«لا أستطيع أن أقول إنك خيَّبت ظني؛ لأنى لم أحسن الظن بك قط» يسرد كامل ذكرياته منذ الطفولة حيث أمه تُفرط في تدليله وحمايته، لننطلق معه في مسيرته الدراسية وقصة حبه التي غيَّرت حياته للأبد؛ فكامل يغويه أمله، ويصده خجله، وتحاصره علاقة معقدة مع الأم والأب. ورواية "السراب" صدرت طبعتها الأولى عام 1948، وهي تبحث في النفس البشرية عبر رحلة كامل الطويلة التي تبدأ بشرنقة الأم، ثم مسيرة دراسية ووظيفية مرتبكة ومحب صامت وحياة زوجية غريبة، قبل أن نكتشف أننا وسط السراب. «الناس ينسوْن الخير بسرعة ولو كانوا من صنائعه؛ فالشيء الوحيد الذى يخلّد ذكرك هو الشر» وقد استلهمت السينما من رواية "السراب" فيلمًا يحمل نفس الاسم، أخرجه أنور الشناوي عام 1970، وقام ببطولته ماجدة ونور الشريف وعقيلة راتب.
السرقاط الأصغر في العائلة الكبيرة ..
إنها المرة الأولى لخروجه من الحجر !
فما المواجهة التي تنتظره ؟
وكيف سيثبت أهمية العمل يدا بيد في تحدي الظروف والصعاب ؟
في رحلة المؤلفة للبحث عن السعادة درست العديد من التَّجَارِب والعلوم، ومن واقع عملها كباحثة في العلاج النفسي، سنكتشف فخ السعادة الزائفة.
• هل توقعت نهايات سعيدة في مواقفَ ومراحلَ متعددةٍ من حياتك، ثم سقطت كل توقعاتك وأحسست بالإحباط؟
• ما هي نقاط التحول الرئيسية في حياتنا التي تؤثر بشكل مباشر في مستوى السعادة لدينا؟
• اكتشف خلاصة أبحاث ودراسات وتَجَارِب حقيقية لخبيرة السعادة العالمية د.سونيا ليوبوميرسكي.
• تعرف على أهم الأسئلة والأجوبة التي تبين لك مدى إدراكك لمسببات السعادة والتعاسة من حولك.
كثيرًا ما ترتبط مفاهيمنا للسعادة بأمور حياتية، إن وصلنا إليها نظن أننا نجحنا في مسعانا، وإن لم نصل أصابنا الهم والحزن..
وفي هذا الكتاب:
تتبدد كافة المفاهيم الخاطئة عن السعادة، و سينشأ لديك مفهومٌ خاصٌّ بحالتك، وظروفك، وعلاقاتك، والتحديات التي تمر بها أنت وحدك كشخص بالغ لديه مسؤوليات وأحلام وطموحات.
ما هو مفهوم السعادة الزائفة؟ وكيف ستجرؤ على استبداله؟
هذا ما ستعرفه من خلال تغيير نظرتك المحدودة للسعادة؛ بعد إدراك الجانب الإيجابي لأي منعطف سلبي في تلك الحياة.
يتناول هذا الكتاب فكرة السعادة وسط صعاب الحياة من خلال موضوعات مثل السعادة السامة ، الاوهام الايجابية ، مشكلات الحياة ، اللاسعادة الزوجية، السعادة والشعر الابيض ، وتجاوز الصدمات ، والموت الايجابي
إن موضوع السعادة يعد من أهم وأكثر الموضوعات قربا من واقع الإنسان، ومن حياته اليومية على وجه التحديد، إن لم تكن السعادة أقرب هذه الجوانب
الحياة الفرد عل الإطلاق، فالسعادة تساهم في مجالات عدة
وتعود انعكاسات على الفرد في حد ذاته وعلى الجماعة التي تحيط به. فالإنسان السعيد حتما سینمو بشكل صحيح وسليم، فهذه السعادة التي تتشكل عن الإنسان تساهم في نموه الجسمي، بنوعيه التكويني والوظيفي، كما” تساهم في بناء النمو العقلي والنفسي والروحي وهذا سيؤدي حتما إلى نمو اجتماعي سليم وصحیح، تتوفر فيه جميع الشروط الحياتية للأفراد.
