صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون النسخة العربية من كتاب «التحدث إلى الغرباء TALKING TO STRANGERS» وهو من تأليف مالكولم غلادويل وترجمة غيلدا العساف ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة.في تموز عام 2015، أوقف شرطيٌّ امرأة شابّة تُدعى ساندرا بلاند بسبب مخالفة مرورية بسيطة في ريف تكساس، بعد دقائق من توقيفها أرسلت إلى السجن، وبعد ثلاثة أيام انتحرت في زنزانتها، ما الخطب في كل هذا؟ يعالج كتاب «التحدث إلى الغرباء»، لمؤلّفه مالكولم غلادويل موضوع لقائنا بأشخاص غرباء، وكيف نسيء فهمهم؟ وكيف نكون منطقيين في ظروف غير منطقية؟ ولماذا نحن سيئون إلى هذا الحدّ في الحكم على الآخرين، وفي تفسير تعابير وجوههم، أو في كشف أكاذيبهم؟ ولماذا نخفق في فهمهم؟ من خلال سلسلة من الأحاجي والمواجهات وحالات سوء الفهم، ومن خلال قصص قصيرة متداولة إلى قضايا قانونية شائنة، يأخذنا مالكولم غلادويل في رحلة عبر اللامتوقع! ستقرؤون في هذا الكتاب عن جاسوسة أمضت سنوات في أعلى مستويات البنتاغون من دون أن يُكشَف أمرها، وعن الرجل الذي كشف حقيقة المحتال بيرني مادوف، وعن انتحار الشاعرة سيلفيا بلاث، والإدانة الخاطئة لأماندا نوكس. وفي النهاية ستكتشفون أن الغرباء ليسوا شخصيات بسيطة على الإطلاق. لن يميط أحد اللثام عن دواخلنا مثل مالكولم غلادويل. فعبر صفحات هذا الكتاب يعرض الدوافع الكامنة وراء تصرفاتنا، وسبب كوننا سيئين للغاية في ترجمة معاني بعضنا وفهمها، وكيف يمكننا التعرف أكثر إلى أولئك الذين لا نعرفهم.
.في هذا الكتاب يستعين خبير النجاح براين تراسي بعقود من الخبرة لكي يقدم للقارىء 21 طريقة سريعة وفعالة من أجل زيادة الكفاءة لاي فرد أو مجموعة وهو يكشف لك كيفية: ضمان أن يشعر العاملون بالشغف تجاه ما يقومون به تحديهم بمهام تزيد قدرتهم اشباع حاجتهم للشعور بالاستقلالية وأنهم جزء منالكل في الوقت نفسه تقليل خوفهم من الفشل وزيادة رغبتهم في بذل المحاولة ازالة العقبات التي تجعلهم يعلقون في أماكنهم وتقديم التغذية الراجعة التي يحتاجون اليها للنجاح والمزيد
ماذا يحدث لو كان معظم الموظفين يغفلون العامل الوحيد الأهم الذي يحفز على الأداء المتميز؟ وماذا يحدث لو كان السبيل إلى حياة سعيدة وناجحة أبسط بكثير مما تتصور؟
هناك سببان لإغفال هذا العامل الجوهري المؤثر على تحسين الأداء: السبب الأول هو أن هذا العامل غير مرئي بالنسبة لمعظم الأشخاص ما يعني أنه لا يقع ضمن مجال إدراكهم، والسبب الثاني عندما يصبح مرئيًّا يخطئ الجميع في فهمه، والدليل على هذا الخطأ في الفهم يحيط بنا في كل مكان.
وتستثمر المؤسسات مبالغ طائلة على أحدث برامج التنمية، وتجد في النهاية أن سلوك العاملين لم يتغير، وإذا تغير فإن هذا التغيير لا يدوم طويلًا. ولا تحقق العديد من برامج التغيير النتائج المرجوة. ١ ٢
بالرغم من تزايد أعداد كتب تحسين الأداء العالي والتنمية الذاتية والتحفيز وبرامج التدريب وغيرها الكثير، تشير التقارير إلى أن معاناة العاملين من الضغط والقلق أكثر من ذي قبل.
