ظلت تتناقله الاجيال، وكان محط الانظار، وتم حجبه وفقدانه وسرقته وبيعه بمبالغ طائلة من المال، هذا السر الذي يبلغ من العمر قرونا استوعبه بعض من أعظم الشخصيات في التاريخ، أفلاطون، جاليليو، بيتهوفن، اديسون، كارنيجى، آينشتاين، الي جانب الكثري من المخترع ،ني ورجال الدين، والعلماء، والمفكرين "العظام. وا لان تم كشف ""السر"" أمام العالم كله. عندما تتعلم ""السر"" ستعرف " كيف يمكنك أن تحظى بأي شيء تريد وأن تقوم بأي شيء تريد وستعرف من أنت .حقا ستعرف الروعة الحقيقية التي بانتظارك في المقدمة
بعد مرور عشر سنوات من معايشة هذا الكتاب وممارسته يوميا ورصده وهو يعمل بفاعلية في كل موقف محتمل من مواقف الحياة، أصبحت أفهم هذا القانون الأقوى بصورة أعمق؛ فحين استخدمته بطريقة صحيحة، شعرت بأن قانون الجذب يصل بي إلى آفاق لا يمكن تصورها، وعندما استخدمته بطريقة خاطئة، شعرت بنتيجة عكسية. لكن في كل موقف كان قانون الجذب متسقا في استجابته، ولم يكن هكذا معي فحسب، بل معنا جميعا.
واحتفالا بالذكرى العاشرة لصدور الطبعة الأولى من كتاب السر، أريد أن أشارككم أكثر الرؤى المغيرة للحياة التي أدركتها على مدار السنوات العشر الأخيرة في أثناء ممارسة قراءة هذا الكتاب ومعايشته يوميا. تبسط هذه الرؤى العشر المعرفة التي يتضمنها بالفعل هذا الكتاب، لكن، إذا درست بصورة متكررة ومورست بعناية، فستجعل تحقيق رغباتك أسهل من ذي قبل، وستزيل العقبات وستمحو المعاناة، وفوق كل هذا ستعطيك فرصة للوصول إلى مستوى من السلام والبهجة ربما لم تشعر به من قبل.
ستجد هذه الرؤى العشر في الخاتمة في نهاية هذا الكتاب.
لقد أيقنت على مدار العقد الأخير شيئا واحدا: أن الشيء الوحيد الذي يحول بيننا وبين حياة مليئة بالبهجة وكل شيء نريده هو أنفسنا!
مع خالص شكري،
روندا
في رحلة المؤلفة للبحث عن السعادة درست العديد من التَّجَارِب والعلوم، ومن واقع عملها كباحثة في العلاج النفسي، سنكتشف فخ السعادة الزائفة.
• هل توقعت نهايات سعيدة في مواقفَ ومراحلَ متعددةٍ من حياتك، ثم سقطت كل توقعاتك وأحسست بالإحباط؟
• ما هي نقاط التحول الرئيسية في حياتنا التي تؤثر بشكل مباشر في مستوى السعادة لدينا؟
• اكتشف خلاصة أبحاث ودراسات وتَجَارِب حقيقية لخبيرة السعادة العالمية د.سونيا ليوبوميرسكي.
• تعرف على أهم الأسئلة والأجوبة التي تبين لك مدى إدراكك لمسببات السعادة والتعاسة من حولك.
كثيرًا ما ترتبط مفاهيمنا للسعادة بأمور حياتية، إن وصلنا إليها نظن أننا نجحنا في مسعانا، وإن لم نصل أصابنا الهم والحزن..
وفي هذا الكتاب:
تتبدد كافة المفاهيم الخاطئة عن السعادة، و سينشأ لديك مفهومٌ خاصٌّ بحالتك، وظروفك، وعلاقاتك، والتحديات التي تمر بها أنت وحدك كشخص بالغ لديه مسؤوليات وأحلام وطموحات.
