«أوراق المورينغا» رواية اجتماعية من خيال الكاتب "محمد المستنير" وشيئاً من الواقع تدور أحداثها بلسان بطل القصة "روشان" هندي الجنسية ينتمي لأسرة تشكل معنى في التسامح من أب مسلم وأم مسيحية.أحداث القصة تدور في الهند (كيرلا) والسعودية (الرياض) جاءت بأسلوب تسلسلي شيق يبدو فيه روشان يعيش برفقة زوجته في ملحق صغير يلتصق بمنزل والديه.الرواية تناقش بعض المظاهر الاجتماعية بطريقة قصصية. في نهاية القصة تظهر تبعات القضية."روشان" شخص ذكي مكافح إلا أن ظروفه المادية القاهرة تجبره على ترك مقعده الدراسي بجامعة كوتشين بكيرلا لشخص أكفأ منه مادياً يتقبل أعمال شاقة لتوفير لقمة العيش لعائلته.
لا تعرف منال معنى كلمة"غيتو"، أو من أين أتت.كلّ ما تعرفه أنّ سكّان اللدّ، الميدنة المسيَّجة بالأسلاك، سمعوا الكلمة من الجنود الإسرائيليين، فاعتقدوا أنّ كلمة"غيتو"تعني حيّ الفلسطينيين، أو حيّ العرب، كما قرَّر الإسرائيليُّون تسميةَ سكّان البلاد الأصليين
في هذه الرواية، تمتزج لديك الكثير من المشاعر: أحيانًا تبكي وأحيانًا أخرى تبتسم أو تضحك…. تتعاطف مع الكثير من الشخصيات رغم وجود بعض الآفات الإنسانية فيها…ترى قوة وذكاء بعض الشخصيات النسائية…. تحب المماليك وأولاد الناس وتستطيع أن ترى بوضوح أن هُويتهم مصرية بطريقة ما….. تلاحظ أن التاريخ يعيد نفسه رغم اختلاف العصور.
قصة الشاب روزاريو الذي ضاقت عليه الارض بما رحبت ، وقف يوما على قمة جبل كيليمانجارو يائسا وعازما على الانتحار حتى راودته رؤيا ليبدأ بعدها رحلة الى مأرب للقاء الرجل الصالح
انها فترة الثمانينيات السنوات التي تبدو للناظر من بعيد راكدة لا جديد فيها ولكنها تغلي بالمقادير المنتظرة.
وهذه رواية عن سحر الطفولة وبهائها عما كناه وما اصبحنا عليه
ولكنها لم تستسلم طويلا لهذه الدوامة الهائلة من الخواطر الممزقة التي تمر بها سحب الاجراد على الشجرة الخضراء لتتركها جرداء يابسة واحست بنفسها تقاوم خواطرها كانها تقاوم تيارا جارفا لا قبل لها به وانكفات على وجهها تضرب وسادتها بكفيها وتضرب الفراش بدقميها وكانها تطرد من حولها فئة من الشياطين اجتمعت عليها لتقودها الى بحر الجنون.
خطوات ثقيلة جاءت من ورائي، قفزتُ الأمام ناوية الفرار ولكني كنت متأخرة.
الخطوات جاءت في أثري وقبضة حديدية أمسكتْ بذراعي. بدأتُ في الصراخ ولكن كفّا فولاذيًّا وضع على فمي، وبالقرب من أذني صوت عميق قال بغضب: لو تحركت أو صرخت سأقتلك.
تجمدتُ من الهللع.
بعيون متسعة حدقتُ إلى الظلام ولم أستطع الحركة، بالكاد استطعت التنفس وأنا واقفة ألهث.
تركت قبضته يُسراي، وتسللت حولي لتُمسك بكلتا ذراعي بقوة لتضعهما على جانبي، دافعًا ظهري ليضغط على ما كنت سأظن أنه حائط حجري لو لم أعرف أنه صدره.
رفع يده من على فمى ولكن في لحظة قبل أن تستطيع شفاتي المرتعشتان أن تكون صوتا، وفي الضوء الضعيف للشارع رأيت لمعة الحديد.
