« صه، رجاءً لا تتلفظ بحروف اسمي»
يبليك ربي هي رواية انسانية في إطار غموض وألغاز يعيشها القارئ ليكتشف شخصيتها الرئيسه وهو شاب طائش، يعيش وحيد منذ سنوات، لطالما كره اسمه لأسباب ترجع لماضيه، ينهي يومه بلا هدف الى ان تقتحم شقته شابة حسناء، ممزقة الملابس، تناظره بانكسار بانفاس متضاربة و نقش خلف اذنها وشم « يبليك ربي»
فمن هذه الحسناء؟ أو الأهم ماهي هوية الشخصيه الرئيسة؟
«يحبها الرجال وتكرهها النساء» عنوان رواية جاء مؤسساً لبؤرة النص ومُختزلاً له مما يدل على اختيار رشا علي الرياشي له بعناية تامة، ليقوم بوظيفة إغرائية بالمقام الأول إلى جانب الوصف، وليقدح في مخيلة القارئ صورة امرأة جمالها يَفتن النساء قبل الرجال، فما هي قصة تلك المرأة التي يحبها الرجال وتكرهها النساء؟هي قصة عائشة صاحبة الجبهة المخرومة في طفولتها، والتي منحتها والدتها الحياة، لحظة فارقت الدنيا، وفارقها والدها قبل ولادتها، فعاشت مع جدتها ظناً منها أنها أمها، وفي لحظة تخلي سلَّمت الجدة مصير حفيدتها لامرأتين لا تعرف الرحمة لقلبيهما سبيلاً، وسافرت تلاحق حباً مضى. فعانت عائشة من طفولة بائسة؛ ولأن الصدف في الحياة تكون أحياناً دقيقة في مواعيدها، جاء ذلك الرجل ليقتلعها من الألم طفلةً، فأحبّته طفلة، واقتحمت حياته شابة، وكان ذلك تحدّياً بالنسبة إليها بعد أن شعرت بأنوثتها؛ وهو أن يُحبّها ويتخلى عن زوجته، ونجحت في التحدي، وعندما أصبح أمر الزواج واقعاً أصبحت تخافه وتتمنى إلغاءه، ولكن في اللحظة التي أعلن حبّه لها من على منصة الحب، ولم يكن الرجل الوحيد الذي ستنتهي حياته بلعنة حبها؛ ففي أي بقعة أرض تقف عليها عائشة، لا بد أن تجد عليها رجلاً مهووساً بجمالها، ويقرر الزواج منها سريعاً من دون أن يدري أن قدره حب سيقوده إلى حتفه! «يحبها الرجال وتكرهها النساء» نص في ماهية الحب، نسجت الروائية رشا علي الرياشي من خيوط الحب ونقيضه حروفه؛ وألبستها لامرأة ثائرة، متمردة، تقاتل من أجل إبراز ذاتها، بشخصيتها أكثر من جمالها. فنقلت بصنيعها المرأة إلى ضفة أخرى، وتركت لها الحرية في التصرّف، فخلقت نوعاً من التناغم بين الدوافع النفسية والمؤثرات الخارجية للشخصية الروائية في انتظار ما تؤول إليه الأحداث… فالأحداث في هذه الرواية لا تمتلك قيمتها في ذاتها، بل عبر الطريقة التي تُقدّم من خلالها، والكيفية التي تتم بها روايتها، وهو ما نجحت به الروائية رشا علي الرياشي، حينما جعلتنا ننتظر النهاية بشوقٍ وترقّب…
قصص قصيرة:
يحكى أن امرأة عجوز كتبتها بشفتيها الأميتين على دفتر ذاكرتي ، فكبرتُ بها ومعها ، ترددتُ كثيراً قبل إلباس الكلمات ثوباً من فصاحة ، إذ أن اللغة المحكية جزء لا يتجزأ من الحكاية ، ثم إني قررت أن أكسوها حرفاً عربياً من غير سوء ، معتقداً بذلك أني أُطلقها من قفص صدري وذاكرتي إلى فضاء العربيّة الرّحب ، فأنا هنا لا أكتب الحكايات بقدر ما أحررها ، أشرككم ببعض جدتي ، معتذراً أني ما استطعت أن أحمّل الكلمات صوتها الذي مازال يدق في أذنيّ كناقوسٍ تحرّكهُ رياح الحنين.
