الشعور بالطاقة الفريدة المرتبطة بمشاعرك بدلا من تجاهلها أو اساءة ".""تأويلها. معرفة الفرق بين امتلاك ""المشاعر"" و""التصرف بمقتضاها " تحملك لمسؤولية مشاعرك حتى لا تؤذي نفسك أو الاخرين. أن تقرر متى ؟وكيف تظهر مشاعرك أو تكبتها. لماذا لا أتوقف عن فعل ذلك ؟لماذا نقدم على فعل أشياء لا نرغب في القيام بها وكيف نتوقف عن ذلك
“تخيل لو أن لديك قدرة الحصول على جواب حقيقي بنعم أو على أي سؤال يخطر على بالك. إجابة صريحة وسليمة على أي سؤال يُطرح على شكل جملة محددة… فكر بالأمر”.
– من التوطئة
“نعتقد أننا نعيش متحكمين بالقوى، لكننا في الواقع محاطون بقوة مجهولة المصادر، قوة ليس لنا قوامٌ عليها”.
– من تمهيد الكاتب
“يحبس الكون أنفاسه بينما نحن نختار، لحظة بلحظة، ومع كل طريق نتبعه؛ فجوهر الحياة لدى الكون مهم جداً. وكل فعل وفكرة وخيار يضاف لفسيفساء أبدية؛ فقراراتنا تتموج عبر كونٍ من وعي يؤثر على حيواتنا جميعاً”.
– من كتاب القوة مقابل الإكراه
“إحدى الهبات الجميلة للكتابة هي أنك تنشر البهجة والحب والعاطفة فيما تكتبه. وثمرة هذه الأشياء الثلاث، كما تعلم، هي السلام..”
– الأم تيريزا
” … في الوقت المناسب… إنه مساهمة مهمة لفهم وللتعامل مع المشاكل التي نواجهها اليوم”.
– لي ياكوكا
“إنني أقدر بشكل خاص البحث والطرح الخاص بالأنماط الجاذبة في مجال الأعمال…”.
– سام ويلتون
“تحفة مذهلة وعملٌ مهم جداً!”.
– شيلدون ديل، رئيس الجامعة العالمية للكنسيولوجيا التطبيقية.
قال "أوليفر ويندل هولمز"، القاضي العظيم بالمحكمة العليا، ذات مرة، إن هناك ثلاثة أنواع من الناس: أناس يحققون الأهداف وينجزون المهام، وأناس يشاهدون ما يحدث، وأناس ليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث.
وسوف نتحدث في هذا الكتاب عن القيادة الفعلية، وعمن يحققون الأهداف وينجزون المهام.
وهناك حاجة إلى القيادة في مجتمعنا، وفي منازلنا، وفي المؤسسات التي نعمل بها، وفي مجالسنا الخاصة والعامة، وفي حكومتنا؛ فنحن نحتاج إلى القيادة أكثر من أي وقت مضى، ونحتاج إلى القيادة خصوصًا لتحملنا إلى المستقبل، ونحن بحاجة إلى أصحاب الرؤى والشجاعة ممن لديهم القدرة على رسم مسارات جديدة وفتح آفاق جديدة.
نحتاج إلى نوعين من القادة: النوع الأول، وهو الأكثر أهمية، أو هو النوع الأساسي، قائد المعاملات، وهو الشخص الذي ينجز المهام مع الآخرين ومن خلالهم.
والنوع الثاني من القادة الذين نحتاج إليهم هو القائد التحويلي، وهذا القائد هو من يرسم المسار، فهذا هو القائد صاحب الرؤية، الذي يحفز، ويرقي، ويلهم، ويفوض الآخرين للقيام بأداء يفوق ما قدموه من قبل في حياتهم.
والسبب في حاجتنا إلى القيادة لهذه الدرجة في مؤسساتنا، وخاصة في الشركات؛ هو أن الأشخاص العاملين في الشركات والمؤسسات اليوم أكثر صعوبة وتحليلًا وأنانية ومبالغة في مطالبهم من أي وقت مضى.
فلم يعد كافيًا أن تكلف شخصًا بوظيفة ما، وتملي عليه ما يفعله؛ فالناس يريدون المشاركة، ويريدون مناقشة عملهم، ويريدون تقييمًا دوريًّا لأدائهم. ويراودهم السؤال التالي "ما الفائدة التي ستعود عليَّ من قيامي بهذا؟"، فاليوم، وهذا يحدث بشكل كبير، عندما يبحث الأفراد عن وظيفة، فإنهم يتبنون موقفًا من قبيل "لمَ ينبغي لي أن أعمل لديك؟".
