تصور إنك قاعد في أوضة مليانة مرايات.. كل مراية فيهم بتوريك جزء من نفسك.. وجانب من شخصيتك.. تصور إنك جاتلك الفرصة تشوف نفسك في أكتر من زمن.. وأكتر من مكان.. وأكتر من شخصية.. مجموعة حكايات نفسية لناس حقيقيين.. ناس شبهك وشبهي.. كل حد فيهم عنده أزمة.. أو صعوبة.. أو سؤال مش لاقي إجابته.. هاتحكيهم لينا المعالجة النفسية المبدعة «وفاء شلبى» فى رحلتنا معاها في هذا الكتاب.. وفاء هتاخد من كل حكاية خيط.. ومن كل شخصية قصة.. وتغزل بكل مهارة دراما نفسية مشوقة تنتمي إلى الحياة اليومية بكل تفاصيلها.. وتجمع وفاء أخيرًا كل الخيوط.. وتتقاطع بين أيديها كل القصص.. وتقفل عليهم بابًا واحدًا أخيرًا.. اسمه «حجرة العلاج النفسى الجمعى».. المكان اللي هاتكتشف بعد الانتهاء من قراءة الكتاب.. أنه أقرب ما يكون.. إليك. «محمد طه»
شيطـان الظهيرة بقلم أندرو سولومون ... بإنسانية استثنائية، وصراحة مُنقطعة النظير، وذكاء حاد، وسعة اطِّلاع موسوعية، يأخذنا أندرو سولومون في رحلة لأعماق أحد أكثر الأمراض النفسية انتشارًا وفتكًـا. إن مساهمته في فهمنا للأمراض النفسية -بل وللإنسان ذاته- مذهلة حقًّا. يتناول شيطـان الظهيرة الاكتئاب من الناحية الشخصية والثقافية والعلمية. بالاعتماد على صـراعه الشخصي مع المرض ومقابلات مع العديد من المرضى والأطباء والعلماء والسياسيين والفلاسفة، يكشف سولومون عن أدق الجوانب المختلفة للمعاناة التي يسببها الاكتئاب. وهو يخوض التحدي المتمثل في تعريف الاكتئاب ويوضِّح النطاق الواسع للأدوية المتاحة، وفعالية العلاجات البديلة، وتأثير الاكتئاب في أفراد مختلفين حول العالم وعبر التاريخ. كما يستكشف مجموعة من الأسئلة الأخلاقية التي تطرحها التفسيرات البيولوجية الحديثة للأمراض النفسية. إن عُمق التجربة الإنسانية التي يسردها سولومون، ونطاق ذكائه، وفضوله اللامحدود، وتعاطفه الهائل؛ كل ذلك سيغير نظرة القارئ إلى العالم
فاز الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا، أحد أهم كتاب اللغة الإسبانية، بجائزة نوبل للآداب لعام 2010. أعلنت "منشورات الجمل" عن قرب صدور طبعة ثانية من رواية "شيطنات الطفلة الخبيثة" للروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا، صاحب الملاحم السياسية، الذي يجمع في رواياته عوالم متنافرة: جنس، مغامرات، خيال، فن تشكيلي، مؤامرات، ثورات.. في خلطة سردية حافلة بالتشويق والمفاجآت. الرواية التي نقلها إلى العربية المترجم الراحل صالح علماني تدور الرواية حول الفتى الطيب والطفلة الخبيثة. الفتى الطيب هو ريكاردو الذي يعمل مترجمًا لدى الأمم المتحدة، أما الطفلة الخبيثة فأسماؤها كشخصياتها لا تُحصى. عرف ريكاردو الطفلة الخبيثة في مدينة ليما، لكنها بعد فترة قصيرة اختفت نهائيًا، لتظهر بعد عشرة أعوام في باريس حيث باتت تعمل في السياسة، ثم تتكرّر اللقاءات بحكم عمل الفتى الطيب الذي يسافر كثيرًا، ويلتقيان في بلدان متعددة، فرنسا وإسبانيا وبريطانيا. تسير حياة الشخصيتين من زمن المراهقة إلى الشيخوخة، ويترافقان في رحلة أربعين عامًا، تصرّ الأقدار فيها على أن تجمعهما من جديد، وكل مرة في مكان مختلف، محافظين على علاقة غير عادية، تجمع الحب وجنون الرغبات، وعلى خلفية تلك العلاقة وتفاصيل مجنونها وجنونها تمر في الخلفية كل أحداث القرن العشرين. كتب الروائي العراقي الراحل سعد محمود رحيم: "هي رواية عن الحب أولًا. الحب العاتي الكاسح الأعمى الذي يستحوذ على القلب والعقل، الشعور واللاشعور، لأربعين سنة، مثل جرثومة ثاوية في الدم والنخاع، مثل لعنة.. حب لامرأة واحدة بعينها كما هو شأن فلورنتينو أريثا في رواية "الحب في زمن الكوليرا" لغابرييل غارسيا ماركيز الذي سينتظر نصف قرن حبيبته التي عافته وتزوجت من طبيب. ينتظرها هذه المدة كلها من أجل أن يجدد لها عهد وفائه وحبه.. متى؟ حين يكون قد بلغ الخامسة والسبعين. يعاشر مئات النساء في هذه السنين ونصب عينيه فيرمينا داثا التي لابد أن يموت زوجها، هكذا يتمنى، ليعاود الكرّة ويعلن عن حبه القديم". يذكر أن ماريو بارغاس يوسا روائي ولد في البيرو عام 1936، وحاز على جائزة نوبل للآداب عام 2010، ويعدّ واحدًا من أعظم أدباء أمريكا اللاتينية. له مؤلفات عديدة منها: "حفلة التيس" و"امتداح الخالة" و"حرب نهاية العالم".
