منذ 25 عامًا ألفت كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، وظل الكتاب يتصدر قوائم الكتب الأكثر مبيعًا منذ نشره، حيث قرأه الملايين من جميع أنحاء العالم، وواصل تحسين حياة الناس بعد ترجمته إلى خمسين لغة في أكثر من 150 دولة. وخلال اللقاءات التي أجريتها في جميع أنحاء العالم، كان أكثر سؤال تلقيته هو: كيف تغيرت العلاقات بين الجنسين خلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية؟ هل لا تزال الأفكار المعروضة في كتابك تنطبق على العصر الحالي؟
الإجابة المختصرة هي: لقد تغير العالم تغييرًا جذريًّا، وتغيرت كذلك علاقاتنا؛ فقد زادت السرعة المتزايدة للعمل والحياة من مستويات التوتر لدى الرجال والنساء على حد سواء، ومع دخول ملايين النساء سوق العمل، وزيادة مسئوليات الرجال داخل المنزل، تغيرت آليات العلاقات بينهما تمامًا.
كما تغير ما نحتاج إليه في علاقاتنا لكي نشعر بالرضا الدائم، وأصبح كل من الرجال والنساء يحتاجون إلى نوع جديد من الدعم العاطفي الذي يتضمن المزيد من الصدق والحميمية والتعبير الشخصي، فلقد ولت الأيام عندما كان متوقعًا من المرأة أن تخضع للرجل وتعتمد عليه، ومتوقعًا من الرجل أن يتحمل عبء إعالة أسرته بمفرده.
لقد خلق هذا التغير الكثير من الفرص الجديدة للعلاقات والأفراد على حد سواء، وتوافرت للناس فرصة ليكونوا على طبيعتهم أكثر من أي وقت مضى؛ وكي يتقبلوا سمات تتخطى الأدوار التقليدية المتعلقة بنوعهم الأمر الذي يسمح بوجود حميمية أكثر عمقًا في العلاقات من أي وقت مضى.
إلا أن هذه التغيرات تصاحبها تحديات كبيرة جديدة، وعلينا أن نعبر بطريقة ناجحة عن سماتنا الذكورية والأنثوية بطرق تقلل، ولا تزيد، من الضغوط التي نواجهها، وعلينا أن نتعلم كيفية دعم حاجات شركاء حياتنا الجديدة وأن يفعلوا المثل لنا.
بطريقة ما، لا يزال الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، ولا تزال الكثير من الأفكار التي عُرضت في كتابي الأول صالحة في العصر الحالي؛ ولكن - مع وجود المزيد من الحرية في التعبير عن أنفسنا، أصبحنا بحاجة إلى مجموعة جديدة من المهارات لإنجاح علاقاتنا، وسيعلمك هذا الكتاب الذي بين يديك هذه المهارات.
لا يعني كون النساء يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وتحمل الرجال للمزيد من المسئوليات داخل المنزل أنهم متساوون. لا شك في أن أدوارنا تتغير ولكننا لا نزال مختلفين تمامًا من الناحية البيولوجية. ولأن الرجال والنساء مختلفون، نستجيب لتغيرات أدوارنا بطرق خطأ، طرق عادة ما يفهمها ويفسرها شركاء حياتنا بطريقة خطأ، ففي هذا الكتاب، سنستكشف بالمزيد من التفصيل حاجتنا الجديدة للدعم العاطفي وكذلك التحديات الجديدة التي لا بد وأن تظهر في العلاقات الحديثة نتيجة لتغيرها.
ما تحتاجه روحك في الأوقات العصيبة بقلم محمد عبد العزيز. ... ما الذي يسبب لك التوتر الآن؟ ربما يكون يومًا سيئًا، أو العناوين الرئيسية على شاشة التلفزيون، أو الأخبار التي تلقيتها من طبيبك للتو، أو التحديات العائلية، أو مشكلات في عملك. وقتها تجد نفسك تطرح أسئلة مثل: ماذا سيحدث لي؟ إلام سينتهي كل هذا؟ لماذا أشعر بالتعب الشديد في بعض الأحيان؟ إذا كان هذا هو حالك، فإن هذا الكتاب الصغير هو دعوة للتوقف لبضع لحظات من السلام كل يوم. أنت لست الوحيد، وليس عليك التعامل مع هذا الأمر بمفردك. يقدم هذا الكتاب مجموعة مقالات متفرقة لتهدئة روحك، والأدوات العملية التي إن طبقتها ستُحدِث فرقًا حقيقيًّا. واقتباسات ملهمة لمساعدتك على تعلُّم العيش بمزيد من السلام وضغط أقل، هدوء أكثر وفوضى أقل. فنحن نستحق هذا، أليس كذلك؟
لقد بحثت المؤلفة كثيرًا في مفهوم السعادة، حتى تم تصنيفها كواحدة من أهم المتخصصين في دراسة السعادة وأثرها على الإنسان، وفي رحلة البحث تلك، اكتشَفت حقائق نعرضها من خلال هذا الكتاب، مثل:
• ما هو المستوى المسموح لكل إنسان من السعادة؟
• حل الـ40% المبتكر للتحكم في المستوى المسموح لك من السعادة!