هذا العام في المنتدى الاقتصادي العالمي؛ حيث يجتمع أفضل وأذكى الشخصيات للتحاور والنقاش حول المشكلات العالمية، احتلت السلامة العقلية بقوة جدول أعمال المنتدى بعدد من الجلسات المخصصة لهذا الموضوع، ووفقًا لجامعة هارفارد والمنتدى الاقتصادي العالمي، قد تكلف أمراض الصحة العقلية ١٦ تريليون جنيه إسترليني خسارة في الدخل على مدار الأعوام العشرين القادمة.٣
وبالرغم من أن تعدد طرق التواصل تتيح لنا المزيد من الخيارات، فإنها تسبب في الوقت نفسه قدرًًا كبيرًا من التعقيد أو التشتيت غير اللازم. وصار من المنتظر منا أن نحقق المزيد في وقت أقل، وصرنا نريد كل شيء فورًا. ويشكو الكثيرون من الأشخاص من فرط المعلومات، كما خلقت التكنولوجيا ثقافة "متاح دومًا/ متصل دومًا".
ورغم أن الفرص والاختيارات التي تقدمها الحياة صارت غير محدودة في الوقت الحالي، فإن هذا التوسع يشكل جزءًا من المشكلة بالنسبة للعديد من الأشخاص، وأصبح الشعور بالاضطراب والقلق أمرًا طبيعيًّا، وتأتي تكلفة كل هذا باهظة على حساب سعادتنا الشخصية والعملية.
ولكن الوضع لا يخلو من الإيجابيات، فالزمن الذي نعيشه الآن أحد أكثر الأوقات إثارة وتقدمًا؛ حيث أصبحنا متواصلين أكثر من ذي قبل، وهناك اهتمام متزايد بعلم النفس، وما يعنيه أن تكون إنسانًا. كما أصبح هناك تحول في الوعي، وبدأ الجميع في طرح أسئلة أكثر جوهرية وأهمية حول الأمور الأهم، وصار الكثير من الناس يبحثون عن التعريف الحقيقي للنجاح والسعادة.
لقد قضيت ٢٧ عامًا في عالم التجارة، وعلى مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية شغلت وظيفة مدربة ومعلمة ومستشارة في مجال القيادة، وساعدت العديد من الموظفين والمؤسسات على التغلب على تحديات كثيرة، وتأسيس شركات ناجحة، وإطلاق قدراتهم الكامنة.
كما عملت مع آلاف الأشخاص من جميع المناصب في العديد من المجالات بداية من المديرين التنفيذيين ومديري فرق البيع وحتى مديري المشروعات والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم اختلاف المؤسسات الظاهري من حيث تنوع الثقافات واختلاف الأهداف وتباين المشكلات والاحتياجات، فإن الجميع في النهاية يرغبون في الأشياء نفسها - الشعور بالإنجاز والإلهام والأهم من ذلك: السعادة.
لقد كنت أشعر دومًا بالفضول طوال فترة عملي تجاه سبب تغير بعض الأشخاص بسهولة، بينما يعاني البعض الآخر ويجدون أنفسهم عالقين في عقليتهم القديمة وسلوكياتهم بالرغم من إفصاحهم عن رغبتهم في التغيير.
كيف يستطيع بعض الأشخاص الحفاظ على تحفيزهم وإلهامهم في المواقف نفسها التي يستسلم غيرهم إذا وقعوا فيها؟
ما الذي يجعل البعض يتعافى بسرعة بعد مواجهته المشكلات بينما يتعثر آخرون لأسابيع في مواجهتها؟ وكيف يعود بعضنا إلى مواجهة الحياة مرة أخرى بسرعة بعد السقطات العنيفة التي قد يعانيها بينما يتخوف البعض من مجرد الاقتراب منها مجددًا إلا بعد تدخل عامل خارجي قوي؟
لقد قضيت أعوامًا في التفكير ومحاولة فهم هذه الاختلافات بالاعتماد على نماذج ومقاربات متنوعة في علم النفس، وهذا الكتاب سيوضح تلك التناقضات.
وأنوي توضيح المعتقدات الخطأ حول التحفيز وإبراز العامل المفقود للأداء، وبالإضافة إلى ذلك، سأوضح المصدر الحقيقي لتحسين الأداء حيث سنكتشف طريقة السيطرة المطلقة لتحقيق الازدهار في أي مسعى.
يشكِّل مفهوم تطوير الذات أهمية بالغة لدى جميع الأفراد، نظراً إلى ارتباطه المباشر بتطور الحياة ومتطلباتها، والتأقلم مع ظروفها وتقلباتها المختلفة؛ لذلك يناقش هذا الكتاب الجوانب المختلفة لهذا المفهوم، كما يقدِّم جرعة غنيَّة توفر للقارئ الخبرات والمعلومات عن موضوعات مختلفة، وترسم ملامح مستقبلٍ أفضلَ.