يقترح هذا الكتاب كيف تفكر بشكل صحيح، الأمر الذي له تأثير كبير في طريقة حياتنا؛ لأن ما هو موجود من أفكار جيدة هو مصدر السعادة كلها، فالتفكير الإيجابي يطلق العنان لتفكيرك، فكر في حياة الآخرين، لا تكن دفاعياً للغاية؛ لأن المبدأ الصحيح لا يكشف عنه في أي كتاب.
هذا كتاب للحياة؛ يقترح مبادئ التفكير السهل لكي يكتسب القارئ السعادة بالقلب الذي يخفق في صدره بالفعل.
الاسترخاء في المنزل في عطلة نهاية الأسبوع، ومجاملة من شخص غريب، ومصافحة ودودة، وقراءة هذا الكتاب! إن هذه الصور الساحرة التي ترسم الابتسامة على وجهك تمس القلب وتذكرنا بأن هناك مئات الأشياء التي يجب أن نسعد حيالها كل يوم. لذلك تعمق أكثر واكتشف جميع الأمور، كبيرها وصغيرها، المتوقعة وغير المتوقعة، التي تجعلك سعيداً!.
أبطئ من وتيرتك، وتخلص من التوتر، وصف ذهنك، وتواصل مع الآخرين، واستمتع باللحظات البسيطة في الحياة.
السعادة هي:
- جلسة يوجا جيدة.
- الشعور بالرياح تداعب شعرك.
- قارءة الصحيفة من البداية إلى النهاية.
«السفير» كتاب زالماي خليل زاد السفير الأميركي الأسبق في أفغانستان والعراق والأمم المتحدة يقدم حياة كاملة تعيد الماضي كما ترصد الحاضر، تحمل وجهات نظر ديبلوماسي عريق في لحظات متقاطعة مع الزمن أمضاها متنقلاً بين واشنطن وأفغانستان والعراق يروي خلالها السفير الأميركي لقاءاته مع شخصيات بارزة في عديد من الدول الكبرى ومنطقة الشرق الأوسط وكيف أمضى سنوات في مساعدة القادة الأفغان على تعزيز الحكومة الهشة بعد ربع قرن من الثورة والاحتلال والحرب الأهلية، وكيف توسط في نزاعات بين أمراء الحرب، وحثهم على التعاون مع الحكومة الوطنية، ومساعدته القادة الأفغان على وضع حجر الأساس للمؤسسات الوطنية؛ مثل الجيش الوطني الأقغاني في وقت كانت أفغانستان إلى جانب الولايات المتحدة وقوى صديقة أخرى تعاني من تمرد متجدد لطالبان فكانت سنواته الثلاث محاولة صعبة ومضنية للمساعدة في جعل أفغانستان "بلداً طبيعياً". أما عن العراق فقد كان السفير زالماي من أوائل المحذرين لعواقب خطة التحول الذاتي إلى الاحتلال في عراق ما بعد صدام حسين. أثار مخاوفه مع رايس ونائبها، ستيفين هادلي، ولكنهما أخبراه أن الوقت قد فات. فأدرك بحسِّه السياسي أن من المحتم أن يؤدي أي احتلال أميركي إلى نشوء معارضة مسلحة...يقول زالماي خليل زاد عن كتابه "السفير": "ألفتُ هذا الكتاب آخذاً بعين الاعتبار موجة التشاؤم التي تجول في ذهني حالياً، ولكنني آمل أن يظل كتابي هذا نافذةً تلقي الضوء على فترة صعبة في السياسة الخارجية الأميركية إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق تطلعاتها في أفغانستان والعراق؛ وهو واقعٌ يؤلمني كثيراً. في هذا الوقت، إنني أدرك أنه سوف يمرّ وقتٌ طويل قبل أن يتضح الأثر الحقيقي للجهود التي بذلتها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، إلا أنه يمكنني القول على المدى القصير إنه من الحتمي أن تُلقي الأزمات التي تعصف بالمنطقة، والمخاطر التي تفرضها هذه الأزمات، بظلالها على علاقاتنا مع الشرق الأوسط (...).ويتابع المؤلف زالماي القول: وأريد أن أختم هذا الكتاب بأهمُ الدروس التي تعلمتها خلال قيامي بمهامي الدبلوماسية. أولاً، إن بلادنا شديدة الأهمية بالنسبة للنظام العالمي؛ وذلك لأنّ فراغاً خطِراً سيظهر عندما تتراجع الولايات المتحدة عن دورها. ثانياً، إن الشراكة مع أفضل عناصر النخبة في البلدان الأخرى قد تكون الطريق الفضلى لتحقيق أهدافنا من دون المبالغة في نشر جنودنا في الخارج. ثالثاً، إننا نحتاج إلى موازنة تصميمنا ومرونتنا في مواجهة التحديات مع التواضع، وإدراكنا لحدود قوّتنا. إنه قدرنا الذي لا ينتهي كأميركيين، والذي يفرض علينا أن نكون القوة المساعِدة على التغيير الإيجابي. إن قيَمنا، ومصالحنا، ومسؤولياتنا، تدعونا للعب دورٍ استباقي في العالم. وأنا آمل في هذه الفترة شديدة الاضطراب أن نتمكن من التعلّم من تجاربنا من دون نشعر بالأسى، أو ننهزم أمامها".
