فشعرت دانه أنها أخطأت باختيار الطبيب ، لقد أتت إليه باحثة عن حقيقة معاناتها ولتجد عنده علاجا قبل أن تفقد بقايا عقلها بحوافر أفعالها . طلب منها الدكتور فهد أن تعطى نفسهافرصة ثانية مع ساره وتحاول معها مرة ومرتين وأكثر لاستعادتها . رحلت دانه وهي متأكدة أنهاتستطيع أن تكون أما من جديد وستحاول أن تبدأ من الصفر وتسافر إلى دبي من أجل ساره اكتشفت بعد هذه الصدمات أنها اتخذت قرارات كثيرة غير متعقلة ، لكن قرار کسب حبساره سيكون من أصح القرارات في حياتها ، وأن عودة ابنتها إلي أحضانها هو الشئ الوحيدالصحيح والمنطقى في حياتها المبعثرة . وتستعيد ما كان لها من الأساس ، كفاها ضياعا واستهتارا .. وعذاب واحتراقا . كانت تشعر بظلمة في حياتها ، بأنانية ، بانكسار ولكنها بعدزيارة الدكتور فهد شعرت بصحوة مفاجأة ، سألت نفسها : لما امت نفسي في حياة رجلين متزوجين من الأساس ؟ الأول افقدني أمومتي ، والثاني أفقدني سمعتي وشركة والدي وصحته،لقد كنت نزوة في حياتهما في حين أعطيتهم حياتي
"بين ووهان وفنلندا شمس باردة" محكية روائية لرنا اليسير وأحمد اليسير تواكب ظاهرة تفشي وباء كورونا (كوفيد - 19)، بقالب سردي متخيل ينفتح على دلالات ومضامين تحاول الكشف تدريجياً عن الحقيقة الضائعة وراء انتشار الوباء في كافة دول العالم. وفي هذه الرواية يتم تسريب فيروس (كوفيد - 19) من مختبرات يعمل فيها أطباء مرتبطين بمنظمة إجرامية تمتد أذرعها فوق كل حنايا الأرض. وأول المصابين به سيكون عالِم الفيروسات وانغ لي الذي اكتشفه وحذر منه لمنع انتشاره. عند هذا المنعطف ينفتح السرد ليكشف عبر ركام من الأحداث الروائية الساخنة عن تفاصيل وملابسات "كرت الذاكرة" الذي تركه وانغ لي بعد ادعاء المنظمة وفاته بالفيروس للمبرمج الشاب آدم والطبيبة نادين، اللذان سوف يخوضان مغامرة خطيرة يجوبان فيها دول العالم محاولين نقل الحقيقة لبشرية لا تعلم أنها تحيا ضمن مخطط أعظم مما ترى!
في كتابه «طبائع الاستبداد الجديد» يعيد "الرحالة العربي" إحياء كتاب «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» للرحالة والمفكر الرائد عبد الرحمن الكواكبي (1855–1902)، فيسير على هديه بحثاً وتوضيحاً لطبائع "الاستبداد الجديد في الوطن العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين". فيقدّم للقارئ العربي مقاربة نقدية جديدة لمفهوم الاستبداد وسيرورته وديمومته من عصر إلى آخر. لذلك يركز المؤلف في كتابه على الفوارق بين الاستبداد الجديد والاستبداد التقليدي محاولاً كشف الأساليب الحديثة التي استعمَلها الحكام العرب في هذه الفترة، وما لَجَأوا إليه من تضليل مقصود لجماهير الأمة لكي يُحَققوا مآربهم وأهدافهم في حكْم الأمة بمقتضى ما يرونه من مصالحهم الخاصة وأهوائهم الشخصية، بدلاً من القي
هذا الكتاب يروي قصة الخليقة من وجهة نظر العلم فقط، وهو ضروري جداً كمقدمة لمعرفة تاريخ الحضارات التي أنشأها الإنسان لأنه سيجعلنا نفهم مغزى التطور البطيء والمعقد لهذا الوجود ، وسيدفعنا لتصور واضح عن هذه الحضارات، التي هي آخر سلسلة في تطور الوجود الحالي الذي مازال يتطور ويتغير كل يوم، وهي نتاج كائن ما زال ملتبساً يسكنه الجهل، والنزعات التعصبية الضيقة، والغرائز المنفلتة، وما يزال غير قادر على التعايش مع بعضه الآخر، رغم كل هذا الشوط الكبير الذي قطعه تاريخ الحضارات.
ينتاب من يقرأ هذا الكتاب شعورٌ بالراحة وربما التطهّر من جهةٍ، لأنه سيغسل عن عقله وروحه كل الأفكار الوهمية الموروثة عن نشأة الكون والأرض والحياة والإنسان، وشعورٌ بالتواضع من جهةٍ أخرى، لأنه سيعرف أن الإنسان كائن عاديّ في سلسلة طويلة من الكائنات التي ما يزال بعضها يعيش معه وميزته أنه يمتلك نعمة العقل، وأن الأرض ليست مركز الكون بل هي حبّة رمل مهملة في ذراع بعيد من أذرع إحدى المجرات، وأن الكون، هو الآخر، فقاعةٌ عملاقة ما زالت تنتفخ وستخمد وتنكمش وتختتفي ذات زمان.