لـم يعـرف المتعلمـون الفائقون الذين قابلتهم بعضهم بعضا . لذا أردت من خلال كتابة هذا الكتاب أن أجمع الميلادي المشتركة التي وجدتها في مشاريعهم المميزة وفي مشروعي على حد سواء ، كمـا أردت النظـر أبعد من الاختلافات السطحية والتفرد العجبب لأرى النصائح التعليمية الموجودة خلفها وايجاد قاعدة عامة انطلاقاً من أمثلة متطرفة يمكن للطلاب أو المحترفين في مجال ما والاستفادة منها حتى لو لم تكن مستعداً للتعامل مع مشاريع مماثلـة للمشاريع المتطرفـة النــي أتحدث عنها ستكون بإمكانك تعديل طرائقك في التعلـم بنـاة على تجارب المتعلمين الفائقين وأبحاث العلوم المعرفية.
التغافل.. راحة بال
رحلة استكشافية عميقة نحو جوهر التغافل ..
في عالم تتداخل فيه العلاقات وتتشابك، حيث تصطف الأرواح جنبا إلى جنب في مسرح الحياة، نواجه أحيانًا مواقف تضعنا أمام مفترق طرق: بين سوء فهم لم نحسن التعامل معه ونيران صديقة لم نجد لها تفسيرًا، وسهام عداوة لم نحتط لها. يظهر التغافل كفن رفيع يتشكل من التزام النفس ومرونتها ومن قيم رفيعة كالحكمة والشجاعة والأناة والرحمة...
يأخذنا هذا الكتاب في رحلة استكشافية عميقة نحو جوهر التغافل ، و يفتح أمامناً أفقاً رحبة لفهم هذه الحكمة البشرية المذهلة وكيفية تحويلها إلى قوة تحمينا وتنير طريقنا في عالم مليء ومزدحم بالعلاقات وبالتحديات. تجاء هذا الكتاب الفريد بموضوعه ليسد فجوة في المكتبة العربية من خلال البناء المعرفي وسرد القصص الواقعية والتاريخية واستنباط الحكمة الإسلامية والعربية والعالمية والتدبر في العبر والدروس، سننمي وعينا بكيفية تحويل التغافل إلى عادة راسخة ومحورية في حياتنا. فلنجعل من أنفسنا جزءا من هذه الرحلة الفكرية والوجدانية النافعة و المؤثرة بإذن الله، ولنستكشف معا كيف يمكن للتغافل أن يُحدث فرقا حقيقيا في حياتنا وفي العالم الذي نحيا فيه.
هذا الكتاب عن القراءة؛ وهي قدرة غير عادية لا يتمتع بها إلا بنو الإنسان، ومع ذلك فهي بكل تأكيد ليست قدرة طبيعية نولد بها، بل هي مهارة يتم اكتسابها في مرحلة الطفولة، وتكوِّن جزءًا جوهريًّا من وجودنا ككائنات متحضرة، ويتعامل معظمنا معها باعتبارها من المسلمات. والاعتقاد غير المعلن بيننا أننا في مرحلة الطفولة، إن تم تحفيزنا بالقدر الكافي، ونشأنا في منزل يُقدِّر قيمة القراءة، فسوف نتعلم القراءة بسهولة. ولكن كما الحال مع كثير من الافتراضات الأخرى التي تبدو بديهية، فإن الافتراض بأن القراءة تُكتسب بشكل طبيعي وسهل لجميع الأطفال ليس صحيحًا. فعدد كبير من الصبية والفتيات أصحاب النيات الحسنة، ومن بينهم أطفال غاية في الذكاء، يعانون صعوبة كبيرة في تعلم القراءة، دون أي ذنب اقترفوه. وهذه المشكلة المحبطة والملحة الخاصة بتعلم القراءة تُسمى اضطراب عسر القراءة. ويتطلع أغلب الأطفال لتعلم القراءة، ويفعلون ذلك بسرعة شديدة في الحقيقة، إلا أنه بالنسبة للأطفال الذين يعانون اضطراب عسر القراءة، فإن التجربة تكون صعبة للغاية. وبالنسبة لهم، تبدو القراءة مهارة أكبر من استيعابهم، رغم أن جميع الأطفال يبدون كأنهم يكتسبونها دون جهد. وهؤلاء الأطفال، الذين يفهمون الكلمات المنطوقة، وقد يحبون الاستماع إلى القصص، لا يستطيعون فك شفرة الكلمات نفسها عندما تُكتب على الورق، فيكبرون وهم يشعرون بخيبة أمل وإحباط. ونتيجة ذلك يتساءل المعلمون عما يفعلونه أو يفعله الطفل بشكل خطأ، وكثيرًا ما يُخطئون في تشخيص المشكلة، أو يُقدمون نصيحة سيئة. كما يلوم الآباء والأمهات أنفسهم، ويتشككون في مساعيهم؛ ومن ثم يشعرون بالذنب والغضب.
