كتابات «بهاء طاهر» من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي، إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة تُغريك برومانسيتها الظاهرة عما وراءها من حكمة وعقلانية وإحساس عميق بالمسئولية والالتزام. «بهاء طاهر » تعيد «بالأمس حلمت بك» صياغة علاقتنا الإشكالية مع الغرب من جديد، وقد تبددت الأوهام القديمة، وتجسد الشك العميق، واستحال الحوار في واقع تختلط فيه الحقائق بالأوهام وتكتسب فيه الأحداث أبعادًا رمزية خصبة. « صبري حافظ» «بهاء طاهر» من مواليد 1935، أحد أهم الروائيين العرب. نال جائزة مبارك للآداب عام 2009، وقبلها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1998، كما حصلت روايته «واحة الغروب» على جائزة البوكر العربية في دورتها الأولى عام 2008، صدرت له حتى الآن ست روايات، من أهمها: «خالتي صفية والدير» عام 1991 و«الحب في المنفى» عام 1995، وخمس مجموعات قصصية بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمات.
تتدفق طاقة كل كائنٍ، حتى ما نعتبره "غير ذات حياة"، بطريقة دائرية ومتناغمة، وذات علاقة بما ندعوه الواقع.
يتضاعف وعينا لوجودنا، في هذا الخضم الهائل من الوصلات اللامتناهية، بحجمٍ يبلغ من صغره أنه يبدو لا طائل تحته، ويوحي كبره أنه قادرٌ على التأثير على كل شيء. تهزم هذه القوة الواعية الإزدواجية، وتجعل منا بشرًا أفضل. وهي إدراك ندعوه علاجًا، الفصل الذي يحررنا: هذه "الدائرة الداخلية" التي تحول كل لحظة من الحاضر إلى لحظة من الأبدية، محولة إيانا إلى أدواتٍ للإرادة العليا، لإرادة أخرى قادرة على الهزء بأوهام الأنا.
تشكل ممارسة هذا الإدراك تحديًا يوميًا، وتتم عبر التأمل والريكي والصلاة وأي شكلٍ آخر من أشكال العمل الداخلي. وحيث أنه ليس من ممارسة تقود إلا إلى "ذواتنا"، فليس ثمة مصدر لا ينتمي إلينا أصلاً، ولا فضاء أو زمان لا يمكن لروح واعية أن تملأه.
هذا الكتاب رحلة كاملة ومدهشة لاكتشاف الطاقة الكونية وكيفية استخدامها. يأخذ الكاتب بأيدينا مرافقًا إيانا عبر شرح بسيط وعميق، صفحة تلو الأخرى. يشرح كل شيء بوضوحٍ تام: مستويات الريكي الثلاثة، والهيكلية الطاقية للكائن البشري، والشاكرات، والعلاج بالريكي، والعلاج الذاتي بالريكي.
هذا الكتاب هدية قيمة لروحك التي تحتاج إلى التدليل والتغذية، يوميًا.
في استعارة لا تخلو من اختزال أيديولوجي يمكن تفسير اختيار الكاتب العراقي إحسان يونس لروايته عنواناً مثل "بانتظار المنقذ الأعظم" ولكن بعد أن حاول إنزاله من سمائه المتعالية إلى أرضه المحايثة، وعلى نحو يؤول إلى تفسير ما يجري في العالم بنوع من التقية الروائية التي تجنّب صاحبها المساءلة. فمن خلال هذا العمل الفريد والمميز يأخذنا إحسان يونس إلى بسمونا لنشهد مع بطل روايته ممرض الحيوانات المحترف "إنيل" على كارثة مقتل الضواري في أرقى وأغنى محميّة في العالم، محميّة بسمونا الشهيرة، التي تملء ملصقاتها الدّعائيّة جميع أنحاء العالم المتقدم، وفي قنوات الدعاية المختلفة. لقد أبيدت الأسود والنّمور والأفاعي الملونة الجميلة في بيئة يفترض أن تحميها، والأنكى من ذلك كله أنها أبيدت على يد الحمير في مشهد لا يصدق "رأيت الأسود ترتعد وتنهزم عند سماعها طلقة البندقية، والحمير لا تبالي، وتهجم على الضواري". هكذا وصف "إنيل" ما حدث للسيد "ديفز" رئيس محمية الضواري "رأيت الوحوش تقف أمام الحمير، على بعد كافٍ، تتحسّب مهاجمتها، ثم رأيت الحمير تهاجم مندفعة نحو السّيّارة تريد تحطيمها، فأطلقت طلقة في الهواء، خافت الوحوش وهربت، لكنّ الحمير لم تخف وهاجمتني، ولو لم أهرب لحطمت السّيّارة وقتلتني".