إطلالة شاملة على الحضارة الهندية منذ بدايتها وحتى عصرنا الحالي وهي أقدم حضارة متواصلة خلال كل مراحل التاريخ، اختزنت جميع التحولات التي مرت بها حضارات الإنسان، واستطاعت نقل تقاليدها الشفاهية عبر تدوينها منذ منتصف الألف الأول قبل الميلاد فضلاً عن آثارها التي تمتد إلى نهايات عصور ما قبل التاريخ.
كل هذا الإرث الحضاري الثقيل بكل تنوعاته الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأدبية والفنية والعلمية والمادية والتقنية والنفسية والأخلاقية يضعها هذا الكتاب مفصلاً بمفردات واضحة لكل مظهر من مظاهر حضارتها.
الكتاب يقدم، لأول مرة، باللغة العربية هذا الكم الهائل من المعلومات والتحليلات الجديدة النوعية لواحدة من أعرق الحضارات التي بناها الإنسان وما زال نبضها مسموعاً وقادراً على أن يقدم للبشرية طرقاً جديدة في التحضر والتوازن بين ما هو مادي وروحيّ.
تعمرت حضارة الهند في التاريخ القديم و بدأ تدوينها الأولى، في نهايات التاريخ القديم، والواسع، في التاريخ الوسيط، واستقبلت موجات التغيير في التاريخ الحديث وساهمت في الحضارة المعاصرة بقوة بعد أن هذّبت طرائقها، فهي حضارة مطواعة وهاضمة لكل التبدلات والتحديات في آن واحد. ورغم قدم وشموخ شجرتها لكن براعمها الخضر تظهر، دائماً، على جذعها وأغصانها وتمنحنا الكثير.
صدر حديثاً عن دار الرافدين في بغداد ودار ومنشورات تكوين في الكويت وضمن سلسلة تساؤلات كتاب " الحضارة اليمنية " للدكتور خزعل الماجدي ، ويأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة طويلة وشاملة تصدر عن الدارين تتناول تاريخ الحضارات بشكل واسع ومُفصّل ، حيث يتناول الجزء الأول من الكتاب الحضارة اليمنية ووصفها وتحليلها ومناقشتها ، بثمانية فصولٍ مزودة بالمراجع والجداول والصور، سبعة منها مخصصة لعناصر هذه الحضارة وهي العناصر (الجغرافية، التاريخية، السياسية، القانونية، العسكرية، المدنية، الإقتصادية)، ويحتوي الكتاب على فصلٍ تمهيديّ هو عبارة عن مدخلٍ لليمن والتعريف به وبمراجع الدراسات الخاصة به، والعلماء الذين عملوا على تنقيب آثاره وتدوين وقراءة نقوشه المكتوبة. وسيتناول الجزء الثاني بقية عناصر هذه الحضارة مع فصلٍ ختاميّ لمعايرتها والحكم عليها وعلى منجزاتها.
منذ مئات السنين، كان من المُقدر أن واحدًا فقط من بين ثمانين أمريكيًّا يتم تشخيص مرضه بالسرطان. أما الآن، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن واحدًا من بين رجلين وواحدة من بين ثلاث نساء يواجهن خطر التشخيص بمرض السرطان.١
لقد مس خطر السرطان معظم العائلات، وعائلتي ليست استثناء. فمنذ زواجي بـ "تشارلين" في عام ١٩٩٥، واجهنا خسائر شخصية مدمرة بسبب السرطان، وكان أبي - "جراهام بولينجر" - أولى الخسائر؛ فقد تم تشخيصه بسرطان المعدة في ١ يوليو ١٩٩٦، وبعد ٢٥ يومًا فقط توفي جراءه، وكان يبلغ ٥٢ عامًا فقط. وعلى مدار السنوات الثماني التالية، فقدت كلًّا من جديَّ وجدتي وجدتي الكبرى وابن عمي وأحد أعمامي، وأخيرًا أمي الحبيبة - "جيري بولينجر تايلور" - بسبب السرطان ووسائل علاجه غير الفعالة.
وخلال الأسابيع التي سبقت وفاة والدي مباشرة، بدأت "رحلتي مع السرطان"، فذهبت إلى المكتبات لقراءة الكتب والمجلات؛ حيث لم يكن الإنترنت حافلًا بكل تلك البيانات في عام ١٩٩٦. وفي النهاية بدأت البحث في الدوريات الطبية، وفي محرك البحث PubMed، ومكتبة الطب الوطنية، ومصادر أخرى شهيرة للمعلومات. وبدأت في محاورة مرضى السرطان الذين استغلوا بفاعلية طرقًا طبيعية لعلاج أمراضهم.