وأحد أهم الأسباب التي تجعل الأشخاص يذهبون إلى العمل في أية مؤسسة، هو القيادة، وهناك تعريفان رائعان للقيادة، خاصة فيما يتعلق بعمل المؤسسات التجارية؛ الأول هو:
القيادة هي القدرة على انتزاع أداء غير عادي من أشخاص عاديين.
والتعريف الآخر هو:
القيادة هي القدرة على حشد الأتباع.
وفي واقعنا اليوم تعتبر القيادة التي يكون مصدرها مَنْصِبًا وظيفيًّا، أو مالًا، أو سلطة (ما يطلق عليها القيادة الممنوحة) قصيرة الأجل. أما النوع الوحيد من القيادة الذي يدوم، فهو عندما يقرر الناس اتباع توجيه، وإرشاد، ورؤية شخص آخر، وبعبارة أخرى: إن الانصياع الطوعي هو الذي يحدد قادتنا العظام في زماننا الحالي.
لقد تغيرت علاقات العمل في العقد الماضي؛ حيث كانت القوى العاملة فيما مضى تقدم الولاء مقابل الحصول على الأمان الوظيفي أي أنك إذا التزمتَ في العمل، وبذلتَ قصارى جهدك، وتجنبتَ المشكلات، فستشعر دائمًا بالأمان في وظيفتك. عندما تخرجت في الجامعة أوائل الستينيات من القرن الماضي، حصل أحد أصدقائي على وظيفة في شركة "إيه تي أند تي"، واتصل بالمنزل ليزف الخبر إلى أسرته؛ فصاحت والدته فرحًا: "ها قد ضمنت وظيفة للأبد".
هل تضمن الآن البقاء في وظيفتك للأبد في أية مؤسسة؟ لا! فقد أصبح ذلك من الماضي، فطوال السنوات القليلة الماضية، حاولت اكتشاف النمط السائد في عالم العمل؛ وطرحت على كبار المديرين حول العالم، سؤالًا هو: "إن لم يكن الولاء هو ما تريده من موظفي مؤسستك اليوم، إذن فماذا تريد منهم؟". وقد جاءت الإجابة واحدة تقريبًا: "أريد موظفين يتسمون بالقدرة على حل المشكلات، ويتحلون بحس المبادرة. كما أريد ممن يعملون لديَّ أن يتصرفوا كأنهم أصحاب الشركة".
بعبارة أخرى، إذا أتيح لكبار المديرين الاختيار، فإنهم سيفضلون تمكين الموظفين الذين يكنون كل التقدير لهم، ويثقون بقدرتهم على اتخاذ قرارات مهنية صائبة، سواء أكانوا تحت أعين مديريهم أم لا.
لكن، هل يعترض الموظفون على ذلك؟ لا! ففي الحقيقة، عندما سألت بعض الموظفين: "ماذا تريد من مؤسستك، إن لم يكن الأمان الوظيفي خيارًا متاحًا؟"، فجاءت الإجابات واحدة تقريبًا للمرة الثانية؛ حيث يرغب الموظفون اليوم في شيئين: أولًا، الأمانة؛ حيث قالوا: "نريد ألا تكذب المؤسسة علينا، كأن تخبرنا بأنها لن تقوم بتسريح العمالة، ثم تقوم بعد أشهر قليلة باتخاذ إجراءات من هذا القبيل".
