على مدى سبعة وأربعين عاماً، يُجري الدكتور محمد شحرور دراسته لنصّ التنزيل الحكيم، لكنه لم يعلن انتهاءه بعد من هذا الدرس المتواصل. وهو هنا ينطلق من ثلاث مشكلات، الترادف والقياس والاتصال بالماضي، يرى أنها تواجه ما يسميه «العقل الجمعي العربي»، ليوضح لماذا يعجز هذا العقل عن إنتاج المعرفة.
من على كرسي «معهد العالم العربي» بباريس، وخلال مجموعة من المحاضرات القيّمة بين 2017 و2018، يعيد شحرور إيجاز أفكاره وآرائه خلال تلك العقود، ليُجمِل بذلك ما اصطَلح عليه منذ سنوات بـ«القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم»، وما تفرّع عنها من نتائج مهمة.
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية. بدأ دراسة القرآن عام 1970، وهو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها.
صدر له عن دار الساقي: «القصص القرآني» (جزءان)، «السنّة الرسولية والسنّة النبوية»، «الدين والسلطة»، «الكتاب والقرآن»، «أمّ الكتاب وتفصيلها»، «فقه المرأة».
في سنتين قاسيتَين وأليمتَين من سنيِّ حياته (1955-1957)، وضعَ لامبيدوزا إلى جانب الفصول الثَّمانية من «الفهد» ثلاثَ قصصٍ وسيرةً ذاتيَّة. في الآونة الأخيرة، وبعد اكتشاف بعض المخطوطات الأصليَّة، أمكنَ إخضاعُ النُّصوص لعمليَّة تحقيقٍ فيلولوجيٍّ صارمة، فاكتسب بعضها، وخاصَّةً «ذكريات الطُّفولة»، بناءً متماسكاً لم يكن له من قبل. يُفتَتَحُ كتاب «القصص» بذكريات الطُّفولة التي كُتِبَتْ في صيف عام 1955، وتتبعُها قصَّةُ «الفرح والنَّاموس»، وهي قصَّةٌ رمزيَّةٌ تتَّسم بأسلوبٍ وبناءٍ مثاليَّين. ولكنَّ القصَّة الأكثر شهرةً في المجموعة هي «السِّيَرانة» التي كُتِبَتْ بعد رحلةٍ على طول السَّاحل الجنوبيِّ لصِقِلِّية. في قلب هذه القصَّة، في الحدِّ الفاصل ما بين الواقعيِّ والسُّرياليِّ، تُطالعنا شخصيَّة العجوز لاتْشورا الذي وقع حين كان شابَّاً في حبِّ حوريَّة بحرٍ فأصبح عاجزاً بعدَه عن حبِّ أيَّة امرأةٍ أخرى. ويُختَتَم الكتاب بقصَّة «القطط العمياء» الأقرب من بين القصص الأربع إلى رواية «الفهد» من حيث الجوهر، وإن كانت قد كُتِبَتْ كفصلٍ أوَّل من روايةٍ كان يُفترَض أن تحمل الاسمَ نفسَه.
بتلذذٍ ومُتعةٍ، وبانعدامِ ضميرٍ، يحوِّلُ لامبيدوزا التَّاريخَ إلى مِلكيَّةٍ شخصيَّة. وببراعةٍ يزاوج ما بين التَّوليف المجازيِّ للشِّعر والدِّقَّة التَّوثيقيَّة للسَّرد التَّاريخيِّ. جميعُ الكتَّاب الذين تحدَّثوا عن «الفهد» - مِن إيوجينيو مونتالِهْ إلى مارغريت يورسنار، ومِن عاموس عوز إلى خافيير مارياس، ومِن ماريو بارغاس يوسا إلى خورخي غيين - يعبِّرون عن إعجابهم بكثافةِ القَصِّ عندَ تومازي دي لامبيدوزا، وبمساهمته في جعلِ بقاءِ الرِّواية التَّاريخيَّةِ أمراً ممكناً بِما هيَ تتابعٌ لوقائعَ محسوسةٍ، ولذكرياتٍ ذاتيَّةٍ تطفو بقوَّتها الخاصَّة المكتسَبَةِ من تجربةٍ تخيُّليَّةٍ واسعةٍ ولامُباليةٍ بالحيِّز المكانيِّ وبأحوالِ الزَّمن. أسلوبُهُ المفضَّلُ هو الحذفُ، تحويلُ المعقَّدِ إلى بسيطٍ، والعودةُ إلى رحمِ الإلهةِ الأمِّ. موهبتُهُ قويَّةٌ ومُقنِعةٌ، بديعةٌ كمثل تهويدة.
