هذا الكتاب ليس واحدًا من كتب المساعدة الذاتية المعتادة. امنح نفسك تلك الحياة التي تريد عيشها. هذا الكتاب صفعة قوية موجهة إلى ما تعتقد أن على الحياة أن تكونه من أجلك. وأهم من هذا أنه مصمم بحيث يقدم إليك دفعة حقيقة إلى الأمام، دفعة تشعر بصدقها وبأنها ما يلزمك بالضبط، دفعة قادرة على حملك إلى مستويات جديدة من العظمة. هذا الكتاب يعلّمك: 1- كيف تتعامل مع الصوت الناقد في داخلك 2- كيف تكف عن مقارنة نفسك بالآخرين 3- كيف تتحرر من نزواتك هل يرهقك دائمًا الإحساس بالفشل؟ إن كان الأمر هكذا، فإن لدى غاري جون بيشوب حلًا. في هذا الكتاب المباشر الصريح، يزوّدك بيشوب بالأدوات والنصائح الضرورية للتخلص من الوحل الذي يثقل خطواتك لكي تصير نسخة جديدة من نفسك، نسخة متحررة حقًا. يقول بيشوب ناصحًا: "افتح عينيك على أعجوبة وجودك وتذكّر ما نسيته: أنت أعجوبة وجود هائلة" ليس الآخرون هم من يقف في طريقك، وليست ظروفك هي التي تعطل قدرتك على النمو والازدهار. إنها ذاتك أنت وما تقوله لها من غير توقف.
يحتفل هذا الكتاب بالنجاح الذي حققه الكتاب الاكثر مبيعا في العالم الرجال من المريخ والنساء من الزهرة بالاضافة الي المقتطفات المأخوذة "من كتاب جون جراي الكلاسيكي ""الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"" تم " .تزويد هذا الكتاب الجميل برسومات كاريكاتورية طريفة وأعمال فنية جميلة يقدم لك هذا الكتاب الذي يعتبر أفضل هدية تمنحها لمن تحب أو لنفسك، نصيحة جون جراي الثرية والملهمة من أجل اقامة علاقات سليمة مفعمة بالحب، والحفاظ .عليها
.كرس "ستيفن آر. كوفي" حياته للتأكيد على أن المرء قادر حقا على التحكم في مصيره بتوجيه عميق ومباشر. ونظرا لانه خبير عالمي مرموق في القيادة، وخبير في شئون الاسرة، ومدرس ، ومستشار خاص للشركات والمؤسسات، ومؤلف، فان نصائحه تلهم ملايين الناس . وقد حققت كتبه اجمالي بيع أكثر من 20 مليون كتاب (ظهرت بأربعين لغة)، كما أطلق على كتابه "العادات السبع للناس الاكثر فعالية" أكثر كتب ادارة الاعمال تأثيرا في القرن العشرين. كما ألف أيضا: "البديل الثالث" ، "الاشياء الاولى أولا" ، "القيادة المرتكزة على المبادىء" ، "العادة الثامنة" ، والعديد من الكتب الاخرى. وهو حاصل على ماجستير ادارة أعمال من جامعة هارفارد، ونال درجة الدكتوراه من جامعة بريجهام يونج. كما أنشأ مؤسسة "فرانكلين كوفي" وهي مؤسسة عالمية رائدة في التعليم والتدريب ولها فروع في 147 دولة. وقد عاش حياته مع زوجته وأسرته في ولاية يوتا
حياة بدون حسد هو كتاب مغير للحياة بالنسبة للفنانين من كافة المجالات: دليل عملي للتعامل مع مشاعر الغيرة والإحباط وعدم الكفاية التي نمر بها جميعاً من أجل صنع حياة سعيدة بصرف النظر عن الاتجاه الذي تمضي (أو لا تمضي) فيه مسيرتك المهنية. في هذة الصفحات، سوف تجد استراتيجيات للهروب من حلقة التغذية الرجعة السلبية التي تعلق فيها متى قارنت نفسك بنظرائك من الفنانين. سوف تبدأ في علاج تعطشك للتقدير وتحول عقليتك من "إثبات نفسك: إلى تقديم إسهام والمشاركة كجزء من مجتمع خلاق داعم. أفضل ما في الأمر، سوف يتسنى لك أن تفهم أن جدارتك –كفنان وإنسان- لا علاقة لها بكيفية تقبل عملك في العالم الأوسع نطاقاً. حياة بدون حسد يقدم مخططاً لرضا حقيقي ودائم بصرف النظر عن العوائق التي تواجهك في حياتك الإبداعية.