• 5 عوامل أساسية لبدء المسار الصحيح نحو سعادة دائمة!
• 12 نشاطًا وطريقة عملية مُجربة على مناحي الحياة المختلفة لبلوغ مستويات أعلى من السعادة والرخاء.
بالاعتماد على أبحاث ودراسات خاصة على الآلاف من الرجال والنساء، استطاعت عالمة النفس سونيا ليوبوميرسكي ابتكار خُطَّة خاصَّة ناجحة لبلوغ السعادة على المدى القصير، وذلك من خلال فَهْم العوامل الصحيحة التي تمنحنا هذا الشعور.. وما إذا كان الشعور حقيقيًّا أم مزيفًا..
في هذا الكتاب.. تُرى ما مدى قدرتنا على التحكم في تغيير نمط الحياة؟ هل السعادة مرهونة بالظروف وطبيعة الحياة العاطفية والاجتماعية والمادية؟ وهل تتعلق السعادة بالوراثة العائلية والجينات؟
كلها أمور عليك أن تفهمها أولًا، قبل خوض أي تَجْرِبَة نحو تعزيز شعورك بالسعادة..
تقدم المؤلفة اختبارًا تشخيصيًّا قصيرًا يساعد القراء على تحديد مستوى سعادتهم أولًا، ثم تكشف عن النقطة التي يمكنك البدء من عندها، مهما كانت ظروف حياتك والتحديات التي مررت بها.. حتى تخرج بأقصى استفادة ووعي وإدراك ممكن لسبل السعادة من حولك، وتصبح أكثر تقديرًا للحياة.
عندما طورت ورشة العمل في البداية، ألّفت أيضًا نشرة من صفحة واحدة، عنوانها "10 أشياء يفعلها الآباء الرائعون"، ملخصة لعشر من أهم الأفكار المطروحة في ورشة العمل. كان مسموحًا للآباء بمشاركة هذه النشرة مع الأصدقاء والعائلة، وقد انتقلت منذ ذلك الحين إلى كل مكان. لقد تلقيت رسائل إلكترونية من كل أنحاء البلاد كتبها آباء يشكرونني على الرؤى والتذكيرات ويخبرونني أن النشرة الآن معلقة على ثلاجتهم.
تنسيق هذا الكتاب مستلهم من الطلبات الكثيرة التي تلقيتها لملخصات لأفضل الممارسات التربوية الموجهة أكثر نحو الفعل. لقد ضمنت الكتاب أيضًا أمثلة حقيقية ونصائح عملية لكل ممارسة تربوية (استراتيجية)، تمامًا كما أفعل في ورش العمل الحية.
وعلى عكس الكثير من الكتب التربوية التي تجبرك أن تقرأ أو تمر سريعًا على مئات الصفحات لكي تستخرج النقاط الأساسية والأفكار المفيدة، يهدف هذا الكتاب لأن يكون أشبه بدليل عملي: مختصر وسهل القراءة، مع تركيز على استراتيجيات مفيدة يمكنك تنفيذها على الفور.
لذلك السبب، أسمي هذه "استراتيجيات بسيطة" لأنها مطروحة بطريقة مباشرة ومبسطة بينما ما زالت تعطيك معلومات كافية لتترجمها إلى فعل. إلا أن البساطة ليست دائمًا سهلة: على الرغم من أن كل استراتيجية صيغت لكي تُفهم بسهولة، فإن فعل شيء بطريقة مختلفة عن الطريقة التي اعتدنا عليها في السابق قد يكون صعبًا. النية والممارسة هما المفتاح (انظر رقم 2).
في هذا الكتاب، سوف تتعلم كل المعلومات والأساليب التي أدرّسها في ورش عملي وعيادتي الخاصة: المراجعات، ومشاركة السلطة، والعدول عن الآراء، وتغيير الرؤية، والتعاطف، وإعادة التمثيل، والتحذير العادل، وإيقاف التصرف، والتجارب الاجتماعية، وأنظمة المكافآت، وتدريب الانفعال، وعادات السعادة، والمزيد؛ بالإضافة إلى كيفية دمجها بطرق مؤثرة لتأسيس الحياة العائلية التي تريدها. سوف تتعلم كيف تتولى أمر سلوك صعب مثل التذمر والتسويف دون إلحاح أو صياح، وكيف تساعد أطفالك على أن يصيروا رعاة مسئولين عن حياتهم الخاصة.