ثانيًا، يريد الموظفون أن تتاح لهم فرص تعلم مهارات جديدة باستمرار؛ حيث يقولون: "في مرحلة ما، إن كنتُ سأبحثُ عن وظيفة جديدة - سواء داخل المؤسسة الحالية أو خارجها - أود أن أتعلم مهارات جديدة وأن أكون أكثر كفاءة من ذي قبل". وهل هناك طريقة لتكون أكثر كفاءة أفضل من أن تأخذ زمام المبادرة، وأن تتمكن من حل جميع المشكلات، وأن تتصرف وتفكر كأنك صاحب الشركة؟
أصبت! ها قد اتفقنا. إذن ما المشكلة؟ يزعم معظم الموظفين أن غالبية المديرين غير مستعدين للتنازل عن بعض صلاحياتهم، لأنهم يريدون التمتع بهذه الصلاحيات دائمًا. فعلى الرغم من حديثهم بصدق عن رغبتهم في التمكين - أي تطوير قدرات موظفيهم وإشراكهم في اتخاذ القرار - فإنهم ما زالوا يرغبون في أن يظلوا محل المسئولية، ويفضلون المرءوسين المطيعين ممن يتبعون تعليماتهم. وتقضي حقيقة عالم العمل اليوم بأنه على المديرين، إن أرادوا أن يصبحوا مؤثرين، أن يفكروا ويتصرفوا بطرق مختلفة؛ ففي الثمانينيات من القرن الماضي، كان نطاق سيطرة المدير لا يزيد على خمسة موظفين. أما الآن، ولكي تصبح المؤسسة تنافسية، فعليها أن تراعي مصلحة العميل، وأن تكون مُجدية، وسريعة، ومرنة، ودائمة التطور. وهو ما أدى إلى ظهور هياكل تنظيمية أكثر جدية وكفاءة في العمل؛ حيث يتسع فيها نطاق السيطرة بصورة ملحوظة. لذلك، لم يعد من الغريب اليوم أن تجد مديرًا واحدًا لحوالي خمسة وعشرين أو سبعة وعشرين موظفًا. أضف إلى ذلك ظهور المؤسسات الافتراضية؛ حيث يتعين على المديرين فيها أن يرأسوا موظفين لم يقابلوهم وجهًا لوجه.
$70.00السعر الأصلي هو: $70.00.$65.00السعر الحالي هو: $65.00.
لم تكن القيادة قط بهذا القدر من الأهمية كما هي الحال الآن، فبينما أعكف على كتابة هذه السطور، يسعى العالم للتعامل مع جائحة كوفيد - 19 وما أعقبها لاحقًا من تداعيات اقتصادية خطيرة؛ حيث وصلت نسبة البطالة في الولايات المتحدة إلى مستويات لم تصل إليها منذ فترة الكساد الكبير، كما تسجل الاقتصادات حول العالم نموًّا سلبيًّا في الناتج المحلي الإجمالي، كما أغلقت العديد من الشركات الكبرى بشكل مؤقت في شارع ماين ستريت في الولايات المتحدة، بل إن العديد منها قد أغلق إلى الأبد. علاوة على ذلك، أدى مقتل شاب من أصول أفريقية على أيدي رجال الشرطة في مينابوليس إلى تفجر موجة من الاضطرابات الاجتماعية والعرقية عبر البلاد وحول العالم، وفُرض حظر التجول في عشرين مدينة في الولايات المتحدة، وانتشرت قوات من الجيش في كل مكان. وتداعت الثقة في المؤسسات و «النظام»، بينما ازداد الشعور بعدم الأمان والخوف.
والقيادة في لحظات كهذه مهمة حقًّا، وأتحدث هنا عن القادة في كل مكان في العالم، وعلى كل مستويات المجتمع: رؤساء الدول والرؤساء التنفيذيين لدى الشركات، والقادة في مجتمعاتنا وفي مدارسنا، والقادة في مجال الفنون، والأوساط الأكاديمية، وفي عالم الرياضة، بل القادة أيضًا في محيطنا العائلي. فنحن جميعًا لدينا دور يجب الاضطلاع به لجعل العالم في حال أفضل، وتؤكد الأزمات التي نمر بها اليوم هذه النقطة.
وفي اعتقادي إن هذه الأزمات المتداخلة التي نواجهها ستكون هي الاختبار الأساسي للقيادة في حياتنا، وذلك لأن ما يفعله القادة الآن - وبالقدر نفسه من الأهمية طريقة قيادتهم - من شأنه أن يشكل الإرث الذي سيتركونه للآخرين.
ويعني ذلك أن عليك إيجاد طرق لتصبح القائد الذي تريد أن تكونه، والذي يريد جيراننا، وموظفونا، وشعبنا، وكوكبنا منك أن تكونه. أو كما أوضح «جيم لوهر» في هذا الكتاب المهم، والملهم، والعملي، وهذا يعني القيادة مع تحديد هدف يجب تحقيقه.
وكتاب «جيم» هذا هو الصوت الذي نحتاج إلى سماعه الآن، أو بشكل خاص على حد تعبيره «أولئك الذين وُفِّقوا، وتولوا مناصب قيادية» ذلك أن منظوره عن القيادة - ما تتضمنه، وما تتطلبه يومًا تلو آخر - قد جاء في وقته المناسب.
