.الاهداف الكبيرة رائعة هذا ان لم تكن تسبب العجز في هذا الكتاب الممتع والملهم يوضح المؤلف أن القيام بخطوات صغيرة وتقبل الاخفاقات سيقودك في نهاية المطاف الى طريق النجاح فهو عامر بالقصص والنصائح العملية والملهمة التي سوف تساعد في حمل حتى أكثرنا ترددا على النهوض والسعي الى حياة أكثر اثارة
أفعال اليأس" للروائية الايرلندية ميغان وقد تم إدراجها في القائمة الطويلة لجائزة ديلان توماس وتم إدراجها في القائمة المختصرة لجائزة بيتي تراسك للروايات الأولى. تصور "أفعال اليأس" حياة امرأة شابة في دبلن، تقول عن روايتها "أفعال اليأس" ليست مجرد صورة لعلاقة تنحدر بسرعة إلى علاقة قسرية ومسيئة؛ إنها أيضا استكشاف لحياة البلوغ المبكرة، والضياع والإفراط، والاغتراب والتواطؤ. تقول انها كتبت عن الحزن والوحدة وإيذاء النفس بصراحة.
أفق الحداثة هو أفقٌ مفتوح يستقبل الأسئلة والتحليل والنقض. فلا نهائيات، بل رؤى واحتمالات. من هنا التعارض بين الحداثة والعقائد التي ترفع الحدود الصارمة أمام الأسئلة والتصوّرات.
في هذه الدراسة، تحاول المؤلفة الإضاءة على عدد من التحولات الفكرية والنصية الفنية التي حفّزها وعيُ التغيّر، والمفارقات التي واجهت الرؤية الحديثة والموقف الحديث في الأدب العربي المعاصر، سواء منه الشعريّ أم النثريّ، من جبران خليل جبران وبدر شاكر السياب ويوسف الخال، إلى نازك الملائكة ومحمد الماغوط وأبو القاسم الشابي ومحمود درويش وغيرهم.
خالدة سعيد كاتبة وناقدة لبنانية من أصل سوري. نشرت أولى مقالاتها في مجلّة «شعر» منذ 1957. تخرّجت في الجامعة اللبنانية وفي جامعة السوربون، ودرّست في المدارس الثانوية اللبنانية وفي الجامعة اللبنانية بين 1958 و1996. من أعمالها: "البحث عن الجذور"، "حركية الإبداع"، "الحركة المسرحية في لبنان"، "الاستعارة الكبرى". لها بالاشتراك مع الشاعر أدونيس ستّة كتب حول عصر النهضة، وعدد من الترجمات. من إصداراتها عن دار الساقي: "في البدء كان المثنّى"، "يوتوبيا المدينة المثقّفة"، "فيض المعنى"، "أفق المعنى".
هذا الكتاب اللطيف العابق بالمعاني اقدمه والوانه الفرحة كحديقة زهور بامكانك التنقل بين صفحاته لتجد الطف الافكار والرؤى واعذب المعاني ليرشدك ويساعدك وفق حاجاتك التي قد تكون صعبة عليك وفي الآن نفسه للتخلص من العادات والتقاليد القديمة .. ستجد تمارين التأمل والعلاج الموجودين في متن صفحات الكتاب وايضا الجمل التأكيدية المساعدة على بناء الثقة بنفسك وبالأخرين وكيف بأمكانك خلق فارق في جوهر حياتك ومستقبلك
أفكار تجعلك تحب الحياة وتتجنب الانتحار بقلم محمد طارق. ... أحيانًا يحتاج المرء إلى فترة من الهدوء، الهدوء من الإنصات والتحدث، التوقف عن العطاء أو استقباله، الهدوء من الأحاديث الجانبية والقيل والقال، غير قادر على دعم الآخرين رغمًا عنه، ولا يشعر بعطائهم، يحتاج إلى فترة من الصمت، حيث يحتفظ بأحاديثه الداخلية لـنفسه.. أسراره وتفاصيله لـنفسه.. لا يحتاج أكثر من الصمت ليحافظ على ما تبقى منه، يحتاج إلى فترة يتوقف فيها العالم في رأسه ولو لساعات، حتى يستعيد ما افتقده، أو يستعيد توازنه المشتت. هذا لا يعني أنه أصبح شخصًا انطوائيًا، لكنه يحتاج إلى فترة للهدوء والصمت لا أكثر ولا أقل
لستُ ناقدًا سينمائيًا، وبالتأكيد لم أتعلم مفاتيح هذا العالم الجميل بشكل أكاديمى، لكنى أعرف جيدًا تلك الأفلام التى هزتنى أو أبكتنى أو أضحكتنى أو جعلتنى أفكر طويلًا. أعرفها وأحتفظ بها جميعًا فى الحافظة الزرقاء العتيقة التى تمزقت أطرافها، وسوف أدعوك لتشاهدها معى لكنها بالطبع أثمن من أن أقرضها. معظم هذه الأفلام قديم مجهول أو لايُعرض الآن، لكنها تجارب ساحرة يكره المرء ألأ يعرفها من يحب.