الاستراتيجيات الواردة في هذا الكتاب قابلة للتطبيق على الأطفال من جميع الأعمار. وبالرغم من ذلك، هدفي هنا هو مساعدة الآباء على بناء أساس قوي لحياة عائلية سعيدة بأطفال ناجحين، لذلك فإن الأفكار والمناهج والأمثلة المطروحة هنا موجهة بشكل أساسي لأول عشر سنوات للأطفال. لكن أوان البدء لم يفت أبدًا (انظر رقم 75). بالنسبة لآباء الأطفال الأكبر سنًا، قد يكون الأمر أصعب لكنه يستحق العناء للغاية. إننا دائمًا نبني العلاقات مع أبنائنا، سواء كانوا بعمر عامين أو اثنين وعشرين عامًا.
لماذا دليل عملي؟ لقد اكتشفت كعالمة نفس أن غالبية مرضاي -وفي الواقع، أغلب الأشخاص الذين أعرفهم، بمن فيهم أنا- يتفقون من حيث المبدأ مع نصائح مثل: "لكي تحمي أسفل ظهرك، قوِ عضلاتك الأساسية" أو "لكي تقلل مخاطر الاستثمار، نوّع محفظتك الاستثمارية"، لكن لا يستطيعون دائمًا تطبيق تلك الأفكار لأنهم، في حالات كثيرة، لا يعرفون بعد كيف. يخاطبون أنفسهم قائلين: "نعم، هذه فكرة جيدة، أريد أن أفعل ذلك، لكن كيف بالضبط يمكنني فعله؟".
على نحو مشابه، في عملي مع العائلات، اكتشفت أن الآباء يريدون استخدام القواعد التي أدرّسها، لكن ربما لا يعرفون بالضبط كيف ينفذونها. لهذا السبب، تنتهي كل استراتيجية في الكتاب بقسم خاص ("جرب هذا") ليعطيك أفكارًا محددة عن كيفية استخدامها في عائلتك، بما يشمل إرشادًا خطوة بخطوة وأمثلة واقعية عما تقوله وتفعله.
من أنت؟ ماذا تريد من الحياة؟ هل أنت صادق مع نفسك؟
«حين يكون المرء شابّاً يجب أن يكون ثوريّاً، لا متمرِّداً فحسب...».
بهذه العبارة، يتوجّه كريشنامورتي، أحد كبار المعلِّمين الفلاسفة في العالم، إلى الشباب، في كتابه الذي يقدّم نهجاً متكاملاً لتناوُله الفريد لقضايا الحياة اليومية والتربية والحرية.
ينطوي هذا الكتاب، سهل التناول، على مفاتيح ثمينة تمكِّن القرَّاء من استكشاف حرٍّ لأكثر القضايا إلحاحاً في حياتهم.
«واحد من أعظم مفكّري العصر»
الدالاي لاما
ربما تعرف قصة ميلاد هذا الكتاب (أنا أحكيها كثيرًا)، أو بالفعل كيف نُشر؛ لأن الأمر حدث بالضبط كما يلي: صرتُ حاملًًا بطفل، ثم بدأتُ تأليف الكتاب. ولنقل، إنني لم أتوقع أيًّا منهما.
في البداية علمت بحملي. كان حملًا "مفاجئًا"؛ حيث تزوجت من "إيريك" وبعد مرور ثلاثة أشهر فقط، فجأة... كنت حاملًا. كنت حاملًا وجاهلة بكل شيء. جاهلة بكيف سأكون حاملًا (بعيدًا عن الأمور البيولوجية الأساسية - كان لديَّ علم بهذه الأمور، لكنني كنت متأكدة تمامًا أنني لن أكون قادرة على الإنجاب) وجاهلة بشأن ما الذي كان عليَّ فعله حينها. ومن ثم بحثت في الكتب (الوسيلة الوحيدة التي كانت في متناولنا في تلك الأيام قبل محركات البحث) عن أجوبة لأسئلتي، طمأنة لمخاوفي، وكنت بحاجة إلى يد لأمسكها، كتف لأبكي عليها، صوت ليهدئني ويشجعني خلال رحلة الحمل المثيرة والمربكة رغم ذلك، والتي كنت أنا و"إيريك" على وشك الشروع فيها. قرأت وقرأت، لكنني لم أستطع أن أجد ما كان كلانا بحاجة ماسة لمعرفته: ماذا تتوقع وأنت تنتظر ميلاد طفلك؟ لذا، بدأت في التأليف وكتبت مقدمة هذا الكتاب قبل ساعتين فقط من دخولي في وضع مخاض رضيعتي الصغيرة التي ألهمتني كل ذلك، "إيما".
والباقي سيكون تاريخًا، فيما عدا أن التاريخ لا تُعاد كتابته (أو على الأقل لا ينبغي)، وكتب الحمل تُعاد كتابتها (أو ينبغي، وغالبًا ما يحدث ذلك). على أية حال، في حين أن بعض الأمور الخاصة بالحمل لا تتغير أبدًا (تبقى مدته ٩ أشهر، تزيد أو تنقص، وستظلين تنتفخين، وتشعرين بالغثيان، وتصابين بالإمساك)، وأشياء أخرى كثيرة تتغير. أشياء كثيرة.
