التواصل.. اللغة.. الكلام.. النطق... وطِفلِي. تلك هي الكلمات التي تؤرِّق كثيرًا من الآباء والأمهات ومشكلاتها لا تزال تُحيط بهم في كل يوم وكل حديث، وهي أيضًا تلك الكلمات التي تبحث عنها في ذلك الكتاب. فعندما تشتري جهازًا كهربائيًّا ما وتجد معه دليلَ تشغيلِه فإنك تلقائيًّا تجد نفسك في حالة اطمئنان كام
ل لتشغيله، وهذا بالتحديد ما حرصنا على تقديمه لك في كتاب "طِفلِي يتكلَّم"، فإنك عزيزي المُربي تحمل بيدك دليلك الشامل لكلام طفلك وتواصله.
وأفضل الطُّرق لتنمية مهارات التواصل لديه، بين صفحاته كل ما يدور بذهنك ليس فقط عن مشكلات النطق والكلام بل أفضل من ذلك، وكيف تتجنبها منذ البداية. لن تقرأ كتاب "طِفلِي يتكلَّم" وتنتهي منه إلا وبيدك الحل وذهنك قد امتلأ بكل الأسلحة، التي بكل تأكيد وثقة ستساعد في اكتساب طفلك للغة بكل أمان، بهذا الكتاب نصل معًا إلى بر الأمان لك ولطفلك.
في عالم يزداد وقعُ الحياة فيه تسارعاً، وتصبح الثقافات المختلفة أكثر اتصالاً ببعضها بعضاً، نجد الكثير من الكتب التي تُقدّم للثقافات والحضارات المتنوعة، ولا شك في أنّ أيّ جهد مبذول في إطار التشجيع على القراءة والتعريف بالثقافات والحضارات مطلوبٌ وهامٌ. من هنا جاءت ترجمة هذه السلسلة عن الحضارة الصينية العريقة لتجسد تاريخاً طويلاً من حضارة هذه الأمة وثقافتها وفنونها المتنوعة والفريدة من نوعها. وضع هذه السلسلة المؤلف تشياو مو وعمل على تحرير فصولها باي وي وداي هيبينغ وتمت ترجمتها إلى العربية بإشراف مركز التعريب والبرمجة في بيروت وبإصدار (الدار العربية للعلوم ناشرون، 2017). تتناول هذه السلسلة مواضيع متنوعة؛ كالشخصيات الصينية، والمسرح، والموسيقى، والرسم، وتنسيق الحدائق، والعمارة، والغناء الشعبي، والطب، والحِرَف التقليدية، والفنون القتالية، والعادات، والتقويم الشمسي، فضلاً عن الملاحم والأساطير، والحليّ والمجوهرات، والأدوات البرونزية، وفنّ الخط والأدب الصيني. لذا لا بدّ أن تُثري هذه السلسلة من معرفة القارئ المهتم بتاريخ الصين العريق بشكل خاص وبالحضارة الإنسانية بشكل عام. وفي هذه السلسلة المكونة من (18) كتاباً وبعناوين متنوعة الأغراض والمجالات، سيبحر القارئ مستطلعاً صوراً مدهشة تتراكب بشكل متقن في كتب تصل به إلى قلب الحضارة الصينية وهو في مكانه؛ حتى بالنسبة لأولئك الذين لم يعتادوا القراءة في هذه المواضيع. مما يجعل منها كتباً مناسبة لكل من الكبار في السن والشباب على حد سواء. وللقارئ المختص والعادي المهتم. فالقراءة متعة بحد ذاتها، وهي تُطوِّر القدرات والمعارف لكل من يختار الإبحار في عالمها الرحب، وبالأخص عالم الحضارة الصينية العظيمة
تحدد الكلمات التي تستخدمها مدى نجاحك في حياتك، وعلاقاتك، وعملك، ومشروعاتك. إن أولئك الذين يفهمون قوة الكلمة المنطوقة وكيفية التأثير في قلوب وعقول الناس قد اتخذوا قرارًا واعيًا بتطوير مهاراتهم في التحدث.