العلمُ هو الذي يجعل الإنسان طاهراً ومتواضعاً، وهو الذي يجعله يكتشف الحقيقة بلا زيف ولا رتوش، أما النشاطات الأخرى كالفلسفة والشعر والأدب والفن واللعب...إلخ فهي تقنيات توازن سايكلوجي للإنسان تبث فيه التأمل والنشوة، قبل وبعد أن يعرف الحقيقة التي يكشفها العلم، فهي ليست معنيةً، على وجه الدقةِ، بكشف حقيقة ما جرى وما يجري.
هل تاريخ الكون منذ بدايته حتى زمننا هو 13.7 مليار سنة؟
هل تاريخ الأرض هو 4.5 مليار سنة؟
هل تاريخ الحياة هو 4 مليار سنة؟
هل تاريخ الإنسان هو 2.5 مليون سنة؟
متى وكيف بدأت هذه التواريخ وكيف ستنتهي؟
سيحاول هذا الكتاب الإجابة عن هذه الأسئلة بلغةٍ بسيطةٍ وعلمية، في الوقت نفسه، ومشفوعة بالصور والإيضاحات اللازمة ومعتمدةً على أهم وآخر المراجع العلمية في العالم.
“إنه موضوع طالما كان مخفيًا وراء الستار. وهو جزء مهم وضروري من تاريخ الخليج العربي” البروفيسور تيم تيبلوك، أستاذ فخري في العلاقات الدولية في جامعة أكستر في بريطانيا. سلّط الكتاب الضوء على شريحة مهمة ومثيرة للجدل في تاريخ الخليج العربي، وهم العبيد. فعلى الرغم من أن العبيد لعبوا دورًا كبيرًا في ثقافة واقتصاد المنطقة، إلا أنه تم إقصاؤهم من الرواية التاريخية الرسمية. وقد تعرّض المؤلف إلى الانتقاد والسؤال عن الهدف من تسليط الضوء على تلك الفترة المحرجة من التاريخ، ونبش آلام هذه الفئة، التي ينعم نسلها اليوم بالحرية، والانصهار في المجتمع. ولكن آن لهذه النظرة أن تتغير، وأن يدرك الجميع أن دور العبيد كان مهمًا ومشرفًا في بناء وازدهار المجتمعات التي عاشوا فيها. فقد تركت هذه الشريحة أثرها الواضح في اللغة، والفن، والعادات، والطعام، والملابس، فضلًا عن دورها في الاقتصاد، قبل وبعد النفط. وبالتالي من المستحيل، بل ومن غير الأخلاقي، تجاهلها وتجاهل الظلم الذي تعرّض له هؤلاء وتجاهل دورهم في بناء مجتمعاتنا. وقد اعتمد الكاتب على الوثائق البريطانية الرسمية التي منحت العبيد الفرصة للتعبير عن أنفسهم. وليس في الوثائق البريطانية أو ذكريات العبيد ما يشين المتحدّرين من هذه الشريحة، فقد دان الكثيرون ممن عاصروا فترة الرق ما تعرّض له العبيد من الظلم، وعلينا أن ندرك أن أعدادًا كبيرة منهم استعبدوا ولم يكونوا عبيدًا، ولكن أحرارًا تم اختطافهم.
شعب بأكمله كُتب عليه التيه في الأرض، تاريخهم ممتلئ بالأحداث الاستثنائية، ومحيطهم ممتلئ بالحر وب والصرا عات اللانهائية..
لقد عاشت الجالية اليهو دية حياةً ممتلئة بالتغيرات، خاصةً داخل البلدان العربية، تلك التغيُّرات شملت أسلوب حياتهم ومعيشتهم، وطرق حصولهم على المال وقوت اليوم، ومكان السكن والنوم، وكل خطوة وكل قرار وكل محاولة للتوغُّل في الأوساط الاجتماعية المحيطة بهم.. ولهذا يجب علينا أن ندرك أصولهم وأن نفهم بداياتهم وندرس خطوات رحلتهم خطوة بخطوة..
وفي هذا الموضوع الشائك يكتب الصحفي الكبير د. ياسر ثابت:
• المرة الأولى التي خطَّت فيها أقدام اليهـ ـود أرض مصر، وما مصير تلك الجاليات حتى لحظات الفرار؟
• كيف ساهم اليهـ ـود في الاقتصاد المصري في مرحلة الأربعينيات والخمسينيات؟ وكيف تبدَّلت الأحوال فيما بعد؟
• كيف اتسع مفهوم اليهـ ـود العرب؟ ومن هي أقدم جالية يهو دية في العالم؟
• أين عاش يهـ ـود سوريا؟ وكيف صارت جاليتهم هي الجالية الأكثر عددًا في خريطة العالم العربي؟
• حقائق وتفاصيل تخص أزمنة ما قبل التوراة، وجذور المجتمعات اليهو دية الأولى، وكيف تعايشوا مع السكان الأصليين في كل بلد زاروها؟
رحلة طويلة ممتلئة بالألغاز والأسرار والطبائع البشرية التي تستحق الدراسة، رحلة خاصة تأثرت بالنواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لكل بلد من البلدان العربية، رحلة البحث عن وطن وهوية وانتماء ومجتمع يحتضن جاليات من كل بقاع العالم.. يقصُّها عليكم الكاتب بقلمٍ مُتطلع وعقلية تحليلية فلسفية قادرة على تفكيك أصول الأشياء؛ حتى نفهم الأسباب والنتائج ونملك القدرة على الربط بينهما بسلاسة ويسر.