كان ستيفن آر. كوفي معلمًا قديرًا.
الملايين من الناس يعرفون هذا الأمر، فهو ليس سرا، لكن ما قد يفهمونه بشكل كامل هو أنه كان معلمًا قديرًا لأنه كان في الأصل طالبًا قديرًا؛ فهو لم يولد ثم أصبح د. ستيفن آر. كوفي بين عشية وضحاها، فعندما كان طفلًا صغيرًا يلعب مع أصدقائه، لم يلق أحاديث عن مبادئ التعاون عند مواجهة مباراة صعبة، وحينما أصبح أكبر سنًّا، لم يكن يلقي محاضرات على أصدقائه القادمين لزيارته عن ترتيب الأولويات عندما كانوا يجمعون اللعب قبل التهام وجبة الظهيرة الخفيفة. إنها فكرة رائعة، ولكن شيئًا من هذا لم يحدث.
لقد اهتم بالعالم من حوله، وطرح أسئلة، وبحث عن معرفة جديدة، وعندما وجد مبدأ المعرفة الذي يمكن أن يجعله أفضل، فتح ذراعيه له. يمكنك رؤية ذلك في كتابه "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"*؛ حيث يسأله الناس طوال الوقت: "كيف؟ كيف توصلت إلى العادات السبع؟".
كان يبتسم ببساطة بعد سماع هذا السؤال، ويتدبر لحظة ثم يجيب في توقيت مثالي: "لم أتوصل لها". كل من يتلقى بالطبع هذه الإجابة، كان يشعر بالحيرة، لكن قبل أن يطرح الناس أسئلة أخرى كان يقدم لهم الإجابة.
كان يجيب: "لقد ألفت الكتاب، لكن المبادئ كانت معروفة من قبلي بزمن طويل؛ حيث إنها تمثل إلى حد كبير قوانين طبيعية، وكل ما فعلته هو أنني جمعتها معًا لأقدمها للناس".
كانت المحادثات هي قاعة محاضراته، فعندما تقابله يستقبلك بمصافحته الودودة وحضوره الجذاب، وسواءً كنت فردًا من العائلة أو صديقًا مقربًا أو كنت أحد المعارف، حتى إن كنت قد التقيته مصادفة، فإنك كنت ستقضي معه الساعات القليلة الماضية في مناقشة هادفة عن العائلة والأصدقاء والعمل ... والحياة.
إن المبادئ التي قدمها مبادئ خالدة، فلقد ظل لأكثر من ثلاثين عاما يدرس ويمارس وينقح المبادئ المقدمة في الكتاب المذكور آنفًا، وكان يتطلع دائما لتعليم تلك المبادئ، لجعلها مفهومة وقابلة للتطبيق.
كان ستيفن آر. كوفي معلمًا قديرًا.
الملايين من الناس يعرفون هذا الأمر، فهو ليس سرا، لكن ما قد يفهمونه بشكل كامل هو أنه كان معلمًا قديرًا لأنه كان في الأصل طالبًا قديرًا؛ فهو لم يولد ثم أصبح د. ستيفن آر. كوفي بين عشية وضحاها، فعندما كان طفلًا صغيرًا يلعب مع أصدقائه، لم يلق أحاديث عن مبادئ التعاون عند مواجهة مباراة صعبة، وحينما أصبح أكبر سنًّا، لم يكن يلقي محاضرات على أصدقائه القادمين لزيارته عن ترتيب الأولويات عندما كانوا يجمعون اللعب قبل التهام وجبة الظهيرة الخفيفة. بالطبع كان ذلك سيكون أمرًا رائعًا، ولكن شيئًا من هذا لم يحدث.