«إذا لم يكن للحياة معنى، فلِمَ لا نخلق لها معنى؟».
عائلة السيد أحمد عبد الجواد تواجه أعاصير الزمن؛ فالأب المهيب يتهاوى، في حين ذبلت عائشة ابنته بعد أن فتك مرض التيفود بزوجها وابنيْها، بينما تتفرَّق الطرق بأبناء خديجة. فعبد المنعم اختار طريق تنظيم الإخوان واستمتع بجارته ثم تخلّى عنها وتزوَّج، بينما أحمد اعتنق الفكر الشيوعي في أثناء دراسته في كلية الآداب قبل أن يعمل في الصحافة، لتتواجه جماعتان تُخططان للقضاء على بعضهما البعض في منزل واحد.
ورواية "السكرية" صدرت طبعتها الأولى عام 1957، وهي الجزء الثالث من "الثلاثية" التي هي - في الأصل- رواية واحدة، ثم جرى تقسيمها إلى 3 روايات منفصلة نظرًا إلى ضخامتها. غير أن السكرية حي دكاكين لبيع السكر، وهو في الجانب الجنوبي لشارع المعز لدين الله.
وتتميَّز الرواية بالحوارات السياسية المعمَّقة والكاشفة؛ فبينما يُقرّ أحدهم بأن: «الإخوان يصطنعون عملية تزييف هائلة»، يهتف آخر: «كيف نكون أمة متحضرة والعساكر تحكمنا؟»، ولكن تبقى الحقيقة الدائمة أن: «الوطنية كالحبّ من القوى التي نذعن لها وإن لم نؤمن بها».
وقد استلهمت السينما من "السكرية" فيلمًا يحمل نفس الاسم، أخرجه حسن الإمام عام 1973، وقام ببطولته: يحيى شاهين ونور الشريف وميرفت أمين.
الحديث عن حياة السلطان سليم خان الأول الذي أطلق عليه العثمانيون لقب: "ياووز" أي: "القاطع" كما يقدمها أوقاي ترياقي أوغلو في روايته هذه هي حياة الصراع مع السلطة وعلى السلطة بتجلياتها المختلفة لا سيما السياسي والديني منها. فهو الأمير المحارب سليم، الذي سيعرف باسم السلطان: "سليم الأول" أو الشاهزاده سليم الذي ورث من جده الفاتح خصال الأبطال الشجعان التسع. وأدرك الموقف الدولي بدقة، ووضع نصب عينيه أن يبلغ بالدولة العثمانية ذروة قوتها، فحمل والده على التنازل عن العرش، وقتل كل من وقف في طريق مشروعه السامي ولو كان أخاه أو أقرب أصدقائه، معتمداً في ذلك على: مبررات شرعية، وقرارات لا تعرف التردد... فهو السلطان الذي بقي يصر على تحقيق أهداف ثلاثة كبيرة: "أولها؛ سحق الدولة الصفوية، وإزالتها تماماً عن وجه الأرض. وثانيها؛ إظهار قوة المسلمين وشجاعتهم في أوروبا. وثالثها؛ الاستيلاء على طرق التجارة البحرية وتخليصها من أيدي البرتغال والإسبان، والسيطرة عليها..." فكان السلطان الذي خلده التاريخ بإنجازاته الكبيرة خلال حكمه القصير. في هذه الرواية يعيد أوقاي ترياقي أوغلو تشكيل التاريخ روائياً، ويستدرج أحداثه عبر أصول الفن الروائي وآلياته وتقنياته، فبالاستناد إلى المذكرات والوثائق والتواريخ، يعتمد تقنية اليوميات في روايته، ولعل عمله هذا كان ضرورياً في إطار رسم الخلفية التاريخية لأحداث الرواية، أو تسجيل اللحظة التاريخية التي تنطلق منها الرواية في القرن الخامس عشر للميلاد بكل إرهاصاتها وغليانها حتى بدا أن الهم الروائي عنده مسكون بماهية القول وتأريخ الحدث أكثر مما هو مشغول بكيفياته، دون أن يكون ذلك انتقاصاً من قدر الرواية. إنها رواية مضيئة بين سطورها متعة الإطلالة على التاريخ، بعيون الفاتحين الذين ما يزالون يقبعون في الذاكرة؛ شرقاً وغرباً؛ في ذاكرة القادة، وذاكرة الشعوب، وبهذه المواصفات لا تعود رواية "السلطان القاطع" مجرد سيرة روائية عادية، بل هي أقرب إلى ملحمة روائية ترى الحاضر في عيون الماضي.
