“صادمة، لا تُنسى، تتركك مشدوهًا” Publishers Weekly تقدم رواية الزوجة التي بيننا حبكة ذكية خادعة وسردًا محفزًا سريع الإيقاع. رواية جنونية إشكالية تحكي قصة حب بين ثلاثة أطراف لا تعرف فيما من تصدق.. أحببتها بالفعل. Gilly Macmillan وأنت تقرأ هذه الرواية، ستكون افتراضات كثيرة: ستقول إنها رواية عن امرأة مطلقة غيور، ستقول إنها عن امرأة مهووسة بمن أخذت مكانها، فهي أجمل وأصغر وعلى وشك الزواج من الرجل الذي كان زوجها ولا تزال تحبه. ستجد نفسك في دوامة محاولة فهم وتحليل دوافع الحب المعقدة لامرأتين تحبان الرجل نفسه، والتساؤل عن مدى استحقاقه هذا الحب ننصحك أن تقرأ ما بين السطور، وألا تفترض شيئاً، لأنها ستفاجئك. رواية ممتعة، مثيرة، استطاعت الكاتبتان فيها أن تكشفا لنا أسرار تعقيدات زواج يبدو مثالياً مثيراً للحسد، والحقائق الخطيرة التي غالباً ما نتجاهلها باسم الحب. ”رواية مربكة عن الزواج والخيانة، تسيطر عليك حبكتها وتأسرك شخصياتها. ستجعلك هذه الرواية تقلب صفحاتها حتى آخرها من دون توقف.“
في هذه الرواية تأخذنا "غيليان فلين" إلى زمن النكسة الاقتصادية الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية حيث كان الناس يفقدون وظائفهم التي أمضوا فيها عمراً، نكِ هو أحد هؤلاء الأشخاص الذي عمل كاتباً في المجلات لإحدى عشر سنة قبل أن يجد نفسه عاطلاً عن العمل، وكذلك هي حال شقيقته التوأم مارجو. وبعد اتصال بينهما يقرّر نكِ الانتقال من نيويورك إلى مسقط رأسه ميسوري مصطحباً معه زوجته النيويوركية آمي مقتلعاً إياها من بيئة مانهاتن ومحاولاً دمجها في بيئة ميسوري. ولكن، بعد مرور سنتين على إقامتهما هناك وفي الذكرى الخامسة لزواجهما، يحدث ما لم يكن في الحسبان، تختفي آمي! ما هي ملابسات الاختفاء؟ هل غرقت في النهر، أم اختطفت من قبل مهووس، أم أن للأمر علاقة بزوجها المغرم بإحدى طالباته، والمدين للزوجة المختفية بمبلغ من المال استخدمه في افتتاح مشروعه الخاص؟ بعد تدخل الشرطة، تتعقد أنشوطة الحل فيتورط نكِ بفخٍ من الأكاذيب التي اعترف بها للشرطة، وكذلك يقع في فخ مذكرات آمي المولعة بالألغاز. ومع مرور الوقت، وتسارع الأحداث، وتحت تأثير ضغط الرأي العام والشرطة وعائلة آمي تقودنا غيليان فلين عبر متاهة من التعقيدات لتصدمنا بنهاية غير متوقعة على الإطلاق بل نهاية صادمة بكل ما للكلمة من معنى.
لا تحكي هذه الرواية فقط قصة ارتباط وزواج غير معروفة بين أديب مصري بارز وفتاة مكسيكية؛ هي ابنة شهيرة لدييجو ريفيرا أهم فناني الجداريات في القرن العشرين، ولكنها أيضا تروي لنا سنوات الخمسينيات المبكرة في مصر والعالم، بكل صراعاتها وأحداثها وتأثيراتها.
تنتقل الرواية ما بين القاهرة وفيينا والمكسيك؛ لنرى زمنًا وأمكنة ونسق حياة مغايرًا لم يعد له وجود في حياتنا المعاصرة.