سأل لانغدون، محدقاً في تيبينغ في المقعد الخلفي للليموزين. هناك دليل رمزي في شارع فليت؟ حتى الآن كان تيبينغ متكتماً بشكل مثير للأعصاب في ما يتعلق بالمكان الذي اعتقد أنهم قد يعثرون فيه على "ضريح الفارس" والذي سيجدون فيه الكلمة السرية التي ستفتح الكريبتكس الصغير بحسب كلمات القصيدة. ابتسم تيبينغ ثم التفت إلى صوفي. "آنسة نوفو، امنحي صبي هارفرد هذا فرصة ثانية ودعيه يتفحص كلمات القصيدة مرة أخرى، هلا فعلت ذلك؟". أدخلت صوفي يدها في جيبها وأخرجت منه الكريبتكس الأسود الذي كان ملفوفاً بجلد خزنة الماعز، حيث إنهم كانوا قد قرروا جميعاً ترك صندوق خشب الورد والكريبتكس الأكبر خزنة الطائرة وحملوا معهم ما يحتاجون إليه فقط وهو الكريبتكس الأسود الذي كان أكثر سهولة في الحمل وأقل لفتاً للأنظار. فردت صوفي الرق وأعطته إلى لانغدون. بالرغم من أن لانغدون كان قد قرأ القصيدة عدة مرات في الطائرة، إلا أنه لم يتمكن من الخروج منها بأي مكان محدد للضريح. أما الآن عندما بدأ يقرأ الكلمات ثانية، أخذ يستوعبها بعناية وبطء أكثر من قبل على أمل أن تكشف له التفعيلات الخماسية عن معنى أوضح الآن وقد أصبح على اليابسة. "في لندن يرقد فارس دفنه بابا. جلبت له أعماله عقاباً إلهياً. أنت تبحث عن كرة ملكية موجودة على قبره. تحكي قصة جسد وردي ورحم حمل روحاً في قلبه". كانت الكلمات بسيطة للغاية. فهناك فارس مدفون في لندن. فارس فعل شيئاً أغضب الكنيسة. فارس كان ضريحه يفتقد إلى كرة كان يجب أن تكون موجودة فيه. أما الإشارة الأخيرة في القصيدة-جسد وردي ورحم حمل روحاً في قلبه-فكانت تقصد مريم المجدلية الوردة التي حملت بذرة المسيح. وبالرغم من الصراحة والوضوح التي اتسمت به القصيدة، إلا أن لانغدون لا زال يجهل تماماً هوية ذلك الفارس والمكان الذي دفن فيه. إضافة إلى أنهم حتى إذا تمكنوا من العثور على الضريح، فهم لا زالوا يبحثون عن شيء غير موجود. الكرة التي يجب أن تكون على قبره؟".ضمن أجواء غامضة يدور بحث البروفيسور لانغدون أستاذ علم الرموز الدينية في جامعة هارفرد عن سرّ الرسالة التي تركها جد صوفي خلف لوحة ليوناردو دافنشي "مادونا أوف ذا روكس" والتي كانت حلقة أخرى تضاف إلى سلسلة من الرموز المرتبطة ببعضها البعض، حيث كان جد صوفي سونيير ذا ولع شديد بالجانب الغامض والعبثي لليوناردو دافنشي. وفي الوقت ذاته كان اهتمام البروفيسور لانغدون وولعه شديداً بالرموز الدينية وبفكها، فكتبه حول الرسومات الدينية وعلم الرموز جعلت منه معارضاً مشهوراً في عالم الفن حتى غدا حضوره قوياً وشهرته واسعة وخاصة بعد تورطه في حادثة في الفاتيكان، تلك الحادثة أخذت أبعاداً إعلانية إلى درجة جعلت أهل الفن مهتمين به إلى أبعد الحدود. ينطلق لانغدون وصوفي في رحلة بحثية تمر في شوارع روما متوقفة عند كاتدرائياتها مروراً إلى باريس متوقفة عند