لقد اهتم بالعالم من حوله، وطرح أسئلة، وبحث عن معرفة جديدة، وعندما وجد مبدأ المعرفة الذي يمكن أن يجعله أفضل، فتح ذراعيه له. يمكنك رؤية ذلك في كتابه "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"*؛ حيث يسأله الناس طوال الوقت: "كيف؟ كيف توصلت إلى العادات السبع؟".
كان يبتسم ببساطة بعد سماع هذا السؤال، ويتدبر لحظة ثم يجيب في توقيت مثالي: "لم أتوصل لها". كل من يتلقى بالطبع هذه الإجابة، كان يشعر بالحيرة، لكن قبل أن يطرح الناس أسئلة أخرى كان يقدم لهم الإجابة.
كان يجيب: "لقد ألفت الكتاب، لكن المبادئ كانت معروفة من قبلي بزمن طويل؛ حيث إنها تمثل إلى حد كبير قوانين طبيعية، وكل ما فعلته هو أنني جمعتها معًا لأقدمها للناس".
كانت المحادثات هي قاعة محاضراته، فعندما تقابله يستقبلك بمصافحته الودودة وحضوره الجذاب، وسواءً كنت فردًا من العائلة أو صديقًا مقربًا أو كنت أحد المعارف، حتى إن كنت قد التقيته مصادفة، فإنك كنت ستقضي معه الساعات القليلة التالية في مناقشة هادفة عن العائلة والأصدقاء والعمل... والحياة.
إن المبادئ التي قدمها مبادئ خالدة، فلقد ظل لأكثر من ثلاثين عاما يدرس ويمارس وينقح المبادئ المقدمة في الكتاب المذكور آنفًا، وكان يتطلع دائما لتعليم تلك المبادئ، لجعلها مفهومة وقابلة للتطبيق.
في المئة عام الأخيرة، ومع تسارع شكل الحياة، تم ابتكار مبدأ ”باريتو“ في الإدارة والحياة، والذي طور قاعدة تسمى 80/20 وكان ذلك المبدأ في الحياة، وتلك القاعدة المجربة نقطة تحول في الإنجاز والتوازن النفسي.
اكتشف معنا:
• عشر فوائد عملية سوف تستمتع بها عندما تتبنى مبدأ 20 / 80!
• خطة من 3 خطوات لتحقيق أقصى استفادة من القاعدة في شؤون حياتك!
• هل تشعر بالتعب والإرهاق والإحباط لعدم قدرتك على الإنجاز؟ هل تشعر أن الجهد المبذول لا يساوي النتيجة المتوقعة؟
في هذا الكتاب ستكتشف:
• معنى وطريق الوصول إلى النجاح في إطار زمني قصير وبمجهودٍ أقل.
• طريقة عملية لإدارة كافة شؤون حياتك، دون إضاعة الوقت في التفاصيل الثانوية!
• قدرة قاعدة 80/20 على إنجاح علاقاتك، والحفاظ على سلام وهدوء منزلك، ومحيط أصدقائك وأحبائك، إن طبقتها بالشكل الصحيح.
مفاتيح سرية لسرعة تعلم الأشياء، والوصول إلى أهدافك بعيدًا عن المماطلة والتنفيذ الخاطئ.
إليك حلًا مُبتكرًا لتحقيق المزيد من النجاح بأقل جهدٍ ممكن!
نحن نهدر الكثير من الوقت في إتمام الأعمال والتخطيط لها، هنا ستتعلم كيفية تبني عقلية غير تقليدية من شأنها تحسين كل جانب من جوانب تَجْرِبَتِك اليومية. والأفضل من ذلك كله أنك ستتعلم كيف تقطع 80 % من الطريق مع 20 % فقط من الجهد!
حتى لا تنسى الأمة تاريخها
أثبتتْ دُروس التّاريخ أنّ البشر لا يستفيدون من دروس التّاريخ!
التّاريخُ لم يكن يوماً عِلمَ الحوادث الميتة التي كفّتْ عن التفاعل، على العكس تماما، إذا أردتَ أن تفهم الحاضر، نقّب في التاريخ !.
هذا الكتاب نُزهة في التّاريخ، يمزج بين الثقافة والحضارة والفكر، عبر سرد قصص شخصيّات كانت أقوى من أن يُغيّبها الموت
أرادت مارلين مونرو أن تثبت وجهة نظر معينة.
