في كتابها الثاني «أشياء كنت ساكتة عنها» (ذكريات)، تسجل آذر نفيسي لنا وقائع أخرى من هذه الحياة التي عاشتها، وبطريقة أوسع، أي أنها تعود بالذاكرة إلى ما قبل الثورة بزمن طويل، عبر سيرة عائلتها، التي تتقدم في الحياة مع تقدم التغيرات التي عرفتها بلادها. لكن أول ما يلفت نظرنا، أن نظرتها هذه لا تـقدم الشيء الجديد حول إيران اليوم، تمـاما كـما تقول الكاتبة نفسها في الصفحات الأولى من الكتاب: «لا أقصد أن يكون هذا الكتاب تعليقا سياسيا أو اجتماعيا، أو قصة حياة نافعة. أود أن أحكي قصة أسرة تتكشف إزاء خلفية عهد مضطرب من تاريخ إيران السياسي والثقافي».. من هنا ينبع الكتاب بالدرجة الأولى من ذاكرتها الشخصية. وقد يكون هنا الجوهر في ما ترمي إليه الكاتبة التي تجد أنها لا تريد كتابة كتاب يخبرنا أشياء عن إيران، وليس لديها أي ميل في تسييس الأشياء، بل كل ما ترمي إليه أن نقرأها ككاتبة. نحن إذاً أمام لوحة كبيرة، في هذه الذكريات. لوحة شخصية، تتخضب كثيرا بنبرة رومنسية، إذا جاز القول، تذكرنا بروح آنا كارينـينا، وبخاصة الجملة الأولى في الكتاب: «معظم الرجال يخدعون زوجاتهم كي يكون لهم عشيقات. أما والدي فكان يخدع أمي كي ينعم بحياة أسرية سعيدة». جملة دالة، من البداية، على الأسلوب الذي تتبعه الكاتبة في حديثهـا عن أسـرتها، وعبر هـذه السيـرة، لا بدّ مـن أن تـمرّ أمامنا بلاد لم تعد ما كانـت عليه. ربما تكمـن في هـذه النقطة أهمية الكـتاب، حـين نحـاول أن نقـارن بين زمنــين ومنـاخين، وبخاصـة أن الحـديث عن أخبار العائلة بكل «انحرافاتها» ليس من الأشياء المستحـبة في الثقافة الإيرانية مـثلما يقال
اختار الكاتب للوليتا شخصيّة من عالم الموضة، عارضة أزياء تتلوّن أسماؤها يتلوّن ألبستها وعطورها، وأمكنتها التي تزورها، من نوّة إلى ملاك، إلى لالو، إلى لوليتا...من فرانكفورت، إلى باريس، إلى جاكرتا، وطوكيو...مليئة بالحياة، لكنْ لا شيء يمنعها من الإنتحار الذي اختارته لمواجهة جرحها العميق، إلاّ رواية أوقعتها الصدفة بين يديها، للكاتب يونس مارينا، الذي وقعت في غرامه حتى الجنون...كاتب قادته لعبةُ سياسيةٌ غير محسوبة إلى المنافي، هرباً من إغتيال ظلّ يطارده حتى الصفحة الأخيرة. "أصابع لوليتا"رواية إنسانية بإمتياز، تتطوّر على إيقاع حوافّ الحياة الكبرى:الحبّ والكراهية، الحقّ والظلم، العقل والجنون، البراءة والإجرام...واسيني الأعرج روائي جزائري، صدرتْ له عن دار الآداب روايات"شرفات بحر الشمال" "اشباح القدس"،"كتاب الأمير"،"طوق الياسمين"،"أنثى السراب"، نال جوائز أدبيّة عديدة، وتُرجمت أعماله إلى الكثير من اللغات...يتنازل الكاتب عن كلّ حقوقه المادّيّة للأطفال المرضى بالسرطان.
يكشف هذا الكتاب نظرة حنة أرندت إلى أهم الأحداث التاريخية والسياسية والثقافية التي ميّزت القرن العشرين، كدليل يساعدنا في اكتشاف الواقع الحالي وتفسير أحداثه. ويتضمّن نقاشات لافتة تناولتها أرندت حول المسؤوليّة والذّنب، وموقع الدين في العالم الحديث، وتحليلات حول الوجوديّة وطبيعة التوتاليتاريّة، إضافة إلى إضاءات حول القدّيس أوغسطين وكافكا وكيركغارد.