هل تستطيع إينولا الأخت الصغرى للمحقق الأشهر «شيرلوك هولمز» أن تتفوق عليه في أول مغامراتها؟
"إحدى وخمسون ساعة. عرف ذلك بسبب القلم، القلم الأنيق ذي الخط الجميل الذي كان يحمله في جيبه عندما وقع الحادث. وقد تمكن من الوصول إليه والاحتفاظ به بعد رحيلها. وهكذا، بواسطة هذا القلم كان يكتب علامة على ذراعه كلما كانت الساعة تدق معلنة انقضاء ساعة من الزمن.
... ذات مساء صعد السيد والومبا وجماعته إلى منزلنا عندما كانت السيدة روزا في غيبوبة وقد جلست مستديرة العينين في كنبتها. كانوا نصف عراة ومزيّنين بعدّة ألوان مع وجوه مرسومة كشيء رهيب لتخويف الشياطين الذين يجلبهم العمال الأفارقة معهم إلى فرنسا. جلس اثنان على الأرض وبأيديهم طبولهم والثلاثة الآخرون شرعوا في الرقص حول السيدة روزا في كنبتها. وكان السيد والومبا يعزف على آلة موسيقية خاصة بهذا الإستخدام طوال الليل وكان ذلك أفضل ما يمكن أن يُرى في بلفيل....
اليمن السعيد لم يعد سعيداً. لكنّ المياه الراكدة تحرّكت، ولو أنّها استحالت زوابع. أرواحٌ استفاقت بعد طول سبات، استنهضت هممها وأعلنت غضبها، وأخرى صادرت على ذلك النبض الذي عاد يسري في شرايين من استفاقوا، لكنّ العجلة دارت ولن يوقفها شيء بعد الآن. فالوطن وطن الأبناء يتشكّل بأيديهم ويحاكي أرواحهم، وزينب جدّة، أمّ، امرأة، وبنت ذاك الوطن. هي ثائرة من دون صخب الاستعراضات والخطب الرنّانة، شجاعتها ستطرح بذرة التمرّد في من حولها، وبصمت وصبر ستعتني بالغرسة. في هذه الرواية، ستستعيد هي وخالد من خلال حواراتهما قصتها الشخصية كامرأة ظُلمَت ولم تقبل بدور الضحية بل كافحت لتحصل على مستقبل أفضل وفعلا أنصفها الدهر في النهاية. قصة امرأة تصلح لتكون قصة وطن. فزينب هي ذاك البرعم الذي يتفتّح في كلّ وطن، وتعجز أيّ قوة بعد ذلك عن طمس عطره. ستحلم وتؤمن بأحلامها، يسيّر خطواتها الثابتة يقينٌ راسخ، ولن تُخذَل في النهاية. هكذا هي الثورات، ومن هنا تبدأ.
هي رواية إنسانية، تعبر عن بعض مشاكل الإنسان وتنقل مآسيه، وتبيّن معاناته من ظلم أخيه الإنسان، وقد ترجمت إلى عدة لغات، من بينها اللغة العربية، حيث تتوفر منها أربع ترجمات عربية تقريبا، لكنها تحتاج إلى ترجمة جديدة كاملة تتخلص من مثالب الترجمات الموجودة.
إنها قصة مستفزة للقارئ ومذهلة بقوة تذكّرنا برواية «الأبواب المنزلقة» فرواية «بائعة الكتب» للروائية سينثيا سوانسن تتتبَّعُ حياة امرأة في ستينيات القرن العشرين عليها التوفيق بين واقعها وعالم أحلامها البديل والمحيّر.لا شيء دائم كما يبدو...