كان يومًا صيفيًّا مشمسًا في مدينة نيويورك عام 1955، وكانت مارلين تسير باتجاه محطة جراند سنترال برفقة مصور ومحرر بإحدى المجلات. وعلى الرغم من أنه كان منتصف يوم عمل مكتظ بالمهام وكانت المحطة تعج بالناس، لم يلحظ أحد وجودها وهي تقف منتظرة بالمحطة. وبينما كان المصور يلتقط لها بعض الصور، دلفت إلى القطار وذهبت بهدوء إلى ركن في العربة، ولم يتعرف عليها أي أحد.
أرادت مارلين أن توضح أن الأمر متوقف على قرارها، إما أن تكون مارلين مونرو المتألقة وإما أن تكون "نورما جين بيكر" البسيطة. وفي القطار، كانت "نورما جين". لكنها حين صعدت إلى أرصفة نيويورك المزدحمة من جديد، قررت أن تتحول إلى مارلين. فنظرت من حولها وسألت مصورها مداعبة : "هل تريد أن تراها؟" لم تكن هناك إيماءات بارزة - بل هي فقط "نثرت شعرها، واتخذت وضعية استعراضية".
وبهذا التغيير البسيط، أصبحت جذابة فجأة. وبدا أن هناك هالة من السحر تحيط بها، وتوقف كل شيء، فتوقفت آلة الزمان، وتوقف الناس من حولها بلا حراك، بينما يحدقون في ذهول حين تعرفوا فجأة على النجمة التي تقف بينهم. وفي لحظات، أحاط المعجبون بمارلين، وتطلب الأمر دقائق عديدة مرعبة ومتلاحقة من المصور لكي يساعدها على الهروب من أعداد الجمهور المتزايدة1!
لقد كانت الكاريزما موضوعًا مثيرًا للجدل والاهتمام. فحين أقول للناس في المؤتمرات أو الحفلات إنني "أُدرس الكاريزما"، تتغير ملامحهم فجأة وكثيرًا ما يقولون: "ولكننا نعتقد أنها شيء إما أن يكون لديك بالفطرة أو لا يكون". فبعضهم يرونها ميزة غير منصفة، وآخرون متلهفون للتعلم، لكن الكل مبهور. ولهم الحق في كل ذلك؛ فأصحاب الكاريزما يؤثرون في العالم، سواء كانوا يؤسسون لإقامة مشروعات أو شركات أو إمبراطوريات جديدة.
هل تساءلت من قبل كيف سيكون شعورك لو كنت جذابًا مثل "بيل كلينتون" أو آسرًا مثل "ستيف جوبز"؟ سواء كنت تعتقد أنك تتمتع بالفعل ببعض الكاريزما، وتريد أن تصل بها إلى مستوى متقدم أو كنت تتمنى القليل من ذلك السحر، ولكنك تعتقد أن كل ما في الأمر أنك لا تتمتع بكاريزما، إليك أخبارًا جيدة: الكاريزما مهارة يمكنك تعلمها وممارستها.
بخبرة أكثر من عقدين من التعامل مع الآباء لكتب الأعلى مبيعًا د . شيفالي حلاً عملياً للتربية يساعد الاباء على تنشئة اطفالهم بوعي وإيجابية . في هذا الكتاب دليل خطوة بخطوة يكسر اساليب التربية المتوارثة ويستبدل بها روابط عميقة تسمح لنا برؤية أطفالنا وتقبلهم كما هم الآن وبكل ما سيحققونه في المستقبل،
فنربي أجيالا أكثر تمكيناً وصحة وازدهارا ، يملكون الثقة للتعبير عن أنفسهم وتحقيق إمكاناتهم.