يطرح الكاتب كيث فيرازي في كتابه "القيادة دون استخدام السلطة" مفهومًا جديدًا للإدارة يعتمد على إشراك الجميع داخل مكان العمل وخارجه لتحقيق نتائج باهرة، متحديًا تراتبية السلطة التقليدية، والصلاحيات المحصورة بالتسميات الوظيفية.
أساس حل المشكلات بحسب فيرازي قائم على تعاون الجميع ضمن فرق التنظيم الذاتي في عملية يسميها "الارتقاء المشترك".
يركز هذا الكتاب على شخص واحد هو أنت، لتغيرَ سلوكك وترتقي بالأشخاص من حولك نحو نجاح أكبر، غالبًا في مكان العمل بداية وخارجه لاحقًا، ويدور حول أفكار وممارسات المئات من كبار المديرين التنفيذيين وفرقهم، الذين تعلموا الارتقاء المشترك ومارسوه بوصفه علم زيادة قدرات القيادة والمبيعات، إذ سُردت بعض قصص كدهم ونجاحهم تحت أسماء مستعارة للحفاظ على سرية هويتهم.
إن قول عالمة الأنثروبولوجيا الأسطورية مارغريت ميد: "لا تشك أبدًا في قدرة مجموعة صغيرة من المواطنين المفكرين الملتزمين على تغيير العالم؛ في الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي فعل ذلك على الإطلاق" هو مسار مشابه تسلكه حركة الارتقاء المشترك، فمن اختبر منا سحر الارتقاء المشترك سوف ينشر رسالته لأن أخلاقيات الخدمة، والمشاركة، والاهتمام تجعل الارتقاء المشترك معديًا بطبيعته.
يكون الناس عادة بطيئين في التصديق، ولكنهم سريعون في التكيف. عندما نكشف لزملائنا في العمل عن القيمة الهائلة للارتقاء المشترك، وعندما يشهدون قدرته على تغيير السلوكيات، وإلهام العمل الجماعي، وتحقيق نتائج غير متوقعة، سيغدون مؤمنين به.
المؤلف: كيث فيرازي كاتب ورائد أعمال أمريكي ألّف الكتابين الأكثر مبيعًا "من يساندك؟" و"لا تأكل بمفردك". حصل على الماجستير في إدارة الأعمال في جامعة هارفرد، ثم انضم بعد تخرجه فيها في تسعينيات القرن العشرين إلى شركة ديلويت حيث عمل مستشارًا مبتدئًا، وترقى ليصبح كبير مسؤولي التسويق فيها. عندما بلغ 32 من عمره في عام 2004 توظف في سلسلة فنادق ستاروود كبير مسؤولي التسويق، ليصبح الأصغر سنًا بين الذين استلموا هذا المنصب على قائمة مجلة فورتشن 500. ترك فنادق ستاروود في عام 2000 ليؤسس شركة يايا ميديا؛ وهي شركة ترفيه وتسويق، وباعها لشركة فانتج أمريكا الاستثمارية في عام 2003. ترك شركة ميديا يايا ليؤسس شركة فيرازي غرين لايت؛ وهي شركة استشارية استراتيجية مقرها لوس أنجلوس، ويتبع لها معهد أبحاث غرين لايت.
نصف كتبي أحرقه الفاشيون، ونصفها الآخر أحرقه أعداء الفاشية .
في كتابه قسطنطين جيورجيو الكاتب المفترى عليه
يتتبع تيري جيليبوف حياة الكاتب الأدبية والإنسانية
لصاحب العمل الأشهر في القرن العشرين الساعة الخامسة والعشرون.