على هذا الإيقاع المفاجئ في عرض المحكي وبصور بالغة الإيحاء يكشف الكاتب تناقضات السياسة الخارجية العالمية، ويعري فضائح مافيا السلاح في بلادنا التي لا تقل ضراوة عن مافيا الوحوش الآدمية، ويبرز الدور المتصاعد لظاهرة العنف بمختلف تجلياتها من دول ومؤسسات مقنعة بشعارات إنسانيّة وحقوقية والتي تضمر أكثر مما تعلن حتى بدت أشبه بالحمير الوحشية "ما لفت النّظر أن جميع الحمير المهاجمة، والمكدّسة خلف باب السّياج، كانت تضع عمائم سوداً، أو كوفيّات بيضاً، وعُقُلاً سوداً، وطاقيّات عسكريّة "بيريات"، وقبعات أمريكيّة، وأوروبيّة، وهندية ملوّنة على رؤوسها". إنها ثورة الحمير التي يفتتح بها عصرنا الجديد، لتديم سيطرة القوي على الضعيف، تديم سيطرته على العالم، لا لقرن آخر، كما تنبأ السّيّد جورج بوش الأب، ربما لخمسة قرون قادمة وأكثر (less)
عائلة "السردار" نموذج للعائلة المكية العريقة، ومن خلال حياتها نرى مدينة مكة، وبخاصة حياة النساء في مكة في الفترة ما بين 1945 حتى العام 2009، وهي الفترة التي شهدت تحولات كثيرة في حياة أهالي تلك المدينة التي تعيش على وقع وجود الحرم فيها. يولد الطفل عباس (باهبل) في عائلة يسيطر فيها الأب على كل مناحي الحياة. كان أحد توأمين، بحسب ما قالت القابلة، لكن توأمه شرد! وعاش الطفل قريباً من نساء العائلة، وقرر أن يكتب حيواتهنّ.
الرواية ضمت 7 أجزاء، وتوزعت على 4300 صفحة، كما تحتوى على مليون ونصف المليون كلمة، وتجاوز عدد شخصيات الرواية 2000 شخصية. يأتى الجزء الأول بعنوان «إلى سوان»، وسوان هو شخص يهودى، عاش فى المجتمع الفرنسي، يتذكره مارسيل بروست فى هذا الجزء من الرواية، التى كان مقررًا لها النشر عام 1913، غير أن رفض العديد من الناشرين لها حال دون ذلك، وبعد أن قدمت الرواية إلى الأديب الفرنسى أندريه جيد لمراجعتها، كتب إلى بروست قائلًا: "كل الذين رفضوا نشر هذه الرواية ملزمون بتقديم الاعتذار عن الخطأ الذى وقعوا فيه، وتقديم التهانى إلى بروست، فلعدة أيام كنت لا أستطيع وضع الكتاب من يدى"، عند ذلك عرضت دار جاليمار على بروست نشر الرواية، لكنه رفض مفضلًا البقاء مع الناشر "جراسيه". حمل الجزء الثانى عنوان «فتيات فى ظل زهرة»، وكان مقررًا له النشر عام 1914، غير أن وقوع الحرب العالمية الأولى، واستدعاء الناشر جراسيه للخدمة العسكرية، أدى إلى إقفال دار النشر، وتأجيل نشر حتى عام 1919، إذ حصل على جائزة جونكور فى هذا العام. الجزء الثالث عنوانه «إلى جيرمونت»، نشر عام 1921، وهو يتحدث عن الحرب والخدمة العسكرية. والجزء الرابع يحمل عنوان «سدوم وعموره»، وهو الجزء الذى تأخرت ترجمته للعربية، لأن لجان السلامة الفكرية العربية كانت حرمت ترجمته، بسبب ما يتضمنه من كلام صريح عن المثلية الجنسية، دفع بروست هذا الجزء إلى النشر عام 1921، مع توصية إلى الناشر بمراجعته والتريث فى نشره حتى يتم بروست كتابة الجزء الأخير منه. وجاء الجزء الخامس بعنوان «السجين»، ودفع به المؤلف إلى النشر من قبل روبرت شقيق مارسيل بروست عام 1923، أى بعد وفاة بروست، وتظهر فيه شخصية ألبرتين، تلك الشخصية التى ظهرت بشكل هامشى فى الجزء الأول من الرواية، لكنها تصبح الشخصية الرئيسية والمحورية، وهو شخص يحمل تحفظات كثيرة على انهيار الطبقة الأرستقراطية الفرنسية، ولا يتوقع خيرًا من صعود الطبقة البرجوازية إلى الحكم. الجزء السادس عنوانه «الهارب» أو «ألبرتين في أرض الشتات»، وتم دفعه إلى النشر عام 1925، فى الترجمة العربية ظل هذا الجزء غير مترجمًا بسبب ما يتحدث به عن اليهود، هذا الجزء تم نشره دون أن يضع مارسيل بروست اللمسات النهائية عليه، إذ مر على وفاته 3 أعوام، واعتمد أخوه على مسودات عديدة لتجميع الشكل النهائى للرواية، غير أن الناشرين المتعاقبين للرواية عادوا بدورهم إلى تلك المسودات عند كل إعادة طبع، لهذا نجد تباينًا ملحوظًا فيه، «استعادة أزمنة كثيرة» هو عنوان الجزء السابع والأخير، وتم دفعه إلى النشر عام 1927.