متحف اللوفر في رحلة مشوقة لمعرفة سر رسالة جد صوفي والتي فتحت آفاقاً إلى اكتشاف سر الفارس المخلد في قصيدة دونت ضمن تلك الرسالة وذلك ضمن أجواء بوليسية شيقة وبأسلوب تميز به الكاتب دان براون في قصصه ذات الطابع البوليسي ويمكن القول بأن "شيفرة دافنتشي" هذه تتجاوز بتصنيفها الرواية البوليسية المثيرة بمراحل عديدة إذ أنها يلفها غموض ممتع مرتكز على أسرار بشكل ألغاز. تشد القارئ إلى درجة كبيرة متابعاً تفاصيل تلك الرواية بمزيد من المتع والذهول . ومما تجدر الإشارة إليه أخيراً هو أن هذه الرواية قد ترجمت إلى أكثر من 50 لغة وطبع منها أكثر من 8 ملايين نسخة وهذا ما يؤكد قول نيلسون دي ميل "إن دان براون هو واحد من أفضل وأذكى وأكثر الكتاب براعة في البلاد. وشيفرة دافنتشي تتجاوز بتصنيفها الرواية البوليسية المثيرة بمراحل عديدة إنها بحق عبقرية محضة".
رواية تدور أحداثها في الثمانينيات أيام المراسلة، بين شابة اماراتية تدرس في لندن وشاب اماراتي في مدينة الذيد. وبعد اسابيع من بدء المراسلة بينهما يتوفى الشاب في حادث سيارة، فيستولي موظف في البريد على صندوق بريد الشاب ورسائله، ليبدأ في تقمص شخصية الشاب
إذا كانت شهرزاد حكت حكاياها لشهريار في ألف ليلةٍ وليلة، فإن آدم قزّاز، يحكي حكايته في 365 رسالة، وبين أول رسالة وآخر رسالة ثمة تجربة حبّ حافلة بكل أنواع المشاعر تحيل إلى ما يمكن القول أن أجمل الحبّ، ما كان فيه المحبوب غائباً، وغيابه هذا ما هو إلا ذلك الصمت العميق الذي يطوي له العاشق في أعماقه ألف حكاية ومعنى. ولأن للحبّ نواميسه الخاصة؛ فإن قصة حبّ كاتب الرسائل جاءت بمحض الصدفة وابتدأتْ وحروفها أنتِ، ارتأيتُ أن أنشئ بريداً أرسلُ فيه كل يومٍ لعينيكِ رسالةً، سأواصل الإرسالَ حتى أفنى أنا، أو يفنى الكلام، أو تحنّين على بريدي وتستقبليه. هكذا تبدأ الحكاية بنظرة في العيون وكما يقول المثل الفرنسي أول رسالة حب تكتبها العيون يستمر العاشق يبعث برسائله إلى عيون معشوقته وقد تداعت إلى ذاكرته أول نظرة إليها، وتهادت إلى ذاكرته صورها المنبعثة من الذاكرة، لتحضر في النص وتبعث من جديد في كل رسالة. ولأن لا نوعاً أدبياً واضحاً، ولا تصنيفاً محدداً لهذا النوع من الحكايات، فإن الخطاب المستخدم في «ص. ب: عيناكِ» هو تقنية الرسالة، حيث الحكاية هنا صيغت على شكل رسائل، تقوم على جدلية المتكلم/ المخاطب، فالمتكلم هو الكاتب الراوي الحاضر في شكل مباشر في النص، والمخاطب هو الطرف الآخر/ الغائب في الحكاية، والحاضر في شكل غير مباشر من خلال الراوي الذي هو الطرف الأول في الحكاية، فتبدو الكتابة في ظاهر الأمر رسائل موجهة إلى حبيبٍ طال انتظاره، ومن خلالها نقف على حكاية المرسِل ومعاناته من جهة، وموقف المرسَل إليه من جهة أخرى؛ ولعل ذلك هو ما جعل من «ص. ب: عيناكِ» نصاً إبداعياً مختلفاً، فهي متعة اللغة، ومتعة