هل تشعر بأنك تتصرَّف بطُرق غير مفهومة وتُكرِّر أخطاءك؟ هل لك عادات تتمنى الخلاص منها؟ هل تريد أن تفهم شخصيتك وما يُحركها وما سيجعلها أفضل وأنجح ومحبوبة أكثر؟ إذن هذا الكتاب لك!
هل تشعر بأن الوقت يضيع منك في أشياء تافهة مع أن لديك الكثير منه؟ هل تشعر بأنك لا تسيطر على وقتك وتتشتت بسهولة؟ إذن هذا الكتاب لك!
هل تجد نفسك محبَطًا أمام كثرة الاختيارات وتعقيداتها وتتمنى لو أن لديك طريقة سهلة لتتخذ القرارات الأنسب لك؟ إذن هذا الكتاب لك!
يضم هذا الكتاب خلاصة 21 كتابًا من أهم كتب تطوير الذات والارتقاء بالنفس، أعدَّه فريق «أخضر». كل فصل فيه يخاطب جانبًا من جوانب شخصيتك، ويساعدك على تغيير ما تريد تغييره، وتعظيم نقاط قوتك، لتطور شخصيتك، وتواكب تغييرات الحياة، وتكتسب عادات الأشخاص الأكثر فاعلية ونجاحًا.
عن المؤلف
«أخضر» واحدة من أنجح قنوات اليوتيوب العربية التي تُقدِّم خلاصة أهم الكتب، وتُبسِّط أفكارها بأسلوب سهل وجذَّاب وممتع، لإيمان القائمين عليها بأن المعرفة قادرة على تحسين الحياة، وبأن فكرة جيدة واحدة كفيلة بتغيير حياة شخص إلى الأفضل والارتقاء بها.
عندما بدأت بالعمل في موضوع التفاؤل المكتسب، اعتقدت أنني كنت أعمل في موضوع التشاؤم. مثل جميع الباحثين تقريبًا الذين لديهم خلفية في علم النفس السريري، كنت معتادًا على التركيز على ما هو خاطئ في الأفراد ومن ثم التركيز على كيفية إصلاحه. لم يخطر ببالي البحث عن كثب عما كان صوابًا بالفعل وكيفية جعله أفضل.
كانت نقطة التحول هي لقاء في عام 1988 مع ريتشارد باين، الشخص الذي كان مقدرًا أن يصبح وكيل أعمالي الأدبي، ومستشاري الفكري، وصديقي. وصفت عملي عن التشاؤم له وقال ريتشارد: "عملك لا يدور حول التشاؤم، وإنما حول التفاؤل". لم يقل لي أحد هذا من قبل. عند رحيلي من مكتبه، مهتزًا إلى حد ما، صاح: "أدعوا بأن تؤلف كتابًا حول هذا الموضوع. سيترك أثرًا كبيرًا!".
وقد فعلت. ومبيعات الكتاب ثابتة منذ خمسة عشر عامًا. وترك أثرًا بالفعل: علم النفس الإيجابي. في عام 1996، تم انتخابي رئيسًا لرابطة علم النفس الأمريكية بما قيل لي إنه كان أكبر تصويت في التاريخ، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى شعبية هذا الكتاب ومجال البحث الذي ولده.