يختار المؤلف استخدام شخصيات رواية "البيضاء" الشهيرة التي نشرها يوسف إدريس في نهاية الخمسينيات، فيبعثها للحياة من جديد ولكن في أحداث تمزج بين الواقع والخيال، فيفاجئنا وجود أسماء حقيقية لسياسيين وفنانين مصريين وعرب وعالميين. ولعل الاكتشاف الأكبر هو قصة حب وزواج "يحيى مصطفى طه"؛ ذلك الاسم الذي اختاره لنفسه يوسف إدريس في "البيضاء".
تنبعث قصة "يحيى ورُوث" عبر صوتيْهما على صفحات الرواية. صراعًا بين ثقافتيْن مختلفتيْن، وطموحيْن مشروعيْن، وجانبيْن من المشاعر. حب وغيرة وطموح وفن. أجواء سياسية قلقة في مصر، ومأساة تعصف بعائلة "رُوث" في المكسيك. كل هذا في إطار عامَي 1953 و 1954 بأجوائهما: الصراع بين الديمقراطية والدكتاتورية، والاختيار بين حرية الصحافة ومصادرة الرأي الآخر، وحيرة المثقفين المتوزعين بين التأييد والمعارضة. هي بحق رواية عن الثورة والمستقبل العالم الذي كان.
رواية فاتنة لكاتب موهوب، تستكشف – من خلال عالم كافكاوي – أعماق الوجدان الإنساني الموروث. « صنع الله إبراهيم».
عبر أكثر من مستوى للسرد تتدفق هذه الرواية، لتصوغ عالمًا خاصًا يطرحه عمرو العادلي، ويقدم من خلاله إضافة إبداعية جديدة، تستكمل مسيرة أعماله القصصية والروائية السابقة، وخصوصًا روايته الجميلة "كتالوج شندلر". «د.حسين حمودة»
يفترض المنهج العلمي على النقاد البُعد عن الإعجاب الصريح بما نقرؤه من أعمال أدبية، ولكني لم أستطع التحكم في دهشتي، التي قد تصل إلى حد الانبهار بهذا العمل العجائبي الفريد. «د. ثناء أنس الوجود».
هي قصة رسّام ملّ فنه وحياته فحاول بجنون، ومن خلال علاقته مع صبية هي سيسيليا أن يعقد من جديد صلة قوية مع الواقع، فهل استطاعت هذه العاطفة إبعاد شبح السأم عن هذا الفنان؟!!هذا ما ستكشف عنه تفاصيل هذه الرواية التي يطرح من خلالها ألبرتو مورافيا عدداً من المشك
على طريقة تقارير الشرطة: الساعة 2:59 بعد الظهر، في التاسع من مارس، كنت أسير غرب شارع ويلبراهام كريسنت، وكانت تلك زيارتي الأولى، وبصراحة أصابني هذا الشارع بالحيرة.
كنت أتبع حدسًا ما مع إصرار يزداد عنادًا يومًا بعد يوم بينما كانت احتمالية تحقق هذا الحدس تقل تدريجيًّا، هكذا كانت حالتي.
كان الرقم الذي أبحث عنه 61، لكن هل استطعتُ العثور عليه؟ لا، لم أستطع، فبعد أن تبعت بمثابرة الأرقام من 1 إلى 35، بدا لي أن شارع ويلبراهام كريسنت قد انتهى، وهناك اعترض طريقي شارع به لافتة مكتوب عليها بوضوح شارع ألباني، فالتفت عائدًا، فلم تكن هناك بيوت على الجانب الشمالي، بل جدار فقط، وخلف الحائط كانت هناك تجمعات سكنية من شقق حديثة تشق عنان السماء، وكان من الواضح أن مدخلها في طريق آخر، ولم تكن هناك أية سبل للمساعدة.