هذا كتاب يمنحك القدرة على تحليل السلوك وفلسفته بشكل منطقي وطريقة علمية تجعلك قادراً على توقع ردات فعل الآخرين وأبعاد تصرفاتهم وتكون-وبكل-ثقة قادراً على التأثير في الآخرين ومن ثم إقناعهم.
يمكن لاي شخص دون النظر الي وظيفته- أن يستخدم المقدرة الابداعية والحماس كي يعمل بشكل مثمر، وهو النمط السائد في التسعينات. ومع عرضه للرؤى التي تقدمها لنا الشخصيات البارزة في مجال الشركات، والترفيه، والرياضة، والمجال الاكاديمي، ومجال السياسة، وباشتماله على حوارات أجريت مع أناس بارزين موثوق فيهم من أمثال: لي اياكو كو، ومارجريت تاتشر، والنصائح التي قدماها لنا، فان هذا الدليل الشامل المتدرج يشتمل على استراتيجيات تساعدك على: (أن تتعرف على قدراتك القيادية- أن تحقق أهدافك، وأن تعزز "ثقتك بنفسك- أن تقضي على عقلية ""نحن ضد الاخرين""- أن تتحلي بروح الفريق، " -وأن تعزز التعاون بين الشركاء-أن تحقق التوازن بين العمل ووقت الفراغ .أن تسيطر على القلق، وأن تبعث الطاقة في حياتك
كل من يرفض لنا طلبا "نرجسي"، ومن يصرخ في وجهنا هو أيضًا نرجسي، وحين يطلب منك مديرك أمرًا فهو حتمًا نرجسي، وذاك المتعالي بالتأكيد هو نرجسي فقط لأنه واثق من نفسه، بل إن البعض قد يرى من يضحك بصوت عال نرجسي أيضًا، فهل كل هذه الفرضيات صحيحة ؟ سأدع هذا الكتاب يجيبكم على جميع هذه الأسئلة.. وأكثر. لكن السؤال الأهم، هل أنت مستعد لكشف ومواجهة النرجسيين الحقيقيين في حياتك؟
ما الذي يختبئ تحت سيقان العشب ؟
ما الذي يختلس النظر من على ورقة الشجر ؟
ارفع الطية لتنظر داخل قرية النمل او شاهد فراشة تولد احشر راسك في خليه نحل والق نظرة على ما يجري تحت الارض .
اكتشف عالم الحشرات الصغير لكن الرائع .
.يعد هذا الكتاب دليل مبتكر لتحويل رغبات قلبك الى حقيقة يومية وعيش الحياة التي تستحقها بصدق. والرسالة التي تحتويها هذا الكتاب ألهمت بالفعل أناسا حول العالم لكي يتحرروا من معتقداتهم المقيدة ويسموا فوق مخاوفهم ويشعروا بالسعادة الحقيقية التي طالما تاقوا اليها. وقد أضاف روبن شارما البصيرة والعاطفة والرؤية التي اشتهر بها، ولذلك فان "اكتشف مصيرك" يقدم لك اجابات للعديد من أسئلة الحياة الكبرى وفي نفس الوقت يشجعك على الرقي تجاه الامكانيات الكامنة لحياتك المثلى. انه كتاب ستعتز به للابد
لو افترضنا أنّ هناك أرضاً تشبه الجنة من نواحٍ متعددة: حياة مديدة وبلا مرض، وشمس برتقالية لا تطيق المغيب عنها، وروحٌ خلاّبة لا تشوبها شائبة... فما الذي قد يفعله أي إنسانٍ للحصول عليها والمكث فيها؟. عندما يتعلق المصير بين النعيم والجحيم بكُرة "الأكديناس" والتي وضعها القدر بين الشاب "إيفلن" القاطن في قرية "هائل" الصغيرة والبعيدة. والذي يجد أن حياته قد انقلبت رأساً على عقب منذ اللحظة الأولى التي لمست أنامله السطح الأملس لها، واشتم رائحتها العبقة التي اكتسحت صدره وأسرت قلبه منذ النظرة الأولى، نجد أن العالم مقبل على أحداث سوف تغير خريطته وتجعل جميع أهل الأرض في حالة من الترقب والخوف حول