"القصص القرآني" تحليل جديد وعلمي لقصص الأنبياء. يتابع المؤلّف في الجزء الثاني منه السير على طريق النبوات ليرى كيف تراكمت علوم النبوة ومعارفها، وكيف اكتشف الإنسان النار ودفن الموتى، ثم كيف تعلّم على يد نوح اجتياز الحواجز المائية، وعلى يد شعيب الوفاء بالكيل والميزان، وعلى يد يوسف ادخار محاصيل مواسم الخير لأيام القحط.
ويتابع السير على طريق الرسالات ليرى كيف تنوّعت الشرائع وتطوّرت من شرائع حدية إلى شرائع حدودية، مع ميل واضح إلى التسهيل والتخفيف؛ وكيف اختلفت الشعائر، من حيث الشكل، في صورتها التعبدية. فالصوم كان صوماً عن الكلام مطلقاً، وصار صوماً عن الطعام والشراب وملامسة النساء واجتناب الكلام البذيء والفاحش، والصلاة كانت دعاءً وذكراً، ثم أخذت شكلاً شعائرياً قياماً وقعوداً وركوعاً وسجوداً يشترط فيها الخشوع.
"القصص القرآني" تحليل جديد وعلمي لقصص الأنبياء. يستهلّ المؤلّف المجلّد الأول بمقدّمة أساسية تطرح فلسفة للتاريخ من خلال قراءة القصص القرآني بمنهجيّة علمية توظّف المعارف المستجدّة في مجال العلوم الأنثروبولوجية والآثارية. ويصل إلى نتائج تنفي التناقض بين القرآن والعلم،مخرجاً القصص من إطار السرد التاريخي إلى آفاق إنسانية ومعرفية.
ويفكّك المؤلّف العقلية التراثية التي تعاملت مع القصص، وينتقد اعتمادها على الأساطير البابلية والتوراتية وتغييبها لمبدأ البحث والسير في الأرض كمنطلق رئيسي في فهم التاريخ.
يتضمّن المجلّد الأول أيضاً قصّة آدم كنموذج تطبيقي للمنهجية التي يطرحها، من أجل فهمه بكيفية علمية وفلسفية.
يقع "القصص القرآني" في ستة مجلّدات تصدر تباعاً: "المجلّد الثاني: الوحي وتأسيس المجتمع"، "المجلّد الثالث: الحنيفية الإبراهيمية والبيت الإنساني"، "المجلّد الرابع: بنو إسرائيل"، "المجلّد الخامس: المسيح عيسى بن مريم"، "المجلّد السادس: القصص المحمدي".
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية. بدأ دراسة القرآن عام 1970، وهو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها.
صدر له عن دار الساقي: «القصص القرآني» (جزءان)، «السنّة الرسولية والسنّة النبوية»، «الدين والسلطة»، «الكتاب والقرآن»، «أمّ الكتاب وتفصيلها»، «فقه المرأة».
تُعد أجاثا كريستي أكثر الروائيات انتشارًا، حيث نُشرت أعمالها على نطاق واسع على مر العصور وبكل اللغات، ولم يتفوق عليها في المبيعات سوى مؤلفات شكسبير؛ فلقد بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها باللغة الإنجليزية ومليار نسخة أخرى بمائة لغة أجنبية. كتبت أجاثا كريستي ثمانين رواية من أدب الجريمة ومجموعات قصصية قصيرة وتسع عشرة مسرحية وكتابَيْ سيرة ذاتية وست روايات أخرى كتبتها تحت اسم مستعار، هو "ماري ويستماكوت".
حاولت في البداية تأليف القصص البوليسية في أثناء عملها في مستوصف طبي في أثناء الحرب العالمية الأولى، مبتكرة الشخصية الأسطورية "المحقق هيركيول بوارو" في روايتها الأولى القضية الغامضة في مدينة ستايلز*. وفي رواية جريمة قتل في المعبد ** التي تم نشرها في عام 1930، قدمت محققة محبوبة هي الآنسة جين ماربل. ومن بين شخصيات سلسلة الروايات فريق مكافحة الجريمة المكون من الزوج والزوجة تومي وتيوبنس بيريسفورد، والمحقق الخاص باركر باين، ومحققي إسكوتلانديارد: المراقب باتل والمفتش جاب.
والكثير من روايات كريستي وقصصها القصيرة تم تحويلها إلى مسرحيات وأفلام ومسلسلات تليفزيونية. ومن أشهر مسرحياتها على الإطلاق مسرحية The Mousetrap التي كانت بداية عرضها في عام 1952، وقد استمر عرضها على خشبة المسرح لأطول فترة عرض في تاريخ المسرح. ومن بين أشهر الأفلام المأخوذة عن رواياتها جريمة في قطار الشرق السريع*** (1974) وجريمة قتل على ضفاف النيل**** (1978)؛ حيث لعب دور المحقق هيركيول بوارو الممثلان "ألبرت فيني" و"بيتر أوستينوف" في الفيلمين على التوالي. وعلى شاشة التليفزيون، لعب الممثل "ديفيد سوشيه" دور المحقق بوارو على نحو لا يمكن نسيانه أبدًا، ولعبت الممثلة "جوان هيكسون" دور الآنسة ماربل، ثم تبعتها في تأدية هذا الدور كل من الممثلة "جيرالدين ماكإيوان" و"جوليا ماكنزي".