يعود الموتى أطفالاً عندما يُخطئون، لا يعرفون ما ينفع ولا ما يضرّ، فتوقّعْ منهم كلّ شيء.. فقد يتمنّعون ولا يدعونك تحملهم، يشيحون عنك ويتشبّثون بالتراب، وقد يقذفونك بأيديهم الثابتة قد يُحدِثون أخاديد في روحك بأهدابهم المسبلة وربما أمكنهم أن يخبطوا عينك بعيونهم ويدعونها طوالَ الوقت تدمع..
توقّعْ أيضاً أن يقذفوك بأجسادهم التي لا تقدر أن تتفاداها مهما فعلت، توقّعْ حتى أن يرجموك بكلمات آخر حديثٍ دار بينك وبينهم، ولا تستبعدْ أن يقذفوا رأسك بخطئهم الصلب، أطفالاً يعود الموتى لكنهم أبداً لا يبكون وأبداً لا تتوقّعْ ذلك.
سخطا لذلك الحظ العاثر الذي لم ينصفني منذ خلقت فأنا الجمال والقوة والارادة أنا الجبروت أنا امرأة لا تعرف طعم الهزيمة امرأة لا تنفث سوي سموم الغل علي من يقف عثرة أمامها لا تتنفس غير حب الانتصار
حين وضعتُ ذراعَيَّ تحت إبطَيْ أبي، أذكرُ أنّي رأيتُ ظلّي، يسقطُ أمامي، كما أذكر أنّي كنتُ أتحاملُ وأسحبُهُ إلى سريرِه فيما الهواءُ كان يقفُ بالباب يتفرّج، لا يهبُّ ولا يُعين، لم تحِنْ منهُ يدٌ ولم يبدر منهُ نشيد، وأذكر أنّي كنتُ أنظرُ إلى قدميه وأفكّر أنّي لا أعرفُهما ولا أعرفُ من أين جاءتا، تحاولانِ دفْعَهُ معي، على غطاءِ أرضٍ لم يعد كافيا لسترِ وجهِها المديد؛ ولا أنسى وقتذاك أنّنا كنّا نقولُ كلاما غريبا علينا، ليس لي وليس لهُ أبدا، حتى انتبهْنا ولا أدري كيف، أنّنا كنا نحاولُ أن نبنيَ من تلك الكلمات رافعةً تختصرُ علينا الجهدَ والوقتَ والدمع.
يوضح هذا الكتاب خمسة مبادئ بسيطة بشكل استثنائي لكنها عميقة، والتي بمجرد فهمها وممارستها، تمهد الطريق لحياة أكثر قناعة، وسلامًا، وسعادة. تشرح جميع المبادئ الخمسة كيف تعمل عقولنا وكيف بإمكانها، اعتمادًا على كيفية استخدامنا لها، تحديد مستوى هنائنا. بالطبع، لا يوجد أحد سعيد طوال الوقت، ولن تكون كذلك بعد قراءة هذا الكتاب. ومع ذلك، يمكنك تعلم كيفية إعادة نفسك إلى المسار الصحيح بسرعة أكبر من ذي قبل. يمكنك أن تتعلم تجنب نوع التفكير الذي سيؤدي إلى تفاقم أي تعاسة قد تواجهها.