مع هذه التغيرات في الذهن - ومع الوعي اللافت والاقتراحات التي أتلقاها عبر الإنترنت وبشكل شخصي من أمهات وآباء حول العالم، الذي يمنحني مصدري الأعلى قيمة - أنجبتُ مرة ثانية... للمرة الخامسة.
ما الجديد في الطبعة الخامسة؟ هناك الكثير، من الغلاف للغلاف (وذلك يتضمن الأغلفة ذاتها - سنتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا). ستجد مربعات جديدة "للآباء" مدمجة عبر صفحات الكتاب، والتي تتناول مخاوف الآباء الخاصة كشركاء في الحمل، والولادة، ورعاية الأبناء (كما تخاطب شركاء آخرين يلعبون أيضًا دور أمهات أخريات). وقد تم بالطبع تناول كل القواعد الطبية الأساسية، كما تم تحديثها كلها كذلك: بأحدث التطورات في مجال فحص وتشخيص مرحلة ما قبل الولادة، سلامة الأدوية خلال الحمل (ويتضمن ذلك مضادات الاكتئاب)، خيارات بنوك دم الحبل السري، العلاجات المكملة والبديلة، وقسم جديد تمامًا عن التحكم في الحمل في المرحلة التالية للولادة. كما نالت الاتجاهات الرائجة في أساليب الحياة نصيبها أيضًا: من كشف نوع الجنين إلى هدايا الوضع التي يقدمها الشريك، ومن الإفراط في تناول الكافيين في المقهى، أو رشف كأس من العصير على نحو عارض، أو تدخين سيجارة إلكترونية، أو تناول بعض الأطعمة الممنوعة، إلى مدى حكمة المبالغة في مشاركة كل الأمور على وسائل التواصل الاجتماعي، وأشياء أخرى كثيرة. وطعام الحمل متواجد كذلك على القائمة الموسعة، والتي تشمل النظام الغذائي الخام ونظام حمية باليو، وتناول المنشطات، والأعشاب، والأطعمة العضوية والصحية (والأطعمة الغنية بالفوائد المفترض تناولها)، الأطعمة المعدلة وراثيا - وحتى لماذا يمكن أن يساعد فعليًّا تناول الفول السوداني والأنواع الأخرى من المكسرات الطفل المنتظر على تجنب الإصابة بالحساسية. كما تم تناول الحمل الذي يراعي الحفاظ على البيئة، متضمنًا كيف تتجنبين البيسفينول والفثالات. هنالك كذلك العناية بالجلد، والعناية بالشعر، ومستحضرات التجميل وخطوات القيام بالتجميل، والتعليمات الإرشادية للعلاج في المنتجعات الصحية للحوامل المنتظرات. ببساطة هناك الكثير من المعلومات لكل شخص ينتظر الولادة: نصائح موسعة عن الحمل المتعدد، الحمل المتتابع (متضمنًا الرضاعة الطبيعية بينما تنتظرين الولادة)، حمل التلقيح الصناعي، الحمل بعد إجراء جراحة إنقاص الوزن. وأيضًا خيارات ولادة إضافية: الولادات في الماء وفي المنزل، التثبيت المتأخر لدم الحبل السري، الولادة المهبلية بعد الجراحة القيصرية، الولادة القيصرية اللطيفة، كيفية دفع المولود خارج الرحم، ومواضع الدفع.
أتذكرين الأغلفة التي كنت أحدثكِ بشأنها؟ حسنًا، ستجدين عليها مفاجأتين من نوع خاص: على الغلاف الأمامي، "إيما" ، الفتاة التي كانت سببًا في بدء كل ذلك، حامل في مولودها الأول (وحفيدنا الأول) "لينوكس". وعلى الغلاف الخلفي، من أيضًا؟ "لينوكس" نفسه.
وهما مجرد أمرين آخرين لم أتوقعهما حينما كنت أنتظر ولادتي - أكثر مما كان يمكن لي أن أتوقع... أو أحلم بأن حدوثهما كان ممكنًا.
أتمنى أن تتحقق كل آمالكم الكبرى!
ما هو الحبّ وما ليس حبّاً؟
أتكون المغفرة حبّاً؟ ماذا عن الرغبة؟ والشّهوة؟ والتملّك؟ والعادة؟
هل الجنس مشكلة؟ لماذا نفكّر فيه؟
أحقّاً نحبّ أولادنا؟ وهل يتلقّون في مدارسهم تعليماً حقيقيّاً؟
هذه الأسئلة وغيرُها يجيب عنها كريشنامورتي في كتابه هذا، مقدّماً حكمته الملهمة: رفض كل سلطة، بما في ذلك سلطته، كاشفاً عن سرّ نجاح العلاقات في الحبّ والصّداقة والزّمالة والقُربة... مزوّداً قرّاءَه بالشرط الواجب توفّره لإحداث تغيير حقيقي فينا نحن البشر.
