يكشف الصحافي والخبير في شؤون «القاعدة»، عبد الباري عطوان، عن أصول «الدولة الإسلامية» و«الخلافة» المعلنة، التي وصفها وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بأنها «أكبر تهديد إرهابي يواجه الولايات المتحدة».
كما يبحث عن جذور هذه الدولة ومرتكزاتها الإيديولوجية، وطبيعة القوى المكونة لها، وأسرار صعودها المفاجئ، ومصادر قوتها وضعفها، والعلاقة بينها وبين تنظيم «القاعدة» الأم، وعوامل الخلاف والاتفاق بينهما. وينقّب في أسباب ممارساتها الوحشية الدموية ضد خصومها، في التاريخين الإسلامي والغربي معاً، ويرصد البيئة الحاضنة لها وتركيبتها الدينية والفقهية.
يرصد الكاتب إمبراطوريتها الإعلامية الجبارة وتمددها في العالم الإسلامي وسر اندفاع الشباب للانضمام إلى صفوفها. وأخيراً يحاول التنبؤ بمستقبل الدولة الإسلامية وبمدى قدرتها على البقاء وتحقيق طموحاتها في إقامة دولة الخلافة الإسلامية، ومدى شرعية هذه الطوحات وإمكانية تحقيقها على أرض الواقع.
عبد الباري عطوان كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في لندن. صدرت مذكّراته بالإنكليزية عن دار الساقي بعنوان "وطن من كلمات".
صدر له عن دار الساقي: "ما بعد بن لادن"، القاعدة: التنظيم السري"، "الدولة الإسلامية".
كتاب (الدولة العميقة) تاريخ المخططات السرية والحكومات الخفية
تأليف (يان فيتزجيرالد)
ترجمة ( احمد الهاشم )
من يتحكّم بحياتنا؟ ما الأسرار التي تخفيها الحكومات عنا؟ هل تتلاعب بنا حقا "دولة عميقة"؟
في الظاهر ما ينفي ذلك. عندما ننتخب الحكومات الديمقراطية، هل تساءلت يومًا لماذا لا تبدو قادرة على التغيير كثيرا؟ مهما كان من نصوت له، تظل الغلبة للمصالح الخاصة.
بمرور الأزمان، شكّلت جماعات المصالح الخاصة، غير المقيدة بالمعايير القانونية أو الرأي العام، "دولا داخل الدولة" للمضي قُدماً بخططها الخاصة. إن تلك "الدول العميقة" غير الخاضعة للمساءلة والجبارة غيّرت مجرى التاريخ.
في هذا الكتاب المُدهش، يكشف إيان فيتزجيرالد عن جذور الدولة السرية وطرائق عملها. بدءًا من النخب الأوليغارشية في اليونان القديمة والحرس الإمبراطوري في روما القديمة، يأخذنا في رحلة مذهلة نلتقي فيها تجار المخدرات في كولومبيا والمكسيك، وسماسرة السلطة في الديمقراطيات الغربية ومجمعات الصناعة العسكرية في الشرق الأوسط وباكستان وكوريا الشمالية. كتاب "الدولة العميقة" كاشف وغني بالمعلومات، ويضع بين يدي القارئ توطئة تسلط الضوء على القوى الخفية اللئيمة التي تحكم العالم.
يستعرض هذا الكتاب بالدراسة والتحليل قانون سير التاريخ للدول والمجتمعات كما ورد في التنزيل الحكيم، وكذلك مسيرة تطور المجتمعات الإنسانية من عصر الأمومة إلى الأبوة وصولاً إلى عصر المساواة والتعددية. ويشرح لنا أن كل مجتمع أحادي متخلف يحمل بذور هلاكه وعذابه في ذاته، بل هو الذي يعطي الأسباب للخارج للتدخل، كما الحال بالنسبة إلى الاستعمار.
وبعد أن يؤكد أن التنزيل الحكيم لا يدعو إلى إلغاء التعددية والملكية الخاصة، يقدم إلينا مفهوماً أساسياً في حركة سير المجتمعات يرتكز على أنّ التاريخ الإنساني يسير إلى الأمام ونحو التطور والتعددية وهلاك التخلف والأحادية، وذلك مع حديثٍ عن نشوء المدن وصراع سلطة المعرفة وسلطة القانون، إضافة إلى نقاش حول ثنائية الشورى والحرية في التنزيل وقضايا أخرى.