نظرت إلى الأرقام التي كنت أمر بها. 24، 23، 22، 21. ديانا لودج (من المفترض أن يكون 19، وكان يجلس على عمود بوابته قط برتقالي اللون يعبث بوجهه)، 19 -
انفتح باب المنزل رقم 19، وخرجت منه فتاة وانطلقت على الممر بسرعة صاروخية، وتعزز الشبه بينها وبين الصاروخ بالصراخ الذي صاحب ركضها. كان صراخها عاليًا وحادًّا وغير مألوف. خرجت الفتاة من البوابة واصطدمت بي بقوة حتى كادت تسقطني على الرصيف. لم تصطدم الفتاة بي وحسب، بل تشبثت بي تشبثًا يوحي بأنها مرعوبة ويائسة.
إنّ رواية "الساعة الخامسة والعشرون" أحد أكثر الأعمال السرديّة الباعثة على أسئلة جذريّة حول مصير الإنسان المأساوي، فعالم الرواية متاهة يتعذّر أن ينجو منها أحد. رواية تتجلّى فيها أصداء الملاحم الكبرى، والتراجيديات الإغريقيّة والمآسي الشكسبيريّة، ومجمل الأعمال التي انصبّ إهتمامها على مصير الإنسان، لذلك فهي تنتسب إلى سلالة الآداب السرديّة الرفيعة الخالدة. هناك روايات كثيرة يتلاشى حضورها من الذاكرة بمرور الأيّام، وتصبح إستعادة أجوائها صعبة، وربّما شبه مستحيلة، لكنّ قليلاً منها فقط يدمغ الذاكرة بختمه الأبديّ، ومن ذلك القليل النادر رواية "الساعة الخامسة والعشرون". - د. عبد الله إبراهيم إنّ كتاب "الساعة الخامسة والعشرون" يعالج أخطر تحوّل قيمي في تاريخ البشريّة، تحوّل الإنسان من المجتمع اليدوي إلى المجمع التقني ويفضح دور صانع الآلة في عبوديته لما أبدع وصنع، إنه يكشف عن الصراع بين القيمة والمادة وبين الإنسانية والبربرية، من زاوية جديدة كلّ الجدّة، طريفة كلّ الطرافة وصحيحة إلى أقصى حدود الصحّة. فائز كم نقش
إنّ رواية "الساعة الخامسة والعشرون" أحد أكثر الأعمال السرديّة الباعثة على أسئلة جذريّة حول مصير الإنسان المأساوي، فعالم الرواية متاهة يتعذّر أن ينجو منها أحد.
رواية تتجلّى فيها أصداء الملاحم الكبرى، والتراجيديات الإغريقيّة والمآسي الشكسبيريّة، ومجمل الأعمال التي انصبّ إهتمامها على مصير الإنسان، لذلك فهي تنتسب إلى سلالة الآداب السرديّة الرفيعة الخالدة.
هناك روايات كثيرة يتلاشى حضورها من الذاكرة بمرور الأيّام، وتصبح إستعادة أجوائها صعبة، وربّما شبه مستحيلة، لكنّ قليلاً منها فقط يدمغ الذاكرة بختمه الأبديّ، ومن ذلك القليل النادر رواية "الساعة الخامسة والعشرون". - د. عبد الله إبراهيم
إنّ كتاب "الساعة الخامسة والعشرون" يعالج أخطر تحوّل قيمي في تاريخ البشريّة، تحوّل الإنسان من المجتمع اليدوي إلى المجمع التقني ويفضح دور صانع الآلة في عبوديته لما أبدع وصنع، إنه يكشف عن الصراع بين القيمة والمادة وبين الإنسانية والبربرية، من زاوية جديدة كلّ الجدّة، طريفة كلّ الطرافة وصحيحة إلى أقصى حدود الصحّة.