إن معظم نظمنا التعليمية لا تدرك مدى أهمية الكلمات في محادثاتنا اليومية وكيف أنها تشكل واقعنا. ستسمع في كثير من الأحيان عبارات مجازية حول "سحر الكلمات". ومع ذلك، فإن هناك سحرًا حقيقيًّا في الطريقة التي تصنع الكلمات بها المواقف وردود الأفعال.
إننا نمارس السحر عن طريق لغتنا.
ألم يلفت انتباهك أن spell بالإنجليزية لها معنى مزدوج: تعويذة سحرية، وتهجئة الكلمات؟ إننا نمارس "السحر" عن طريق الكلمات، ونحتاج إلى ترتيب الحروف بنظام معين كي نستطيع "تهجئة" هذه الكلمات.
آمل أن تكتشف مع التقدم في القراءة طرقًا جديدة وأكثر فاعلية لخلق لحظات مثيرة عن طريق تغيير الطريقة التي تعبر بها عن نفسك في المواقف المختلفة في العادة. تتشكل أفكارك داخل عقلك من خلال الكلمات، ثم إنك تعبر عنها في العالم الخارجي بالطريقة نفسها؛ لذا انتبه وحافظ على مقدار من السيطرة على حديثك، واختر كلماتك بدقة وحرص لتحظى بأفضل فرصة للتواصل الفعال.
لقد كان لشغفي بأمور القوى الخارقة تأثير كبير على حياتي. حيث كنت مهتمًّا بها منذ سن مبكرة، وهو ما علمني: "قوة الإيحاء" " كيف أنه كانت هناك كلمات محددة تتمتع بسلطة خلق وَهْمٍ يخالف الواقع. وقد تم قبولي في هذا المجتمع السحري الرائد في العالم كواحد من أصغر الأعضاء سنًّا على الإطلاق.
وفضلًا عن هوسي المبكر بالأفلام (فعلاوة على "سحر السينما"، كم من "مقولة" عظيمة تركتها الأفلام لنا)، فقد شغفتُ بالموسيقى كذلك. ومجددًا كانت الكلمات هي ما جذبني إليها. كنت أعي دائمًا تلك القوة الهائلة التي تحملها بعض كلمات الأغاني؛ فتعبير معين في أغنية يمكن أن يؤثر على حياة الفرد بدرجة لا يضاهيها "الحديث مع النفس" أو أية مشورة مقدمة من شخص آخر. أتذكر أن مؤلف الأغاني الحائز على جائزة الأوسكار دون بلاك قال في إحدى المقابلات: "يمكن لأغنية أن تفعل ما لا تستطيع الكلمات فعله".
يمكن للأشعار الرائعة أن تعطينا دروسًا مهمة في الحياة؛ فبإمكانها أن تلهمك لتحقيق أحلامك، وأن تحسن حالتك المزاجية، وأن تعينك خلال الأوقات الحزينة والصعبة، وأن تجعلك تكتشف عيوبك.
فهي مؤلفة من كلمات تساعدنا "بفضل مهارة المؤلفين في كتابة الأغاني" على فهم الحياة على نحو أفضل، بحيث تجعل للحياة معنى ومغزى؛ فالأغاني يمكنها إثارة المشاعر والعواطف مثلها مثل أية وسيلة أخرى. كما أننا نربط بعض الأغاني بأوقات معينة في حياتنا، سواء كانت تلك الأوقات حزينة أم مبهجة.
في بعض الأحيان، يعبر مؤلف الأغاني بكلماته عما نشعر به ولكن لا نستطيع التعبير عنه؛ فبعض كلمات الأغاني هي شِعر محض. وهي غالبًا تتركني أفكر: لِمَ لا يمكننا التعبير عن هذه المشاعر في أثناء تواصلنا مع الآخرين في الحياة اليومية؟ هل سمعت من قبل شخصًا يقول: "الكبرياء تضرك أيضًا...؟ وبدلًا من العبارة التقليدية: "أنت لم تعد تحبني"، فإن كاتب الأغاني دون بلاك يقول:" أود أن أسمع شخصًا يقول لزوجته على متن حافلة: لقد فقدتِ شعوركِ بالمحبة".