بحر الظلمات بقلم محمود ماهر. ... تتغير الجغرافيا وتشيخُ الحضارات، وتُولَد دول وتنتهي أخرى، ويظلُّ التاريخ شاهدًا لك أو عليك يُذكِّرك بما كان مِن بداية أمرك، وكثيرًا ما حكى اللصوص عن إنجازات زائفة، ولكن كما لا توجد جريمة كاملة لا توجد حقيقة ناقصة... فما بين هاربٍ بدينه راغبٍ في أرض جديدة وبلادٍ بعيدة، وجشعٍ طامعٍ في كنوز أكيدة قامعٍ لشعوب عديدة، سُطرت نهاية الهنود الحُمر، وذهب أثرهم وعرقهم أدراج الرياح، لتخرج إلى العالم دولٌ تتغنى بحرية مزعومة وببطولات مكذوبة، فلا هم يعرفون الحرية ولا يحترمون قيمة الحياة، وكل هذا تشهد به وترويه قصة الاستكشاف
عالمنا ممتلئ بالمخفيات على أعيننا، فهناك من يريد حمايتنا منهم بحبسهم، ولكن من يريد إرضاء فضوله يمكنه قراءة ما خطته يدي فهناك حكايات لن أطلق عليها خيالية ولكن حكايتي لن أكذب عليكم بها فهي حقيقة…
8 أعوام بعد القنبلة الذرية، 1953، مازال جن يعاني من تبعات الحرب، الأمراض وآثار القنبلة لم تنتهي. رغم ذلك يدوس جن على القمح لينضج ويصبح رسامًا محترفًا ليواصل حلم معلمه في كسر الحدود. يغفل عن صديقه ليكت…
«لشدَّ ما تهزأ بنا الأماني..» أسرة بسيطة تواجه خلال الحرب العالمية الثانية موت الأب المفاجئ وصعوبة المعيشة بسبب تأخر صرف معاشه؛ فنفيسة تعمل في الخياطة، وحسن يتجه للبلطجة والمخدرات، وحسين تخلى عن حقه في التعليم العالي ليتيح الفرصة لأخيه الأصغر حسنين في الالتحاق بالكلية الحربية، هذه هي البداية، فكيف ستكون النهاية؟ ورواية "بداية ونهاية" صدرت طبعتها الأولى عام 1951، وقصّتنا يختصرها عنوانها، بداية ونهاية، ويذكرنا نجيب محفوظ خلالها بأن: «محاولة الغريق اليائسة للنجاة أشبه بأحلام الشقي بالسعادة، كلتاهما أمنية ضائعة» «إن من يستسلم للأقدار يشجعها على التمادي في طغيانها» وقد استلهمت السينما من رواية "بداية ونهاية" فيلمًا يحمل نفس الاسم من إخراج صلاح أبو سيف عام 1960، وقام ببطولته عمر الشريف وسناء جميل، وهي أول رواية لنجيب محفوظ يتمّ تحويلها لفيلم سينمائي، كما استلهمت السينما المكسيكية منها فيلمًا حمل نفس الاسم كذلك، أخرجه "أرتورو ريبيستين" عام 1993.
"كتب السياب عشر قصائد، على الأقل، هي بين أجمل القصائد العربية التي كتبت، منذ خمسينات القرن الماضي حتى اليوم. هذا يكفي لكي يبقى. وهذا يكفي لكي أحبه".