رئيس جمعية علم النفس الأمريكية من المفترض أن يكون له مبادرة، أو موضوع رئيسي للمنصب، وعندما بحثت في التاريخ الحديث لعلم النفس، رأيت أن ريتشارد قد أعطاني موضوعي الرئيسي. بدا علم النفس الآن عند منتصف النضج. وكُرِّس النصف الذي كان مكتمل النضج للمعاناة، والضحايا، والأمراض النفسية، والصدمات. قد عمل علم النفس بثبات ونجاح كبير لمدة خمسين عامًا على الأمراض التي تعطل الحياة الجيدة، والتي تجعل الحياة غير جديرة بالعيش. وفقًا لحساباتي، أربعة عشر مرضًا من الأمراض العقلية الكبيرة يمكن علاجها الآن بواسطة العلاج النفسي أو العقاقير، مع كون اثنان منهم (اضطراب الهلع ورهاب الدم والإصابات) قابلين للشفاء تقريبًا. لكن علماء النفس السريري بدءوا أيضًا بالعثور على شيء مقلق يتبادر من صلب العلاج: حتى في تلك الحالات النادرة عندما ينجح العلاج بطريقة رائعة وجيدة بشكل غير عادي، ويمكنك مساعدة المريض على التخلص من الاكتئاب، والقلق، والغضب، فإن السعادة ليست مضمونة. الفراغ ليس نتيجة غير شائعة. كيف يمكن أن يكون هذا؟
.يعد التفاوض عاملا ضروريا بالنسبة لجميع تعاملاتنا تقريبا على الصعيد الشخصي والمهني وعلى مدار مشواره المهني تفاوض خبير النجاح براين تراسي على عقود تبلغ قيمتها ملايين الدولارات ومن خلال هذا الدليل الموجز يمكنك أنت أيضا أن تصير متفاوضا ماهرا ونظرا لان هذا الكتيب يضم حكمة تراسي المسجلة في سلسلة كتبه عن النجاح فهذا الكتيب سيجعل قدرات خبراء التفاوض في متناول يديك
إن هذا الكتاب يقدم نموذجًا جديدًا لحل النزاعات - نموذجًا يخاطب القلب بقدر ما يخاطب العقل. فتمامًا مثلما اكتشف العلماء الأغوار الداخلية للعالم المادي، تكشف أبحاثي في مجال حل النزاعات القوى العاطفية التي تدفع الناس إلى النزاع. وهذه القوى غير مرئية للعين، ولكنها محسوسة بشدة: فهي تستطيع تمزيق أوثق الصداقات، وإنهاء أي زواج، وتدمير أي مشروع، وإثارة عنف طائفي. وما لم نتعلم مواجهة مثل هذه القوى، فسوف نميل إلى الانخراط مرارًا وتكرارًا في النزاعات المحبطة نفسها، مع تحقيق النتائج المحبطة نفسها. ويقدم هذا الكتاب الأدوات اللازمة للتغلب على هذه الأساليب وتعزيز العلاقات التعاونية، محولًا النزاع المشحون بالعواطف إلى فرصة لتحقيق فائدة متبادلة.
إن الحاجة إلى نموذج جديد طرأت على ذهني منذ خمس وعشرين سنة في مقهى في دولة يوغوسلافيا السابقة؛ حيث كنت قد أسهمت للتو في تنظيم ورشة عمل استمرت لمدة أسبوع حول حل النزاعات من أجل اللاجئين المراهقين - صربيين، ومسلمي البوسنة، وكرواتيين - وكان عدد منا يناقش في ذلك الوقت الاختلافات بين الحياة في يوغوسلافيا وفي الولايات المتحدة. كان صوت إطلاق النار لا يزال يتردد صداه في أذهان أولئك المراهقين، ولكننا كنا، في وسط العاصفة، نشرب قهوة تركية ونتحدث عن كرة القدم ومَن في ورشة عملنا منجذب إلى مَن. وبيننا، كانت هناك فتاة طويلة الشعر، زرقاء العينين، في السابعة عشرة من عمرها تُدعى "فيرونيكا"، كانت تحدق بعينيها إلى الأمام مباشرة بشدة وهي محبطة. ولم تكن قد تحدثت كثيرًا على مدار ورشة العمل؛ ولذلك اندهشت عندما تحدثت فجأة خلال فترة استراحة لجلسة الثرثرة.
فبدأت حديثها، محدقة إلى طبق طعامها: "لقد حدث ذلك منذ تسعة أشهر؛ فقد كنت أتناول الغداء مع زميلي في منزله. وكان هناك طرق على الباب، ثم دخل ثلاثة رجال مسلحين بالأسلحة النارية"، ثم نظرت إلى أعلى للحظة، غير واثقة إذا ما كان عليها مواصلة الحديث أم لا، ثم أردفت قائلة: "لقد دفعوا زميلي نحو الجدار، فقاومهم، ولكنهم تغلبوا عليه، فحاولت الصراخ، ولكن لم يصدر عني صوت. كنت أريد الهرب طلبًا للنجدة. كنت أريد أن أفعل شيئًا، ولكنني تجمدت في مكاني".
والآن ازداد صوتها الرتيب بالفعل كآبة، واتسعت عيناها.
"لقد أمسكوا بكتفيَّ، وقيدوا حركتي، وأمسكوا برأس زميلي أمام رأسي. لقد رأيت الخوف في عينيه. كان يحرك رأسه محاولًا الإفلات، ولكنهم أمسكوه بإحكام".
ثم توقفت مرة أخرى قبل أن تقول: "أخرج أحدهم سكينًا، وشاهدتهم وهم يذبحونه".
انخفض ضجيج المقهى. ونظرت إليها مصدومًا، شاعرًا كأنني تسمرت في مقعدي. لقد أردت تعزيتها ، ودعمها بطريقة ما، ولكنني لم أعرف ما يجب قوله. وبعد ذلك، تمامًا كما استيقظت "فيرونيكا" فجأة على لحظة الرعب تلك، صمتت فجأة.