نُشرت تعاليم كريشنامورتي في 75 كتاباً بيع منها أكثر من 4 ملايين نسخة بأكثر من 30 لغة.
لا شك أن العثور على الكلمات المناسبة لشكر المعلمين مهمة صعبة ، كما يصعب ايجاز ما قدموه لنا . سواء أكنت والدا أم والدة يريدان التعبير عن امتنانهما لتنور الذى اشعل فى قلب طفليهما ، ام كنت أنت الطالب بنفسك ، نود مساعدتك على تأجيج هذه النار ببعض العبارات المشجعة و الاقتباسات و الافكار لشكر المعلم فما يقدمونه استثنائى بكل معنى الكلمة ، و هو يفوق تداء الواجب فى كثير من الاحيان ، فكم من معلم غير طريقة تفكيرنا تجاه أمر ما ؟ وكم منهم ألهمنا وشجعنا و دفعنا نحو النجاح ؟ إن فضلهم أعظم من أن يلخص فى كلمات أو عبارات ، و ستبقى شعلة عطائهم حية طيلة حياتنا .
الحياة بتعدي علينا زي الهوا، سنين العمر بتفوت بين الحزن والخوف والقلق والمشاكل، بنكرر نفس الأخطاء ونقع في نفس دايرة العلاقات المؤذية.. بندور علي الناس اللي تتعبنا وتوجعنا.. ونلزق فيهم ونديهم مفاتيحنا يبيعوا ويشتروا فينا ويطفونا ويسرقوا عمرنا ونقنع نفسنا اننا ماتقدرش نعيش منغيرهم... عشان نكسر الدايرة دي ونخرج منها عايزين أفكا
هذا الكتاب ليس عن أفكار جديدة بل عن مبادئ لا يحدها زمن، واستخدمها رجال ونساء ناجحون عبر التاريخ. لقد درست هذه المبادئ لما يزيد على ٣٠ عامًا، وطبقتها على حياتي الشخصية. ومستوى النجاح الأسطوري الذي أتمتع به الآن، هو نتيجة لتطبيق هذه المبادئ يوميًّا منذ أن بدأت تعلمها في عام ١٩٦٨.
ويشمل نجاحي كوني مؤلفًا ومحررًا لأكثر من ٢٠٠ كتاب - من بينها ٦٠ كتابًا على قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعًا، وبيع منها أكثر من ٥٠٠ مليون نسخة مطبوعة بخمسين لغة حول العالم، وأحمل لقبًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، لتواجد سبعة من كتبي على قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا، بتاريخ ٢٤ مايو ١٩٩٨، وأربح دخلًا صافيًا يقدر بملايين الدولارات كل عام على مدار ٢٠ عامًا، وأعيش في مقاطعة كاليفورنيا الجميلة، وأظهر في كل برنامج حواري مهم (من أوبرا و مونتل حتى لاري كنج لايف و جود مورنينج أمريكا)، ولديَّ عمود صحفي يقرؤه الملايين أسبوعيًّا، وأتقاضى ما بين ٢٥٠٠٠ إلى ٦٠٠٠٠ دولار مقابل الحديث الواحد، وأتحدث في شركات مدرجة على قائمة فورتشن ٥٠٠ في كل أنحاء العالم، وحصلت على العديد من الجوائز المهنية والوطنية، ولديَّ علاقات أكثر من رائعة بزوجتي الجميلة وأطفالي الرائعين، وحققت مستوى ثابتًا من السلامة البدنية، والتوازن، والسعادة، والسلام الداخلي.
ولقد بدأت عقد صلات مع المديرين التنفيذيين لشركات مدرجة بقائمة فورتشن ٥٠٠، ونجوم سينما وتليفزيون وتسجيلات، ومؤلفين مشاهير، وأبرع المعلمين والقادة الروحيين على مستوى العالم. وألقيت خطبًا أمام أعضاء في الكونجرس، ورياضيين محترفين، ومديري مؤسسات، ونجوم في مجال المبيعات في كثير من أفضل المنتجعات ومراكز الاستجمام حول العالم - من منتجع فور سيزونز في بريتيش ويست إنديز إلى أفضل الفنادق في أكابولكو وكانكن. واستمتعت بالتزلج في إيداهو، وكاليفورنيا، ويوتاه، وركوب القوارب في كولورادو، والتخييم في جبال كاليفورنيا وواشنطن. بالإضافة إلى أنني قضيت عطلاتي في أفضل منتجعات العالم في هاواي، وأستراليا، وتايلاند، والمغرب، وفرنسا، وبالي، وإيطاليا. وبصورة عامة، الحياة متعة حقيقية!