استنادا الي أفضل الادوات والاساليب والقواعد والاستراتيجيات التي قدمها في كتابة ( أيقظ قواك الخفية) يواصل المؤلف صاحب الكتب التي حققت أعلى المبيعات ومستشار الاداء الرائد (أنتوني روبنز) تقديم استبصاراته والهاماته اليومية مع بعض الاجراءات - أو التمارين - التي ستحملك على القفز بخطوات عظيمة لتحسين حياتك. بدءا من القدرة البسيطة على اتخاذ القرار الي الادوات الاكثر تحديدا ودقة والتي يمكنك من خلالها اعادة تعريف جودة علاقاتك وشؤونك المالية وصحتك وعواطفك يعرض وقت لك الكتاب .طرقا تحقق بها نتائج عظيمة في أقصر وقت ممكن
بعد ترجمته إلى 10 لغات عالمية صدرت الطبعة العربية من كتاب“ALWAYS DAY ONE: How the Tech Titans Plan to Stay on Top Forever” تحت عنوان "دائماً اليوم الأول: كيف يخطّط جبابرة التكنولوجيا للبقاء في القمة إلى الأبد" في هذا الكتاب يكشف مراسل تقني مشهور عن الأعمال الداخلية لأمازون، وفيسبوك، وغوغل، وأبل، ومايكروسوفت، ويوضح المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا.
لقد أصبحت رجل مبيعات عن طريق المصادفة.
قبل أن أنتهي من دراستي في المرحلة الثانوية، حضرت حفلًا موسيقيًّا لفريق الروك أند رول الرائع، وايت سنيك، في صالة عرض النصب التذكاري للمحاربين القدامى في مدينة كولومبوس، بولاية أوهايو. لقد كنت في السابعة عشرة من عمري، وقد انبهرت بالطريقة التي استجاب بها بعض الجمهور للمغني الرئيسي "ديفيد كفردايل"، فاتصلت بأخي الأكبر "مايك" بعد العرض، وقلت له يجب أن نشكل فرقة موسيقية لعزف الروك أند رول على الفور.
وأبلت فرقتنا الصغيرة بلاءً حسنًا، وفي خلال بضع سنوات، كنا نقدم عروضًا في أفضل النوادي في كولومبوس. وفي سن الحادية والعشرين كنت أبحث عن النجومية، فذهبت إلى لوس أنجلوس عازمًا أن أصبح المغني الرئيسي في فرقة هارد روك جديدة، ولكنني احتجت إلى وظيفة بالنهار لتلبية احتياجات المعيشة. وبما أنني قد عملت في السابق في شركة عائلتي للتوظيف المؤقت كوكيل توظيف، فقد حصلت على وظيفة للعمل في شركة توفر العمالة المؤقتة لكل أنواع الشركات في لوس أنجلوس.
وبعد أن عملت في شركة التوظيف عدة أشهر، سافر المدير الذي عينني إلى نيويورك لظروف عائلية طارئة، وانتهت بي الحال مع مدير جديد، وهو آخر شيء قد يرغب فيه أو يحتاج إليه أي شخص. وفي خلال الأسابيع الأولى تجاهلني المدير الجديد تمامًا، وكان مكتبي صغيرًا، حيث كنت أجري مقابلات مع المرشحين للعمل في المستودعات، وقد كان شعري يتدلى حتى خصري، ولم أَرُقْهُ له على الإطلاق في الغالب، فلم أبدُ حتمًا شخصًا قادرًا على مساعدته على تطوير الفرع الذي كان مسئولًا عنه الآن.
ثم في يوم من الأيام اقترب مني، وسألني: "ما الذي يقوم به مندوبو المبيعات؟". فلم أفهم السؤال، ورددت عليه بإجابة سخيفة؛ حيث أخبرته بأنهم يزورون الشركات ويعقدون الصفقات.
وبنفاد صبر أعاد صياغة سؤاله قائلًا: "ما الذي يقوم به مندوبو المبيعات الذين يعملون لدينا في الشركة؟".
وفجأة فهمت المغزى من سؤاله. لقد كان يعتقد أن مندوبي المبيعات الثلاثة في شركتنا لا يقومون بعمل كافٍ، وقد كان محقًّا في هذا، لكنني لم أتفوه بالكثير؛ لأنني لم أرد أن أشي بزملائي في العمل. ولم أكن أعرف هذا في حينها، ولكن خلال شهر كان سيغادر الشركة مندوبو المبيعات الثلاثة هؤلاء.
وأنا على يقين بأن مديري الجديد أبقاني في العمل؛ لأنه كان مدركًا أنني كنت مجتهدًا في عملي، فلم أكن أحضر طلبيات فقط، بل كنت أبيع أيضًا، وأكسب عملاء جددًا، على الرغم من أنني لم أكن لأسمي ما كنت أقوم به بأنه "مبيعات" على الإطلاق.