ما هو مفهوم السعادة الزائفة؟ وكيف ستجرؤ على استبداله؟
هذا ما ستعرفه من خلال تغيير نظرتك المحدودة للسعادة؛ بعد إدراك الجانب الإيجابي لأي منعطف سلبي في تلك الحياة.
يقترح هذا الكتاب كيف تفكر بشكل صحيح، الأمر الذي له تأثير كبير في طريقة حياتنا؛ لأن ما هو موجود من أفكار جيدة هو مصدر السعادة كلها، فالتفكير الإيجابي يطلق العنان لتفكيرك، فكر في حياة الآخرين، لا تكن دفاعياً للغاية؛ لأن المبدأ الصحيح لا يكشف عنه في أي كتاب.
هذا كتاب للحياة؛ يقترح مبادئ التفكير السهل لكي يكتسب القارئ السعادة بالقلب الذي يخفق في صدره بالفعل.
الاسترخاء في المنزل في عطلة نهاية الأسبوع، ومجاملة من شخص غريب، ومصافحة ودودة، وقراءة هذا الكتاب! إن هذه الصور الساحرة التي ترسم الابتسامة على وجهك تمس القلب وتذكرنا بأن هناك مئات الأشياء التي يجب أن نسعد حيالها كل يوم. لذلك تعمق أكثر واكتشف جميع الأمور، كبيرها وصغيرها، المتوقعة وغير المتوقعة، التي تجعلك سعيداً!.
أبطئ من وتيرتك، وتخلص من التوتر، وصف ذهنك، وتواصل مع الآخرين، واستمتع باللحظات البسيطة في الحياة.
السعادة هي:
- جلسة يوجا جيدة.
- الشعور بالرياح تداعب شعرك.
- قارءة الصحيفة من البداية إلى النهاية.
يشرح كتاب السماح بالرحيل آلية بسيطة وفعالة يمكن من خلالها التخلص من معوقات التنوير، والتحرر من السلبية، حيث كان الهدف الأساسي للمؤلف خلال عدة عقود من الممارسة النفسية السريرية هو إيجاد الوسائل الأكثر فعالية في تخفيف معاناة البشر بجميع أشكالها، وقد وُجدت الآلية الداخلية للتسليم لتكون ذات منفعة عملية عظيمة وقد تم شرحها في هذا الكتاب.
في نهاية المطافستضطر إلى التوقـف عـن ضخ طاقتك في الامور التي لا تعود عليك بأي فائدة، والتي تستنزفك دون أن تقدم لك شيئا ملموس. عليك أيضـا التوقف عن المحاولات الزائدة للتأقلم مع الأماكن التي لا تناسبك. إذا كنت ترغب في استثمـار طاقتك، فاستثمرها في ما يجدي نفعا ويتحقق منه العائد المنشود. استثمرها في الأشخاص الذيـن يحبونك بالفعل، في الأشياء التي تظهر إمكاناتك ..في الأماكن التي تجعلك تشعر بالحيوية .
تشعل بريانا ويست شرارة الأمل، وترسم بأناملها وتأملاتها وأفكارها خطة يومية بسيطة ببساطة الحياة. تنير كلمات هذا الكتاب الدرب لسبر أغوار الذات ، وتغيير المسار من مسار شائك يكتنفه الشك والنيّات المتضاربة والخوف، إلى مسار تتفكك فيه أغلال القيود لتنطلق بحرية في فضاءات النجاح والسعادة والثقة.
يتطلب الأمر القوة لأن تكون واعيا بسلوكياتك وتصحيح مسارك الحالي. يتطلب الأمر القوة لمقاومة ما أصبح جزءًا من حياتك ومألوفًا جدًّا لك.
يتطلب الأمر القوة لأن تكون مختلفًا عن الآخرين ، أن تكون متواضعا ومستعدًا للتغيير.
عندما نعيش لحظة جميلة ومملوءة بالسلام، لا تدع عقلك يتدخل ويذكرك بأن مثل هذه الأشياء الجميلة والبسيطة ليست مناسبة لك. بدلًا من ذلك، اسمح لنفسك في لحظة هدوء وتأمل بتجربة ما كنت في السابق تعتقد أنك لا تستحقه.