انت كتابة الرواية، تشبه زرع حقل من الأفيون، يخدّرني إلى أجل مسمّى. فصدمني الكثير من الكلام ، كي تعود الروح إلى دورتها المطمئنة عدة سنوات، قبل أن يتراكم كلام آخر، تضيق به المسارب، والطرقات، ومحاولات التفادي والإنكار، وتنمو على القلب مرة أخرى أعشابه العشوائية المعتادة، وينتابني الصحو المؤلم عندما ينتهي مفعول الرواية السابقة.
«تحفل بالتشويق والإثارة... من رومانس الحياة الجديدة في السعودية»
صحيفة الرياض
«طوّق المؤلّف القارئ بـ «طوق الطهارة »، وجعل من الصعب عليه كسر هذا الطوق بسهولة»
صحيفة الحياة
رواية مدهشة ومعاصرة جدًا.. معاصرة لأنها مكتوبة بطريقة هى أحدث ما قرأت من أعمال روائية لعدد من الروائيين الغربيين واليابانيين الكبار، على مستوى استخدام المعرفة فى نسج مادة الرواية. فى هذه الرواية على صغر حجمها، كمٌ معرفى كبير، وهى لا تقل ثراءً لا فى الشاعرية ولا فى المعرفة ولا فى تدقيق البناء عن رواية (( بندول فوكو )) الضخمة فى عدد صفحاتها. سامى خشبة يقتحم يوسف زيدان بروايته الأولى هذه، قدس الإبداع الفني بجسارة لافتة، مجربا تنويعات جديدة فى الشكل الأدبى. إنها تجربة فذة، فيها من القوة والمعرفة ما يطيح أحيانًا بالتقنيات الروائية التى نعرفها، وفيها من المكر الشديد والقدرة البلاغية، ما يعجز عنه الكثير من علماء اللغة.. وفيها المقدرة على إثارة التساؤلات العميقة. صلاح فضل
رواية لا تقاوم. حصلت في زمن قصير على ثناء شامل في كل العالم. وتضمنت من الأسرار والخفايا ما جعلها مُغوية مثل دمى الماتريوشكا الروسية - لافيجارو استطاع كارلوس زافون أن يجمع بين غارثيا ماركيز وأمبرتو إيكو وخورخي لويس بورخيس في مشهد ساحر ومعقد ببراعة ثاقبة وكتابة عجيبة - نيويورك تايمز من الصعب أن يعثر القارئ على رواية تحتوي على هذا القدر من العواطف والمآسي والإثارة مثل رواية "ظل الريح" للعملاق -كارلوس رويث زافون ستقرأ الرواية في جلسة واحدة ولن تنام الليل وأنت تتعقّب ظل الريح لن يسمح لك زافون بأن تترك الكتاب قبل أن تبلغ النهاية "يوشكا فيشر ، وزير خارجية ألمانيا الأسبق
أنا بلا وجه، أخاف أن أبتسم، فالمكان عاجز عن إدراكي والجدران حولي لا تحمل أي دلالة سوى حدود الحركة التي أملك، أدور حول نفسي، أغوص في أعماقي، أستنفر أقصى ذكرياتي، وأبحث بعيداً عن الطفل الذي كنت، مشتاقاً حدّ الوجد إلى لحظات الدهشة الأولى. لا شيءَ يحصل في الخارج، كلّ الحروب والصراعات واتفاقيات السلام وإعادة الإعمار تعقد بعيداً عن بصري. بين أربعة جدرانٍ، وما دام السقف لم يقع، لا يحصل ما يستحق الالتفات إليه. كلّ شيءٍ على حاله، وسيكون كذلك غداً. أحياناً يتغير لون الصنبور ببقع جديدة يلتهمها الصدأ، وقد يتحول إلى الأخضر لاحقاً، أخاف أن ينفجر ويُغرِق المكان، أن أموت قبل معرفة أحدٍ باللاشيء الذي يجري هنا، قد لا يكون غرق إنسان بصمت مذكوراً بين طوارئ فتح الأبواب.
كتاب بين صفحاته .. لا بد أن يجد كل منكم نفسه ...
في حرف ما .. كلمة ما .. أو سطر ما ...
وحين يجدها أنا على ثقة أنه سيقرأ ذات الصفحة مرتان أو ثلاث أو أكثر ...
في هذا الكتاب وجدت نفسي كثيرا ...
وجدت قلبي كثيرا .. وروحي كثيرا ..