ورغم ذلك فمثل معظم من يقرأون هذا الكتاب، فقد بدأت حياتي بصورة متواضعة جدًّا. فقد نشأت في مدينة ويلينج، ويست فيرجينيا، حيث كان أبي يعمل في محل لبيع الزهور، ويحصل على دخل يصل إلى ٨٠٠٠ دولار سنويًّا. وكانت أمي ربة منزل، وأبي كان مدمنًا للعمل. وكنت أعمل خلال عطلات الصيف لتدبر أموري المعيشية (كعامل إنقاذ في حمام سباحة، وفي الوقت نفسه مع أبي في محل الزهور). ودخلت الكلية بمنحة دراسية، وعملت في تقديم وجبات الإفطار في أحد بيوت الطلبة لأسدد ثمن الكتب الدراسية، والملابس، ولوازم أخرى. ولم يقدم لي أحد شيئًا على طبق من فضة. وخلال عامي الجامعي الأخير، حصلت على وظيفة معلم بدوام جزئي وكانت تدر عليَّ ١٢٠ دولارًا كل أسبوعين. وإيجاري كان ٧٩ دولارًا شهريًّا، بمعنى أنه يتبقى لي ١٦١ دولارًا لتغطية نفقاتي الأخرى. وقرب نهاية الشهر، كنت أتناول ما أطلقت عليه بعد ذلك اسم عشاء الواحد والعشرين سنتًا - ١٠ سنتات لعلبة من صلصة الطماطم، والثوم، والملح، والماء فوق كيس من الإسباجيتي بقيمة ١١ سنتًا؛ لذلك فأنا أعرف جيدًا معنى أن تشق طريقك بصعوبة بالغة حينما تكون في أسوأ الأوضاع من الناحية الاقتصادية.
وبعد الكلية، بدأت مسيرتي المهنية كمدرس تاريخ بمدرسة ثانوية في مدرسة للطلاب السود في الجانب الجنوبي من شيكاغو، ثم قابلت معلمي دبليو. كليمنت ستون. كان ستون مليونيرًا عصاميًّا، استعان بخدماتي للعمل في مؤسسته، حيث دربني على مبادئ النجاح الرئيسية التي ما زلت أتبعها حتى اليوم. وكانت وظيفتي أن أعلم هذه المبادئ ذاتها للآخرين. وبمرور السنوات، بدأت منذ مرحلة العمل مع السيد ستون في مقابلة مئات الأشخاص الناجحين، والرياضيين الأوليمبيين والمحترفين، والفنانين المشهورين، والمؤلفين الأكثر مبيعًا لكتبهم، ورجال الأعمال، والقادة السياسيين، ورواد الأعمال الناجحين، وكبار رجال المبيعات. وقد قرأت ألفي كتاب حرفيًّا، وحضرت مئات الندوات، واستمعت إلى آلاف الساعات من البرامج الصوتية لأكشف المبادئ العامة لتحقيق النجاح والسعادة. ثم طبقت تلك المبادئ على حياتي الخاصة. والمبادئ التي أثمرت هي التي علمتها في خطبي، وندواتي، وورش عملي لما يزيد على مليوني شخص في كل الولايات الخمسين... وفي ٣٦ دولة حول العالم.
وهذه المبادئ والتقنيات لم تُجدِ معي فقط، ولكنها ساعدت مئات الآلاف من طلابي على تحقيق نجاحات هائلة في مسيراتهم المهنية، وثروات أعظم في الجوانب المالية، والمزيد من الحيوية والبهجة في علاقاتهم، وسعادة وإشباع أكبر في حياتهم. ولقد بدأ طلابي مشروعات ناجحة، وأصبحوا من العصاميين أصحاب الثروات التي تقدر بالملايين، وحققوا نجومية في المجال الرياضي، وحصلوا على عقود مغرية بمبالغ قياسية، وأدوار بطولة في السينما والتليفزيون، وفازوا بمناصب سياسية، وأحدثوا تأثيرات ضخمة في مجتمعاتهم، وألفوا كتبًا من فئة الكتب الأكثر مبيعًا، وتم اختيارهم كأفضل معلمي العام بالمدارس التي يعملون بها، وحطموا كل أرقام المبيعات القياسية في شركاتهم، وكتبوا سيناريوهات حصلت على جوائز، وأصبحوا رؤساء لشركات، ونالوا الإشادة لمساهماتهم الخيرية البارزة، وكونوا علاقات ناجحة جدًّا، وربوا أطفالًا سعداء وناجحين للغاية.
"النصائح الحكيمة التي يقدمها مارك سانبورن لتغيير نفسك صائبة تماماً. فهذا الكتاب سوف يزودك بالطاقة لتحقيق المستوى التالي من النجاح. فالمستقبل يمتلكه أولئك الذين يواصلون تحسين أنفسهم".