كما يلقي الضوء على التناقض الذي يستمر في كونه العنصر الأكثر وضوحاً في النزاعات الحالية، عبر الاكتشاف والتفسير والبحث لتحقيق هدف أرندت الأساسي في الحياة، وهو الفهم.
يقدّم هذا العمل صورة مميّزة عن تطوّر فكر أرندت التي تميّزت بنفاذ البصيرة والنزاهة الفكرية، كما يبيّن لمَ تحتفظ أفكارها وتحليلاتها بالقدرة على التأثير الخلّاق وإثارة الجدل.
نحتاج جميعاً إلى مزيد من الضحك. هذا الكتاب سيرشدك إلى كيفية فعل ذلك.
الضحك يفرز هورمون الإندورفين في الجسم، ما يجعلك تشعر بالبهجة والاسترخاء وتتخلّص من التوتّر والتعب. ستساعدك تقنيات التدريب على الضحك في هذا الكتاب على أن تضحك بسهولة أكبر، حتى لو كنت حزيناً، عبر سلسلة من التمارين لجعلك تضحك من قلبك.
وبدلاً من أن ننتظر الضحك أن يأتي إلينا، نبادر بالضحك وبنشاط، بغض النظر عن مزاجنا أو ظرفنا. وبذلك، نكون قد حررنا أنفسنا من القيود المفروضة على تصرفاتنا المألوفة.
هذا الكتاب يشجّعنا على إيجاد طرق مبتكرة لاستقدام الضحك إلى حياتنا بوصفه خياراً نستطيع اعتماده.
ليزا ستورج مديرة برنامج “التدرب على الضحك”، وهي إحدى رواد هذا المجال في المملكة المتحدة. تعمل ستورج في منظمات ومدارس.
صدر لها عن دار الساقي: "اضحك كلّ يوم لحياة أفضل".
عندما كبر قال لأمه:
لم لم تنجبي لي أخاً أتكئ عليه عندما أتعب
فقالت له: حان الوقت لأخبرك ما فعل قابيل
هذه الدنيا التى يأكطل سكانها بعضهم بعضا بالشوكة والسكين ليبقوا أنيقين ومتحضرين للتعامل معه لا بد من قليل من عقل وكثير من جنون
في قرية نائية من الموزمبيق، تتكرَّر هجمات الأسود الغامضة، ما يسفر عن سقوط عدد من القتلى. وهكذا يُكلَّف الصياد آركانچو بالقضاء على ذلك التهديد استجابةً لنداءات الاستغاثة. تتشابك مصائر شخوص الرواية بين الماضي والحاضر، فيلتقي الصياد الآتي من العاصمة بماريامار، ابنة القرية المُتمرِّدة، التي تملك رأيها الخاص بشأن هوية الأسود الحقيقية.بلغة شعرية مرهفة، ينطلق الروائي من تجاربه الحياتية وينسج لنا خيوط عالم غرائبي، يتقاطع فيه الواقع والسحر، الخيال والأسطورة، في حبكة مشوقة لا تخلو من طرح لمسائل وجودية تمسُّ الإنسان في كل مكان. ميا كوتو: روائي موزمبيقي يُعَدُّ من أهم كُتَّاب اللغة البرتغالية في الوقت الراهن. وصل إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العالمية. كما حصل على عدد من أرفع الجوائز الأدبية، ومنها جائزة نيوستاد الدولية، وجائزة الاتحاد اللاتيني، وجائزة كامويش التي تُعتبَر أهم جائزة أدبية برتغالية.
