بلا مقدمات، وفي بضع صفحات، أقدم لكم كلماتي الأولى..
هي رسائلٌ من حياتنا، هي تنويرٌ لذواتنا، وهي نبضاتٌ لقلوبنا..
إليكم حديثاً غضاً من القلب هدية ..اقبلوه مني،
وللحديث بقية..
«مارتن راوي قصص بالفطرة يتمتَّع بخيال واحد في المليون، والمسلسل التلفزيوني المأخوذ عن روايته رائع، لكن الكُتب أفضل بكثير». (ستيڤن كينج) «نجحت سلسلة مارتن الخيالية في إشعال خيال الملايين للسبب نفسه الذي جعل أعمال هوميروس وسوفوكليس وشكسبير تدوم لعصور». (الغارديان) «مارتن هو الأفضل على الإطلاق بين من يكتبون في مجال الفانتازيا الملحميَّة في العصر الحالي، ولا مبالغة في وصفه بأنه تولكين الأمريكي». (تايم) «موهبة مارتن في الحكي تكاد تكون خارقة للطبيعة». (نيويورك تايمز) في “وليمة للغربان” يواصل جورج ر.ر. مارتن أحداث تحفته الفنية الأصلية، التي تحوي أفضل ما في الأدب الخيالي من إثارة وغموض ومغامرة، على مستوى أكبر من الواقع، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الشخصيات الأساسية والفرعية المثيرة لإهتمام وتفاعل القارئ، وهو ما جعل الملايين من عشاق الفانتازيا حول العالم يقعون غرامها ويتابعون أجزاء ملحمة”أغنية الجليد والنار” بمنتهى الشغف.
وما صاحبكم بمجنون موضوعات الدين والعلم والمجتمع اختر رسالتك في الحياة بعناية فالحياة على مشارف الانتهاء لتترك فكرا مؤثرا في عقل المجتمع يقودة الى التغيير والسمو بالعقل والعلم والايمان
أين كانت النهاية!
قد يتبادر إلى ذهنك أثناء تحليقك في القراءة، أنها كانت في برشلونة عندما التقت عينا
عبدالرحمن وأميرة في المقهى الصغير.
أو هناك في ميونيخ عندما قرر سليم الضابط البحري الارتباط ب سعاد صانعة القماش.
أو ربما في الولايات المتحدة الأمريكية عندما قرر يوسف الهجرة للبحث عن كيانه؛ والزواج
من إيلينا البائسة.
أو ربما في لندن عندما اختار نادر أتعس الأشخاص حظًا وأكثرهم شرفًا ليكسر مبادئه
ويعيش في ظل الخيانة.
أو ربما في السعودية، عندما تمرّد منصور على سطوة أبيه، وغادر حِجْره.
أو أنها غرقت مع أحلام ندى في بحر إيجه بالقرب من الشواطئ اليونانية.
أو لعلها كانت في متحف الشمع في مدريد؛ عند باب الخروج؛ عندما أعلنت ولادة حبٍ
جديد في ظروفٍ مستحيلة ..
ستعرف الإجابة حتمًا مع انتهائك من قراءة هذه اللوحة الجميلة، ولكن لا تنسى أن تكرر
السؤال بصيغة أكثر صدقًا ..
أين كانت البداية حقًا؟!
لنكتشفها سوية؛
إبتسامة كبيرة صنعتها وأنا أكتب لكم هذا التعريف .. تخفي الكثير!
العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود .. هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس: -" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة " -" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها " -" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ
وهل يخفى القمر؟ دراسة يتناول فيها رئيف خوري حياة عمر بن أبي ربيعة وشعره. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام بعد المقدمة.
في المقدمة يشرح أسباب اختياره الكتابة عن شاعر المتعة والغزل الإباحي الحضَري البعيد عن هموم الشعب.
ويتناول في القسم الأول سيرة الشاعر وأخباره، ويعتمد في ذلك السرد القصصي، مستنداً إلى المصادر والأصول. ويقدّم في القسم الثاني دراسة جادة عن شاعرية عمر ويبيّن خصائص شعره التي جعلته يرتبط بالقراء بعلاقة حميمة. وفي القسم الثالث يقدّم مختارات من شعر عمر تدعم آراءه وأحكامه.
هذا الحب الكبير للتراث العربي رفدته دراسة متأنية واطّلاعٌ واسع، ووجَّهه فكرٌ نيّر تقدّمي ثوري لا يرى الأدب على أنه ترفٌ شكليّ بل يراه أدباً مسؤولاً مرتبطاً بالحياة والمجتمع والواقع.