تزوجت كريستي لأول مرة من أرشيبالد كريستي، ثم تزوجت من عالم الآثار السير ماكس مالوان، الذي رافقته في رحلاته الاستكشافية إلى البلدان التي استعانت بها في أحداث العديد من رواياتها. وفي عام 1971، تسلمت كريستي واحدًا من أرفع الأوسمة البريطانية حين حصلت على لقب سيدة الإمبراطورية البريطانية. توفيت كريستي في عام 1976 عن عمر يناهز الخامسة والثمانين. وتم الاحتفال بعيد ميلادها المائة والعشرين في مختلف أنحاء العالم في عام 2010.
مؤخرا كانت تجري بعض الاحداث الغريبة في مدينة ستايلز فلقد اندفعت ايفيلين الرفيقة الدائمة للسيدة انجلثورب من المنزل وهي تغمغم قائلة أسماك قرش كثيرة ومع غيابها خيم على الجو شيء متعذر تحديده. وجودها كان يعني الامن .أما الان فيخيم على الجو سحابة من الشك مع وجود ارهاصات لوقوع أحداث شريرة قدح قهوة مهشم بقع شمع متساقطة وفراش من عشب البغونيا. هي كل ما يحتاج .الية يوارو لاستعراض مهاراته الاسطورية في التحقيق
يحب إدغار آلن بو أن يحرك أشكاله على أرض بنفسجية وخضراء، يتجلى فيها وميض العفن ورائحة العاصفة ، وتشارك الطبيعة المسماة ميتة في طبيعة الكائنات الحية ، وترتعش مثلها رعشة كهربائية خارقة.وكثيراً ما تفاجئنا فلتات رائعة من الكلام والضوء واللون فيما يقدمه إلينا ، ونلمح بغتة مدنا شرقية وهندسات تظهر في أقاصي آفاقه ، ضبابية على البعد ، حيث الشمس تمطر ذهباً ، والغرابة جزء من الجميل لا يتجزأ.
إن القطيعة، أياً كان نوعها وأياً كانت ظروفها، لا تمرُّ مرور الكرام، وكأنها حدثٌ من أحداث الحياة الشائعة، إنها تترك آثارها وحتى بصماتها عميقاً في نفس كلٌّ من الفاعل والضحية على حدٍّ سواء.
المؤلَّفة كلير ماران هي فيلسوفة وأستاذة فلسفة في الآن عينه، وتُظهر في عملها هذا قدرة فريدة على الغوص في النفس البشرية وأحوالها ومعاناتها، بحيث تكشف للقارئ عن جوانب خفية ممّا يعيشه، أو ممّا شهده عند المحيطين به، دون أن يستوعبه معرفياً وعقلياً، وإنما هو يعاني آثاره على شكل أزمة كيانية فعلية تعتمل في نفسه بالخفاء، ولا يطفو منها على السطح سوى مشاعر المعاناة.
من هنا أهمية هذا العمل محدود الحجم عظيم الكشف بالنسبة إلى القارئ العربي، ما يشكِّلُ إسهاماً غير مسبوق في إغناء المكتبة العربية، إذ يُسلِّط أضواءً تذهب في العمق على موضوعٍ يشكِّلُ جزءاً لا يتجزأ من الحياة ذاتها عند مختلف شرائح البشر على اختلاف السنّ والجنس.
ويفتح آفاقاً أمام القارئ العربي في التمكين المعرفي بأحوال العلاقات الوجدانية والحميمة، بما يجعله أكثر وثوقاً في خطواته.
فالمعرفة بأحوال النفس وعلاقاتها تشكِّل أحد أبرز مقوِّمات القوة".
مسّاح أراض أرسله شخص مجهول لغرض ما غير معروف إلى القلعة. القلعة نفسها مكان مجهول. ولا يبدو واضحاً ما الذي يُفترض أن ينجزه هناك.
تسير الرواية في تتبع محاولاته المتكرّرة كي ينجز عمله. ومع ذلك لا يستطيع أن يتحرّك أبعد من محيط القلعة الشبحي.
«القلعة الزرقاء» روايةٌ تغوص عميقًا في المجتمع الإنساني، وتذهب في تشريحه لتُعرّيَ تناقضاته وتكشف زيفه وخداع مظاهره ببراعةٍ نادرة. ففي يومٍ تُقرّر فالنسي ستيرلنج الخانعة الراضية بكل ما سطّره لها المجتمع أن تنحرف عن الطّريق لتنحت بإرادتها الخاصة ما تريد، مُعرضةً عن كل الضوابط التي حكمتها طيلة تسعةٍ وعشرين عامًا.