للنجومية دوماً رحيقها، ليس فقط بريقها، كانت وما تزال نجمة بكل ما أوتيت به من جمال، وذكاء حاد، وخيال مجنّح، واحتراف واضح، هذه الملامح تجتمع في امرأة بمواصفات "رندا الشيخ" الإعلامية والكاتبة التي بدت لنا كشهرزاد في ممارسة فعل الروي، ولكنها، ليست شهرزاد ألف ليلة وليلة، بل هي شهرزاد هذا العصر بكل قيمه وتجلياته وتعقيداته. وهي في تعاطيها معه، إنما تسعى غالباً إلى تغييره، وبذلك تمارس الكتابة لدى رندا الشيخ فعلاً "تغييرياً" أكثر منه "مرآتياً". و«اعترافات ضلت طريقها» المجموعة القصصية الأولى للكاتبة "رندا الشيخ" تضم ستة عشرة قصة قصيرة، تمارس فيها فعل البوح فتخبرنا أن "للبوح لذة لا يعرفها من لازم الكبت وأدمن الغموض". وتتابع موجهة حديثها إلى القارئ: وهذا كتابي إليك، أول إصدار لمجموعتي القصصية، هو البوح كله بما تعلم وما لا تعلم..." إذن هي كاتبة: "ترى في البوح مشاركة، وفي المشاركة تضامناً يخلق قوة تشفي جروح انكسارها"، بهذه اللجة العالية تكتب رندا الشيخ وبهذه الروح تأتي اعترافاتها. قدم للكتاب بـ (كلمة) الكاتب السعودي نجيب عبد الرحمن الزامل وقد رأى فيه ".. كتاب يستطيع أن يتباهى بأناقته وتفاؤله رغم بعض مسحاتِ حُزنٍ تمرّ عبر أفقِهِ، وتومضُ أيضاً لمحاتُ اعتزاز – ويتابع – ستودّون لو أن الصفحات تنبع قصصاً أخرى.. ولكنها ستقف، ليبقى أثرُها يسري نسيماً لطيفاً في واقعكم". يتبع ذلك (مقدمة) للكاتب والإعلامي حمزة محسن السقاف. تضمنت تقديماً يليق بالكاتبة وبمهنيتها وأداءها الصحفي والقصصي، بالإضافة إلى عرض موجز لقصص المجموعة، تخلله شيء من النقد الجميل، فهو يرى في رندا: "أنها تجمع بين الولع بالكتابة وبين الالتزام تجاه تلك القضايا – قضايا محيطها – لذا لم تغفل عنها عند إقبالها على مجال القصة القصيرة، فكان أن فرض هذا الالتزام طابعه على تأليفها لهذه المجموعة القصصية فإذا بنا أمام رسائل مفتوحة إلى المجتمع القارئ لكل شرائحه الاجتماعية والمجتمعية مخاطبة فيه مدى اهتمامه ببعض تلك القضايا..." وأخيراً اعتبر السقاف أن رندا الشيخ "مشروع مفكر"، مبني على كونها مسبقاً وقبل ولادة مجموعتها القصصية، تلك الكاتبة المشحونة ولعاً بالكتابة وألقاً بالفكر الخلاق للكثير من موضوعاتها، والغني بتجارب الآخرين من حولها في محيط اجتماعي زرع الثقة بالذات فيها ومجتمع معزز لهذه الثقة، مزكٍّ لتلك الذات". وعليه، بهذه المواصفات وسواها، تشكل "اعترافات ضلت طريقها..." عملاً أدبياً مرموقاً يحقق فيه الأدب وظيفته ودوره، عرفت صاحبته كيف تجعل منه حفلة للحياة...
كتاب يوثق اعترافات الفيلسوف الروماني الشهير بالعدمية كما يراه الكثيرون «إميل سيوران»، ولامس سيوران في كتابه «اعترافات ولعنات»، جانبا خفيا وعميقا في عوالمه الخاصة إيمانا برغبة قوية في القبض على أجوبة جديدة، يقول سيوران في أحد الاعترافات في كتابه، الذي ترجمه الشاعر التونسي آدم فتحي في 151 صفحة، «التدفق الخالص للزمن، الزمن العاري والمختزل في جوهر متدفق بلا انقطاع للَّحظات، ندركه في الأرق كل شيء يختفي ويتسرب الصمت إلى كل مكان ننصت فلا نسمع شيئا تكف الحواس عن التوجه نحو الخارج نحو أي خارج ؟ إنه انغمار لا يبقى فيه إلا هذا التدفق الخالص من خلالنا، وهو نحن أيضا، ولن ينتهي إلا مع النوم أو طلوع النهار». إن القارئ لفكر «إميل سيوران» لا يمكن أن يتقاطع مع نتاجه بشكل طبيعي من غير أن يشوبه شيء من هذا الجنون المستنير، لا يمكن حتى أن يعي سيوران سوى قارئ متمرس يعرف تماماً لماذا يكتب ! افضل طريقة للتخلص من عدّو أن تمدحه في كلّ مكان. سيُنقَلُ إليه ذلك فيفقد القدرة على الإساءة إليك. هكذا تكون حطّمتَ دافعه. سيواصل التهجم عليك لكن بلا حماسة ولا دأب، لأنّه كفَّ لا شعوريّاً عن كراهيتك. إنّه مهزوم يجهل هزيمته.