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية. بدأ دراسة القرآن عام 1970، وهو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها.
صدر له عن دار الساقي: «القصص القرآني» (جزءان)، «السنّة الرسولية والسنّة النبوية»، «الدين والسلطة»، «الكتاب والقرآن»، «أمّ الكتاب وتفصيلها»، «فقه المرأة».
رغم كثرة الكتب التي تبحث في الديانة المصرية وتفاصيلها، لكن ميزة هذا الكتاب أنه يضع، لأول مرة، مكونات الدين الرئيسية والثانوية الثمانية في تصنيفه لمكونات الديانة المصرية، حيث كل مكون يشغل فصلاً من فصول الكتاب ويناقش ويحلل مفرداته بدقة وتفصيل. هذا التقسيم الذي دأب المؤلف على اتخاذه منهجاً علمياً، في بحوثه في الأديان بذاتها أو في تأريخها المتسلسل المتواصل، يضعنا أمام عناصر متسقة ومترابطة وتخلو من التداخل والإرباك. فالمكونات الرئيسية تظهر وكأنها الإطار التأسيسي للديانة وهي في نصوصها ومرجعياتها الدينية الأصيلة (المعتقدات، الأساطير، الطقوس، الأخرويات). أما المكونات الثانوية فهي الإطار الإجتماعي للديانة وهي تخوض بين الناس وتنضح منه مكونات سوسيولوجية تعطي نكهة تطبيقية لمبادئ تلك الديانة و تتوازى مع المكونات الرئيسية لها، هذه المكونات هي (الأخلاق والشرائع، السرديات المقدسة، الجماعة والطوائف، الباطنيات والأسرار).تتجلى أهمية هذا الكتاب في محاولة كشفه الأسرار الباطنية للديانة المصرية وتطور هذه الأسرار العميق والنادر في مسارات باطنية ورمزية مركبة.الكتاب يناقش مفصلا كل هذه الأمور وفق منهج علمي رصين ومراجع أساسية وتوضع شواهده بصور ورموز وجداول مفصلة، وقد زادها المؤلف بفصل تمهيدي يشرح تاريخ وتطور الديانة المصرية في جذورها منذ عصور ماقبل التاريخ، ثم في تكونها ونضجها في العصور التاريخية القديمة التي امتدت لما يقرب من مراحلها (العتيقة، القديمة، الوسيطة، الحديثة، المتأخرة، الهلنستية) وهو ما يمنح البحث فيها مشهداً بانورامياً شاملاً يطل على واحدة من أعظم ديانات العصور القديمة ويوضح سطوحها المعروفة و أغوارها السرية الدفينة بعلمية ورهافة ولغة سلسلة
مشاركة
هل يستطيع المرء أن يتجاهل هذا العمل؟ قد نختلف مع هذا الكتاب أو نتفق، كثيرًا أو قليلًا، إلا أن كل هذه الاعتبارات لا تقلل من قيمته وفرادته وجدته وأصالة تحليله وقوته التفسيرية اللافتة. هذا كتاب إشكالي على نحو مستفز وصادم أحيانًا، كما أنه يتطلب درجة عالية من القدرة على التخيل بما يسمح برؤية الأشياء من منظورات جديدة ومغايرة وربما لم تدر في البال قط. ولسوف يكتشف القارئ أن هانز هيرمان هوپا -أستاذ الاقتصاد وتلميذ المفكر الألماني الكبير يورغن هابرماس قبل أن يصبح ليبرتاريا عنيدًا، منظِّر