مصيرهم المجهول، إن وقعت هذه الكرة بيد الملك "باجريادس" الذي يبحث عن النعيم بعد مئات السنين التي عاشها وسط الجحيم وتجرع عذابه وويلاته. أملاً طوال تلك المدة باستعادة "الأكديناس" وإعادة الحياة من جديد في أرض "الباركلينا" المغتصبة. الكتاب الأول من الثلاثية الملحمية "الأكديناس" والذي يحكي قصة حصول الشاب "إيفلن" على إرث "الباركلينا" الضائع منذ أمد بعيد، والأحداث التي سوف تهز براءته وتقوض أركان شخصيته وتستبدل معتقداته وتغير نظرته بشكل جذري إلى هذا العالم، وتجعله يتخذ قرارات لم يظن في يوم من الأيام أنه سوف يتخذها ويكون مسؤولاً عن مصير كل من يحبّ. لقد كلف هذا العمل كاتبه M.M.M سبع سنوات من العمل المضني والشاق في سبيل أن يصل إلى القارئ الذي يستحق دائماً الأفضل والذي يتربع على قمة الهرم للكاتب.
يحظى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بـ100 يوم ليثبت فيها كفاءته، أما أنت، فليس لديك سوى 90 يومًا. فتصرفاتك خلال الأشهر القليلة الأولى في أي منصب جديد هي التي ستحدد بشكل كبير ما إذا كنت ستنجح أو ستفشل.
فالفشل في أية مهمة جديدة من الممكن أن يؤدي لإنهاء أية مسيرة مهنية واعدة. ولكن تحقيق الانتقال الناجح إلى أي منصب جديد يتعلق بما هو أكثر من مجرد تجنب الفشل. فالقادة عندما يخرجون عن المسار، فإن مشاكلهم غالبًا ما تُنسب إلى دوائر الضرر التي بدأت في الأشهر الأولى من تقلدهم مناصبهم. وإلى جانب القادة الذين يفشلون كليًّا، هناك من ينجون في هذه الحلقة، لكنهم لا يدركون كامل قدراتهم الكامنة. ونتيجة لذلك، يفوِّت هؤلاء القادة الكثير من الفرص التي من شأنها تطوير مسيرتهم المهنية ومساعدة مؤسساتهم على الازدهار.
لماذا تعد تلك الانتقالات فترات حرجة؟ عندما أجريت استطلاعًا عن ذلك، شارك فيه ألف وثلاثمائة من كبار قادة إدارات الموارد البشرية، أجمع 90% منهم تقريبًا على أن "الانتقال إلى مناصب جديدة هو أكثر الفترات تحديًا في حياة القادة المهنية"1، كما وافق ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع تقريبًا على أن "النجاح أو الفشل خلال الأشهر القليلة الأولى يعد مؤشرًا قويًّا على نجاح القائد أو فشله في هذا المنصب". لذا، فإن الفشل في الفترة الانتقالية قد لا يعني فشلك التام بالضرورة، لكنه يقلل من
احتمالات النجاح.
الأمر الجيد في هذه الانتقالات هو أنها تعطيك فرصة للبدء من جديد وإجراء التغييرات المطلوبة في المؤسسة. لكنها أيضًا تعد فترات هشة جدًّا؛ حيث تفتقر فيها إلى علاقات العمل القوية، ولا تمتلك فهمًا عميقًا لدورك الجديد. كما أنك تعمل تحت المجهر، ولهذا تخضع للفحص الدقيق من الآخرين طوال الوقت؛ حيث يحاولون فهم شخصيتك وشكل القيادة الذي تمثله، حتى يكوِّنوا رأيًا عن مدى فاعليتك بسرعة شديدة، وعندما يحدث ذلك، يصعب تغيير تلك الآراء. فإذا نجحت في بناء مصداقية وحققت نجاحات مبكرة، فإن هذا الزخم سيدفعك طوال فترة بقائك في ذلك المنصب. أما إذا وضعت نفسك في مأزق منذ البداية، فسوف تواجه معركة صعبة حتى آخر لحظة.