هذا الكتاب ليس كتابًا معارضًا للتحفيز، فبعض الأشخاص الذين أكنُّ لهم الإعجاب الشديد، هم كتاب ومفكرون محفِّزون - أشخاص مثل "إدوارد ديسي"، و"ويليام خان"، و"كارول دويك"، الذين طوروا نظريات عن حق تقرير المصير، والمشاركة الشخصية، وعقلية النمو، على التوالي. وهذا الكتاب ليس معارضًا للاقتباسات أيضًا، فبعض الاقتباسات ثاقبة للغاية، وأنا أستمتع دائمًا بكلمات "كريستوفر كولومبوس" الشهيرة: ("لن تكون قادرًا أبدًا على عبور المحيط، إذا لم تتحلَّ بشجاعة أن تبعد نظرك عن الشاطئ")، ومقولة "ويليام وارد": ("الشعور بالامتنان وعدم التعبير عنه يشبه تغليف الهدية وعدم تقديمها")، وكلمات "دبليو. سي. فيلدز" الخالدة: ("إذا لم تنجح في المحاولة الأولى، فحاول، ثم حاول مرة أخرى، ثم استسلم، فلا فائدة من أن تبدو أحمق، وأنت تحاول تحقيق الأمر"). ببساطة، هذا كتاب معارض للترّهات التحفيزية، لقد قمت بكتابته لمجابهة عدم حكمة الاقتباسات والأقوال المطلقة، التي إما أنها غير صحيحة، وإما أنها مليئة بالثغرات. ومن المهم أن تلاحظ أن النهج النقدي، وربما الساخر كذلك، الذي أتبعه في هذا الكتاب، ليس هجومًا على المتفوهين بتلك الكلمات التي نستعرضها بالمناقشة، فالأفراد الذين أكتب عنهم أكثر نجاحًا وذكاءً مني، ولكن طرحي هو فقط من أجل دحض العبارات التي أدلوا بها مرة واحدة - وهي العبارات التي تبناها الأشخاص المحفزون بطرق تعمم هذه العبارات، أو تفرط في تبسيط الأمور، أو تضلل الناس، ولو بشكل غير متعمد.
وقال محروس وهو يتنهد كانه يتحسر : والله لم يكن على بالي هذا الكار .. الخير كان كثيرا ولكن اولاد الحرام لم يحموا .. كل شيء ضاع فماذا افعل .. لم اجد الا هذا الكار .. لم اجد الا ان اسرق .. السرقة للمحتاج حلال
قال مرتضى ساهما : العالم كله سرقات ، اللي فوق يسرق اللي تحت ، والشاطر يسرق البليد
لقد وقعت في حبّه منذ اللّحظة الأولى. أعرف، من الغريب أن تقول أمّ هذا.. الأمّ تحبّ أولادها جميعهم. لكنّني كنت أحتاج بعض الوقت لأحبّ أطفالي! كنت أتعوّد عليهم تدريجيّا، ثمّ أتقبّل أشكالهم وأشعر بانتمائهم إليّ.. لكن أحمد، كنت في حالة حبّ منذ ولادته. أتأمّله طوال اليوم، كأنّه طفلي الأوّل. كان ملاكًا صغير
ًا أبيض تمامًا. بياضه النّاصع كان مدهشًا، مثل قطعة ثلج في بلاد حارّة، وكان يرضع وينام بهدوء، ولم يكن يبكي مثل الأطفال. كان وجوده إلى جواري يشعرني بالصّفاء والسّكينة. وقد كنت أحتاج إلى ذلك، حتّى أقدر على مواجهة ما هو آت....
مفتاح العودة "لم تكن مجرّد أسطورة، حكاية المفاتيح تلك! لقد كانت حقيقة"... نحتفظ بالمفتاح والصّور القديمة.. نتعهّد الحكاية بالرّعاية، فنسقي الذّكريات بالدّمع والحنين، كي لا ننسى من نكون، وما هي قضيّتنا
حاول والدي أن يقنعني بأن أصحُ من أحام اليقظة وأعيش
الواقع ولكني رفضت وأبيت إلا أن أكون كما أريد ،،، رفعت
سقف أمنياتي ونظرت للأعلى ولم أنظر للبعيد ،،،
ولكن ،،، وللأسف ،،،
الواقع هو من أيقظني من أحام اليقظة ،،، صحوت من جديد
لأجد نفسي أعود إلى حيث بدأت
" هذه هي الحرية .. إنها أمر شتائي لا تحتمل طویلا. ويجب على الإنسان فيه أن يتحرك باستمرار، مثلما نفعل نحن الآن في الحرية على المرء أن يرقص، فهي باردة وجميلة. ولكن إياك أن تقع في غرامها، لأن هذا سيحزنك جدا لاحقا، فالمرء لا يتواجد في مناطق الحرية إلا طوال لحظات، لا أكثر. ونحن قد تجاوزنا الحد الآن. انظر إلى المسرب الرائع الذي نتزلج عليه، كيف يذوب ببطء. الآن بوسعك رؤية الحرية وهي تموت، عندما تفتح عينيك. في مستقبل أيامك سيكون هذا المشهد الذي يقبض القلب من نصيبك مرات كثيرة. "
يتعامل فالزر مع اللغة في هذه الرواية باحترام كبير مثلما يتعامل المرء مع صديق مبجل ومقرب في الوقت نفسه .
- هرمان هسه
تنطوي "یاکوب فون غونتن" على نوع من المحاكاة الساخرة للرواية التربوية التقليدية.
- کریستوفر میدلتون
رؤيتان متناقضتان لشخصيتين من عائلة عراقية مسيحية، تجمعهما ظروف البلد تحت سقف واحد في بغداد، يوسف، رجل وحيد في خريف العمر، يرفض أن يترك البيت الذي بناه، وعاش فيه نصف قرن، ليهاجر.