كان يبدو على "ماريلين" الغضب عندما أتت إلى مكتبي، وكانت تريد مني أن أعلم بشكل واضح تمامًا أن حضورها جلسات الاستشارة بالنسبة إليها مجرد مضيعة للوقت، وقالت لي بشأن وظيفتها: "لا يمكنني أن أعوِّل على أحد في أن يقوم بما اتفق سابقًا على القيام به، ودائمًا ما يكون عليَّ أن أقوم بالمزيد من المهام، والآن يتحتم عليَّ أن آتي إلى زيارتك، ما يؤخرني في عملي أكثر مما أنا عليه".
كنت أعلم أن رئيسها في العمل هو من قام بتحويل "ماريلين" إليَّ؛ لأنها "كانت تحتاج إلى أن تتحكم في غضبها" مع زملائها في العمل. وما علمته بعد ذلك أن هذه الموظفة الرائعة المتفانية في عملها على وشك أن تفقد وظيفتها إذا لم تتعلم كيف تتحكم في غضبها وحدة انفعالاتها. وبقدر ما كانت هذه الموظفة ذات قيمة كبيرة لشركتها، فإن زملاءها لم يستطيعوا أن يتغاضوا عن ثورات غضبها، وتعبيرها الدائم عن سخطها واستيائها.
وأنا سعيد بأن أخبركم بأن "ماريلين" ما زالت تحتفظ بوظيفتها إلى الآن. وبالجهود المتفانية المبذولة في فترة ليست بالكبيرة، استطاعت أن تتعلم كيف تهدئ من نفسها عند ظهور أولى إشارات ارتفاع حدة انفعالاتها، ويمكنها الآن تهدئة المواقف التي ستتسبب في المشكلات قبل أن يتفاقم غضبها لما هو أبعد من حدود السيطرة. وربما يكون الأكثر أهمية، أنها تعلمت أيضًا أن تحدد وتغير الكثير من التوقعات غير الواقعية التي تثير غضبها مرات ومرات في أثناء يومها إذا لم تتم تلبيتها، كما هو مقرر أن يحدث.
أما "أوستن"، فقد "أجبرته" خطيبته على زيارتي، وعندما أوضحت له أنه قام بحجز موعد، وأنه أتى بمحض إرادته، اعترف بأنه يريد أن ينقذ علاقته بزوجته المستقبلية، ولكنه كان يشك في قدرته على التغيير. "لا يمكنني أن أتحمل المزيد من الصراع مع لورا؛ فهي تحاول دائمًا أن تناقشني في مشاعرها عن هذا وذاك، وعادة ما ينتهي الأمر بخلاف، فأترك المكان وأغادر. إنها تقول إنني ‘سلبي وعدواني’ وإنني أنفِّس عن غضبي فيها عن طريق رفضي التحدث معها، و ‘نسياني’ القيام بأشياء طلبت مني القيام بها. والآن هي ترفض أن يتم الزفاف إلى أن أحصل على مساعدة تجعلني أتعامل بصدق وصراحة مع غضبي. هذه هي طبيعتي، فكيف يمكنها أن تتوقع أن أقوم بتغيير شخصيتي؟".
لقد شعرت بالدهشة من حجم الاهتمام بالعلاج الإدراكي السلوكي، الذي تزايد منذ نشر هذا الكتاب لأول مرة في عام 1980 ففي ذلك الوقت، كان عدد قليل جدًّا من الناس قد سمعوا عن العلاج الإدراكي ومنذ ذلك الوقت، انتشر العلاج الإدراكي انتشارًا كبيرًا بين إخصائيي الصحة العقلية وعامة الناس أيضًا وفي الحقيقة، لقد أصبح العلاج الإدراكي أحد أشكال العلاج النفسي الأكثر ممارسة وأحد الموضوعات الأكثر بحثًا.