في هذا الكتاب حضر الغائبون .. وعاد الراحلون .. واستيقظت الأحلام .. وتنصلت الوعود ...
في هذا الكتاب كلمات تمضي في الصدر كالخناجر .
في "عائشة تنزل إلى العالم السفلي" إضافة فلسفية أرادت "بثينة العيسى" من خلالها أن تشير إلى علاقة التلازم بين الحياة والموت، والعالم الدنيوي والأُخروي، في نظرة مغايرة نحو الزمن. هي حكاية أم فقدت ابنها فأرادت الاحتفاظ بذكراه حية بعد أن مات ميتة مأساوية. ما من شيء أكثر إيلاماً من فقدان شخص حبيب، وما من شيء أفظع من الاضمحلال التدريجي لذكراه، فكيف إذا كان الموت غرقاً وأمام العين. بعد الموت المأساوي لطفلها، ترفض الأم القبول بفكرة الحياة من بعده، فتقرر النزول إلى العالم السفلي عبر الكتابة. وفي طريقها إلى دخول العالم السفلي عليها المرور عبر سبع بوابات وها هي الآن تعبر البوابة السابعة، على عتبة الرحيل الأخيرة ترى العدم يبرق ويشع ويمتص روحها، ولكن، هناك شرط لدخول هذا العالم، أن تخلع عنها جرحها الصريح – ولدها وذكراه.. فهل تستطيع الأم أن تكون خارج هذا الجرح؟ "أي عائشة (لقد صيغت قوانين العالم الأسفل بعناية واكتمال، فلا تناقشي يا عائشة شعائر العالم الأسفل) ولدك هو ألمك، ألمكِ هو أنتِ. الجرح بات له وجهك واسمك ولهاث أنفاسك، لا يعرف الناظر إليك أين يبتدئ جرحك وأين تنتهي صرختك. تتشبثين بأحبال دموعك كما لو خلاصكِ. تتسربلين بحزنك الأبدي وتؤلمين العالم بألمك. ليس بوسع الكون أن يكون ضحيتك يا عائشة. اخلعي جرحك، قبليه بين عينيه وأطلقيه، حرّريه، الثمي طيفه واسمحي له بالرحيل. كل العلائق التي تركتها في البوابات الست السابقة كانت لأجل تهيئتك لهذه، كلها لا تضاهي هذه في الثقل والكثافة. لن يكتب لك الخلاص إلا بتجاوزك لنفسك، امتلئي محبة يا عائشة وأطلقي روحه حرّة، ماذا أنت الآن؟ روح محضة". وها هي عائشة الآن تعترف بأنها لأول مرة في حياتها "... أنا لأول مرة في حياتي استطعت أن أكونني، بدون أن أكون الزوجة، أو الأم، أو الابنة، بدون أن أكون أي شيء بخلاف ما أنا عليه، روح محضة.
"إن الأرض كلها أرض الرب، وأينما عشت حياةً طيبةً نافعة تحت أنظاره كانت تلك البقعة وطنك."نُشرت رواية عائلة روبنسن السويسرية أول مرة باللغة الألمانية عام 1813، وترجمت إلى لغات عديدة منذ ذلك الوقت، واقتبست عنها أفلام ومسلسل أنمي ياباني من إنتاج استديو نيبون إنيميشن عام 1981، عرف في أرجاء الوطن العربي باسم فلونة روبنسن كروزو. بُنيت القصة على تقرير لقبطان سفينة روسية اكتشف في إحدى رحلاته البحرية عددًا من الجزر الخصيبة، وعند نزول البحارة على إحدى هذه الجزر وجدوا عائلة من أب وأم وأربعة أولاد، تحطمت سفينتهم ولم ينج منها أحد سواهم، فاتخذوا من الجزيرة موطنًا لهم. ماذا يفعل المرء إن ألقى به البحر إلى جزيرة لم يسكنها بشر قبله؟ وما الذي سيعتمل في صدره سوى الوحشة والكآبة والخوف؟ غير أنه سيدرك سريعًا أن عليه الاعتناء بنفسه، والحرص على ما يتوفر عنده من موارد. بل إنه يسعى إلى إعمار الأرض، بشكل أو بآخر، الأرض التي أنقذته.لسنا بحاجة أن يلقي بنا البحر إلى جزيرة مقفرة لنعمر الأرض، لكننا نحتاج إلى إعمار القلوب، قبل الأرض، بالحب والرأفة والحنان، "فالأرض الخضراء لا تغدو خضراء إلا بعزم الإنسان".