فائز كم نقش
أواخر خريف عام ١٩٨٨ وردني اتصال من صديق يعمل صحفيًا في جريدة الرأي العام الكويتية، خلال لقاء سابق بيننا، عرفت منك أن مسقط رأسك كان في قرية تقع جنوب مدينة البصرة العراقية.. أردت أن أختصر عليه جهده قلت له. السبيليات. بادرني رده. اسمع.. فيما رواه.. بمناسبة انتهاء الحرب العراقية الإيرانية قبل أسابيع تلقت جريدتهم دعوة من السلطات العراقية للإطلاع على الدمار الذي خلفته حربهم مع إياه. تابع: اختارته صحيفته كي يكون موفدها إلى هناك. جمعوا الصحفيين العرب والأجانب داخل الصالة الوحيدة لمطار البصرة/المعقل، ثم أركبونا ثلاث طائرات مروحية، حلقت بنا فوق الشريط الساحلي الغربي لشط العرب باتجاهه جنوبًا نحو ميناء الفاو، ذُهلنا لمشاهدة غابات نخيل أصابها الذبول، تحول سعفها للون أصفر فاقع، الحرب التي دامت ثمانية أعوام بآثارها المدمرة على الطبيعة. فجأة غاب اللون الأصفر، كنا نحلق فوق أرض مزحومة بالأخضر، أشبه بواحة غناء عرضها لا يتجاوز كيلومترين، تبدأ من شط العرب وتنتهي عند مشارف الصحراء الغربية، بعدها مباشرة عادت سيادة الأصفر، تساءلت مشيرًا صوب الشريط الأخضر: لماذا هذه الأر وحدها.. لم أتلق إجابة ترضي فضولي، اكتفى أحد الأدلاء المرافقين، قال: هذه قرية السبيليات. ختم صديقي حديثه. بصفتها مسقط رأسك يلزمك أن تكتشف السر
في هذه الرواية، تختار الكاتبة الفلسطينية نوال حلاوة شخصية جاذبة من التراث السردي العربي، وتجعل منها منطلقاً للسرد الروائي، وهي شخصية لها حضورها ومكانتها في العصر العباسي؛ لا تقل حكايتها أهمية عن واحدة من حكايا ألف ليلة وليلة، والمقصود بها هنا حكاية (السِّت زبيدة) زوجة هارون الرشيد. كان حلماً جميلاً أخذ والد الفتاة إلى عالم ساحرٍ سرمدي لم يعشه من قبل، وجاءت البشرى "إن هارون الرشيد يقول لك: إنك سترزق الليلة بطفلةٍ جميلةٍ، ويريدُ مِنك أن تطلق عليها اسم حبيبته التي ستزف إليه الليلة: (السِّت زبيدة)". وعندما أصبح الحلم حقيقة وولدت السِّت زبيدة، الطفلة، التي سوف تكبر بين أخوتها الخمسة الذكور. تعيش العائلة فرحة قدوم الفتاة الصغيرة، ولكنه فرحٌ مؤقت لا يلبث أن ينطفئ رويداً رويداً مع بدأ دخول الخطر الصهيوني إلى أرض فلسطين، حيث تقيم العائلة في (يافا) وليحضر في الرواية وعد بلفور1917، والنكبة 1948، وما ينجم عنه من حصار ورحيل سوف يرافق حياة البطلة التي تغادر يافا عندما تكبر وتظل تحلّم بالعودة والبحث عن بيت أحلامها ولم يتحقق ذلك إلا بعد حصولها على الجواز الأجنبي، وذلك عندما عملت مع مؤسسة كندية لصناعة الأفلام السينمائية، وهكذا تروي لنا السِّت زبيدة حكايتها وعائلتها وكل فلسطيني في حبه لأرضه ومقاومته واغترابه، وبالتالي هي رواية تعكس مرحلة انتقالية تعيشها القضية الفلسطينية لا تزال فصولها تنزف حتى كتابة سطور هذه الرواية. قدم