لماذا حدث هذا الاهتمام بهذا الفرع بالذات دون بقية فروع العلاج النفسي؟ هناك ثلاثة أسباب على الأقل: أولًا، الأفكار الأساسية بسيطة للغاية وجذابة بطبيعتها. ثانيًا، أكدت أبحاث عديدة أن العلاج الإدراكي قد يكون مفيدًا للغاية مع الأفراد، الذين يعانون الاكتئاب والقلق وعددًا من المشكلات الأخرى أيضًا وفي الحقيقة، يبدو أن العلاج الإدراكي لا يقل نفعًا عن أفضل الأدوية المضادة للاكتئاب (مثل بروزاك) وثالثًا، أوجد العديد من كتب الاعتماد على النفس، بما فيها هذا الكتاب، طلبًا كبيرًا وقويًّا على العلاج الإدراكي في الولايات المتحدة الأمريكية وفي جميع أنحاء العالم أيضًا.
وقبل أن أقوم بشرح بعض التطورات الجديدة، دعوني أوضح ماهية العلاج الإدراكي بشكل مختصر. إن الإدراك هو فكرة أو مفهوم وبكلمات أخرى، إدراكاتك هي طريقة تفكيرك حول الأشياء في أية لحظة، وهذا يتضمن هذه اللحظة وتدور هذه الأفكار في عقلك بشكل آلي، وغالبًا ما تؤثر تأثيرًا كبيرًا في كيفية شعورك.
على سبيل المثال، في الوقت الحالي، ربما تراودك بعض الأفكار وتخالجك بعض المشاعر حيال هذا الكتاب. إذا كنت قد اخترت هذا الكتاب؛ لأنك تشعر بالاكتئاب والإحباط، وربما تفكر في الأمور بطريقة سلبية وانتقادية للنفس: "إنني فاشل. ما الخطأ بي؟ لن أكون إنسانًا أفضل أبدًا ولن يستطيع كتاب غبي مثل هذا مساعدتي. ليست هناك مشكلة في تفكيري؛ فمشكلاتي مشكلات حقيقية" وإذا كنت تشعر بالغضب أو الضيق، فربما تفكر: "هذا الشخص المدعو بيرنز ليس إلا مخادعًا يحاول الحصول على المال وتحقيق الثراء وربما لا يعلم ما يتحدث عنه أيضًا" وإذا كنت تشعر بالتفاؤل والاهتمام، فربما تفكر: "حسنًا، هذا مثير للاهتمام ربما أعلم شيئا مثيرًا ومفيدًا" وفي كل حالة من هذه الحالات، تعمل أفكارك على توجيه مشاعرك.
ترحيب كبير في المطار، وارتداء الملابس نفسها عن طريق المصادفة، والسماح لك بالتفاخر، والقدوم لإنقاذك، وغير ذلك الكثير! هذه الصور الساحرة التي تجعلك تبتسم تذكرنا بمئات الأسباب لتقدير أصدقائنا. لذلك تعمق أكثر واكتشف كل شيء يجب أن تقدمه الصداقة، ثم شارك ما اكتشفته مع الأشخاص الأهم في حياتك: أصدقائك.
نحن حقًّا سعداء لأنك قررت شراء هذا الكتاب الذي يتحدث عن الطموح الحقيقي؛ لأننا في مجلة سيكولوجيز نؤمن بأن الرابط بين الطموح والنجاح هو كلمة الحقيقي. ونحن نعني بكلمة الحقيقي ما تشعر أنت بأنه مناسب لك. ونود أن نستهل الحديث بإخبارك بأن اهتمامك بما هو حقيقي يشير إلى أن عقلك الآن مضبوط على الموجة الصحيحة من أجل تحقيق النجاح.