كان لديَّ أنا وزملائي ليلة واحدة أخرى نقضيها في يوغوسلافيا، ففي الفجر كنا سنستقل قطارًا إلى بودابست. لقد كنت حزينًا لترك المشاركين في ورشة العمل، فقد تعلقت بهم كثيرًا، كما استأمنونا - في منطقة الحرب الرهيبة تلك - على أسرارهم. ولكنني كنت أشعر بالذنب أكثر من شعوري بالحزن؛ فأنا سأعود إلى راحة وأمان الولايات المتحدة، بينما سيبقون هم فريسة لليأس.
عند اقتراب سيارتنا من محطة القطار في وقت مبكر من اليوم التالي، قفز قلبي من مكانه؛ فقد كان جميع المراهقين الأربعة والعشرين الذين شاركوا في ورشة العمل واقفين بجانب خط السكة الحديدية، ملوحين بأيديهم. وكانت "فيرونيكا" بينهم. ثم تقدمت لتوديعنا.
وقالت: "لا تكونوا مثل الآخرين الذين جاءوا للمساعدة. لا تقولوا إنكم ستتذكروننا ثم تنسون".
فمنحتها وعدًا.
إن تصوراتنا عن النجاح وعن تعقيده يمكن أن تعوق تطويرنا لإمكاناتنا، وإمكانية أن نتحسن، والأهم من ذلك، هو أن هذه التصورات يمكن أن تقف في طريق سعادتنا، فبينما ننمو ونتطور، يحدث شيء ما على طول الطريق يملأ الكثيرين منا بالشك؛ لقد التقيت بأناس كثيرين شعروا بأن الإحساس الشخصي بعدم الأهلية دفعهم إلى عدم السعي أبدًا نحو تحقيق أحلامهم، وطموحاتهم، وإمكاناتهم. ولقد كنت واحدًا من هؤلاء الناس لسنوات عديدة؛ فقد ارتدت مدرسة رفيعة المستوى، وتتمتع بسمعة جيدة فيما يخص مستوى التحصيل الأكاديمي والتميز الرياضي لطلابها. ولسوء الحظ، لم يكن مستواي الأكاديمي جيدًا، ولم أكن متميزًا رياضيًّا. وعندما بلغت الثامنة عشرة من عمري، بدأت رحلتي في العالم، وهناك شعور عميق يصاحبني بأنني "متوسط وعادي القدرات"، ولم يكن لديَّ قدر كبير من تقدير الذات؛ حيث كان مظهري متواضعًا، وذكائي متوسطًا، وكنت شخصًا عاديًّا، وغير مميز. وكنت أرهَب المحيطين بي بسهولة، ولم يكن الأمر يتطلب الكثير من الجهد لجعلي أشعر بالرهبة؛ فالطريقة التي يتحدث بها الناس، والملابس التي يرتدونها، والسيارات التي يقودونها، والوظائف وأنماط الحياة، والكلمات التي يستخدمونها، والناس الذين يقضون الوقت معهم، كل هذا كان كافيًا لجعلي أشعر بالرهبة. وحتى الآن، وعلى الرغم من عمري، وخبرتي، وإنجازاتي، فإنني أشعر بأنه يمكن لنجاح ومكانة الآخرين أن يجعلاني أشعر بالرهبة؛ ففي كل مرة أخطو باتجاه منصة لأتحدث، أو أمسك قلمًا لكتابة شيء ما، أتوقع من الخبراء أن يخبروني بأنني محتال، كما أن المواقف الجديدة التي تثير التحدي حتى إن كانت في بيئات عادية يمكن أن تشعرني بالتذبذب.
كل هذه دلالات على ما أريد استعراضه في هذا الكتاب؛ وهو بشكل أساسي أمران، الأول هو الاعتقاد بأنك يجب أن تعرف كل شيء لكي تكون جديرًا بحق، والثاني هو أنك إن لم تكن تعرف كل شيء، فليس لديك فرصة على الإطلاق.
