ان فكرة القصص لا تقل روعة عن طريقة حبكها، فالقاتل في هذه القصة شخص مهووس يرتكب جرائمه وفق الترتيب الابجدي لاسماء ضحاياه، حيث يبدأ بالحرف يه"" ليقتل السيدة ""آشر"" في ""أندوفر""، ثم الحرف ""بي"" فيقتل السيدة ""بيتى"" "برنارد"" على شاطئ ""بيكسهيل""، أما الحرف ""سي"" فيكون ضحيته السيد ""كارمايكل " "كلارك"" من ""تشرستون""، وعلامة على طريقته كان القاتل يترك بجانب الجثة " .دليل قطارات أبجديا مفتوحا على اسم المكان الذي حدثت فيه جريمة القتل ؟فالي أي مدى سيصل هذا المجرم في الحروف الابجدية
أبراج من ورق هي الرواية الأوَّل لسعيد رضواني، حازت جائزة أسماء صدِّيق للرواية الأولى في دورتها الأولى. وجاء في تقرير لجنة القراءة الخاصَّة بهذه الجائزة:
هي لعبةٌ سرديَّةٌ تمتدُّ من الجدّ إلى الحفيد، مرورًا بالأب، حيث تتصادى ذاكرات الأجيال، بانيةً معمارًا فنِّيًّا بديعًا، قوامُه السعي إلى حفظ الذاكرة والتمسُّك بالأمل في استعادة الحروف المندثرة. في تتبُّعِ الحفيدِ مسارَ الأب الذي سعى إلى تخليد معمار قلعة الحروف، تستعيد رواية أبراج من ورق للكتابة هيبتَها وللمعمار مجدَه وللتراث مكانتَه. والتجريب في أبراج من ورق ليس التجريب الشكليّ الذي يستعرض مهارات سرديَّة، بل هو تجريبٌ يُنتج وحدةً عضويَّة بين الشكل والمضمون والرؤية. بين الوالد والابن، وبين هواجس الذات ومكاشفتها، وتماهي الأحياء والأموات، يضع الحفيدُ سرديَّتَه التي تخلِّد ضيعةَ جدِّه وتنتشل روايةَ أبيه من الضياع وتقاوم قبحَ الأسمنت بكلِّ ما أسعفتها به اللغةُ من أسلحة. في رواية أبراج من ورق تترسَّخ حقيقةٌ أزليَّة: الورق أقوى من الأسمنت.
بدأ يفكر بحياته، وبكل الذي سيخوضه هذا الرضيع. أراد أن يعيد أهم محطات أيامه حتى يخرج منها بقيمة، شيء يستحق أن تدفع الرعب الذي يطلبه العيش كثمن له، ولكنه ارتبك عندما لم يسترجع إلا عدداً لا نهائياً من العصريات التي كان يجلس بها في الديوانية، حيث الأضواء مطفا
أينك يا ماتياس؟ لقد خسرتً كُل شيء إذ تركتك. حاولت من دونك. لعبتُ، سرقتُ، قتلتُ، أحببتُ. لكن لم يكن لأي شيء من ذلك معنى. من دونك كان اللعب بلا معنى، والثورة بلا شرارة، والحب بلا طعم. لم أكن طيلة عشرين سنة إلا غياباً كئيباً. "أجوتا كريستوف".. كاتبة هنغارية ولدت سنة 1953ـ وقعت هنغارية تحت وطأة الاتحاد السوفييتي مما أدى إلى فرار أجوتا التي لم تتعد الواحد والعشرين من العمر برفقة زوجها وطفلهما الرضيع إلى المنفى. إلى سويسرا. منفى لا تتقن لغته، عالم تجهله تماما، انسحقت هناك تحت العمل في مصنع للساعات، المنفى الذي مزق روحها شوقا لوطنها منحها اللغة الفرنسية "اللغة العدو" كما أطلقت عليها، هدية غير محببة للكتابة بها.
لم نكن نطلب الكثير؛ فقط أن نشعر أننا على ما يرام، وأننا جيدون بما يكفي، ونستحق الحب هكذا تمامًا كما نحن.. دون أن نحتاج أن نقتلع جلودنا كل صباحٍ ونرتدي غيرها لنرضيهم!
والآن نتحسس ندوب الإساءات القديمة تلك التي نواريها ولم تزل تؤثر على سلوكنا، فتمنحنا الغربة والشك في ذواتنا.
هي جراحات لم تأخذ حقها من الالتئام، فكتمنا آلامها مبكرًا وارتدينا قناع القوة مدعين أننا بخير.
حتى جاء ميقات الحرية وسلكنا طريق التعافي، وارتحلنا على مسارات الشفاء، وعلمنا أن في آخر نفق الألم المظلم نورًا.
لا يصدّق حسام عينيه عندما يرى أفراد الشّرطة يقتادون والده إلى التّحقيق وهو مكبّل اليدين. كلّ الأدلّة التي وجدتها الشّرطة تشير بأصابع الاتّهام إلى والده، فيقرّر حسام إثبات براءة والده بنفسه!