وبعدما طرد مديري فريق المبيعات كله لعدم رغبته في الخروج والبيع، تحدث معي مرة أخرى، ولكن هذه المرة أعطاني ورقة تحمل أسماء بعض عملائنا، وسألني: "لمن هؤلاء العملاء؟".
فأجبته قائلًا: " هم عملائي".
ثم سألني: "كيف تسنى لك الحصول على هؤلاء العملاء؟"، وكانت نبرته انتقادية إلى حد ما، وكنت أعرف أنه كان يقصد "كيف يمكن لشخص مثلك أن يحصل على هؤلاء العملاء؟".
أجبته قائلًا: "لقد أخذت الهاتف، وبدأت الاتصال بالناس؛ لكي أرى إذا كان يمكنني مساعدتهم، وبعضهم قال نعم، فقمت بزيارتهم، وبعضهم أعطاني تلك الطلبيات".
لقد بدأت مسيرتي المهنية وأنا أعمل في مشاريع صغيرة، قمت بالشيء الذي تعلمته، وهو الجمع بين أكثر من وظيفة في الوقت نفسه؛ فعندما لم أكن أجري مقابلات للمرشحين، كنت أكلم الشركات التي تحتاج إلى عمالة مؤقتة؛ لأرى ما إذا كان من الممكن أن نقدم إليها مساعدة.
لقد ظن مديري الجديد أنه قد وجد مندوب المبيعات الجديد المنشود: أنا، ولكنني لم أكن مهتمًّا. في الحقيقة لقد رفضت أن أدخل مجال المبيعات، معتقدًا أن المبيعات كانت شيئًا تقوم به لشخص ما، وليس من أجله، أو معه، وبالتأكيد، فهذا لن يفيد الطرف الذي يباع له.
ولكنني وجدت نفسي أمام حائط سد، فمديري الجديد هددني بأنه سوف يطردني من العمل إذا لم أقبل العمل في المبيعات الخارجية. وقد كنت قلقًا من أنني لن أجد عملًا آخر إذا تم فصلي من العمل، وخائفًا من فكرة الاضطرار إلى العودة إلى كولومبوس، فقبلت على مضض وظيفة مسئول عن حسابات العملاء.
ولحسن الحظ كان مديري معلمًا ومدربًا عظيمًا، فقد ذهب معي في زيارات المبيعات إلى العملاء، وذهبت معه في زياراته، وسرعان ما رأيت أنه لم يكن هناك شيء مخادع، أو يحقق منفعة شخصية في أي ما كان يقوم به. لقد كان كل شيء متعلقًا بإيجاد طريقة لمساعدة العميل، وبمجرد أن اكتشفت أن مجال المبيعات متعلق بمساعدة الناس على الحصول على النتائج التي لم يكونوا ليحققوها دون مساعدتي، بدأت أحب اللعبة. ومعًا قمنا بزيادة عدد ساعات الإنتاج من ٢٠٠٠ ساعة إلى ٢٢ ألف ساعة في الأسبوع في الفرع، حتى أصبح واحدًا من أسرع فروع الشركة نموًّا وأفضلها في الولايات المتحدة.
لقد عملت في مجال المبيعات، وكنت قائد فرقة لموسيقى الروك حتى عام ١٩٩٢. وعندما أصبت بنوبة صرع كبرى بينما كنت أصعد سلم شقتي في منطقة برينتوود انتهى بي الأمر عائدًا إلى كولومبوس، حيث عزفت عدة سنوات أخرى، ولكن الموسيقى الغاضبة الحزينة الصاخبة التي قدمتها كل من فرقتي نيرفانا وبيرل جام قتلت في داخلي حب موسيقى الروك الاعتيادية التي قدمها المغنون أصحاب الشعر الطويل.
وعلى الرغم من أن مسيرتي المهنية في العمل في فرقة غنائية لموسيقى الروك كانت على وشك الانتهاء، كانت مهنتي في مجال المبيعات على وشك البدء، وكنت مترددًا في البداية في العمل بها، وتبين أنني أحب المبيعات أيضًا؛ لأنها سمحت لي بأن أكون مبدعًا، وأساعد على حل مشكلات حقيقية في مجال الأعمال.