فلنعُد مرة أخرى إلى ستاربكس دقيقة واحدة؛ إذ من المثير للاهتمام أن قصة تطور ستاربكس رائعة وبسيطة؛ حيث أسسه ثلاثة أصدقاء عام ١٩٧١، وهما معلمان سابقان : "جيري بالدوين" و"زيف سيجل" بالاشتراك مع الكاتب "جوردون بوكر"، وتمت تسميته ستاربكس باسم إحدى شخصيات رواية موبي ديك، وتم فتح المتجر لبيع حبوب القهوة عالية الجودة، ومعدات إعداد القهوة. وفي عام ١٩٨٧، تم بيع المتجر إلى موظف سابق في الشركة وصاحب مقهى يدعى "هوارد شولتز"، الذي رأى أن تنشيط سوق القهوة المتراجعة لن يكون عن طريق بيع حبوب القهوة ومعداتها، بل عن طريق بيع مشروب القهوة جاهزًا في الفنجان. وباقي القصة معروفٌ كما يُقال؛ فلقد أدرك "هوارد" أنه في عالم يزداد تعقيدًا، ويزداد الناس فيه انشغالًا، يريد الناس كوبًا من القهوة يمكنهم تناوله في أي مكان، ببساطة.
وهذا هو موضوع هذا الكتاب؛ إنه يدور حول تطوير الذات الذي يمكنك الاستفادة منه في أي مكان على غرار القهوة.
وأنا لا أدعي امتلاك جميع الإجابات والحلول لمشكلاتك، ولن أدعي ذلك؛ ولن أشوش عليك بذكر التجارب والأبحاث العلمية، ولا الكثير من الحقائق والأرقام؛ فأنا أريدك أن تفكر في نفسك، من أنت، وكيف تعمل، ومدى التعقيد الذي أحدثته في رحلتك. وأريد أن أكون بمنزلة العقار المطهر لعقلك عن طريق إثارة تفكيرك وتأملاتك؛ حتى تتمكن في نهاية المطاف من رؤية الأشياء ببساطة أكثر، وتجعل رؤيتك للنجاح أقرب منالًا من خلال إزالة الشوائب من الطريق. وفي صفحات هذا الكتاب، سوف أشارككم الأفكار والقصص والتأملات الخاصة بي، وسأقترح نقاطًا للتفكير والتطوير.
كان من عاداتي أن أقول لتلاميذي السابقين إن الفرق بين الحلم والطموح هو أن الطموح لديه سلم يساعدك على الصعود إليه، بينما الحلم جميل ولكنه بعيد المنال دائمًا.
وسوف أستكشف السلوكيات وأساليب التفكير التي سوف تساعدكم على صنع السلم درجة بعد أخرى. وسوف آخذكم في رحلة نعود فيها إلى استكشاف سمات الطفولة المبكرة، ونحتفل بالبدائية، ونحتفي بالأيام التي كنا نتصرف فيها بشكل غريزي، التي كنا دائمًا ما نشعر فيها بالدهشة والتعجب، والفضول، وكنا فيها دائمي الاستكشاف، وكنا نخاطر، ولم نكن نشعر فيها بالخوف؛ تلك السمات البسيطة التي شهدت مرورنا بأعظم لحظات التطور في حياتنا. وسوف أريكم كيف يمكنكم استغلال إمكاناتكم، وتحقيق نجاح أعظم في حياتكم، من خلال إعادة اكتشاف تلك السمات.
هذا الكتاب عن التمكين، عن أن تجد الشجاعة لتحيا الحياة التي تريدها، بطريقتك. حلمي لكل منكم يا قراء هذا الكتاب أن تصبحوا أكثر سعادة وأن تشعروا بالرضا عن أنفسكم، بحيث أنكم، قبل حتى أن تدركوا ذلك، ستشعون بثقة قوية داخلية يراها الجميع. أريدكم أن تفكروا بهذا الكتاب كعدة أدواتكم الشخصية لبناء وزيادة ثقت
المثقّف الأكثر تأثيراً الآن في العالم الغربي - The New York Times في مجتمع مثقف متمايز، يستطيع بيترسون تناول أكثر الأفكار صعوبة وتقديمها بطريقة ممتعة، فمقاطع الفيديو التي يقدمها في موقع يوتيوب تجاوزت 35 مليون مشاهدة، أصبح بيترسون أقرب ما يمكن لـ (نجم الروك) في العالم الأكاديمي. - The Observer انضج وواجه الحياة كشخص بالغ عاقل... هذه رسالة المعالج النفسي الأشهر... يقدّم لنا بيترسون في هذا الكتاب دليل مساعدة ذاتية مكثّف ومتماسك، يوجّهنا نحو الإعتماد على أنفسنا ونحو تحسين ذواتنا، ويطالبنا بحُسن التصرف، ويدفعنا نحو الإستقلال، يتلاعب بيترسون بالأفكار كالساحر... - The Times ليس من الضروري أن تنفق مع آراء بيترسون حتى تُعجَب بهذا الكتاب، فلو تغاضيت عن تصنيفه ككتاب مساعدة ذاتية سترى أنه كتاب مذهل... جوردان بيترسون عبقري في تناوله لمواضيع كتابه... كتاب شامل ومشاكس وواقعي في آن. يحاول بيترسون في كتابه هذا إعادتنا إلى ما يعتقد أنه الحقيقة والجمال والخير.. تستطيع اعتبار كتاب 12 قاعدة للحياة أرقى ما يمكن أن يكونه كتاب للمساعدة الذاتية.. وأيّاً كان تصنيفك له فإن قراءته مزلزلة... - The Guardian بيترسون أصيل في تميّزه ولا يشبه أحداً من المفكرين والمعاصرين. - Daily Mail بيترسون شخصية كاريزماتية شديدة الفصاحة، يقدم نموذجاً جديداً لنمط (الشخصية العامة)، فاليوتيوب ووسائل التواصل الإجتماعي نجعله يصل إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس ليقدم بذلك على سابقيه أمثال برتراند رسل وإيزايا برلين. - New Statesman ساعد جوردان بيترسون الملايين حول العالم من أجل أن يحظوا بحياة منتجة قيّمة... والآن جاء دورك...