بطل «فوضى الحواس» نفسه، المصوّر خالد، يعود هنا، في الجزء الثالث والأخير من ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي. لكنه هو من يكتب الآن وليس المؤلفة، بطلة الجزئين السابقين. يكون في باريس لاستلام جائزة ربحها عن صورة فوتوغرافية، حين يزور معرضًا للفن، فيفاجَأ بلوحات عن جسور قسنطينة، يكتشف أنها لفنان إسمه زيان، تعرضها امرأة فرنسية إسمها فرانسواز. سرعان ما يكتشف أن زيان، الرسام الجزائري المشهور، ليس سوى خالد بن طوبال، بطل ذاكرة الجسد وحبيب حياة (وبالنتيجة، أن فرانسواز ليست سوى كاترين)... يدخل في علاقة مع فرانسواز، يقيم في منزلها (الذي هو منزل زيان أيضًا) فيما يكون زيان في المستشفى يعالَج من السرطان. يطلب موعدًا منه بحجة إجراء حوار صحفي. في باريس أيضًا، يلتقي بصديقه مراد، الذي يخبره أن ناصر، صديقه وإبن سي الطاهر عبد المولى، سوف يحضر للقاء والدته وأخته في باريس. هكذا، في مصادفة غريبة، يجد خالد نفسه مجددًا في فلك حبيبته السابقة حياة. لكنّه انتهى منها، وهو الآن يدفنها بكتابة هذا الكتاب، كما تفعل هي عادة بعشاقها..
إن تحسين جودة حياتك أسهل بكثير مما تعتقد. سواء كان ذلك بفقد الوزن، أو النوم أكثر، او تحقيق التوازن بين العمل والحياة، والسر هو أن تبدأ بشيء صغير. فإن مفتاح تغيير السلوك هو عكس ما قيل لك دائماً. إذ لا يتعلق بقوة الإرادة..
بالتركيز على ما يسهل تغييره، وليس الصعب، وعلى ما تريد القيام به، وليس ما يجب عليك فعله، ستكتشف أن إنشاء حياة أكثر سعادة وصحة يمكن أن يكون أمراً سهلاً وممتعاً على نحو مدهش..
لم تكن فكرة "بادي" هي الأكثر جرأة في الفصل الدراسي.
فحين تقابله للمرة الأولى، تدرك سريعًا أن له خلفية عسكرية. فذلك باد تمامًا من هيئته - حيث يبدو جامدًا وربما مخيفًا أيضًا. فقد التحق بمدرسة داخلية بإيرلندا الشمالية من سن السابعة وحتى الثامنة عشرة، ثم التحق بعدها بالبحرية الملكية؛ حيث خدم فيها عشر سنوات.
لقد كانت الحياة المدنية مخيفة بالنسبة له، وعقب مغادرته الجيش، سارع لتحقيق أمانيه في الحياة المدنية من خلال وظيفة بشركة كبرى وجدول عمل شبه عسكري. وبصفته صحفيًّا، تجول في أماكن شتى بالعالم، وعمل بمؤسسات صحفية كمحطتي بي بي سي وسي إن بي سي. وقد أخبرني بهذا لاحقًا: "إنني النموذج النمطي لموظف الشركة".
حين قابلته، كان في جامعة ستانفورد في زمالة عام واحد لصحفيي منتصف العمر المهني. وكان يدرس مادة "المصمم في المجتمع"، والتي تشجع الطلاب على دراسة حياتهم والتحكم فيها. لقد كنت أستاذًا للهندسة بجامعة ستانفورد طيلة اثنتين وخمسين سنة، وطيلة هذه المدة وأنا أقابل العديد من المهندسين الذين حلموا يومًا بتأسيس شركاتهم الخاصة ذات يوم - ثم انتهت الحال بهم في العمل بشركات وادي السيليكون العملاقة ولم يتخذوا قط خطوة ذات بال باتجاه تحويل أحلامهم لحقائق. وثلة قليلة جدًّا منهم هي التي تمكنت من السعي وراء أحلامها وفعلوا ما أرادوا في حياتهم، وقد وددت أن أفعل شيئًا وأغير ذلك الواقع. فامتلاك الموهبة والأفكار العظيمة والرائعة ليس سوى جزء من المعادلة. أما الخطوة الثانية - والأصعب - فهي الفعل، وتحمل مسئولية تصميم النجاح في حياتك.