للرواية بكلمة تليق بالرواية ومؤلفتها الدكتور شريف الجيار وعنها يقول: "تمثل رواية «الست زبيدة» باكورة الإبداع الروائي، للكاتبة الفلسطينية "نوال حلاوة"؛ وهي رواية طويلة، تجسد ذاكرة الوطن الفلسطيني؛ سياسياً واجتماعياً وإنسانياً، وتطرح نصًا يفجر وعياً، بمراحل القضية الفلسطينية؛ وجوداً وهوية، بدءاً من وعد بلفور 1917م، مروراً بإضراب عمال ميناء «يافا» 1936م، ووصولاً إلى تراجيديا الواقع الفلسطيني، طيلة سنوات العقد اللاحق لنكبة 1948م، وأصداؤها المرة، التي ألمت بالشعب الفلسطيني، وأنجبت أجيالاً من اللاجئين، الذين تكبدوا مرارة البؤس، والعوز، في واقع المخيمات، بعد أن اقتلعوا من قراهم، وأضحوا في ضياع التشرد، والشتات القسري، بلا وطن ولا هوية، ولا أدنى سبل للعيش الكريم، في ظل اغتصاب للأرض والتاريخ والحلم. ويأتي السياق الروائي لـ «الست زبيدة»، عبر شعرية سردية، تجسد حالة من النوستالجيا، والحنين إلى الماضي؛ بزمانه ومكانه وشخصياته وأحداثه؛ المشبعة بإنسانية متوهجة.
احذر الوقوع في فخ التَّجْرِبَة، لعلها تكون التَّجْرِبَة الأنجح في حياتك!
في تلك المجموعة القصصية
محاولات اكتشاف ما لا يجب علينا اكتشافه، وخطوات تبدو ثابتة في بداية كل قصة، إلا أنها تنتهي نهاية غير متوقعة، لعله السبب في البحث عن غير المألوف، والرغبة في إنجاح تجارب يرفضها الحاضر..
هُنا نرى آلة زمن تأخذنا إلى الماضي والمستقبل، أو ربما إلى ما هو أغرب منهما معًا.. نشهد محاولات أشباح في اقتحام عالمنا الذي نعرفه، أو ربما نحن من يقتحم عالمها، نقف أمام جرائمَ لا مثيل لها تضعك أمام خيارين: إما التحقيق فيها بنفسك، وإما انتظار المفاجأة المُدوِّية في نهاية كل قصة.
مناخُ خاصٌّ من الفانتازيا، والإثارة، والتشويق، والطَّرْق على أبواب الدهشة، والنهايات الدِّرَامية المختلفة، ستستمتع بها إلى أقصى درجة، وتجد نفسك تعيش الحدث داخل عقلك بالكامل.
.عاد هيركيول بوارو وكابتن هاستنجز الى نقطة البدء في مسيرتهما المهنية لمكافحة الجرائم لقد عادا مرة أخرى الى المنزل الريفي الشاسع الذي حلا فيه أول جريمة قتل معا لقد شهد بوارو ومدينة جريت ستايلز أفضل الايام وبرغم عجزه اثر الاصابة بالتهاب المفاصل فان المحقق العظيم وخلاياه الرمادية الصغيرة لا تزال بخير فحين ذكر بوارو أن واحدا من النزلاء الذي تبدو عليه البراءة متورط في خمس جرائم قتل بدأت الشكوك تساور البعض ولكن بوارو وحده كان يعلم أنه يجب منع وقوع جريمة سادسة قبل اسدال الستار