.يقدم هذا الكتاب كما هائلا من الاساليب الفعالة لطرح الطلبات التي تحقق الحصول على الموافقة وذلك بناء على مبادىء صحيحة في علم النفس وذات أسانيد علمية ستتعلم كيف تلهم الاخرين بالتصرف وتحصل على النتائج التي تبتغيها، باستخدام عدد كبير من الادوات والاساليب الناجحة التي يمكنك تجربتها على الفور وقصص النجاح الخاصة بكبار ممارسي التأثير في الاخرين - بداية من القادة العاملين وحتى الاطفال الاذكياء. سيساعدك حيدر امام، المتمرس في اجتذاب الموافقة كالمغناطيس والحاصل على جوائز، على بناء ثقتك بنفسك حتى تتمكن من طرح طلبات أضخم ولمرات أكبر ونيل الموافقة على طلباتك في كل مرة، متخذا توجيها على قدر بالغ من العملية والمرح والمباشرة
كتاب لويز هاي، "في الحياة! تأملات في رحلتك"، مؤثرٌ وملهم، ويساعدنا على تحديد عددٍ من الأمور الملحة التي تعترضنا، وشفائها. تتعامل لويز، فيما تتعامل معه، بمسائل النمو، والعلاقات، والعمل، والصحة، والروحانيات، والشيخوخة، والموت... ومع المشكلات العديدة التي تنشأ عن هذا كله.
هل ثمّة عزاء بل أمل في الاعتراف بمصاعب الحياة؟ هل لذلك أن يعيننا في العثور على الدفء والأمان في الحياة التي نعيش؟ هل يمكن أن يلهمنا الرغبة في عالم أفضل؟
يوضح هذا الكتاب كيف تستطيع الفلسفة مساعدتنا على إيجاد طريقنا. كما يستكشف آليات مواجهتنا للظلم وإيجاد المعنى في مواجهة اليأس.
كتاب لهذه اللحظة، يوجهنا نحو العدالة، لأنفسنا والآخرين، عبر الاعتراف كم جميلٌ أن نكون على قيد الحياة.
«عرض بليغ ومؤثر وذكي»
أوليفر بوركمان، مؤلّف كتاب ’أربعة آلاف أسبوع‘
كيران سيتيا أستاذ الفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومحرّر مشارك في مجلة Philosophers' Imprint. اشتهر بعمله على قواعد السلوك ونظرية المعرفة وفلسفة العقل.
.من أحد أشهر المؤلفين انتشارا في العالم تأتيكم قصة ذات قوة أخاذة وتشويق مبهر حول معنى أن تعيش الحجياة لاقصاها. جوناثان لاندري هو رجل غارق في المشاكل بعد مقابلة غريبة مع قريبه المفقود جوليان مانتل محامي المرافعات السابق ذي النفوذ والذي اختفى فجأة في جبال الهيمالايا اضطر جوناثان الى السفر الى جميع أنحاء الارض ليجمع الخطابات المنقذة للحياة والتي تحمل الاسرار الاستثنائية التي اكتشفها جوليان وفي تلك الرحلة التي لا تنسى والتي تضمنت زيارة قاعات التانجو المثيرة في بوينس آيريس والمقابر المخيفة في باريس والابراج اللامعة في شنغهاي والصحراء الغامضة في سيدونا يكشف هذا الكتاب النقاب عن أفكار ثاقبة مدهشة حول استعادة قوتك الشخصية وحول كيف تصبح صادقا مع نفسك وتعيش أحلامك بلا خوف