وفي عام 1969، قمت بابتكار مادة "المصمم في المجتمع" كسبيل لتشجيع الطلاب على التفكير بشكل مختلف في طريقتهم في تحقيق الأهداف في حياتهم- لدفعهم للتوقف عن التفكير البائس بشأن الاحتمالات والإمكانات والبدء عمليًّا بالفعل على أرض الواقع.1 وخلال وضعي هذا المنهج الدراسي، وظفت مبادئ ما بات يعرف بـ "التفكير التصميمي" (وهو مفهوم مهم سنتناوله بالتفصيل فيما بعد)، كما أوردت عدة أفكار وجدتها مفيدة في إعانة الناس على تجاوز العقبات التي غالبا ما تكون من صنع أيديهم.
وفي القلب من هذه المادة وضعت مشروع عمل اختياريًّا للفصل الدراسي: كان على الطلاب الاختيار ما بين فعل شيء أرادوا فعله لكنهم لم يفعلوه قط، أو معالجة شيء مثَّل مشكلة في حياتهم، وأكون أنا متاحا لمناقشة خياراتهم. لكنني ركزت على أن يكون هذا المشروع هو مشروعهم، وعليهم أن يقوموا به من أجل أنفسهم لا من أجلي. ففي النهاية هم مَن يقررون أي مشروع سيقومون بالعمل عليه. ولم أحكم أنا إن كان ما فعلوه جيدا أو عظيما، فقد وضعت الدرجة على مجرد قيامهم بالعمل المحدد. فإن أتموا المشروع، حصلوا على الدرجة ونجحوا، وإن لم يتموه حُرموا منها.
إن أحد أهم الدروس التي استخلصها الطلاب من ذلك الفصل الدراسي أن يكونوا صادقين مع أنفسهم - بل صادقين لأبعد حد. فكلما كانوا أكثر وعيًا بأنفسهم، كانوا أكثر سعادة؛ وكلما كان فهمك أفضل لدوافعك وشخصيتك، أمكنك تصميم حياتك على النحو الذي يحقق رضاك، ويشبع رغباتك.
عندما تجد نفسك في مكان ليس بمكانك ولا زمان هو زمانك فحتماً ستحاصرك التساؤلات وتطبق عليك علامات استفهام كثيرةمن أنا؟ ومن أكون؟ هل أنا إنسان صالح أم طالح؟ هل أنا عالم أم جاهل؟ هل أنا مفتري أم مخدوع؟ هل أنا مسالم أو مجرم؟ وبعد أن تتحرى الحقيقة وتبحث عنها ف
تستعيد رواية "عازفة البيكاديللي" مَعْلماً شكَّل ذاكرةً ثقافيّةً حيَّة للعديد من الأجيال المتعاقبة، ففيه اكتسبت الظاهرة الرحبانيَّة كلّ مداها الفنِّيّ والمسرحيّ، وعَبَرَ من خلاله كبار المسرحيِّين والفنَّانين العالميِّين، وفي قاعة عرضه المخمليَّة، التقت كلّ القوى المتناحرة، في عزِّ الحرب الأهليَّة، للإستمتاع إلى فيروز، أو التمتُّع ببالي البولشويّ، أو التصفيق لعمر الشريف في "الدكتور جيفاغو"، لكن "جريمة حرقه في سنة 2000، وضعت حدّاً لهذه التجربة الفنِّيّة الحالمة.
بُنيَتْ رواية "عازفة البيكاديللي" على الحقيقيّ والتخييليّ معاً، حيث تمُّحي الحدود، من خلال حياة لينا جوزيف، عازفة البيكاديللي الأساسيَّة، التي تجد نفسها بعد حرق المسرح، بين فنادق بيروت تبحث عن عمل.