يصبح حسام أمام خيارين، إمّا أن يخاطر بنفسه لجمع أدلّة لتبرئة والده أو أن يحكم على والده بالسّجن.
لغز مشوق ، أحداث مثيرة ومتلاحقة ستجعل القارئ متحمسا للوصول إلى نهاية القصة.
ما أفتقده حقاً: أب اعتراف.. يعثر عليّ أو أعثر عليه، أب اعتراف أضع حياتي في حضرته تحت المجهر، أخبره عن طعم الحبر حين تنكسر قصيدة وتضيع في قاع روحي، أب اعتراف يمسح على رأس ندمي دون أن أبرر له أي شيء، أب اعتراف.. يتركني للعالم ليأكلني وينتف أجنحتي ريشةً ريشة.
هذه المرأة بمثابة خلاص ومصير ومواجهة وأمل عميق ومتعة طاغية، وقفزة جديدة وغنية ومشتهاة في قلب المستقبل. هذه المرأة تؤنس وحدتنا، وتبدد أثقال غربتنا، وتشد من عضدنا وأزرنا، وتربينا وتنهض بنا، وتحمي تضامننا وأنسانيتنا، وتعيننا بضوئها الساجي للسير في الظلام دون مهابة. هذه المرأة من دونها يموت العالم، يتسرطن، يجف، يتصحر، يستذئب، يصبح مقرفا وضجرا وتافها بلا قيمة، وتتحول الأرواح فيه لكرات بلياردو.
هذه المرأة تحفظنا من النسيان، من الاندثار، من المحو، من الاعتداء والتزوير، وتجعل آثارنا حاضرة في العلن ولو بعد حين. هده المرأة هي رحمة للبشر، وأعظم ما اخترعه الإنسان. فهي عزاء لعذاباتهم، وبلسما لجراحهم، وتفتحا مزهرا لمكبوتاتهم، وطاقة داعمة لاستنهاض ما تحطم فيهم، ونداء للرقي والسمو والتطهر من أمراضهم وأورامهم. هذه المرأة في مقام الماء والهواء والتراب والشمس، فمن يهينها ويقمعها ويعتدي عليها، فلقد اعتدى على الحياة والجمال والحرية وقوت المعرفة والديمومة وعلى الناس أجمعين. هذه المرأة التب تسافر بي وأسافر بها، وتغتذي مني وأغتذي منها، وأهيم بروحها وتهيم بروحي، وتعصر ذهني وأعصر كلماتها، وأشقى بها وتشقى بي؛ هي ببساطة، اسمها: الكتابة!
هذه المذكرات بدأت اجمعها من الخواطر المبعثرة العديدة في شباط من عام1979مباشرة بعد وفاة والدي بالتبني فيودور نيكولايفيتش غولوسوفوهو الشخصية الرئيسية فيهاوالمؤلفبشكل أدق.إن ربط المذكرات المنفصلة وإكمالها إلى حد التمام(حالفني الحظ هنا في أشياء ك
أجراس لا يسمعها أحد بقلم كلوريندا ماتو تيرنر ... تدور أحداث رواية "أجراس لا يسمعها أحد" على خلفية الحرب ومحاولات فرض السيطرة على مجتمع هش من الداخل. في ظل هذه الأوضاع غير المستقرة، يتعرَّض السيد أنطونيو لوبيز إلى أزمةٍ لا يجدُ لها مخرَجًا، فيقدمُ له صديقه المقرَّب خلاصًا ظاهريًّا بينما هو في جوهره مكيدةٌ تُحاك ضِدَّه، ووسط الضجيج تختلطُ الأصوات، لكن يبقى ثمَّة صوتٌ واحدٌ هو ما يستحقُّ الالتفات إليه. تُرى، هل يستجيب إليه أم ينساق لاهثًا فيصبح مثلَ أجراسٍ لا يسمعُها أحد؟ ومن أجواء الرواية نقرأ، في منتصف القرن التاسع عشر، تحديدا في عام 1858، تقدمت قوات الجنرال رامون كاستيلَّا لتحاصر مدينة آركويبا في دولة بيرو، خلال أحداث نزاع يُشار إليه بـ “الحرب الإكوادورية- البيروفية”، أحداث مضطربة نتج عنها حرب أهلية شرسة، مثَّلت ورقةَ ضغطٍ على بعض الأطراف لكنها كانت طوقُ نجاةٍ بالنسبة إلى آخرين
هل أنتم مستعدون للتجول حول عالم بين صفحات هذه الحكاية التي تروي لنا الحيوانات فيها سطورا عن الممالك التي تعيش فيها، والتعرف على الثقافات المختلفة بين القارات العالم أجمع؟
دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال!
وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ.. ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى..
وبدلًا من أن نُزهِر بجواره.. قد نذبل.. وننزوي.. ونتلاشى.. ونذوب!
يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى لتخدير أوجاعنا عبره، وتصبح العلاقة المرضية تلاهيًا عن مواجهة أنفسنا، مجرد هروب وفرار!
إلى أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ.. عبر تتبّع السراب!