أدونيس
" أما السيّاب، فكان متمرداً من أجل رؤيته المتميزة المشفوعة بفهمه الخاص للتاريخ والإنسانية، الخاص للتاريخ والانسانية، كما بفهمه للغة ذاتها وإمكاناتها التعبيرية. فكان جزاؤه جزاء كل متمرد: لابد من موته بشكل ٍما، قبل أن تنتبه الأمة الى عبقريته ودوام حضوره. غير أن السياب، إذا كان قد خسر الدنيا إبان سنينه القلائل من العمر، فقد كسب أولاً نفسه، ثم كسب معها ذلك الخلود الذي لا يتيسر في كل عصر إلّا لعدد صغير من الأفراد".
جبرا ابراهيم جبرا
"السياب ما يزال هاجساً بالنسبة لي، وقصائده ما تزال تشدّني وتثير فيّ غابة من الأسئلة".
سركون بولص
بذات الطبشور وهو عبارة عن70قصة قصيرة متنوعة في مجالات الحياة وعلم النفس ، قصص قصيرة تتراوح ما بين المأساة والملهاة والحب الجارف والكراهية المموقتة والعشق الملتهب والحزن الأسود واللهو الطريف
الا تحلم بأن يكون لك بيت كبير واسع ، وأن تتزوج امرأة جميلة وترتاح من الحياة في الشوارع ؟ لو كان عندي بيت بحجم هذه البناية المقابلة لنا ، لما وضعت على نوافذه ستارة واحدة . أحب ان ارى ما حولي دائما ولا استطيع الرؤية الا في النور ! حتى في غرفة نومك ؟ نعم لا مشكلة عندي في ان يراني الآخرون وأنا نائم ، ليس عندي ما أخفيه عن أعين الناس . بل انني أشعر بالأمان وانا نائم على الرصيف ، محروسا بأعين المارة . أخاف من الاماكن المغلقة بالابواب والجدران والستائر والفراغ ! خاصة اذا كنت وحدي ! و لا تغار على امرأتك الجميلة من أن تأكلها أعين المتطفلين .العيون لا تأكل يا استاذ بل تعطي بقدر ما تأخذ وأحيانا أكثر ! أنت فيلسوف كبير يا برهوم !
حكايات أصحاب الرسائل، التي كتبوها وضاعت مثلهم في البحر.لكنّها تستدعي رسائلَ أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء.هم المهاجرون، أو المهجّرون، أو المنفيُّون المشرَّدون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيَّامُ فأحالت حيواتِهم إلى لعبة"بازل".ليس في هذه الرواي
بعد فرعون موسى و خاتم سليمان وقبل عيسى و سيد الأنام قبل الإسلام وقبل تاريخه و قبل النور و الصراط المستقيم قصة لم يدونها التاريخ لكنها نقلت بالأثر من قاص لآخر .. سأدونها بين ورق بالكاد سيحتويها .. واتركها لاختبار الزمن ..
تحميل رواية بساتين عربستان pdf بعد فرعون موسى و خاتم سليمان
وقبل عيسى و سيد الأنام
قبل الإسلام وقبل تاريخه
و قبل النور و الصراط المستقيم
قصة لم يدونها التاريخ لكنها نقلت بالأثر من قاص لآخر .. سأدونها بين ورق بالكاد سيحتويها .. واتركها لاختبار الزمن .. أسامة
تحضر في غياب الشاعر العزيز بسام حجار صورة الطيف ويتردد صدى الماحي نفسه المبحوح الروح من حرص وجرح من جوانية تحفر ذاتها وان رفع الصوت فكأن سهواً مثل تدافع فقاعات الصمت بين عتمة وضوء اقام الصوت الخافت ومر مرور الكرام الحقيقيين الجوهريين الرهبان وغداً بعد ان تختفي اصوات كثيرة وينحسر الموج سيماط اللثام عن جواهر قليلة في قعر الجرة المقدسة وسيكون بسام حجار احدى هذه الجواهر
"غالبًا ما يقال إن الأطباء مديرون فاشلون – وللإنصاف، يقر معظم الأطباء صراحة بأنهم ما ذهبوا لكليات الطب كي يصيروا مديرين أو حتى قادة، إلا أن القيادة والإدارة صارتا من اختصاص طبيب العصر الحديث. وهذا الكتاب يقدم خريطة طريق سهلة القراءة لتطوير أسلوب قيادة وإدارة خاص. والاستخدام الحر للقصص يضفي الحيوية في العديد من المفاهيم المهمة التي وضعها المؤلفان. إن أسس القيادة العملية التي يقدمها هذا الكتاب ستكون مرشدة وتثقيفية لأولئك الذين يريدون رتق الفجوات بين المعالج والقائد والمدير".
– وليام دي. تشاي
أستاذ الطب، ومدير معمل الفسيولوجيا المعوية،
جامعة ميتشيجان للأنظمة الصحية