القول، وجمال الحكاية. من أجواء الكتاب نقرأ: عندما يلفظُ الحبّ أنفاسهُ الأخيرة قبل أن يُعلن موته، نحسّ بنشوةِ الانتفاضةِ الأخيرة، في مرحلةٍ انتقاليةٍ تفصلُ ما بينَ حياةٍ وبعثٍ جديد، فموتُ الحبّ فيهِ ميلادٌ عفوي لحريةٍ كانتْ مقيّدة تحتَ دستورِ الحب ولكن بحياةٍ جسديةٍ بحتة منزوعُ منها الروح، وهذه النشوةُ تتمثلُ بملامسةِ الجسد للروحِ عند دقائقِ الفراق، في مداعبةٍ مقهورةٍ لحواسنا، فنقفُ على أعرافِ ما بينَ وبينَ، بينَ دمعةٍ على فراقِ الحياةِ وابتسامةٍ على ميلادِ التحرر. الموتُ فاصلٌ زمني بينَ وجودٍ وتأخيرِ وجود، بهِ نحيا ونولدُ من جديد، هاجسٌ يثيرُ حواسنا خوفاً بينَ لحظةٍ وأخرى، متفاوتاً في درجات إثارته. وها أنا أسقطُ بين أحضانهِ، يزدحمُ داخلي طابورُ الأمنياتِ فيُسارعُ التدافعُ من سقوطي، وعندما أموت لا تعجبي بهِ موتي، بل أقيمي له بيتَ عزاءٍ كعزيزِ حبّ ماتَ من أجله.
في روايتها صاحب الابتسامة تتناول الروائية فكرية شحرة أحداث حرب اليمن؛ التمدد والاجتياح الحوثي وتدخّل التحالف العربي من خلال قصة الصحفي وحيد. هي عبارة عن سرد على لسان الصحفي صاحب شركة توزيع المطبوعات والذي كتب مقالة يرحب خلالها بتدخل التحالف فأصبح مطاردا ومشردا في بلده. وبعد أن كان يزرع الابتسامة فيمن حوله صار يحصد الألم والقهر في عيون الوطن والناس من حوله؛ يبقى مطاردا داخل الوطن ليرصد مأساة حرب وجهل. يحاول جاهدا الصمود وحيدا في وطن كل شيء يتلاشى فيه.. الحرية؛ الحب؛ الأصدقاء؛ الأمان؛ وأخيرا الوطن الذي لم يعد وطنا. يحاول الخروج من مدينته المحتلة صوب مناطق الشرعية المحررة كي يبني حلم الوطن تاركا عائلته وحبيبته التي تجاهد في اقناعه باللحاق بها في المهجر مع أسرته. يرحل مخلفا كل أيام عمره خلفه في محاولة لاستعادة حلم الدولة التي خطفتها المليشيا والحرب.
ثمة جاذبية استثنائية في القصص التي يتصدى الايتام لبطولتها لانها بطولة حقيقية عندما تخرج الى العالم وتتصدى اليه بصدر مكشوف دون منظومة اجتماعية تعمل على دعمك وحمايتك يبدو الامر منطقيا اذا تذكرنا اكثر قصص الطفولة التي تركت اثارها في قلوبنا هايدي اني طرزان سارة او سالي ، اوليفر تويست ، توم سوير وحتى هاري بوتر . ان هؤلاء هم الابطال الذين نتعلم من خلالهم ان نحب الحياة وان ننتمي للعالم حقاً بتعبير جودي آبوت.
كتبت هذه الرواية في عام 1912 ومنذ ذلك الحين وهي مصدر الهام للقراء والكتاب والفنانين على حد سواء، وقد تم تحويلها مرارا الى عروض مسرحية وموسيقية ، افلام ومسلسلات وحتى الى مسلسلات كرتونية. تحكي هذه الرواية مغامرة جودي آبوت التي خرجت من الميتم لان احد الاوصياء قرر التكفل بعملية تعليمها بعد ان لاحظ موهبتها الاستثنائية في الكتابة والكتابة الريفة تحديداً واصرارها على السعادة بصفتها خيارا في الحياة وليست حقا مكتسبا من الولادة.