ثمّ، وأنت تتوغل في هذه العوالم مأخوذًا بسلاسة اللغة وشعريتها، تكتشف أن الرحلة لم تكن غوصًا في روايةٍ بقدر ما كانت غوصًا في ذاتِكَ الممزقة بين ما أنت عليه وما يجب أن يكون، فإذا أنت تتعرى أمام زيف ما تعتقدُ، وتعود إلى نفسكَ من حينٍ إلى آخر وأنت تغرق في عالم الرواية لتُسائلها مجدّدًا عن مفاهيمك الكبرى، فلا الحب حبٌّ ولا التّحدي تحدٍّ ولا الجسد جسدٌ ولا الحرية حرّيّةٌ ولا القِيمُ قيمٌ.. لعلّك تعيد بالتساؤل ترتيبَ أشيائك ونظرتك إلى الإنسان والوجود، بحثًا عن "قلعتك الزّرقاء".
مرر القلم على الايقونات أو الآيات في المصحف الذي يأتي بحجم أكبر
واستمع للتلاوة من القارئ الذي تختاره مع التحكم بحجم الصوت
القلم بصوت نقي يقرأ بمجرد لمس الورق سورة كاملة او صفحة او ايه او كلمه حسب اختيارك
القلم يتحكم فى مستوى الصوت وسرعه القراءة حسب اختيارك للتمتع بالإستماع بمستوى الصوت وسرعة القراءة المناسبه لك
كما يمكنك التوقف اثناء القراءة والتشغيل من حيث انتهيت
القلم يعمل بالشحن - ذاكرة داخلية 16جيجا
القلم يحتوي على
تلاوة - قراءة بأصوات الشيوخ : السديس ، الغامدي ، الحذيفي ، العفاسي ، الحصري وغيرهم من مشاهير القراء في العالم الاسلامي...
القلم الناطق باللغة الانكليزية مع 12 كتابا لتعلم المحادثة و النطق الصحيح
يوفر كتاب تعلم اللغة الإنجليزية مع القلم الناطق: التعلم الصوتي. التفاعل بين الوالدين والطفل تحسين قدرة الأطفال العملية والتفكير والسمع ؛
يلهم إمكانات الأطفال
يشجع الاهتمام بالتعلم.
محتوى غني: يتضمن الكتاب: الأبجدية الإنجليزية. الحيوانات؛ - أعداد؛ -أفراد الأسرة؛ -فاكهة؛ - المواصلات؛ -الأغاني الإنجليزية؛ - قصص انجليزية. -الاختبارات
القلم التفاعلي: القلم التفاعلي الذي يعمل بالبطارية مزود بمكبر صوت عالي الجودة وضوء LED وقارئ نقطي
كتاب تفاعلي: يشتمل الكتاب على منطقة الأسئلة ومنطقة الإجابة على الصفحات الموجودة على الجانب الأيسر ومنطقة لوحة اللمس التفاعلية مع المحتوى ، والتي يتم تشغيلها بأصابع على الصفحات الموجودة على الجانب الأيمن
في روايته "القلم أمضى من السيف" يتابع جيفري أرشر سرد ملحمته التاريخية الاجتماعية، فيخبرنا عما سيحل بالسفينة باكينغهام في رحلتها الأولى، وهل ستنجو من التفجير؟ كما يطلعنا على مستقبل الشاب اللامع سيباستيان كليفتون ومدى نجاحه في عالم المصارف، وعلاقته بخطيبته سامانثا، وهل سيكتب لهذه العلاقة الاستمرار؟ كذلك سيخبرنا عن مستقبل جايلز بارينغتون الانتخابي ونتيجة مغامراته العاطفية على مستقبله السياسي والعائلي، كما يسلّط الضوء على دور هاري في الحملة الدولية لإطلاق سراح السجين الروسي باباكوف، والدور الذي سيؤديه بخصوص رواية العم جو المحظورة، كما يسرد وقائع الدعوى بين الليدي فيرجينيا والسيدة إيما والدور المحوري الذي سيؤديه الرائد فيشر فيها.
حدثت مؤخرًا حركة غريبة لا تحدث عادة في ذلك الموقع على سطح القمر، بمنطقة بحر العواصف، على الجانب القريب من القمر، غربَه تحديدًا.
تحسست القوائم الأربعة للمركبة الفضائية برويّة سطح القمر، وكأنّها تخشى إيقاظه من سباته العميق.