أصبح هناك أمر واحد واضح للغاية بالنسبة لي خلال الخمسة عشر عامًا الماضية: الحياة هبة يجب أن نقدرها. عندما نزيل العقبات التي تنشأ في تفكيرنا، نبدأ في تقدير هذه الهبة كما لم يحدث من قبل قط.أعمق ما يحدوني من أمل هو أن يتأثر كل من يقرأ هذا الكتاب بشكل إيجابي بطريقة ما. إذا كانت هناك فكرة واحدة أرغب في أن أتركها معكم، فهي: يمكن أن تكون سعيدًا بغض النظر عن أي شيء. يمكنك حقًا!
في هذه الرواية الشجاعة والمذهلة التي تدب مخالبها في داخلك ولا تتركك إلا بعد فترة طويلة من انهاءها” (آنا تود المؤلفة الأكثر مبيعا وفق نيويورك تايمز) ، رواية تتحدث عن مدمنة عمل في قصة حب جميلة لدرجة يصعب تصديقها لا يمكنها أن تتوقف عن التفكير في حبها الأول.
لم تكن حياة ليلي دائما سهلة، ولكن هذا لم يمنعها من العمل بجد للحياة التي تريدها. لقد قطعت شوطا طويلا من المدينة الصغيرة حيث ترعرعت تخرجت من الكلية وانتقلت إلى بوسطن وبدأت أعمالها الخاصة. وعندما تقع في حب جراح أعصاب وسيم يدعى رايل كينكاد، يبدو كل شيء في حياة ليلي جيدا لدرجة يصعب تصديقها.
إن رايل حازم وعنيد وربما حتى متغطرس بعض الشئ. كما أنه حساس وذكي ولكن ليلي هي نقطة ضعفه، ومظهره بملابس التمريض لا تؤثر علي وسامته بتاتا. ليلي لا تستطيع أن تخرجه من رأسها. ولكن الاستنكار الكامل للعلاقات من رايل مقلق. حتى عندما تجد ليلي نفسها استثناء لقاعدة “عدم المواعدة” الخاصة به، فإنها لا تستطيع عدم التساؤل عما جعله بهذه الطريقة في المقام الأول.
«الآن فقط أفهم لما عزلنا أنفسنا في « يوتوبيا»... لم يعد في هذا العالم إلا الفقر وإلا الوجوه الشاحبة التي تطل منها عيون جاحظة جوعى متوحشة... منذ ثلاثين عامًا كان هؤلاء ينالون بعض الحقوق، أما اليوم فهم منسيون تمامًا. هؤلاء القوم يتظاهرون بأنهم أحياء... يتظاهرون بأنهم يأكلون لحمًا، ويتظاهرون بأنهم يشربون خمرًا، وبالطبع يتظاهرون بأنهم ثملوا وأنهم نسوا مشاكلهم.. يتظاهرون بأن لهم الحق في الخطيئة والزلل... يتظاهرون بأنهم بشر....». «قصة توفيق قاتمة ومقنعة تمامًا، وشخصياته بلا أدنى أمل». لا يدهشك أن تدرك أن المؤلف أستاذ في الطب ( فالتفاصيل التشريحية مفزعة )، وهو كذلك كاتب الرعب الأعلى مبيعًا في العالم العربي، هذه القصة تحفة مصغرة وأتحدى أي واحد ألا يقرأها في جلسة واحدة». شولتو بيرنس - الإندبندنت
كان كايبرا إكيكن فيلسوفاً وطبيباً وساموراي. عاش عمراً مديداً يمارس مهنة الطب، ويدوّن ملاحظاته وأفكاره بشأن الحياة السليمة والمتناغمة مع الطبيعة التي يمكن أن يعيشها الساموراي. وعندما بلغ الرابعة والثمانين من العمر، قام بجمع ملاحظاته وما جنى من معارف في كتابٍ حمل عنوان “يوجوكون”،أي دروس في رعاية الحياة، وضّح فيه وصاياه الأخيرة لهؤلاء الفرسان المحاربين.