رحلة، شيقة وممتعة معًا، يقوم بها البروفسور ستيفن هوكينغ ( أستاذ الرياضيات الذي يشغل الكرسي نفسه الذي كان يشغله نيوتن في كمبردج ) عبر دروب غامضة في الزمان والكون وطبيعتهما، والحركة والفضاء والكواكب والنجوم والمجرات. ومع كل الصعوبات التي تعترض كل باحث في هذه المجالات، ورغم المرض العضال الذي ألمّ به، والذي ربطه بكرسي ذي عجلات، وجعله غير قادر حتى على الإمساك بالقلم.. فإن ستيفن هوكينج استطاع أن يقدم في كتابه هذا إجابات متماسكة عن أسئلة مهمة وأساسية خيّرت وما زالت تحيّر العلماء، فضلًا عن القراء والمهتمين. هل للكون حدود؟ هل يمكن للكون أن ينكمش بدلًا من أن يتمدد؟ هل يرتدّ الزمان فيرى البشر موتهم قبل ميلادهم؟ هل للكون بداية و/أو نهاية .. الخ. إن إجابات المؤلف، المتعمقة والبسيطة في آن، جعلت هذا الكتاب يلقى إقبالًا منقطع النظير، وجعله يتربع على قائمة أعلى المبيعات لفترة لم يحتلها كتاب من قبله، كما تُرجم إلى أربعين لغة.
تاريخ ويوتوبيا" هي الترجمة الحرفية للعنوان الأصلي للكتاب الصادر بالفرنسية سنة 1960، وهو الرابع في سجل أعمال سيوران. يعد هذا الكتاب من أكثر كتب سيوران نظاماً ونسقية في بنيته الفكرية والاسلوبية فهو شأنه شأن "غواية الوجود" يخضع لشكلٍ نثري ذي حبكة فلسفية واضحة في النظرة إلى الوجود. إذ أن جلَ النصوص التي يحتويها صدرت في ظروفٍ معينة من حياة الكاتب. فالنص الأول الذي يفتتح "تاريخ ويوتوبي" له قصة خاصَة تجعل منه شاهداً على الحقبة الزمنية التي خطَ فيها وعلى البنية الفكرية لسيوران. ولئن جاءت هذه الرسالة إلى صديق بعيد" خالية من كل إشارة إلى هويَة هذا الصديق، فإن ذلك لا ينمَ عن نيَة تضليلية تخصَ أسلوب التشويق، الذي ينتهجه الكاتب يظهر ذلك جلياً منذ مطلع "رسالته" إلى صديقه البعيد: "من تلك البلاد التي كانت لنا ولم تعد لأحد، أنت تلحَ علي بعد كل هذه السنوات من الصمت، كي أمدك ببعض التفاصيل عمَا يشغلني، وكذلك عن هذا العالم "الرائع" الذي تقول إنَي محظوظ بسكناه والتجوال فيه...". ويعلق على هذا النص الشاعر أيمن حسن في مقدمة الكتاب بأن فهم الدائرة الكامنة في كتاب "تاريخ ويوتوبيا" بـ أولاً : النظام الزمني الخاص بالنص يمتد على ماض بعيد على غرار الصديق نفسه، أي أن الربط بين الماضي الوجيز عن طريق عبارة "كانت" والحاضر المطلق أي الصالح لكل زمان ومكان عن طريق عبارة "لم تعد لأحد" يفرض القطيعة بين الكاتب وموطنه من جهة وبين الصديقين من جهة أخرى، ممَا يقلب رأساً على عقب موازين الصداقة التي كانت بين الرجلين، الايديولوجيا المشتركة.
كلنا نمر بأيامٍ جيدة وأخرى سيئة في العمل.
في بعض الأيام تشعر أنك خارق. ينصت إليك الآخرون باهتمام، تمضي مواعيدك كما خططت، وتتوارد الأفكار الجديدة على مدار اليوم.
وقد تشعر أياماً أخرى بعجزٍ تام فلا تستطيع إنجاز أي شيء. وكم من مرة رغبت بالاستقالة لمجرد شعورك بالإحباط عند مصادفة مشكلة بسيطة في العمل (كأن تتعطل الطابعة من جديد، مثلاً!).
ألن يكون رائعاً أن تمضي كل الأيام على هواك؟ أن تقفز من السرير كل صباح جاهزاً لكل شيء؟
نعم، يمكنك أن تكون مميزاً وأن تحطم القواعد وتنجز الكثير.