في "الكاتبات والوحدة" تحكي نورا ناجي عن عشر كاتبات، عشن حياة قاسية، إذ لم يَمنحهُن المجتمع فرصة للتنفس والانطلاق، وحاصرهن بكثير من الخطوط الحادة. وكي تصل إلى أعماق كل كاتبة، كان عليها أن تزيل الطبقة تلو الطبقة، وتصحح صوراً مغلوطة عن بطلات هذا الكتاب، إذ نظر كثيرون إليهن باعتبارهن فاقدات الإرادة، لم يستطعن تجاوز الصدمات، واستسلمن لمصائرهن، مع أنهن كُنّ ضحايا لواقع شديد القسوة. في هذا الكتاب نتلمّس مزيج الصخب والجنون والعزلة، بينما نطّلع على المصائر الصعبة، فمثلاً يصل عنفوان الأمريكية فاليري سولاناس إلى حد إطلاق الرصاص على شخص حاول دفن موهبتها، وتدفع عنايات الزيات حياتها ثمناً للفشل في أن تجد لنفسها موطناً في قاهرة الخمسينات، وتنمّي رضوى عاشور مهارتها الفائقة في التنكر حتى تصبح أخف في مجتمع لا يعرف سوى الانكسارات. رحلة رائعة مغلفة بالشجن داخل حيوات عدة وأزمنة مختلفة لا تحتفي فقط بكاتبات فريدات وعوالمهن، وإنما أيضاً تحتفي بالوحدة وكيف يمكن أن تصبح "ونس" ومليئة بالحياة والدفء.
في عام 1986 أخذتُ على عاتقي محاولةَ التشخيص المبكِّر للمرض عن طريق دراسة الحالة الطاقية للجسم. وتبيّن أنَّ تحليل الحقل الطاقيِّ المعلوماتيِّ، يسمحُ باكتشاف الأمراض أبكرَ بكثير مما يمكن أن تُشَخِّصَهُ أفضلُ الأجهزة. عند التأثير على مكوِّنات الحقل الطاقي فإنَّ التغيُّرَ لا يصيب فقط الحالةَ الفيزيائيةَ للشخص، وإنما الانفعاليةَ أيضاً، وكذلك الشخصية، والأحداث الجاريةَ معه. وبالتالي عندما نعالج لا نؤثر فقط على الجسد، وإنما أيضاً بدرجة ما، على الحالة الانفعالية والنفسية. والعكس صحيح. نجد في كتابنا:
• يصيبنا المرض على المستوى الطاقي على شكل تشوّهات حقلية، يؤدي تصحيح هذه التشوّهات إلى نتائج علاجية رائعة.
• ماهي حقيقة وجود عوالم أخرى؟ وهل بإمكاننا التواصل مع كائنات تنتمي إلى تلك العوالم؟
• إننا بأفكارنا وانفعالاتنا وسلوكنا نؤثر على مصير أبناءنا المستقبليين الموجودين على المستوى الطاقي.
• الإسراف في الطعام والشراب والملذات الجنسية تجعل روحنا متعلقة بالدنيا بقوة عظيمة.
• يمكن معالجة الأمراض المستعصية على طريقة الأنبياء بالصوم والصلاة.
• أنا رسّام، ولذا أفضّل أن “أرى” بأصابعي، وفي الحالات المعقدة أقوم برسم الحقل.
• عندما تتعلق الروح بشدّة بما هو دنيوي، تظهر عدوانية، وهذا يؤدّي إلى المرض.
• أثناء استقبالي للمرضى في نيويورك، أدركت ما ينتظر البشرية في القريب العاجل.
• عدد سكان الأرض يتناقص بسبب برنامج التدمير الذاتي، وإذا لم يتم تصحيح هذا البرنامج فإن حضارتنا مهددة بالانقراض.
إنه عالم لازاريف الذي ينظر إلى الإنسان والكون من منظور المعالج ذي القدرات فوق الطبيعية. *** كم كنت سعيداً بترجمة ما كتبه الحكيم والمعالج المتميز لازاريف في هذا الكتاب الذي نضعه في متناول القارئ العربي. أن تعالج جذور المرض على المستوى الرّوحي، ولا تكتفي بالمعالجة الطبية المعاصرة، مسألة تحمل إمكانية واقعية لتحقيق الشفاء حتى في الأمراض شديدة الوطأة والمستعصية. كتاب متميز يساعدنا في تغيير فهمنا للعالم والحياة، بتناغم مع الوجود، ومحبة كونية كفيلة بحمل السعادة للبشرية.
إن أهم كاريزما يستحقها الإنسان تلك التي تناسب شخصيته الحقيقية، ذلك الحضور الطاغي الذي يجعل كل إنسان يصبح كما ينبغي أن يكون، ولكل شخص كاريزما تناسبه ولا تناسب غيره.
اكتشف من خلال الكتاب:
• 4 أنواع من الكاريزما بحسب قوة الحضور، وامتلاك مهارات القيادة، والإقناع، والتأثير في غيرك.
• أهم 5 سمات تُحقِّق الكاريزما وتجعلها صادقة حتى يراك الآخرون شخصًا مميزًا.