في عالم يزداد وقعُ الحياة فيه تسارعاً، وتصبح الثقافات المختلفة أكثر اتصالاً ببعضها بعضاً، نجد الكثير من الكتب التي تُقدّم للثقافات والحضارات المتنوعة، ولا شك في أنّ أيّ جهد مبذول في إطار التشجيع على القراءة والتعريف بالثقافات والحضارات مطلوبٌ وهامٌ.من هنا جاءت ترجمة هذه السلسلة عن الحضارة الصينية العريقة لتجسد تاريخاً طويلاً من حضارة هذه الأمة وثقافتها وفنونها المتنوعة والفريدة من نوعها. وضع هذه السلسلة المؤلف "تشياو مو" وعمل على تحرير فصولها "باي وي وداي هيبينغ" وتمت ترجمتها إلى العربية بإشراف مركز التعريب والبرمجة في بيروت وبإصدار (الدار العربية للعلوم ناشرون، 2017).تتناول هذه السلسلة مواضيع متنوعة؛ كالشخصيات الصينية، والمسرح، والموسيقى، والرسم، وتنسيق الحدائق، والعمارة، والغناء الشعبي، والطب، والحِرَف التقليدية، والفنون القتالية، والعادات، والتقويم الشمسي، فضلاً عن الملاحم والأساطير، والحليّ والمجوهرات، والأدوات البرونزية، وفنّ الخط والأدب الصيني. لذا لا بدّ أن تُثري هذه السلسلة من معرفة القارئ المهتم بتاريخ الصين العريق بشكل خاص وبالحضارة الإنسانية بشكل عام.وفي هذه السلسلة المكونة من (18) كتاباً وبعناوين متنوعة الأغراض والمجالات، سيبحر القارئ مستطلعاً صوراً مدهشة تتراكب بشكل متقن في كتب تصل به إلى قلب الحضارة الصينية وهو في مكانه؛ حتى بالنسبة لأولئك الذين لم يعتادوا القراءة في هذه المواضيع. مما يجعل منها كتباً مناسبة لكل من الكبار في السن والشباب على حد سواء. وللقارئ المختص والعادي المهتم. فالقراءة متعة بحد ذاتها، وهي تُطوِّر القدرات والمعارف لكل من يختار الإبحار في عالمها الرحب، وبالأخص عالم الحضارة الصينية العظيمة.
ظلت تتناقله الاجيال، وكان محط الانظار، وتم حجبه وفقدانه وسرقته وبيعه بمبالغ طائلة من المال، هذا السر الذي يبلغ من العمر قرونا استوعبه بعض من أعظم الشخصيات في التاريخ، أفلاطون، جاليليو، بيتهوفن، اديسون، كارنيجى، آينشتاين، الي جانب الكثري من المخترع ،ني ورجال الدين، والعلماء، والمفكرين "العظام. وا لان تم كشف ""السر"" أمام العالم كله. عندما تتعلم ""السر"" ستعرف " كيف يمكنك أن تحظى بأي شيء تريد وأن تقوم بأي شيء تريد وستعرف من أنت .حقا ستعرف الروعة الحقيقية التي بانتظارك في المقدمة
كيف يمكن أن تكون القيادة بهذه الصعوبة؟ نفس اليوم من عام مضى كان أسعد أيام حياتي. كنت قد وصلت! بعد أربع سنوات فقط من التخرج في الجامعة نقلتني شركتي إلى منصب قيادي: مديرة إدارة خدمات الشركات لمنطقة بيع الجنوب الشرقي. كنت أعرف أنه في وسعي تحمل مسئولية المنصب، لأنني كنت قد بدأت من دليل خدمة العملاء لدينا، أدخل بيانات طلبات العملاء وشكاواهم. ثم ترقيت إلى مديرة مشروع، أعمل عن كثب مع إدارة المبيعات وعملاء الشركات لدينا. أيًّا كانت وعود بائعينا للعملاء، كنت أحققها. وإن كان لي أن أقول هذا بنفسي، فإنني كنت أجيد إعطاء عملاءنا من الشركات ما يحتاجونه، وقتما وكيفما كان. تلقيت كل أنواع المديح على تنمية علاقات استثنائية مع العملاء. كنت واثقة من قدرتي على جعل الموظفين لدي يفعلون الشيء نفسه.