روبرت بي. تاكر
فكر لحظة فى حياة أجدادك وأجداد أجدادك عندما كانوا فى العشرينات من العمر . كيف تقارن حياتهم فى تلك المرحلة بحياتك ؟ إذا كانوا مثل كعظم الاشخاص الآخرين في ذلك الوقت فإن حياتهم كانت مختلفة تماماًعن حياتك إذا ماالذى حدث وأدى إلى تغير مدة العشرينات من العمر كثيراً بين أياهم وأيامنا ؟ وكيف يمكننا فهم المرحلة العمرية بين الثامنة عشر و الخامسة و العشرين فى هذه الأيام .
” خذ وقتاً فى العشرينات من العمر لتقع فى حب نفسك بعمق و بجنون ( هذه ليست نرجسية بل تفضيل لسعادتك الخاصة على سعادة الاشخاص الذين لم يفعلوا لك شيئاً قط ) إذا فعلت ذلك فستتخذ قراراتك .. سواء اتعلقت بالزواج أم العمل أم الصحة من منطلق القوة و الحب .
هل سبق أن شَعَرْتَ بالعجز عن المضي قُدُمًا بسبب التردد أو التقاعس؟ هل تتأخر في إنجاز المهام لأنك تسعى للوصول إلى أفضل النتائج؟ هل حدث أن شاهدت فيلمًا أو جلست في مقهى ولم تستمتع؛ بسبب دقة ملاحظاتك وصوت الناقد الداخلي؟ هل تلوم نفسك كثيرًا، وتشعر بالذنب بسبب محاولات الوصول للكمال؟
تعرف من خلال هذا الكتاب على:
– 18 تمرينًا عمليًّا لمساعدتك على التخلص من الرغبة الدائمة في الكمال، والمثالية، والإحساس بالتقصير.
– 12 جانبًا سلبـ ـيًّا للسعي نحو الكمال الموهوم، والتعلق بأفكار خيالية لا تمت للواقع بِصِلَة.
– 10 علامات تقول: إن سلوكك المثالي خارج نطاق السيطرة.
– 10 طرق سحرية يمكنك من خلالها قياس درجة الكمال لديك.
في هذا الكتاب:
– خُطَّة عملية استراتيجية للتغلب على ميولك نحو المثالية، وتحدي صوت الناقد بداخلك.
– تعلم أسباب سعيك للكمال والمثالية في المقام الأول، ثم ابدأ بحل المشكلة.
– ستقرأ كيف يجبرك الكمال على تجنب المخاطرة، وتَجْرِبَة أشياء قد تكون نافعة لك.
– طريقة خاصة للتغلب على توقعاتك العالية الواهمة، والنزول على أرض الواقع.
تخيل أن تصبح قادرًا على الإيمان بقدراتك الحقيقية، والتخلي عن المعايير المرهقة التي تضعها لنفسك، وتكتشف نعمة البساطة، تخيل أن تعيش حياتك شخصًا طبيعيًّا يملك القدرة على الاستمتاع بالتفاصيل دون انزعاج منها، وأن تصبح قادرًا على اتخاذ أي قرار دون خوف، واستعادة شعورك بالثقة من جديد.
هل تود تجنُّب الانتكاسات بأقصى قدر ممكن، وأن تجرِّب بدلًا منها أقصى قدر من النجاح يمكنك تحقيقه؟ فبطريقة أو أخرى، أنت مثل أي شخص آخر: تود أن تعيش حياة جيدة.
أظن أننا جميعًا نستحق أن نحيا حياة جيدة. أنت وأنا والجميع يجب أن نحظى بفرصة لكي نعيش حياة جيدة منذ اللحظة التي وجدنا أنفسنا فيها في هذا العالم. إذ للأسف الحياة قصيرة للغاية، وفي بعض الأحيان لا تتعدى بضعة عقود من الزمان. لكن بغض النظر عما إذا كانت حياتك ستمتد لعمر الـ 50، 60 أو 75 أو حتى 110 أعوام، فأنا أظن أنك تستحق أن تعيشها بأفضل طريقة ممكنة ما دمت تحياها. وعلى الرغم من أن هذا الكوكب يعرضنا للكثير من المشكلات التي لم نكن نتوقعها، وعلى الرغم من أن العالم كما يبدو عليه اليوم ليس مكانًا جميلًا دومًا لنعيش فيه، وبغض النظر تمامًا عن حقيقة أن المجتمع في بعض الأحيان يبدو مثيرًا للاشمئزاز - فنحن ملزمون بأن نستفيد قدر الإمكان مما لدينا.
ومن أجل تحقيق تلك الاحتمالات المبهجة، هناك أمر واحد تحتاج إلى فعله. انسَ القوائم الطويلة، والأعمال التي لا نهاية لها؛ وضع جميع النصائح الجيدة جانبًا. فأنت لست في حاجة للجلوس في ركن وممارسة التأمل، ولا أن تردد شعارات طويلة عن أحلامك ورؤاك؛ ولا تحتاج إلى أن تكون بطلًا للعالم في شيء واحد فقط. لا، بل هناك أمر واحد عليك أن تفعله حتى يكون التوفيق حليفك. وإذا فعلت هذا الشيء، فستأتي كل الأمور تباعًا من تلقاء نفسها.