• تقنية خاصة تُسمَّى 1: 1: 1 وهي طريقة مبتكرة لإثارة مشاعر مَن حولك والتأثير في وجدانهم.
هل تفتقر إلى مهارات التفاعل مع الغير؟ هل تشعر أحيانًا أنك غير مرئي؟
في هذا الكتاب:
– أمثلة حقيقية من واقع الحياة كي تتعلم فن التواصل مع الغير والتأثير به.
– أبرز التساؤلات التي تدور في عقولنا عندما نتحدث إلى شخصٍ آخر.
– أهم الأخطاء التي تقع فيها حينما تخلق حوارًا وسط مجموعة من الناس.
تعامل بثقة وكُن على طبيعتك!
يملك معظم الناس مشكلة كبيرة في طريقة خلق حوار فعَّال مع أقرب الناس إليهم، ربما أكثر من الغرباء، فيلجأون أحيانًا إلى تزييف شخصية مختلفة عن شخصيتهم مما يؤثر على مسار علاقتهم الاجتماعية بالكامل. ولهذا يضع لنا الكاتب العالمي باتريك كينغ أهم التحديات التي نخوضها في سبيل ترك أثر طيّب في الناس، مع تطوير ثقتنا بشخصيتنا الحقيقية الجذابة يومًا بعد يوم.
“بدون مقدمات أو تفاصيل .. السيد وزير الصحة (عادل راضي) سيفارق الحياة اليوم في حوالي الساعة الثامنة .. هذا ليس تهديدا بل نعي ، فالوزير ميت لا محالة ! ! سکت برهة ثم أردف مبتسما :‘ بصورة طبيعية .. لعلكم تتساءلون من أنا ؟ ولكن يجب أن تسألوا أنفسكم كيف عرفت ؟
الكبد الدهنية يمكنها التسبب في:
-تدمير صحتك
- زيادة وزنك
- إعاقتك عن إنقاص الوزن
- إصابتك بمرض السكري
- الإصابة بالتليف والفشل الكبدي
هذا الكتاب يقدم لك خطة للتخلص من الكبد الدهنية، وتحسين وظائف الكبد واستعادة الصحة الجيدة.
خلال الأعوام الخمسة والثلاثين الماضية من ممارستي مهنة الطب، رأيت مرضى يبرَأون من أمراض تعرف بالأمراض "العضال" والعديد من المشكلات الصحية الشائعة والمزمنة عندما قاموا بالتركيز على تحسين وظائف الكبد. وللأسف، رأيت أيضًا مرضى يفقدون كبدهم بسبب إصابتهم بالفشل الكبدي، والحقيقة أن في أغلب الحالات لا يصاب الناس بالأمراض الخطيرة بين ليلة وضحاها، بل يصدر جسدك إشارات تحذيرية وأعراضًا لاحتمالية الإصابة بمشكلة صحية، والمشكلة أن أغلب الناس لا يعرفون كيف يفسرون أو يرصدون هذه الإشارات في وقت مبكر بشكل كاف حتى يمكن اتخاذ إجراءات بشأنها. الأمر الذي يمثل أهمية بالغة هو أنك يجب ألا تنتظر حتى يفوت الأوان!
في الحقيقة، لا أزعم أنني معلم روحي أو أنني أتمتع بقدرات علاجية خارقة، ولكن يمكنني القول إن لديَّ خبرات كبيرة في علاج العديد من أمراض الكبد المختلفة باستخدام الطب الغذائي، ولا يمكنني أن أعدك بأن أعالج المشكلة التي تعانيها كبدك، ولكن يمكنني أن أدلك على الطريق حتى تحاول عمليًّا زيادة فرص شفائك. لحسن الحظ، فالكبد، من بين كل أعضاء الجسد، هي الأكثر قدرة على إصلاح نفسها وصيانتها، ولكن عليك استخدام الأدوات المناسبة – سأكرر وأقول: لا يفوت الأوان أبدًا على المحاولة.
هل تتخيل أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه مرض الكبد الدهنية والفشل الكبدي يمثلان شأنًا صحيًّا ضخمًا يشغل الكثير كالسرطان وأمراض القلب ومرض السكري؟
علاوة على ذلك، فالكبد الدهنية، إن لم تتم معالجتها، كثيرًا ما تكون سببًا للإصابة بالسرطان ومرض القلب والسكري.