وبمجرد إدراكي أن مستقبلي يكمن في مجال المبيعات، بدأت دراسة المجال بجدية، وفي البداية درست لكي أصبح مندوب مبيعات أكثر احترافًا ونجاحًا. وبعد ذلك درست لكي أصبح قائدًا أكثر تأثيرًا وفاعلية لفرق المبيعات، والآن أنا أدرس لكي أساعد قادة المبيعات الآخرين على تحسين أداء فرق المبيعات الخاصة بهم، وحتى وقت كتابة هذا الكتاب قمت بدراسة المبيعات لأكثر من عقدين ونصف العقد.
وعلى مدار السنوات، قرأت مئات الكتب عن المبيعات، واستعرضت كل المفاهيم الأساسية والإستراتيجيات والوسائل والتقنيات في هذا المجال، وذلك غالبًا من خلال التواصل مع الأشخاص الذين توصلوا إلى هذه المفاهيم والإستراتيجيات. وقد سنحت لي الفرصة أيضًا بأن أطبق تلك الأفكار على أرض الواقع بنفسي، وفي السياق الأوسع نطاقًا من خلال المؤسسات العاملة في مجال المبيعات.
ومنذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها، كنت دائم البحث عن إجابة لسؤال واحد محوري، وهو: لماذا هناك عدد قليل من مندوبي المبيعات ممن يحققون نجاحًا باهرًا ويتفوقون في الأداء باستمرار على أقرانهم؟
وهم بالفعل يتفوقون، ونرى جميعًا ذلك؛ فنحن جميعًا نعرف أن مندوبي المبيعات الذين يقدمون أداء متميزًا، يبيعون سلعًا مغالى في قدر سعرها، لا تتوقع أن يقوم أي أحد بشرائها، بينما يفشل الآخرون في بيع سلع رائجة في أسواق رائجة. وفي هذه اللحظة ثمة أشخاص في شركات كبرى، مثل جوجل وأبل لا يحققون نسبة المبيعات المطلوبة، وهناك عدد لا حصر له ممن يبيعون أجهزة صناعية مملة، يحققون أرقامًا خيالية على الرغم من أنك لم تسمع بهم من قبل، ولا وبشركاتهم ومنتجاتهم.
ولذلك أسأل مجددًا: لماذا هناك عدد قليل من مندوبي المبيعات ممن يحققون نجاحًا باهرًا ويتفوقون في الأداء باستمرار على أقرانهم؟
الإجابة ليست كما قد تتوقع، فالنجاح في المبيعات لا يرتبط بموقف معين. وبعبارة أخرى، إنه لا يعتمد على المنتج الذي تبيعه، ولا حسابات عملائك، ولا منطقتك، وكذلك هو لا يعتمد على أسلوب البيع الذي تستخدمه، أو على المديرين التنفيذيين للمبيعات في شركتك. وبالطبع من الجيد أن تكون لديك منتجات عالية الجودة، وحسابات تتزايد باستمرار، وأسواق لم تخترق بعد، ومن المهم أيضًا أن تملك أسلوب بيع فعالًا، وقائدًا ذكيًّا، يمكنك أن تعتمد عليه. وفي كل موقف رأيته في حياتي كان هناك مندوبو مبيعات ناجحون، وآخرون غير ناجحين.
وللإجابة عن سؤالي بشكل صحيح، يجب أن تفهم مجددًا أنه في مجال المبيعات ليست العبرة بالموقف، ولكنها بالشخص؛ فالنجاح في المبيعات يكمن في داخلك أنت، فأنت من يمسك الهاتف، ويتصل بالعملاء المحتملين، وتعرض عليهم أفكارًا أخرى جديدة، حتى إن تم رفضك عشرات المرات من قبل، وأنت من تقابل العميل وجهًا لوجه، وتقدم إليه قيمة. وكذلك أنت من تحشد الدعم المطلوب؛ لكي تضمن أن يكون العميل قد استوعب وفهم تلك القيمة.
ففي معادلة النجاح في مجال المبيعات أنت وحدك العنصر الأهم.