"وراء كل قصصك ثمة دائماً قصة أمك، لأنّها القصة التي تبدأ منها قصتك...
كانت هذه، إذاً، قصة أمي.
وقصتي...
أريد أن أصلح الأمور مع أولئك الذين أحبهم".
هذه قصة تشارلي، رجل يحظى بفرصة لقضاء "يوم آخر" مع أمه الراحلة، في لحظة يتداعى فيها كل شيء في حياته: مسيرته المهنية، زواجه، أسرته.
أثناء ذلك اليوم الذي يتوق إليه الكثيرون، يطرح تشارلي الأسئلة المهمة، ويكتشف الأسرار العائلية، ويدرك الفرص التي فوّتها، ويوصِّل نقاط حياته معاً، ويحاول، بإرشاد مع أمه ومساعدتها الحكيمة، أن يلملم شتات حياته من جديد.
بعد النجاح الهائل الذي حققته رائعتا خمسة تقابلهم في الجنة واللقاء التالي في الجنة، يرجع ميتش ألبوم برواية شجية عن الخلاص والفرص الثانية؛ رواية عن الحب، والأسرة، والأخطاء، والمغفرة.
رحلة لا تُنسى من ندم الإنسان إلى تصالحه مع حياته وماضيه.
تدور أحداث هذه الرواية الشيقة والممتعة للكاتب المتميز « محمد المنسي قنديل » في مصر في مطلع القرن العشرين، حيث يحكي لنا عن عائشة، الفتاة الجميلة التي عاشت الحب وعانت من النبذ والخديعة، ورحلتها الطويلة، من أعماق الصعيد، إلى عوالم القاهرة الخفية، إلى مقابر وادي الملوك في طيبة.
«الموت هو الدكتاتور الحقيقي» يعيش الجد "محتشمى زايد" مع ابنه "فواز" المتزوج "هناء"؛ حيث يعمل الزوجان لفترتيْن تغطية لحاجات الأسرة. أما الحفيد "علوان فواز محتشمى" فتربطه علاقة حبّ بـ "رندة سليمان مبارك"، لكنها مخطوبان لسنوات عجزا فيها عن إتمام حلمهما بالزواج لصعوبة المعيشة، ثم قتل الزعيم. ينقطع إرسال الاستعراض العسكري، وحين يعود يعلن عن تعرض الرئيس أنور السادات لمحاولة اعتداء فاشلة ومغادرته إلى منزله. ثم خبر عن تعرضه لإصابة طفيفة يعالج منها، ثم تذاع أناشيد وطنية. وفي المساء يذاع القرآن الكريم، ومعه نعرف الحقيقة التي تأخر الإعلان عنها؛ قتل الزعيم، فكيف ستتفاعل هذه الشخصيات مع اغتيال الرئيس السادات؟ و"يوم قتل الزعيم" رواية صدرت طبعتها الأولى عام 1985 حين بدت واضحة آثار الإجراءات الاقتصادية التي تمَّت في السبعينيات على الطبقة الوسطى، عبر تعدد الأصوات، وبصوت محتشمي زايد وحفيده علوان فواز محتشمي زايد، وخطيبة الحفيد؛ حيث تسرد كل شخصية الأحداث من زاويتها، متجاهلًا (محفوظ) في روايته جيل الآباء في رواية جد وحفيد. «نحن قوم نرتاح للهزيمة أكثر من النصر، فمن طول الهزائم وكثرتها ترسبت نغمة الأسى في أعماقنا، فأحببنا الغناء الشجي والمسرحية المفجعة والبطل الشهيد»
مهنة الطيار من المهن الغامضة. الكثير من الناس إما لايعرفون عنها شيئا أو لديهم معلومات مغلوطة
من خلال كتاب يوم مع طيار سنضع النقاط على الحروف، ستعيش مع الطيار مشواره المهني، وتأثير ذلك على تطورات حياته المهنية والشخصية