وها هي ذي رحلتي مع السرطان مستمرة إلى يومنا هذا. وعلى مدار العامين الماضيين، جُبت العالم حرفيًّا، وقابلت كل أنواع الأشخاص في مجال الرعاية الصحية؛ من أطباء ومرضى، من أمريكا الشمالية إلى أوروبا إلى أستراليا، محاورًا إياهم عن نظم العلاج المستخدمة حاليًّا في هذه المنطقة من العالم - ويحتوي هذا الكتاب على هذه المقابلات والاكتشافات والمحادثات.
وبعد أن قضيت آلاف الساعات في الأبحاث على مدار السنوات العشرين الماضية، أدهشني حقًّا ما وجدته. فأنا لم أتعرف فحسب على كثير من طرق العلاج البديلة للسرطان والاكتشافات المذهلة لآلاف حالات الشفاء حرفيًّا من مرضى السرطان الذين كان يُفترض أنهم في المراحل الأخيرة من حياتهم، بل تعرفت أيضًا على قمع المجال الطبي لهذه الوسائل العلاجية واضطهاد المنشقين الشجعان المبتكرين في مجال الطب، الذين اخترعوا هذه الوسائل العلاجية. وقد أدركت الحرب بين مؤيدي طرق العلاج التقليدية والبديلة للسرطان، وزاد حزني لأن أبي وأمي كان من الممكن أن يكونا على قيد الحياة اليوم لو كانت المعرفة بهذه الوسائل العلاجية البديلة بين أيدي العامة.
الحقيقة هي بوصلةُ الكتابة. إنها المكان الذي نتجِّه إليه، سطرًا بعد آخر. ولأن الحقيقة هي جوهر العمل الفنِّي وغايته، كان الوصف، وكان للكتابة الوصفية هذه الأهمية المركزية في العمل الروائي. إنها ليست مجرد أداة نحاول من خلالها تفعيل قدرتنا على نسج العوالم المختلقة، بقدر ما هي الأداة الراصدة للمعنى الذي يريده الكاتب.
إن الحديث عن الكتابة الوصفية لا يمكن أن يحدث بمعزلٍ عن الحقيقة الروائية، وإذا كانت الحقيقة هي الغاية، فإن الوصف هو الوسيلة. وهو وسيلة تأخذ حُكم الغاية.
هذا الكتاب، هو محاولة لتتبع مسار خيطٍ واحدٍ في المعمار الروائي: الخيط الوصفي. وقد نظنُّ الأمر بسيطًا وثانويًّا، مقارنة بمكوِّنات الرواية الأخرى، مثل: الحبكة والشخصيات. عناصر قد تبدو أكثر جوهرية وإغراءً للكاتب المهتم، ولكنَّ الواقع، أن الخيط الوصفي ملتحمٌ بجميع عناصر الرواية، إنه متغلغل في الشخصيات، والحدث، والمكان، ويصعبُ تحقق أي شيءٍ في الرواية بدونه، وهو في أحيانٍ كثيرة، الخطُّ الفاصل بين الرواية والحكاية، وبين الأدب الجيد والكتابة الرديئة.
إن الحديث عن الكتابة الوصفية، ويا للمفاجأة! هو حديثٌ عن كتابة الرواية برمَّتِها. إنه رؤية الكلي من خلال الجزئي، وفهم المحيط من قطرة ماء.
هذا الكتاب موجَّه إليك أيها الكاتب، سواء كنت كاتبًا بالفعل أو بالقوة،
كاتبًا ينتظر اللحظة المناسبة أو يكافح لاكتساب وتمتين أدواته وتقنياته،
غير أنه لن يمنحك عصا سحرية ستجعل منك كاتبًا مرموقًا بمجرد
الانتهاء منه! لكنه سيحفزك على ممارسة الكتابة بانتظام وفي إطار منهجي، وبالتدريج خطوة بعد
أخرى.
يُعَد هذا الكتاب منذ صدوره من أهم وأفضل الكتب المكتوبة باللغة العربية عن الكتابة وأدواتها، وتحتوي
هذه الطبعة الجديدة المزيدة والمنقَّحة على فصول جديدة تجعل منه دليلًا نظريًّا – وعمليًّا – ممتازًا لكل
كاتب يود صقل أدواته والتميز في حرفته.”