".... منذ أن سكنا في الفاخرية وأبي يتعامل مع الناس وكأنه فاتح منتصر لا ساكن جديد. يبني المسجد ويغير أسماء الشوارع ويتدخل حتى في أمزجة العابرين ولوحات المحال التجارية. اضطر صاحب المغسلة المجاورة أن يتكبد مصروفاً إضافياً لتغيير ماسورة تصريف المياه التي كانت تقطر في الشارع بعد أن وبخه عدة مرات وهدده بإقفال المحل. لم يكن صاحب المحل اليمني يعرف أبي فتخيل أنه يملك القدرة فعلاً فرضخ لمطالبه رغم أن نادراً ما يمر بتلك الجهة من الرصيف، حتى إذا فعل يوماً قفز البائع الهندي في محل البقالة المجاورة من مكانه ليقدم له قطعاً من الحلوى والفاكهة يأخذها أبي منه باستخفاف ليلقيها في حجر المتسولة التي تستوطن ركناً ثميناً من الحي منذ سنوات..."
.شعر المخترع سير كلود أموري بغصة في حلقه حين سرقت المعادلة الخاصة باختراع المتفجرات الجديدة والتي سرقها شخص موجود في منزله بحث سير كلود عن حل سريع فأغلق الابواب وأطفأ الانوار ليسمح للسارق أن يخرج المعادلة في الظلام من دون توجيه الشكوك لاحد بعينه ولكن الظلام أسفر عن وفاة وتعين على هيركيول بوارو أن يحل لغز الخصوم الاسرية والعلاقات الماضية والضيوف المشتبه بهم ليجد القاتل ويمنع وقوع الكارثة
يُصدر الكاتب رياض قهوجي كتاباً بعنوان رئيسي "القوة الجوّية وحروب المستقبل" وعنوان فرعي "مفاعيل تقدّم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي". يتناول الكاتب فيه التطور الذي تشهده القوات الجوّية مع دخول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالم التسلّح، وخاصة مع ولادة قطاعات جديدة في هيكلية القوات المسلحة مثل قيادة الحرب السيبرانية وقيادة حرب الفضاء، لتشكل مع قيادة القوات البرية والجوية والبحرية هيئة موسّعة لقيادة الأركان المشتركة في الجيوش المتقدمة. هذه المقدّمة لفصول لاحقة يتناول كل منها وبشكل مفصل بعض ما جاء فيها حول عوامل تطور القوات الجوية والصاروخية، ودور التكنولوجيا ومدى تأثيرها على شكل العمليات الحربية والاستراتيجيات العسكرية. وقد ساهم عدد من كبار الباحثين والخبراء في تطور القوات الجوية بإعداد هذا الكتاب، الذي يسلط الضوء على ما وصلت إليه قدرات القوى الجوية العالمية من تقدّم سيرسم مسار تطورها في المستقبل. كما تتناول فصول الكتاب أوضاع القوات الجوية في منطقة الشرق الأوسط، وكيفية تأثّرها بالعوامل الجيوساسية والحرب على الإرهاب والنزاعات الإقليمية. وتُظهر كيف أن طبيعة الصراعات تداخلت مع التطور التكنولوجي وبات كلاهما يؤثّر على الآخر، بحيث لم يعد من الواضح إذا كان سباق التسلح العالمي مردّه شغف الإنسان لمعرفة حدود قدرة التقدم التكنولوجي أو سعي بعض القوى للسيطرة على العالم.
لا شك أن العديد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع الحديث يمكن أن يعزى إلى ندرة غير عادية في القيادة. في السياسة، والأعمال التجارية، والتعليم، وعدد لا يحصى من المجالات الأخرى، نُذكر باستمرار بأوجه قصور المسئولين. وفي بعض الحالات، تنشأ أوجه القصور من نقص الخبرة أو التجربة الفنية. هناك، على سبيل المثال، مناسبات تسمح فيها سياسات الحياة الإدارية بتقدم أفراد غير مؤهلين؛ انتصار النفاق على الكفاءة ليس نادرًا بأي حال من الأحوال. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك عددًا كبيرًا من المديرين التنفيذيين غير القادرين على القيادة الحقيقية على الرغم من مؤهلاتهم الفنية والتجريبية المثيرة للإعجاب. هنا قد تكمن المشكلة في الافتقار إلى رؤى أعمق وأوسع، نوعية الأفكار التي لا تمنحها المهارات التقنية وحدها - القدرة على رؤية الصورة الكبيرة، والتواصل مع أعضاء المنظمة، وتعزيز بيئة عمل مؤثرة ومنتجة، وتوجيه سفينة الشركات عبر تحديات الأسواق عالية التنافس والتقنيات الجديدة.