كنت في منتهى السعادة منذ عام مضى. واليوم، أبذل جهدًا كبيرًا للتشبث بمنصبي وربما أخسر وظيفتي. ماذا حدث؟ ما الذي سار على نحو سيئ؟
بتلك الأفكار، أوقفت ديبي بروستر سيارتها في موقف السيارات الخاص بالمكتبة العامة. كانت واثقة من استحالة أن يمر عليها يوم في المكتب دون مقاطعات. إلى جانب ذلك، كان مديرها يشجعها دائمًا على استقطاع بعض الوقت كل شهر لتأخذ خطوة للوراء وتقيّم ما حدث، وتؤكد على ما يجدي نفعًا، وتقوم بتعديلات كما يتطلب الأمر. لقد كانت دائمًا أكثر انشغالًا من أن تجرب هذا فعليًا، لكن اليوم كان مختلفًا. تتطلب أوقات الشدة إجراءات استثنائية.
بعد مرور عشر سنوات من معايشة هذا الكتاب وممارسته يوميا ورصده وهو يعمل بفاعلية في كل موقف محتمل من مواقف الحياة، أصبحت أفهم هذا القانون الأقوى بصورة أعمق؛ فحين استخدمته بطريقة صحيحة، شعرت بأن قانون الجذب يصل بي إلى آفاق لا يمكن تصورها، وعندما استخدمته بطريقة خاطئة، شعرت بنتيجة عكسية. لكن في كل موقف كان قانون الجذب متسقا في استجابته، ولم يكن هكذا معي فحسب، بل معنا جميعا.
واحتفالا بالذكرى العاشرة لصدور الطبعة الأولى من كتاب السر، أريد أن أشارككم أكثر الرؤى المغيرة للحياة التي أدركتها على مدار السنوات العشر الأخيرة في أثناء ممارسة قراءة هذا الكتاب ومعايشته يوميا. تبسط هذه الرؤى العشر المعرفة التي يتضمنها بالفعل هذا الكتاب، لكن، إذا درست بصورة متكررة ومورست بعناية، فستجعل تحقيق رغباتك أسهل من ذي قبل، وستزيل العقبات وستمحو المعاناة، وفوق كل هذا ستعطيك فرصة للوصول إلى مستوى من السلام والبهجة ربما لم تشعر به من قبل.
ستجد هذه الرؤى العشر في الخاتمة في نهاية هذا الكتاب.
لقد أيقنت على مدار العقد الأخير شيئا واحدا: أن الشيء الوحيد الذي يحول بيننا وبين حياة مليئة بالبهجة وكل شيء نريده هو أنفسنا!
مع خالص شكري،
روندا
حين يقطع الحطّاب شجرةً ليتدفأ بها، لا يفكّر في العصفور الذي يحرمه دفء عشّه بين أغصانها، ولكنّه يشفق عليه إذ يراه مقرورًا يناجي وهجًا كاذبًا خلف نافذته. كذلك هو الإنسان مع أخيه الإنسان، لحظة تستبدّ يه شهوة التملّك وتتضخم فيه نرجسية الذات. حطّابٌ لا تصمد أمامه أصلب الأشجار، ولا هو يهتمّ بما يسقط من فراخ. لم يتوقف "ستيفان زفايغ" طوال مسيرته الإبداعية عن الحفر في باطن الذات الإنسانية ومكاشفة أدقّ خفاياها وأعنف انفعالاتها. وبلا مواربة أو إيهام يضعنا أمام الحقيقة وهو يصوغها في روايته هذه (السرّ الحارق) على لسان طفلٍ في الثانية عشرة من عمره. تحوّلت هذه الرواية إلى فيلم سينمائي ثلاث مرّات، كانت الأاولى عام 1933، وحينها منتعت الحكومة النازية عرض الفيلم في الصالات الألمانية. ثمّ في عام 1977 ثمّ في عام 1988.