"الحياة هى النحات الأعظم ، ليس بمقدورها أن تغير شكل الانسان و حسب لكنها تملك السلطة لتغيير قلبه الذى يفشل أى نحات فى تغييره " فنغ جي تساي خوا شيا يو شاب درس الفنون الجميلة ، ينتظر أن يعين فى الجامعة معيداً فور تخرجه ، ليجد نفسه منفياً للعمل فى أحد مصانع الخزف بمكان ناء . تحطم كل خططه و أمنياته و أحلامه على صخرة واقع وحشى يعيشه دون معرفة سبب له . تنقلب حياته رأساً على عقب ، تضحك فى وجهه الحياة و تصفعه فى آن واحد . يخسر كل شئ تباعاً ما عدا شغفه لفنه ووفاء كلبه له ... و لكنه رغم كل شئ لا يفقد أمل بدء الحياة من جديد . " شكراً للحياة " رواية واقعية إلى حد مدهش ، مستمدة من أقدار عاشها العديد من البشر .
في صباه ،كان بطل الرواية يجلس على عتبة باب غرفته الخارجي ينظر إلى الفضاء والتلال البعيدة ، يقتات على الكتب ،ويتخيل أن لا شيء يعيقه عن القفز خلف تلك التلال للبحث عن مغزى كل من الحياة والخلود ،لكنه لا يصادف مع صديقيه أحمد ومازن سوى الفقر والجوع والكوابيس..
لم يكن من الممكن ان نكون أنا و شمس أكثر اختلافاً . فبيئتها تختلف عن بيئتى و تربيتها تختلف عن تربيتى ، حتى طباعها تختف عن طباعى ، هى لا تشبهنى فى شئ سوى الوجع .مشينا طريق الألام نفسه . شعرنا بالمشاعر ذاتها، تألمنا ، تأملنا ، احبطنا ، يئسنا، ضعفنا ، قاومنا ثم عدنا . لذلك كنت معها على سجيتى دون روتوشات و دون محاذير . معها لم أحتج أن أشرح حالتي و لا أن أبرر ضعفي، و لا أن أعطي أعذاراً لتغيير مزاجي . معها لم أكن مضطرة أن اجمل نفسي و أخفى عيوبي و أتصنع حالاً غير حالي . معها كنت قدرية التي أكره .
«دوَّت صرخة فظيعة في حجرة النوم، اندفعت الفتاة إلى الحجرة وهي تصيح: رجل في صوان الملابس! وهتف كثيرون في دهشة: رجل! وظهر الرجل في مدخل الحجرة. عملاق، عملاق ينطق وجهه البرونزي بالقوة والتحدي والاستهتار. تبادلوا نظرات ذاهلة، وغاضبة، وتأهبوا للعواقب، لم يبدُ في وجه القادم الجديد أي ارتباك ولا خوف، بل تساءل بصوت أجشّ: من أنتم؟ وماذا جاء بكم إلى هنا؟ فسأله الشابُّ بدوره: من أنت؟ وماذا جاء بك إلى هنا؟ أجاب العملاق ببساطة: أنا في بيتي». شهر العسل مجموعة قصصية تتكون من سبع قصص قصيرة، صدرت طبعتها الأولى عام 1971، عقب وفاة الرئيس عبد الناصر، وتبدأ بعروسيْن قطعا مشوارًا طويلًا، منهكًا؛ كى يصلا إلى الأمان، متمثلًا في شقتهما الجديدة، مع آمال عريضة تمامًا كما حدث إبان نجاح انهيار النظام الملكي القديم، وتطلع جيل من الشباب المصري بآمال عريضة للمستقبل. «لا تسب الزمان فهو الدولة».
«في السابعة، اشتقت للحب وقرأت بشغف عن أشخاص بدؤوا الحب في السابعة؛ كنت أنتمي إلى هؤلاء الفتيان الذين لم يكن الحب موهبتهم الوحيدة، فهم إلى ذلك كانوا شعراء أو موسيقيين. لم أكن عرفت ماذا سأصبح لكنني متأكد من أنني من هذه الزمرة (...) كنت أحس بهذا النور يرفرف من حولي أيضاً وأنتدب نفسي لحب كبير وخسارة عظيمة. حب كهذا يجعلني في زمرة هؤلاء الفرادى الذين لم تكن حياتهم أقل من موسيقاهم وأشعارهم. كنت أضع قلبي في ترتيلي وإنشادي وإن لم أكن متأكداً من جمالهما...»
"يتميز بيضون بطاقة لغوية لا تسهو عن الاعتبار الجمالي في القول والإنشاء والسرد..."