فاز الفريق العربي ببطولة كأس العالم لكرة القدم لأول مرة. وبسرعة تحول فرح الانتصار إلى أحداث دامية. وعمت الاحتفالات صخب لم تستطع شرطة المدينة الغربية تفهمه أو قمعه. فاستيقظ سكان الحي العربي بمونتريال الكندية على المفاجأة. سور عملاق يحيط بالحي. ودولة مستقلة اسمها دولة الحي العربي. ومن وسط الارتباك والحيرة يظهر زوربا عربي جديد. «رحمن زعبوط» صاحب المقهى الذي يتحول إلى زعيم الأمة وملهمها معه يكتشف العرب كيف يمكن العودة للحياة. ومع سيرة رحمن وأسرته العجيبة تتتابع الانكسارات والآمال. يدخل سكان الحي مدرسة الأحلام ويعيشون في دولة تزينها التماثيل البديعة؛ لنكشف معهم بأن المستحيل خرافة المنكسرين فقط. وبأن الضعف والعزلة سلاح المؤمنين بالأمل.
«الحي العربي» محاولة سحرية لفهم تجربة الاغتراب. كتبها مهاجر عربي حاول طرح أسئلته الخاصة عن الذات والآخر الغربي المشتهى دائما.
فتاة ذكيَّة وطموحة. لكنَّ المجتمع في البرازيل في أربعينيَّات القرن الماضي يَتوقَّع منها أن تغدو زوجةً مطيعة وأمًّا حنونًا، فيما إيوريديس تحلم أن تصبح كاتبة فذَّة أو مصمِّمةَ أزياءٍ خلَّاقة أو طبَّاخة ماهرة.أختها المتحرِّرة، غيدا، ترحل "خطيفة" مع حبيبها، لتعود بحكاياتٍ مفجعةٍ عن الحبّ والفقدان؛ فترمي بحياة إيوريديس وزوجها في مستنقعات الشكوك والفوضى. هي رواية مضحكة ومُرَّةً، تحفل بروح البرازيل النابضة، وبشخصيّات تُحْفر حفرًا في ذاكرة القرّاء، لتصبح مارتا باتاليا من أبرع الأصوات الجديدة في حقل الروايات العالميَّة.
نقف الآن على عتبة كتاب يحكي حكايا الحبّ والغرام التي عرفتها حياة نخبة من الأدباء والفنانين الذين جابت شهرتهم الآفاق، إنّها رحلة تعجُ بمعاني البوح ولفحات العشق المنعشة، حيث الصدق والمتعة والوله والكلمة الممزوجة بعطر الحبّ الفواح.
وفي هذه الرحلة الممتعة، اخترنا لكم محطاتٍ لا بدّ من التوقف عندها، لنعود ونشاهد شريط غراميات كلّ شخصية، وكأنّها قد عادت إلى الوجود، فنحن الآن في صحبة الكتّاب والفنانين الذين أحببناهم وتابعناهم، نتعرف على ملهماتهم، ونستشف منهم عمق حبّهم ونشوة عشقهم التي خلّدوها في أعمالهم.
لم تعد فيرونيكا.
ينتظرها جوليان، زوجها، بينما تنام ابنتها دانييلا.
كل ليلة يخترع جوليان قصة عن الحياة السريّة للأشجار يرويها لدانييلا قبل النوم. لكنّ هذه الليلة مختلفة.
متى ستعود فيرونيكا؟ سؤال يتردد في ذهن جوليان وهو يواصل العمل على روايته الأولى.
تتتابع الساعات وتتوالى الذكريات والأسئلة: ماذا لو لم تعد فيرونيكا أبداً؟ ماذا لو قرأت دانييلا روايته في سن العشرين، أو الثلاثين؟
قصة حب وشغف، قصة ليلة واحدة ورواية قد لا تكتمل.
«رائد موجة جديدة في الأدب التشيلي»
The Nation
كتاب لويز هاي، "في الحياة! تأملات في رحلتك"، مؤثرٌ وملهم، ويساعدنا على تحديد عددٍ من الأمور الملحة التي تعترضنا، وشفائها. تتعامل لويز، فيما تتعامل معه، بمسائل النمو، والعلاقات، والعمل، والصحة، والروحانيات، والشيخوخة، والموت... ومع المشكلات العديدة التي تنشأ عن هذا كله.