الكتاب الإلكتروني أنا جزء عم لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال
طريقة مبتكرة سهلة وتفاعلية لتحفيظ الأطفال جزء عم
حيث يمكن الاستماع للتلاوة بصوت القارئ محمد صديق المنشاوي مع الأطفال
والقارئ مشاري راشد العفاسي
يتم ضغط زر القارئ وتتبع الآيات في كل صفحة
الكتاب يعمل على بطارية مدمجة قابلة لاعادة الشحن مع صوت واضح
المحتويات: الكتاب وصلة الشحن وقلم للكتابة
مقالات قصيرة في مجالات متنوعة، و تطرق الكاتب لبعض المواضيع الغريبة ، التي يعصف بذهن بعض الناس، حيث انه يعرض ويناقش موضوعات ثقافية مثيرة للإهتمام تتعلق بالغيبيات والغرائب التاريخية وأسرار الكون، وماوراء الطبيعة
الكلمات ما ان نتلفظ بها حتى تنطلق في الوجود . هذا الوجود بالأصل ( وكأن عرشه على الماء ) مادة ( هيولا ) مائعة ومضغوطة الى اقصى حد . قبل ( السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما ) فتشتت تلك المادة الأولية ثم تماسكت متخذة اشكالا هندسية وبدأت تتحرك في اطر هندسية دائرية وحلزونية او موجية او غيره .. كما قلت الكلمات ما ان نتلفظ بها حتى تنطلق في الوجود على شكل موجات كهرومغناطيسية ترفرف بحركة موجية .. الدعاء . الرقية. التسبيح . مفاتيح تعيد صياغة حركة المادة الهندسية نقول ( ما شاء الله ) فيتم مباركة الاشياء وتنمو . ان لم نقلها فستضمر . ان قلنا (ان شاء الله ) تحدث أحداث ان لم نقلها فلن تحدث . الحروف تؤثر في المادة والاحداث لكن ماذا لو قلنا شيئا دونما قصد ؟ هل كل ما نقول يؤثر في الوجود . ام هي كلمات معينة ؟ . هل ما نقول نسئول عما يحدث لنا ؟
نظرية المؤامرة تحاول تفسير الأحداث السياسية أو الإجتماعية أو التاريخية،على أنها لم تحدث من تلقاء نفسها، وإنما تم التخطيط لها بواسطة جماعة سرية ما.
وتخبرنا الويكيبيديا أن الدراسات تؤكد عدم منطقيتها، وأن كثرة الذين يعتقدون بها ليس دليلاً على صحتها، بل أن كثرة الحديث عنها يعني أنها ليست سرية حتى، كما يدعي المؤمنون بها، وهي تبقى مجرد نظرية.
كيف نجد الحبّ ونحافظ عليه؟
نجتاز أكبر المشكلات في علاقاتنا بسهولة؟
نتأقلم مع التغيير والخسارة؟
حياتنا تدور حول العلاقات: العائلة والأصدقاء والزّملاء والحبيب وحتّى علاقتنا مع نفسنا. لو تمكّنا من تحقيق التوازن فيها، تصبح حياتنا أسهل.
في هذا الكتاب الدافئ والعمليّ، تعلّمنا المعالجة النفسية الأكثر مبيعًا فيليبا بيري كيف نحقّقُ هذا التّوازن ونبلغ السّلام الدّاخلي.
نصائح ووصفات فعّالة لحياة أكثر سعادةً ورضاً.
كل أبٍ وأمٍّ يرغبان في إسعاد أطفالهما وتفادي إفساد حياتهم. ولكن ما هو السبيل إلى ذلك؟
في هذا الكتاب المفيد والممتع، تتناول المعالجة النفسية المعروفة فيليبا بيري المسائلَ الجوهرية في تربية الأطفال. وعوضاً عن تقديم أسلوب «مثالي» في التربية، تقدم صوّرة شاملة عن مكوّنات العلاقة الصحيّة بين الطفل ووالديه.
سوف يساعدكم هذا الكتاب، البعيد عن التصنيفات وإطلاق الأحكام، على:
* فهْم كيف تؤثّر نشأتُكم في تربية أطفالكم
* تقبّلِ أخطائكم ومحاولة تفاديها
* التخلّص من العادات والأنماط السلوكية السلبية
* التعامل مع مشاعركم ومشاعر أطفالكم
كتابٌ ينضح بالحكمة والعقلانية؛ على جميع الآباء والأمهات أن يقرؤوه.
الكتاب الأكثر مبيعاً