موقع العين
في كتابها الجديد، تحكي أحلام مستغانمي قصة رجل لوّعه الفراق، ففقد ثقته في الحب من الأساس. رجل غامض يتقرب من الكاتبة، بطلة القصة، ويخاطبها بكلماتٍ ليست سوى كلماتها. جملٌ سبق وقالتها لكاميليا، ملهمة كتاب نسيان كوم الذي حقق أعلى المبيعات.من هو هذا الرجل وماذا يريد منها؟ كالعادة، تحملنا أحلام إلى عوالم العشق المثيرة وألاعيب القدر الخبيثة.في هذا الكتاب أيضًا صفحات من ذكريات أحلام الكاتبة والإنسانة، تسردها لأول مرة على القارئ. ذكريات طريفة عاشتها مع قامات عاصرتهم مثل نزار قباني وغازي القصيبي، وأخرى عائلية خاصة.فيه أيضًا أبطال رواياتها، علاقتها بهم وبالكتابة، فراقها لهم بعد كل كتاب، ولقاؤها المتجدد مع الكتابة بعد كل حين. كل ذلك بالأسلوب الممتع المكثّف سرديًا الذي عوّدتنا عليه، وبالمحتوى الزاخر بقصصها وقصص الآخرين وهمومهم وهواجسهم إن كانت عاطفية أو اجتماعية أو وطنية.«هي امرأةٌ عظيمة، وكاتبة كبيرة، رائدة في مجالها مناضلة تنحدر من سلالة الكتّاب الذين تبنّوا عبر التاريخ القضايا الكبرى.»إيرينا بوكوفا، المديرة العامة السابقة لمنظمة اليونسكوأحلام مستغانمي• كاتبة جزائرية، حاصلة عام 1985 على دكتوراه في علم الاجتماع من جامعة السوربون على يد البروفيسور جاك بيرك• حقّقت أعمالها نجاحًا جماهيريًّا واسعًا في العالم العربي• صنّفتها مجلة فوربس الأميركية في عام 2006 الكاتبة العربية الأكثر انتشارًا في العالم العربي، بتجاوز مبيعات كتبها المليونَي نسخة• لديها أكثر من 12 مليون متابع على صفحتها في فايسبوك• مُنحت لقب سفيرة اليونسكو من أجل السلام عام 2016
المحقق إرلندور رجل شرطة من ريكيافيك لديه اهتمام خاص بقصص الناس الذين فُقدوا في البرية وماتوا نتيجة تعرضهم للأخطار، وعلى وجه الخصوص أولئك الذين لم يُعثر لهم على أثر.. يدفعه حنين قديم إلى معرفة مصير أخيه الصغير الذي أفلت من يديه يوماً وسط عاصفة ثلجية وهم يعبرون مع والدهم الجسر فوق النهر... في «شواطئ غريبة» لم يكن إرلندور يبحث عن جريمة بل عثرت عليه الجريمة؛ والسبب هو معرفته بحادثة اختفاء امرأة تدعى ميثلدور عاشت مع زوجها الصياد يعقوب في ثينغفيلير وقيل أنها غادرت منزلها باتجاه رايدارفيديور لزيارة أمها وعلقت في عاصفة ثلجية وانجرفت إلى البحر... يبدأ إرلندور التحقيق في القضية بشكل غير رسمي يقوده الفضول إلى معرفة خفاياها؛ فيعلم أن زوج الضحية غرق في البحر بعد اختفاءها عندما كان على متن قارب صيد وصديقه وأخبار تقول أنه دفن حياً!! هذا الخبر يقود إرلندور إلى اكتشاف جريمة أخرى غير أخلاقية يمكن وصفها بـ "الجريمة العاطفية"، وتكون هذه الجريمة السبب في اختفاء جثة ميثلدور.. فيستنتج تدريجياً أنه لم يكن يحقق في جريمة واحدة بل في جريمتين، وأنهما مرتبطتين ببعضهما البعض؛ فالأولى أدت إلى حدوث الثانية. ولكي يحصل إرلندور على الحقيقة التي مضى عليها أكثر من ستون سنّة؛ كان عليه أن ينبش القبور، ويتفحص العظام، ويفتش الرسائل، ويدور في متاهات لا نهاية لها… في «شواطئ غريبة» للجريمة وجه آخر يعتقد مرتكبها أن لها ما يبررها.. وفيها يركع المحب فوق قبر حبيبه، ويبرر انتقامه، ويرحل مطمئناً إلى عالمه الآخر...
عندما تعطينا الحياة كل ما نتمناه فنعتقد أننا على وفاق دائم معها وفجأة تهب رياح اليأس من كل اتجاه فإما أن نستسلم ونخضع أو نمضي مسرعين هرباً منها حتى لو تعثرنا أو وقعنا فلا بد من إكمال الطريق حتى تغير اتجاهها عنا يائسة لننهض من جديد وإكمال المسيرة
تخبّئ عدن شيئًا ما في يدها، وتتنقّل في البيت والحديقة فتسأل قطّتها وجارتها وأفراد عائلتها عن الشّيء الموجود في يدها... من الّذي سيحزر ماذا تخبّئ عدن في يدها؟ وماذا ستكون مكافأته؟