ما كان أيّ من أفراد العائلة الصغيرة المؤلفة من الأب والأم وولديهما يتوقع ما سيحصل لدى الانتقال إلى الريف للإقامة في البيت الكبير الذي يقع على الجرف المطلّ على البحر غير أن أموراً لم تكن في الحسبان قلبت حياة المراهقين رأساً على عقب حين أقاما في ذلك البيت، وجعلتهما يخوضان المغامرات الواحدة تلو الأخرى، ويكتشفان أسراراً مخفية نقلتهما إلى عوالم غامضة؛ فما أن أقامت العائلة في ذلك البيت الكبير الذي كان في ما مضى مسكناً لشخص غريب الأطوار حتى بدا الفتى المراهق يسمع أصواتاً غريبة. أصوات أشباح تجول في البيت غير أن الغريب في الأمر هو أنه الشخص الوحيد الذي كان يسمع تلك الأصوات. تتوإلى الأحداث في الرواية حتى يزور فتى يقيم في القرية البعيدة البيت الكبير ليتعرّف إلى الأخوين، ويرحب بهما ويعرض عليهما صداقته. وحينها وعلى ضوء هذا العرض اتخذت حياة الأخوين منحىً مختلفاً فعندما تواجد المراهقون الثلاثة معاً في ذلك البيت الغامض دارت عجلة الحياة بشكل مختلف وخاض المراهقون الثلاثة المغامرة تلو الأخرى، وتمكنوا من حلّ ألغاز متنوعة، كما استطاعوا حلّ شيفرة مكّنتهم من فتح أقفال الباب السري الذي عثروا عليه صدفة، والذي نقلهم عبر سراديب عديدة إلى شاطئ البحر، حيث وجدوا هناك سفينة أسطورية تكاد تكون خيالية سبق لهم أن سمعوا عنها ولكن لم يسبق لأيّ كان رؤيتها فعلاً. وهكذا، حين صعد المراهقون إلى تلك السفينة. بدأت المغامرة الحقيقية.. وربما كانت الأكثر خطورة وحماسة على الإطلاق.
لقد مات أو هكذا أحس بنفسهحين صار يرى حائطا"كبيرا"ورجلا"عجوزا"ضامرا"يتقدم الى الحائط ويرسم بالطبشور الأحمر أبوابا"واسعةثم يدعوه بحركة من يده الى التقدم وفتح باب منها إن استطاع.فهناك في الخلف يستطيع ان يرى عالما"افضل.مع ملاحظة هامة لتعريف هذا
إنها رواية حب مستحيل فرق القدر بين المحبين، ولكنه لم يفرق بين الأفئدة. فظلت الأنثى أبية وظل الذكر رجلا لا يتخلى عن فلذة كبده.. هذا الحب المستحيل احتضنه أخرون ورعوه، ولكن بالرغم من سيل الحب الجارف والطهارة والمسؤولية العالية المنسوب ستكون النتانج وخيمة. إ
يضمُّ هذا الكتاب ذكريات الروائي الأميركي الشهير، إرنست همنغواي، عن سنوات شبابه، حينما كان مراسلاً صحفياً في باريس في العشرينيات من القرن الماضي. واستناداً إلى مذكِّراته التي كانت مُودَعة في مخزنٍ بفندق ريتز-كارلتون في باريس، فإنَّ هذا الكتاب يتألَّف من قصصٍ وملاحظاتٍ متنوعةٍ صاغها همنغواي بأسلوبٍ ساخرٍ مضحك؛ إضافةً إلى وصفٍ فريدٍ لروعة الحياة اليومية في مدينة الأنوار: مطاعمها، وحاناتها، ومقاهيها، وفنادقها، ومكتباتها، التي ما زال العديد منها ماثلاً للعيان إلى اليوم. ومن بين هذه الصور القلمية الأخّاذة، حكاياتٌ لا تُنسى عن أصدقاء همنغواي من الفنّانين والأدباء الذين كُتِبَ لبعضهم الشهرة والخلود، في حين كان نصيب بعضهم الآخر خمول الذكر والنسيان. * * * ترجم هذه الذكريات الدكتور علي القاسمي ، الكاتب العراقي المبدع الذي صدرت له عدة مؤلفات بالعربية والإنجليزية ، من بينها رواية " مرافئ الحب السبعة " الصادرة عن المركز الثقافي العربي. ومن حرص المترجم لأن يوصّل لنا إحساساً يكاد يُلامس الواقع بأماكن همنغواي، قام بزيارة باريس بنفسه ليستكشف معالم هذه المدينة الساحرة ويقدم للقارئ العربي ترجمة أمينة لشهادة همنغواي القيّمة على عصره.