هذه المشكلة تجبرنا على إعادة التفكير في العديد من "الثوابت الراسخة" التي هيمنت على نظرية القيادة في السنوات الأخيرة. الثابت الأول هو فكرة أن أي شخص تقريبًا يمكنه أن يصبح قائدًا. بشكل ما، الحكمة التقليدية صارت تفترض أن المواد الخام للقيادة كامنة في كل شخص تقريبًا، وأن كل ما يتطلبه الأمر هو دفعه لتحفيز كشفها. يجادل هذا الكتاب بأن مثل هذه الآراء تعتبر مضللة للغاية، وأن الصفات الخاصة للقيادة الحقيقية معقدة ونادرة بشكل ملحوظ. وعلاوة على ذلك، نؤمن بأن الكثير من سوء الفهم حول هذه النقطة يقوم على الفشل في التمييز الكافي بين الإدارة المجردة والقيادة الفعلية. قد يكون المدير الفعال قادرًا على الوفاء بالمواعيد النهائية بشكل روتيني وتقييم وثائق الميزانيات ببراعة، لكن مواهب كهذه لا تؤكد بأي حال من الأحوال القدرة القيادية. باختصار، القيادة ليست هي نفسها الإدارة. الأولى تنطوي على مجموعة من الرؤى والمواهب التي تختلف بشكل قاطع عن التنفيذ الروتيني للشئون الإدارية اليومية.
الثابت الثاني الذي يستحق أن نتحرر منه هو فكرة أن القيادة يمكن "تصنيعها" عن طريق اتباع سلسلة من الخطوات مسبقة التحديد. دعاة نهج "كتاب الطبخ" في القيادة هذا يريدون منا تصديق أنه بمجرد ملعقة صغيرة من هذا ونصف كوب من ذلك، وانتهينا، قمنا بإنشاء قبطان الصناعة المقبل. هل من عجب أن تكون هناك أزمة قيادية في هذه الثقافة؟ القصد هو، لا ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد ولا سنوات من المشاركة في الندوات الإدارية يمكنها بأي شكل من الأشكال أن تضمن القدرة على القيادة. وبعبارة صريحة، فإن القائد الحقيقي ليس أرنبًا ينتظر سحبه من قبعة ساحر.
كيف يمكننا إذًا التوصل للقيادة الحقيقية؟ ما الخطوات الضرورية التي يمكن أن يحكم بها الرجال والنساء بيئات عملهم مع رؤية وهدف؟ في البدء، نقدم تعريفًا واضحًا لمصطلح "القيادة" الذي يميز تفسيرنا عن وجهات النظر المرتجلة التي كثيرًا ما تشوه معنى الكلمة. إنه افتراض المؤلفين أن القيادة هي مُركب غير شائع من المهارات والخبرات ووجهات النظر الشخصية الناضجة. إنه، بطبيعة الحال، آخر هذه العناصر هو الذي يميز القائد الحقيقي عن أولئك الذين يديرون المنظمات وحسب. تشكل وجهات النظر الشخصية الناضجة عنصرًا أساسيًا في الجهود التي يبذلها القائد من أجل وضع وتوضيح رؤية مؤسسية سليمة. القادة الحقيقيون، ناس مثل بيل جيتس وستيف جوبز، يرون الأمور بسرعة أكبر مما يفعل المدير التنفيذي التقليدي. على الأقل جزئيًا، رؤاهم هي انعكاس لوضوح "داخلي" يسمح بالتركيز الكامل على التحديات في متناول اليد.
هذا هو السبب في كون القيادة أمرًا لا يمكن "القيام به وفقًا للإرشادات"، وفي أن أولئك الذين فشلوا في فهم الأمور الدقيقة المحفزة في حياتهم من غير المرجح أن يحققوا وضع "القائد". ببساطة، فقط أولئك الرجال والنساء الذين نموا فلسفة الحياة المصممة بعناية مستعدون وقادرون على إظهار نوعية الإتقان في مكان العمل التي يوحي بها مصطلح "قائد". الآن بالنسبة إلى البعض، استدعاء مصطلح "الفلسفة" في هذا السياق قد يبدو مستغربًا. بدرجة أو بأخرى، تم تكييفنا جميعًا للاعتقاد بأن الفلسفة هي في أفضل الأحوال نوع من الكسل النبيل، وتمرين تخميني بلا فائدة ملموسة. مع ذلك، قد يرتبط العديد من أوجه القصور والفشل التي تعاني منها بيئاتنا الإدارية في نهاية المطاف بعدم كفاية وضع ما تقدمه الفلسفة في اعتبارنا.
لهذا السبب نقدم سلسلة من الرؤى القديمة التي قدمها بعض من أعظم مفكري العصور القديمة - رجال مثل أرسطو، وهسيود، وسوفوكليس، وهرقليطس، وغيرهم. وبفعل ذلك، نعترف بالفرضية المبينة في كتاب الجمهورية Republic، حيث يشير أفلاطون إلى أن افتقار الفلسفة للنفع هو أسطورة يقدمها أولئك الذين يفشلون في استيعاب فائدتها الأكبر. نحن نتفق مع تفكير أفلاطون. وبناءً على ذلك، فإننا نؤكد أنه حتى يصبح المديرون فلاسفة أو يصبح الفلاسفة مديرين، فمن غير المرجح أن نشهد أية إغاثة مؤثرة من العواقب الوخيمة للقيادة الزائفة.