بالنسبة إليها، كلّ شيء مكتوب، بالنسبة إليه كلّ شيء ما زال في طور الكتابة. «ذات يوم من شهر نيسان/أبريل، اختفت ابنتي كاري البالغة من العمر ثلاث سنوات بينما كنّا نلعب الغمّيضة في شقّتي في بروكلين». هكذا تبدأ قصّة فلورا كونواي، الروائية الشهيرة ذات الشخصية المتحفّظة. لا تفسير لاختفاء الطفلة. باب الشقّة مُوصَد ونوافذها مغلقة، لم تسجّل الكاميرات في المبنى السكني القديم في نيويورك أيّ حركة غريبة. ولم يُظهر تحقيق الشرطة أيّ شيء. في هذه الأثناء، عبر المحيط الأطلسي، يخفي كاتب مفطور القلب نفسه في منزل مهدّم. هو وحده يحمل مفتاح اللغز. مصيراهما سيلتقيان.
هل ثمّة عزاء بل أمل في الاعتراف بمصاعب الحياة؟ هل لذلك أن يعيننا في العثور على الدفء والأمان في الحياة التي نعيش؟ هل يمكن أن يلهمنا الرغبة في عالم أفضل؟
يوضح هذا الكتاب كيف تستطيع الفلسفة مساعدتنا على إيجاد طريقنا. كما يستكشف آليات مواجهتنا للظلم وإيجاد المعنى في مواجهة اليأس.
كتاب لهذه اللحظة، يوجهنا نحو العدالة، لأنفسنا والآخرين، عبر الاعتراف كم جميلٌ أن نكون على قيد الحياة.
«عرض بليغ ومؤثر وذكي»
أوليفر بوركمان، مؤلّف كتاب ’أربعة آلاف أسبوع‘
كيران سيتيا أستاذ الفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومحرّر مشارك في مجلة Philosophers' Imprint. اشتهر بعمله على قواعد السلوك ونظرية المعرفة وفلسفة العقل.
لماذا نشعر بالتعاسة عندما لا ننال ما نريد؟ ولماذا يجب ان نحصل على ما نريدة؟ نفكر ان هذا من حقنا اليس كذلك لكن لماذا لا نسال انفسنا لم علينا امتلاك مانريد فيما لا يتسطيع ملايين الناس تأمين ما يحتاجون اضف الى ذلك لم نريد هذا الشي او ذاك هناك حاجتنا للطعام والكساء والمأوي لكننا لا نرضى بهذا الناس الينا باعجاب نريد السلطة نريد ان يكون خطباء وقديسين وشعراء مشهورين نريد اعلى المناصب نريد ان نكون رؤساء وزراء ورؤساء .
قبل عشرات الآلاف من السنين، حين كان العقل البشريُّ ما يزال شابًّا وحين كانت أعدادنا قليلة، كنًّا نروي الحكايات لبعضنا بعضًا. والآن، بعد عشرات الآلاف من السنين، ما يزال بعضنا يبتكر الأساطيرَ بقوّةٍ حول أصل الأشياءن وما زلنا نشعر بالإثارة أمام الغزارة المدهشة للقصص على الورق، وعلى خشبات المسارح، وعلى الشاشات؛ من قصص جرائم قتل، وقصص مؤمرات، وقصص حقيقيّة وأخرى خيالية. فنحن، بوصفنا جنسًا، مُولعون بالقصّة. وحتّى حين يخلُد الجسد للنوم، يظلّ العقل مستيقِظًا طوال الليلة، يروي القصص لنفسه. يدور كتاب «الحيوان الحكّاء.. كيف تجعل منّا الحكايات بشرًا؟» حول الطريقة التي يستخدم بها المستكشفون في حقول العلوم والإنسانيّات أدوات جديدة، وطرائق جديدة للتفكير، لفتح مجاهل
ستلتقون بالكثير من الحيوانات، فلنقم باكتشافها والتعرف عليها معا، وبينما أنتم تقلبون صفحات هذا الكتاب المستوحى من طريقة ماريا مونتيسوري التعليمية، سيقوم أطفال بمراقبة الأبيض والأسود، ويكتشفون التفاصيل الحمراء الصغيرة في كل صورة، فيبدأون باستكشاف العالم!