل حرف ومعلومة دونتها لكم لقلوبكم بكل متعة .. وسعادة
مذكرات آل كليفتون هو الإنتاج الأكثر طموحاً لجيفري أرشر خلال عمله طوال أربعة عقود كمؤلف للروايات العالمية.تبدأ الرواية الملحمية لحياة هاري كليفتون عام 1919، في شوارع بريستول. كان والده بطل حرب، لكن إحدى وعشرين سنة مضطربة ستمرّ قبل أن يكتشف هاري حقيقة موت والده، وما إذا كان اصلاً والده.تعرض رواية «وحده الوقت يكشف الحقيقة» شخصيات فذة صمدت بعد الحرب العالمية الأولى وحتى اندلاع الحرب العالمية الثانية، حين توجب على هاري تقرير ما إذا كان يريد التسجيل في جامعة أوكسفورد، أو الانضمام إلى القتال ضد قوات هتلر.بفضل براعة جيفري أرشر في التأليف، يأخذك الكتاب في رحلة لا تريدها أن تنتهي، حتى بعدما تقلب آخر صفحة من صفحات هذه الرواية التي لا تُنسى؛ لأنك ستواجه معضلة لم تتوقعها، لا أنت ولا هاري كليفتون نفسه.من أجواء الرواية نقرأ:"ما كانت هذه القصة لتكتب لو لم أصبح حاملاً. وللتذكير، لطالما أردتُ فقدان عذريتي في رحلات العمل إلى ويستون - سوبر - ماري، ولكن ليس تحديداً مع ذلك الرجل.ولد آرثر كليفتون في ستيل هاوس لاين؛ تماماً مثلي. حتى إننا ذهبنا إلى المدرسة نفسها؛ ابتدائية ميريوود، ولكنني كنت أصغر منه بعامين فلم يعرف حتى بوجودي. كل الفتيات في صفي أغرمن به، وليس السبب فقط أنه "كابتن" فريق كرة القدم في المدرسة. ورغم أن آرثر لم يظهر قط أي اهتمام بي حين كُنت في المدرسة، إلاّ أن الأمر تبدّل سريعاً بعد أن عاد من الجبهة الغربية (ويسترن فرونت). ولست واثقة من أنه عرف فعلاً من أكون حين طلب مني الرقص معه ليلة السبت تلك في "القصر". ولكن، لأكون عادلة، توّجب عليّ النظر إليه مرتين للتعرف إليه؛ لأنه امتلك شاربين رفيعين وأرجع شعره إلى الخلف مثل رونالد كولمان. لم ينظر إلى أية فتاة أخرى تلك الليلة، وبعدما رقصنا رقصة الفالز الأخيرة عرفتُ أنها مسألة وقت فقط قبل أن يطلبني للزواج...".
خلال الشهور الماضية سعيت بكل جهدي أن أجعل كتابي يحدث أثراً عظيماً لكل "إنسان على هذه الأرض" يشهر بضيق وكدر وحزن..
كتابي لا يقتصر على سطور من الكتابات
بل جعلت منه جلسة خاصة تجمعني مع القارئ
ولن تنتهي هذه الجلسة..
إلا وذاك الألم الذي يشعر به سيختفي
والحزن سينجلي..
مهما كانت شدة ألمك وحزنك
أعدك بأن " جلستنا سوياً" ستحدث لك أمراً جميلاً في نفسك!
"استهوتني الكتابة واقفاً، على الأقل لا تؤلم ذراعي، وضعية تجعل تدفُّق الأدرينالين فعّالاً، الآن فكرت لماذا كان همنغواي يكتبُ واقفاً، نظرت إلى صورته المعلَّقة على الحائط بلحيته المسترسلة كصّوفيّ. يا للطرافة! حتى آلته الكاتبة لها العلامة التجارية نفسها، هذه ليست صدفة، نظرت إلى ملصق بوكوفسكي وهو يعبُّ خمراً من القنينة وأمامه آلة كاتبة كان يرقن عليها نصّاً، تتذيل منها قصاصة، يا للعجب! هي أيضاً لها العلامة نفسها. أوووه! حتى ستيفان زفايغ، وغونتر غراس لهما ماركة الآلة نفسها، هل هي آلة خاصة بالعظماء؟ هل هذه مصادفة؟ هل في ذلك حكمة وسبيل ترسمه الأقدار؟.
يا للعجب! إنهم أيضاً يكتبون واقفين، ربما في الكتابة وقوفاً حكمة، فكرت في الكتّاب الذين كانوا يكتبون بماركة هذه الآلة نفسها، وفي المجانين الذين كانوا يكتبون واقفين، والذين كانوا لا يكتبون إلّا في عمق الثمالة والجنون".
تضعنا رواية وحي آلة كاتبة أمام تجربة دالّة عميقة صوغاً ومادةً، ذلك ان القاص والروائي يوسف كرماح اختار هندسة الرواية على التداخل بين مستويين روائيين: مستوى الحكي عن الكتابة ككتابة وعلاقة الذات بها، وكأن الموضوع الأثير يتمثل في تدوين سيرة للكتابة وفق رؤية الروائي لها في هذه التجربة النواة، ثم مستوى الرصد الواقعي الذي يجسد نقلةً وإيقاعاً تنويعياً يتأتى من خلاله التقاط تفاصيل يحبل بها الواقع في جرأة نادرة تعمل على تعرية الراهن في مختلف مستوياته، وأبعاده الإجتماعية والسياسية؛ والواقع أن هذا التداخل وسم الرواية بالتكامل الإبداعي القوي.
إنها تجربة جديرة بالقراءة والتداول، مثلما أنها الإيحاء البعيد المدى عن تجربة لها أن تضيف إلى مسار الرواية المغربية والعربية.