دعنا نبدأ مباشرة بالمقصد من وراء تأليف هذا الكتاب: إن العالم ممتلئ بالرؤساء والمديرين السيئين - قادة فرق العمل، وقادة المجموعات، ومديري الأقسام، ومديري الوحدات، ونواب مديري الإدارات، ومديري الإدارات، ورؤساء مديري الإدارات. أحيانًا يكون الرئيس هو رئيس مجلس الإدارة لشركة في قائمة فورتشن لأعلى 500 شركة تحقيقًا للأرباح، وفي بعض الأحيان يكون الرئيس نفسه المسئول عن أحد الفرق الرياضية المحلية. يوجد على جميع المستويات في الشركات بكل أنواعها من انتهى بهم المطاف على نحو خطأ بشغل منصب الرئيس وتسببوا في إحداث المشكلات لأنفسهم ولفريق عملهم، بسبب سذاجتهم وافتقارهم إلى الكفاءة. إن هناك رؤساء شديدي اللطف، وهناك رؤساء بغيضون تمامًا. كما لا يسع بعض الرؤساء معرفة الأسماء الكاملة لموظفيهم، ويتملص البعض من مسئولياته، ويفتقر البعض إلى الكفاءة بالدرجة التي تجعل الشركة أفضل حالًا حقًّا من دونهم.
بل هناك رؤساء زائدون على الحاجة ولا توجد ضرورة حقيقية لهم حيث يستطيع أغلبية الموظفين إدارة أمورهم على نحو أفضل من دونهم، ولا يضيفون أي شيء على الإطلاق، سوى جلب الصداع والضغوط للعاملين.
هذا هو الكتاب الرابع في سلسلة تحليل السلوك، تم التركيز فيه على محلل السلوك ومجالات عمله المختلفة، مع توضيح كيف يفكر ويعمل عند تنمية وبناء وتأسيس المهارات والسلوكيات المناسبة، والحد من المشكلات السلوكية وبناء خطة التدخل وتنمية السلوكيات البديلة، من خلال إجراء التقييم الوظيفي للسلوك المشكل للأطفال والبالغين من ذوي اضطراب طيف التوحد، والإعاقة الذهنية، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، صعوبات التعلم، والتأخر الدراسي، وغيرهم من طلاب المدارس الذين ينخرطون في مشكلات سلوكية تؤثر على تحصيلهم الدراسي. كما يعتبر هذا الكتاب مصدر غني بالمعلومات والتطبيقات للمهنيين الراغبين في الحصول على شهادة اعتماد في مجال تحليل السلوك مثل محلل السلوك، ومحلل السلوك المساعد، ومشرف التوحد السلوكي. اللهم اجعله عملًا خالصًا لوجهك الكريم، وعملًا ينتفع به، فإن أحسنت فبفضل من الله ونعمة، وإن قصرت فحسبي أني قد حاولت
كان أبي الغني يردِّد دائماً: "يمكنني أن أكسب دولاراً آخر، ولكن لا يمكنني أن أكسب يوماً آخر". إذا أردتم أن تستفيدوا من كلّ لحظة في حياتكم، اقرأوا "معجزة الصباح". هال إلرود شخص عبقري وكان لكتابه مفعول السحر في حياتي".
روبرت تي. كيوساكي – مؤلِّف الكتاب الأكثر مبيعاً "الأب الغني والأب الفقير"
* * *
انهضوا! أنتم على موعد مع النجاح! أنتم على وشك اكتشاف كيفية تحقيق حياة استثنائية لم تتخيّلوها من قبل! ما هو القاسم المشترك بين ريتشارد برانسون، مؤسِّس شركة فيرجين، وآنا وينتور مديرة مجلة فوغ، وتيم كوك المدير التنفيذي لشركة أبل؟ هل هو النجاح؟ بالتأكيد. هل هو جدول عمل مليء؟ ممكن أيضاً. لكن الأهم من ذلك هو سرّ بقي دفيناً حتى الآن، سرٌ سيغيِّر حياتكم بأسرع ممّا تتصوّرون، وسيشعّ فور الكشف عنه.
اكتشفوا العادات الست التي غيّرت حياة مئات الآلاف من الأشخاص حول العالم وجعلتهم يستيقظون باكراً، بمزيد من الطاقة والتحفيز والتركيز. ادخلوا في "معجزة الصباح" وأيقظوا كلّ إمكاناتكم، وابدأوا فصلاً جديداً من حياتكم، لا الحياة التي اعتدتم عليها، بل الحياة الاستثنائية التي تستحقونها!