في هذه المرحلة، نعلم أنك أدركت حاجتك إلى إيجاد الطريقة التي توصلك إلى النجاح، وربما تشعر بالحاجة إلى معرفة المزيد عن طبيعة الطموح، والخطوات التي عليك اتخاذها لتحقيق أقصى استفادة من طموحك. ربما يكون لديك طموح واحد محدد في حياتك، ولكن قد يوجد شيء يجعلك غير متأكد مما إذا كان من الممكن تحقيقه أم لا، أو ربما لا يكون الطموح بالنسبة إليك مبنيًّا على هدف واحد، بل على معرفة كيفية تحقيق النجاح،
أو ربما تكون قد وصلت في حياتك إلى طريق مسدود، وترغب في معرفة كيفية الخروج من هذا المأزق، وطبيعة البدائل المتاحة أمامك. كذلك ربما تكون حياتك جيدة تمامًا، ولكنك لا ترغب في أن تعيش حياة جيدة فقط، بل ترغب في أن تعرف هل من الممكن أن تعيش حياة مثيرة ورائعة، وماهية السبيل إلى ذلك.
لذلك فهناك العديد من الأسباب التي ربما دفعتك إلى شراء هذا الكتاب، ونحن في مجلة سيكولوجيز نعلم أن هناك شيئًا واحدًا مشتركًا بين جميع قرائنا، وهو أنهم يسعون جادين إلى عيش أفضل حياة. وأفضل حياة بالنسبة إلى قرائنا لا تتعلق فقط بمجرد المؤشرات الظاهرية والتقليدية الدالة على النجاح، وإنما تتعلق كثيرًا بالصحة النفسية؛ فنحن نعلم من خلال آراء المعالجين النفسيين، ومدربي الحياة الذين يكتبون في مجلتنا، وكذلك من خلال آراء أولئك الذين نجري مقابلات معهم في كل شهر، أن النجاح يشغل حيزًا كبيرًا من تفكير عملائهم، ومن ثم يعْلَق الناس في الشعور بأنهم لم ينجزوا في حياتهم "بما فيه الكفاية"، أو يوبخوا أنفسهم بقسوة؛ لأنهم يشعرون بأنهم مقصرون.
لقد أصبح السؤال "كيف تكون ناجحًا؟" سؤالًا مهمًّا منذ الثمانينات. وهناك الكثير والكثير من الكتب التي تتناول هذا الموضوع. إذن، ما الذي يجعل هذا الكتاب مختلفًا عن بقية تلك الكتب؟ لقد استشعرنا في بعض الأوقات، من كلٍّ من الخبراء الذين نتواصل معهم، والأبحاث النظرية التي نطالعها، وآراء قرائنا، أن هناك تحولًا ثقافيًّا كبيرًا فيما يشكل معالم النجاح؛ ففي الثمانينات من القرن الماضي كان النجاح يتمثل في الشباب الواعد من الطبقة العاملة، ثم مررنا بفترة التسعينات التي تمثل النجاح فيها في الأشخاص الذين حققوا ثراءً سريعًا، ثم في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين؛ حيث كان النجاح يتمثل في النزعة الاستهلاكية واسعة النطاق. وفي السنوات الأخيرة، أصبح النجاح في ثقافتنا مرتبطًا بالطريقة التي تتصرف بها الشخصيات الثرية البارزة في المجتمع، ونجوم تليفزيون الواقع. أما الآن ونحن نخرج رويدًا رويدًا من فترة كساد اقتصادي هنا في المملكة المتحدة، فإننا نعتقد أن هناك إحساسًا قويًّا بالرغبة في إعادة صياغة معنى النجاح والطموح.
كيف تقوي الروابط الاسرية في ظل غياب الوالدين ) أو أحدهما في العمل لسد حاجة الاسرة من الطعام؟ كيف تحقق التناغم بين الاسرة بينما ينتقد كل واحد الاخر ويحط من شأنه؟ كيف يمكنك أن تؤثر على أحد أفراد الاسرة، ذلك الذي لا يصغي اليك أبدا؟ كيف تحقق الانضباط من دون عقاب؟ كيف تعيد بناء علاقة تقطعت أواصرها في غياب مشاعر الود بين الطرفين؟ كيف توجه روحا ونظاما يقومان على التعاون في أسرة لا تمنح أفرادها الحرية والاستقلالية اللازمة للنمو وتحقيق الذات؟ كيف تبث في الاسرة روح المرح والمغامرة .والاثارة؟ هذه العادات السبع للاسرة الاكثر فاعلية