"تحــذيـــر"" هذا الكتاب سيحطِّم كلَّ ما كنتَ تعتقد أنه الحقيقة. ستُصدم بكونك لا تعرف شيئًا عن العالم السري للعلاقات الخاصة، وأن كلَّ ما ورثته فيه محضُّ هراء، ستشعر بأنك تعيش في مجتمع كل ممنوع فيه يُمارَس بهوسٍ في الخفاء. ستعرف أسسًا لم تكن يومًا تعتقد أنها موجودة في الإغواء
، العلاج الحقيقي للتعلُّق العاطفي الذي ربما كنت ضحيَّته بلا وعي منك. إن كنت مهتمًّا بأن يعود مَن كان يعني لك الحياة، إن كان هذا الحلم منطقيًّا أو إدمانًا في الحبِّ.
سترى أبويك بعين الواقع. بلا قدسيَّة وهذا قد يقطع قلبك إربًا وقد يجعلك تندم على اقتناء الكتاب أو تكرهني لأنني أريتُكَ واقعًا لم تكن يومًا تودُّ رؤيته.
إذا كنت مستعدًّا لنوبة الوعي التي يصحبُها وجعٌ للروح، إذا كنت شجاعًا على أهُبة الاستعداد للتعرُّف على وجهك الآخر، فأنا معك وهذا الكتاب لك، لكن إن كنت تريد حياة هادئة وكتابًا فقط يُشعركَ بالراحة ويلقِّنك مفاهيم مستهلكة تعطيك وعودًا سريعة بالتغيير، فهذا الكتاب خطرٌ عليك."
الكتاب الثاني من قصص: أغاثا فتاة الألغاز وهو بعنوان «حادثة في برج إيفل» الوجهة إلى باريس، فرنسا، والهدف هو تعقب أثر قاتل الدبلوماسي الروسي بوريس رنكو الذي تمّ تسميمه في أحد أشهر المعالم
السمة الرئيسية التي تتسم بها قصص «أغاثا فتاة الألغاز» لمؤلفها "السير ستيف ستيفنسون"، من حيث الشكل أنها موجهة للفتيات والفتيان (الناشئة) فتهتم بهذه الفئة العمرية وتنمّي مداركهم العقلية
في التشيك اعتادت الفتيات ان يقطعن اغصان الاشجار المثمرة في عيد القديسة بريارة ويضعنها في الماء وينتظرن حتى تزهر البراعم تسمى الفتيات كل برعم باسم شاب ومن ثم فان البرعم الذي يزهر اولا سيشير الى عريسهن المستقبلي.
«مَن مِن الناس حولنا يحظى بشخصية واحدة؟ نحن في مسرح كبير الجميع ممثلون». عباس كرم يونس يؤلّف مسرحة يحكي فيها قصة مثيرة، للغرابة تحدث في بيته؛ حيث يوجِّه اتهامًا لامرأة – هي أمه- بالعهر. غير أن الأب كرم يونس مدمن أفيون، يؤمن بأن الأخلاق شيء نسبي. أما طارق رمضان فيعاني من فقدانه لحبيبته تحية برغم إساءته معاملتها، بينما حليمة تحكي قصتها لتتكشف لنا أبعاد أخرى، في حين تحية هي محور الأحداث. «الدّنيا شبكة من الهموم، وما أنا إلا غريق من الغرقى». وأفراح القبة صدرت طبعتها الأولى عام 1980، وتتشكل من أربعة فصول تروي نفس الحكاية لكن من وجهات نظر مختلفة، عبر أسلوب تعدّد الرواة الذي يكشف لنا التفاصيل خطوة خطوة. وكما الرقم سبعة المرسوم على الأرض يراه أحدهم سبعة والآخر ثمانية، في حين يعتقد آخر أنه فكَّ تمساحًا يستعدّ للانقضاض، فكل شخصية تدلي بشهادتها وتقدم حججها والحكم لك. «لا يوجد من هو أقسى من المثاليين، هم المسئولون عن المذابح العالمية». وقد تحوَّلت الرواية إلى مسلسل عام 2016، أخرجه محمد ياسين، وقام ببطولته: منى زكي وإياد نصار وجمال سليمان.