السُّلطانة كوسِم» محكية سردية عن المرأة الحكيمة التي استطاعت فرض شخصيتها في العاصمة العثمانية لِما يناهز النصف قرن، ونقشت اسمها بحروف لن يخبو بريقها، جبارة، رمز للقوة، ذكية، صبورة، متمكنة من كافة السبل التي تحيل للقوة أياً كان الثمن، تتقن مهارة الانتظار، وآلية الانتقال للحركة في الوقت المناسب، المرأة التي تدرك تماماً أنّ فتح جميع الأبواب ممكن، إن تصرفت وفقاً لموازين الحكمة، لا أهواء النزوات وإلى جانب الاحتفاء بها مراراً كإحدى أيقونات الجمال، فقد استطاعت أن تثبت جدارتها تاريخياً من خلال ذكائها ودهائها أيضاً كانت محظية السلطان أحمد الأول، ووالدة السلطانين مراد الرابع وإبراهيم الأول، وجدة السلطان محمد الرابع. أنجبت أحد عشر طفلاً، أربع فتيات وسبعة ذكور
يشعر فارس بالسعادة عندما تحضر له والدته صغير سلحفاة ليربيه كحيوان أليف. يسميه فارس "زحلف" ويقضي وقتًا ممتعًا في اللعب معه. في يوم من الأيام، يتوه زحلف في الحديقة؛ فيشعر فارس بالانزعاج والحزن عندما لا يتمكن من العثور عليه. يخوض زحلف مغامرة في الحديقة الكبي
الجميع يهربون. رجال ونساء وعشّاق يهربون، سعداء وتعساء ومتردّدون يهربون. يركضون. يحثّون الخطى ويمتنعون عن النظر خلفهم. الجميع يهربون من شيء. من الحبّ. من الله. من الكلام. من الناس. من الماضي... أنا مَقعد خشبيّ مهترئ في كنيسة باردة منعزلة، أصابتني لوثة الإحساس لفرط ما سمعتُ قصصهم. صرتُ أشعر بهم. أراقب بألم وحسرة محاولات هربهم العبثيّة من قبضة الإله الّتي لا تُفلت ولا تُخطئ، لا تهمل ولا تمهل ولا تهمد. فدعوني أخبركم قصص هؤلاء الّذين يحاولون أبدًا الهرب من أنفسهم لكنّهم يعجزون. هؤلاء الّذين لا يملكون حقّ العودة إلى أيٍّ من الأمكنة الّتي عرفوها، إلى أيٍّ من الأشخاص الّذين أحبّوهم. أنا المَقعد الخشبيّ المهترئ القابع في كنيسة صامتة، سأخبركم قصص أناسٍ لا تعرفونهم، لا تريدون أن تعرفوهم، لكنّهم سيقتحمونكم، ولن تستطيعوا الهرب منهم...
بزغ الفجر فوق الأنقاض. بعد نصف ساعة من الصمت والصقيع، ظهرت قافلة جديدة. نساء بالمئات مع أطفالهنّ. صبية وبنات. مدجّجات بثيابهنّ السود. مكمّمات الأفواه. يمشين كما لو أنّهنّ سجون متنقّلة، تخفي في داخلها أجسادًا، وأجساد تخفي في داخلها أرواحًا، وأرواح في داخلها حياة. عدد الرجال ليس كبيرًا وغالبيّة المغادرين من النساء. الرجال انسحبوا في باصات خاصّة إلى الأرياف وإلى الشمال. أخذوا معهم عائلاتهم. الذين ينسحبون أمامنا ولا نعرف من أين خرجوا، هم الذين بقوا أو الذين تبقّوا. المدينة كلّها انسحبت من أهلها وهم انسحبوا منها. العودة ليست قدرًا. في الخامسة، فرغت المدينة. عاد الثلج للسقوط كالدمع على الركام.