تكشف الرواية عن أسرار لينا، زواجها بضحيَّةٍ من ضحايا فندق "بو - ريفاج"، مغامرتها المجنونة مع المصوِّر ماسي دَابْلِيُو الذي أحبَّتْه بالصدفة، قبل أن تلتقي به ثانيةً بعد ثلاثين سنة، ونضالها اليوميّ لإعادة قصر البيكاديللي إلى الحياة.
"هل أنتِ هي بيروت التي أفقدتني كلّ شيءٍ إلَّا حاسَّةَ شمِّي التي أستعيد بها الآن كلّ شيءٍ سُرِق منِّي بالقوَّة أو بالحيلة أو بالصدفة؟ هل أنت قصَّتي الساحرة، التي أخذت قلبي كلّه على حين غفلة، ووضعته بين كفَّيْ رجلٍ لم أضمّهُ إلَّا مرَّةً واحدةً كانت كافيةً لإشعال حرائقي، ولا أدري إن كان ذلك حقيقةً أم سراباً جميلاً.
ما الذي أعاده اليوم إلى رمادي؟ كم أشتهي أن أنسى كلّ شيءٍ بلا استثناء، حتى رائحة جسده وعطر قلبه.
يتنازل الروائيّ عن حقوق المادِّيَّة للأطفال المرضى بالسرطان.
حكمة قالها لي أبي يوما ما ظلت خالدة في عقلي حتي اللحظة"الناس يا بني يورثون ما عاش عليه ابائهم ينسخون علي حياة سابقيهم ويكملون الطريق علي نهج اسلافهم الناس يا ولدي لا يحبون كل جديد تميل قلوبهم لما جرت عليه العادة فمن ولد علي دين اكمل به ومن ولد علي مال اكمل عليه صارت الحياة كحلقات مسلسل يعاد إذاعته كل حين ، إلا من رحم ربي"
«مارتن راوي قصص بالفطرة يتمتَّع بخيال واحد في المليون، والمسلسل التلفزيوني المأخوذ عن روايته رائع، لكن الكُتب أفضل بكثير». (ستيڤن كينج) «نجحت سلسلة مارتن الخيالية في إشعال خيال الملايين للسبب نفسه الذي جعل أعمال هوميروس وسوفوكليس وشكسبير تدوم لعصور». (الغارديان) «مارتن هو الأفضل على الإطلاق بين من يكتبون في مجال الفانتازيا الملحميَّة في العصر الحالي، ولا مبالغة في وصفه بأنه تولكين الأمريكي». (تايم) «موهبة مارتن في الحكي تكاد تكون خارقة للطبيعة». (نيويورك تايمز) في عاصفة السيوف يواصل جورج ر. ر. مارتن أحداث تحفته الفنية الأصيلة، التي تحوي أفضل ما في الأدب الخيالي من إثارة وغموض ومغامرة، على مستوى أكبر من الواقع، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الشخصيات الأساسية والفرعية المثيرة لاهتمام وتفاعل القارئ، وهو ما جعل الملايين من عشاق الفانتازيا حول العالم يقعون في غرامها ويتابعون أجزاء ملحمة "أغنية الجليد والنار" بمنتهى الشغف. ما زالت حرب الملوك الخمسة مشتعلة، تعاني من ويلاتها جميع أنحاء الممالك السبع، إلا قليلًا، على العرش الحديدي يجلس الملك الصبي جوفري بينما يسعى جده ويد الملك إلى تأمين حكمه، ومن ثمّ تأمين السلطة لعائلة لانستر، مخططًا للقضاء على ستانيس باراثيون الذي خرج مدحورًا من معركة النهر الأسود، وعلى الذئب الصغير روب ستارك الذي يقود حملة في غرب البلاد رغم أنه فقد وطنه في الشمال، وفي تلك الأثناء تشق المملكة المنفية دنيرس طريقها في قارة أخرى أغرقتها الدماء، ومعها التنانين الثلاثة الحية الوحيدة في العالم، وفي الشمال يتحرك جيش جرار من الهمج استعدادًا للهجوم على الجدار وغزو الممالك السبع، وإن كان هناك ما هو أسوأ منه يتقدم من أقصى الشمال، العدو الحقيقي الذي ينشغل الجميع تقريبًا بقتالهم عنه وربما لا تكون جيوش الأرض كلها قادرة على ردعه.