ظل نابليون هيل يلهم الناس طوال أكثر من سبعين عاما ويحثهم على ابراز أفضل ما لديهم، فهو أول و أ شهر مؤلف مواد تحفيزية على مر العصور، وللحقيقة فان معظم مؤلفي كتب مساعدة الذات الناجحين في الوقت الراهن يدينون بالفضل .لحكمة نابليون هيل وبعد نظره ويدينون له كذلك بأفضل بعض أفكارهم
كنت أعتقد أنني أعرف معظم ما يلزم معرفته حول التواصل مع الآخرين وبناء العلاقات، ولكن اعتقادي تغير تمامًا في أحد الأيام. ولقد حدث هذا في أثناء تدريسي لأحد الصفوف في جامعة نيويورك. كان المقرر يدور حول التواصل المؤسسي، ويدرسه طلاب السنة الثانية في كلية إدارة الأعمال. ويفترض بالطلاب في هذا الصف تعلم التقنيات الإستراتيجية من أجل التواصل بفاعلية. وعلى الرغم من تغطية المقرر لمجموعة كبيرة من الموضوعات خلال الفصل الدراسي - بداية من فهم المستمعين وحتى التقديمية الشفهية والتحريرية، كانت رسالتي العامة تنطوي على المضمون نفسه طوال الوقت: يجب أن يكون لديك هدف من كل تواصل. وقلت للطلاب إذا لم تحددوا هدفكم فإنكم تضيعون أوقاتكم وتُفقدون المستمع إليكم صبره. وأكدت على تلك الرسالة كلما أتيحت الفرصة.
وفي أحد الأيام، طرحتُ السؤال التالي على الحاضرين في صفي "ما الهدف الذي أريد تحقيقه في هذا الفصل الدراسي في رأيكم؟ ما مقصدي؟". فرفع شاب جالس في الصف الأول يده بحماسة، وقال لي بابتسامة عريضة: "تريدين منا أن نعجب بكِ!".
أصبت بالدهشة من تعليقه، وجاءت إجابتي سريعة وبدت باردة؛ حيث قلت بسخرية: "لا، هذا ليس هدفي. لا يهمني سواء أعجبتم بي أم لا"؛ لكن عندما فكرت في هذه الواقعة لاحقًا، أدركت أن إجابتي لم تكن أكثر من مجرد تمويه. لقد كنت أرغب حقًّا في أن يعجبوا بي، فأنا بالطبع أرغب في أن أحظى بالإعجاب. من لا يرغب في ذلك؟
أكثر شيء أزعجني هو أن رد فعلي على تعليق الطالب كان قاسيًا وفظًّا، بسبب شعوري بالانزعاج من دقة تقييمه. فحتى إذا أردت الاعتراف بأنني أرغب في أن أحظى بالإعجاب، بالطبع لم أكن أريد أن يعرف صفي هذا؛ فقد كنت أعتقد أن الإنسان الذي يرغب في أن يحظى بالإعجاب هو شخص ضعيف ويعاني حرمانًا عاطفيًّا، وغير محبوب على الإطلاق.
وحتى هذه اللحظة لست متأكدة إذا ما كان تعليق الطالب تعليقًا متحذلقًا أم صادقًا، ولكن بغض النظر، فقد كان له تأثير كبير في حياتي؛ فقد دفعني إلى التفكير في القابلية للإعجاب، وليس فقط السبب وراء رغبتنا في أن نحظى بالإعجاب - بل في أن ترغب في أن نحظى بالإعجاب. غيَّرت هذه الواقعة في الصف مسار عملي، ومنهجي في التدريس والتدريب، وأساليبي في بناء علاقات وشبكات تواصل. فأصبحت أركز الآن على أهمية الإعجاب - أن نحظى بإعجاب الآخرين، وأن نعجب بأنفسنا، وبدورنا نعجب بالأشخاص الذين نقابلهم.
يقوم العديد من خبراء بناء شبكات التواصل بحثِّ الأشخاص على وضع إستراتيجيات والتصرف بشكل متعمد إلى حد كبير، والتركيز على طريقة التفاعل مع الحضور في حدث ما والسعي لمقابلة ذوي الشأن؛ غير أن الفعل المتمثل في مقابلة الأشخاص والسعي لإنشاء علاقات سيبدو كأنه مهمة روتينية مرهقة، وعندما تشعر بأنك تفعل شيئًا ما لأنك مضطر وليس لأنك تريد فعله، سيصعب عليك تحفيز نفسك على فعله من الأساس، ناهيك عن فعله بشكل جيد.
لكن على عكس ما ينصح به العديد من خبراء بناء شبكات التواصل (وما اعتدت اعتقاده أنا أيضًا)، ليس من الضروري أن يكون لكل تواصل هدف أو مقصد محدد، فنحن لا نحتاج إلى تصويب تركيزنا بدقة على الفائدة التي ستعود علينا من المحادثة؛ لأن بناء العلاقات لا يدور حول الصفقات - وإنما حول التواصل، وحول إيجاد فرص من أجل تفاعل حقيقي وصادق، وتحقيق فائدة لجميع الأطراف المشاركة، وحول أن يعجب المرء بآخرين ويكون مثار إعجابهم.