يشرح كتاب السماح بالرحيل آلية بسيطة وفعالة يمكن من خلالها التخلص من معوقات التنوير، والتحرر من السلبية، حيث كان الهدف الأساسي للمؤلف خلال عدة عقود من الممارسة النفسية السريرية هو إيجاد الوسائل الأكثر فعالية في تخفيف معاناة البشر بجميع أشكالها، وقد وُجدت الآلية الداخلية للتسليم لتكون ذات منفعة عملية عظيمة وقد تم شرحها في هذا الكتاب.
«نحن نعتبر الموت ذروة المأساة، ومع ذلك فموت الأحياء أفظع ألف مرة من موت الأموات» عيسى الدباغ شابّ ينتمي لحزب انتهى دوره بعد ثورة يوليو 1952، فتتخبط حياته بعدما يستبعد من مناصبه في إطار حركة "التطهير" التي تخلص فيها ضباط يوليو من أتباع النظام القديم. ورواية "السمان والخريف" صدرت طبعتها الأولى عام 1962 بعدما انهار كليًّا عالم الملكية واستقرت دولة 23 يوليو الجديدة، وتدور حول صدمة التغيير الجذري المفاجئ التي أدت إلى شلل نفسي لرجل ضائع في دوامة التقلبات السياسية والعاطفية، فكيف سيواجه العالم عيسى الدباغ العالم بينما كلنا نعرف أن: «لو حرف لوعة يطمح بحماقة إلى توهم القدرة على تغيير التاريخ». «إننا نستنشق الفساد مع الهواء، فكيف تأمل أن يخرج من المستنقع أمل حقيقي لنا؟» واستلهمت السينما من رواية "السمان والخريف" فيلمًا يحمل نفس الاسم، أخرجه حسام الدين مصطفى عام 1967، وقام ببطولته محمود مرسي ونادية لطفي.
السموم النفسية عبارة عن أفكار ومشاعر سلبية دفينة في الجانب المظلم من أنفسنا، وعدم وعينا بها يجعلها تُسيطر على عاداتنا اليومية وردود أفعالنا، فتضيع منا فرص إصلاح عيوبنا ونقاط ضعفنا، ونعيش المعاناة ونحن نتهم الآخر، والظروف والأحداث، بأنها السبب في كل ما نعاني منه. "السموم النفسية" كتاب في الصحة النفسية يُلقي الضوء على الجانب المظلم من نفسك لتكون أكثر وعياً به، ويُرشدك إلى طرق عملية تساعدك على التعامل مع السموم النفسية لتُبطل مفعولها، وتُحوّلها إلى قوة تعمل معك بدل أن تعمل ضدك.
تُطرح هذه الأيام شعارات «الإسلام الوسطي» و«الوسطية» و«الإسلام هو الحل»... لكنها تبقى شعارات ضبابية وعاطفية، يعمد أصحابها إلى توظيف الدين والسنّة النبوية خاصةً بما يخدم أغراضهم وأهدافهم.
بهذه الشعارات تقدّمت الحركات الإسلامية إلى الأمام من خلال صناديق الاقتراع. وهذا النجاح يضعها أمام مسؤوليات هائلة، فكل فشل يصيب هذه الحركات سوف ينظر إليه أنه فشل للإسلام، وكما أنهم يعزون نجاحهم إلى الإسلام، فإن معارضيهم سوف يعزون فشلهم إلى الإسلام أيضاً.
يقدّم الكتاب قراءة معاصرة للسنّة النبوية، بديلاً للمفهوم التراثي لها، الذي يفيد الاتباع والقدوة والأسوة والطاعة...
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية. بدأ دراسة القرآن عام 1970، وهو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها.
صدر له عن دار الساقي: «القصص القرآني» (جزءان)، «السنّة الرسولية والسنّة النبوية»، «الدين والسلطة»، «الكتاب والقرآن»، «أمّ الكتاب وتفصيلها»، «فقه المرأة».