إن استخدام القابلية للإعجاب لا يعني جعل كل شيء مبهجًا ومشرقًا، والشعور بالسعادة طوال الوقت؛ فقد يحدث العكس تمامًا في بعض الأوقات. إن الانتفاع بالقابلية للإعجاب يدور حول الكشف عن الأمور التي تكون مثار إعجاب بصدق - فيك، وفي الشخص الآخر، وفي تواصلك. وتتحول هذه الاتصالات الهادفة إلى علاقات من خلال قوة الأشياء الحقيقية. إن مصطلح بناء شبكات تواصل هو ببساطة طريقة أخرى للتفكير في كيفية بدء علاقة، وعلاقاتنا هي شبكة تواصلنا. وسواء كانت علاقتنا تنشأ عن مواقف عملية أم شخصية، فإنها هي التي تدعمنا، وتصلنا بالآخرين، وتسمح لنا بالتقدم في جميع جوانب حياتنا.
ومن أجل التفعيل الكامل لقوة القابلية للإعجاب، نحتاج إلى فهم ماهيتها وطريقة عملها. من الواضح أننا جميعًا مختلفون، وهذه حقيقة يجب الاحتفاء بها وتبنيها، وما يجعل كل واحد منا يحظى بالإعجاب هو شيء يختص به وحده. ولكن الدوافع الأساسية للإعجاب واحدة بالنسبة لنا جميعًا، وأنا أطلق عليها اسم القوانين الـ ١١ للإعجاب، وهذا الكتاب يلقي نظرة متعمقة على كل قانون من هذه "القوانين"، ويحللها من أجل معرفة طريقة عملها في كل من المواقف العملية والاجتماعية، وطريقة دمجها بالكامل في حياتنا.
هذا الأسلوب الجديد القائم على الإعجاب من أجل بناء شبكات تواصل وعلاقات يقلل من لحظات الزيف وفقدان الفرص. بدلًا من ذلك، سأوضح لك كيف تكشف عما يمكن أن يحظى بالإعجاب بشكل متأصل في نفسك، وكيف تشارك هذه الصفات مع الأشخاص الآخرين الذين تقابلهم من أجل إقامة علاقات صادقة وحقيقية يسعد بها جميع أطرافها، وبالتعامل مع تفاعلاتك عبر عدسات القابلية للإعجاب، يمكنك توقع أن تتمتع بمزيد من السعادة والراحة والنجاح في إقامة علاقات هادفة.
منذ أن كنت طفلاً صغيراً، وأنا أرى تناقضاً بين ما أراه
وأسمعه وما أعتقده وأؤمن به. وكنت منذ نعومة أظفاري مؤمن
بأن الله عادل وهّاب، ومع ذلك ففي السنة الثانية من عمري
حدد لي الأطباء «مصير حياتي » بأنني لن أتمكن من المشي على
قدميّ وذلك بسبب مرض يدعى ضمور العضلات. وكنت أفكر
دائماً إذا كان الله عادلاً، فلماذا حُرمتُ من شيء لن يمكنني
أن أحدد مصيري وأعيش حياتي كالآخرين بسببه؟ وكأي طفل
يفكر بطريقةٍ «إيجابية » لم أستسلم لما أخبرني به الأطباء،
وبكل صراحة لم أهتم لحالتي الجسدية. فكل ما كنت أريده هو
أن أعيش الحياة التي أريدها.
درست في البيت المراحل الابتدائية الأولى، وبعد تعلم
الأساسيات، انخرطت في كل شيء يخطف قلبي وأشغف به،
فمن عمر السابعة وإلى الثامنة عشرة من عمري تعمقت في
علوم الحيوان وتربيتها حتى أصبحت خبيراً يستشيرني أطباء
الطب البيطري، وقضيت مئات الساعات في دراسة الفلك
حتى قام واحد من علماء الفلك في الوطن العربي بالإشارة
إليّ وتزكيتي وأنا في دورة كأحد الحضور المتواضعين لديه،
ومن ثم الكثير من الاختراعات الإلكترونية، حيث اخترعت
الكثير بمساعدة أخي، واحترفت علوم الحاسب الآلي حتى
أصبحت أحد الناشرين في مجلة فرنسية لقطع الكمبيوتر،
وكنت مستشاراً لكثير من المنتديات على الأنترنت، و لدى عدد
لا يحصى من العملاء، وأتقنت اللغة الإنجليزية كتابة وقراءة
وتحدثاً، حتى أنني ألقيت خطابات تحفيزية على مستوى الشرق
الأوسط بالإنجليزية.
ولكن لحظة؟ لماذا أخبرك بهذا كله؟
ببساطة لأنه يتناقض مع كل ما قاله لي الجميع