مثير للجدل، ولا تنصقه الحجة لا الاقتصادية ولا الأخلاقية، فهو يبتدئ بمقدمات مقنعة لينتهي إلى استنتاجات صادمة وغير مألوفة من مثل: (الديمقراطية فكرة شريرة وفاشلة وخطيرة، والتحول الديمقراطي تدهور حضاري مؤكد، والهجرة تمثل غزوًا ودمجًا قسريًّا، والمساواة الديمقراطية سرقة لأنها تتطلب نقلًا للملكيات ممن يملكون إلى من لا يملكون، والجمهوريات الديمقراطية ستنهار في أوروبا كما انهارت الملكيات، وأن انهيارها مسألة وقت فقط، وبرامج الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي ضرب من ضروب السرقة ستقود حتمًا إلى آثار اجتماعية كارثية، والمساواة بين الناس انحطاط، والنظام الطبيعي يقود على الاعتراف بعدد من النبلاء والنخب الطبيعية المعترف بشجاعتها وذكائها وتفوقها، مع إقصاء الكثرة الكاثرة من المتبطلين والمتسكعين والعاجزين والمرضى والمتطفلين الذين يعيشون على حساب الأسيد المتفوقين الذين منحتهم الطبيعة مواهب وامتيازات خاصة... إلخ). إن هذه الطريقة في التفكير والاستنتاج ستذكر كثيرين بأفكار الفيلسوف الألماني فردريك نيتشه. وعلى الرغم من أن الكتاب يخلو من أي إشارة إلى نيتشه، إلا أن أفكار هذا الأخير وروحه الوثابة والمقتحمة والضاربة كصاعقة تأخذ بتلابيب هذا الكتاب من البداية إلى النهاية.
يتناول الباحث جدلية العلاقة بين الدين والسلطة انطلاقاً من مفهوم الحاكمية، مستعرضاً مراحل تطوّر هذا المفهوم بدءاً من الكتب الفقهية التراثية، مروراً بالإسلام السياسي المعاصر، وصولاً إلى الحركات السلفية الجهادية.
ويقدّم مفهومه المعاصر للحاكمية الإلهية التي يرى أنها تمثّل الميثاق العالمي الذي يمكن من خلاله تحقيق السلام في العالم. والولاء له هو ولاء للقيم الإنسانية، ويتجسّد من خلال احترامه لهذه القيم وتمسّكه بها والدفاع عنها من منطلق قناعة شخصية مبنية على الانقياد الطوعي للحاكمية الإلهية. ويرى أن هذا الولاء الديني الإنساني هو الرادع لكل من تسوّل له نفسه ممارسة الطغيان على الناس لسلبهم حرّياتهم، وهو الذي يمكنه أن يحقّق السلام العالمي الذي يحثّ عليه الدين الإسلامي.
يتابع شحرور في هذا الكتاب مشروعه النقدي التحديثي للفكر الإسلامي، مضيفاً لبنة جديدة إلى المنهج الذي يسعى من خلاله إلى إبراز عالمية وإنسانية الإسلام بوصفه رسالةً رحمانية، لا عقيدةً طاغوتية.
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية. بدأ دراسة القرآن عام 1970، وهو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها.
صدر له عن دار الساقي: «القصص القرآني» (جزءان)، «السنّة الرسولية والسنّة النبوية»، «الدين والسلطة»، «الكتاب والقرآن»، «أمّ الكتاب وتفصيلها»، «فقه المرأة».
.الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم العواطف والتحكم فيها هو عبارة عن استخدام عواطفك في تجسيد تفكيرك واستخدام تفكيرك في فهم عواطفك وادارتها ورغم أن الذكاء العادي مهم في الحياة فان الذكاء العاطفي هو المفتاح للتفكير بوضوح وبابداع وأن تكون قادرا على ادارة التوتر والتحديات بثقة وأن تتفهم الاخرين وتتعاطف معهم بشكل جيد في هذا الكتاب ستتعلم كيف تفهم عواطفك وعواطف الاخرين وتديرها بطريقة مفيدة ويمكن أن تحدث فارقا حقيقيا وايجابيا في حياتك
قراءة سريعة تتضمن قصصا واقعية مقنعة وسياقا مناسبا لفهم وتحسين نتيجتك في اختبار الذكاء العاطفي، بالاضافة الى استراتيجيات جديرة بالقراءة .لتطوير مهارات الذكاء العاطفي ما يكفي لجعل هذا الكتاب مرجعنا الاسبوعي لقد كان أمرا رائعا أن ندرك أن حاصل الذكاء المتوسط لا يفرض على أي .شخص أن يكون أداؤه متوسط
هل حاصل الذكاء قدر محتوم؟ ليس حسبما نتصور.ان نظرتنا للذكاء البشري نظرة قاصرة تتجاهل مجموعة واسعة من القدرات التي تلعب دورا بالغ الاهمية فيما يتعلق بكيفية الانجاز في الحياة. الان: وبعد مرور عقد كامل على أول "اصدار لهذا الكتاب: أصبح مصطلح ""الذكاء العاطفي"" يشكل جزءا من قاموس " حياتنا اليومي. بطرحمعلومات جديدة تعكس ما تم التوصل اليه من خلال الابحاث الحديثة: تعد هذه الطبعة الخاصة للكتاب بمثابة تحديث عظيم لنموذج الذكاء العاطفي نظرا لاحتوائها أيضا على اجابات عن كل الاسئلة الاكثر أهمية .التي طرحت على جولمان أثناء الندوات التي عقدها
بعد قراءتك رواية "الذواقة" قد تنظر إلى الطعام نظرة مختلفة، لأنها وقبل أي شيء آخر تقدم الطعام ليس بوصفه "الأكل" فقط، وإنها بوصفه بطلاً من بين أبطال ثلاثة في الرواية، لهم: الشره المحب للطعام، والثوري الذي يرى الشراهة أمرا ماننا في المجتمع الاشتراكي، والطعام الذي يشكل مسرح أحداث الرواية، ويكشف في الوقت ذاته تحولات الزمن الحديث في المجتمع الصيني، انطلاقا من مدينة سوجو الشهيرة بأكلاتها ومطاعمها التي تدور فيها أحداث الرواية. تعد رواية الذواقة أهم عمل للكاتب الصيني "لو وين فوت، وقد نشرت لأول مرة عام ١٩٨٣ في العدد الأول من مجلة "الحصاد". افتتح الكاتب - الذي عمل صحفي سنوات عدة مطعم دارقة سوجو القديمة ليقدم فيه مأكولات سوجو التقليدية، متحدا المطعم التقليدية، متحدا المطعم وسيلة لتحقيق فكرته المثالية عن الطعام الجيد، فقد كان معروفا في الوسط الأدبي الصيني باشتغاله في أعمال المطاعم. تقدم لنا الرواية - وإن كانت تدور حول الطعام - منصورا شاملا عن التحولات التي شهدتها الصين في القرن العشرين. هذا الكتاب هو نسخة محدثة من الترجمة العربية لرواية "الذوافة" التي أبصره النور لأول مرة عام ٢٠١٦ ضمن سلسلة جوائز التي تصدرها الهيئة العامة للكتاب في. وإن كانت هذه الرواية أدبية، فإنها في حشية عميقة وغنية بالمأكولات والعلاقات التي تربطها بالثقافة والمجتمع، والإنسان والحياة والذائقة.
يقدم هذا الكتاب للقارئ خة علاجية وتمريناً على القراءة الفعالة يمكن تطبيقها على الادب بشكل عام، وهو مرشد لشراء الكتب وتكوين مكتبة شاملة للادب الانجليزي.
كما يمكن عده محاضرة لدق الاساس في مشروع لتشكيل الذائقة الادبية، فهو يقترح اعمالاً غاية في الابداع لكتاب لم يأخذوا مكانتهم من الاهتمام لدى القارئ الذي حولت مسار ذائقته الادبية كثرة الحديث عن ادباء بعينهم دون الالتفات الى اخرين لا يقلون عنهم ابداعاً
ويمكن اعتماده لفهم كيفية قراءة النص الادبي بصورة مستندة على قيمته الابداعية لا الاخذ بنصائح الكتب الاكثر مبيعاً
ها قد عدت للطرقات القديمة
كما حدثني قلبي يوماً
أجرُّ في أقدامي الكثير من خيبات الوقت
ومن خيبات زمن لا يشبهني
وخيبات أحلام ذبلت بعد اخضرار
ها قد عدت كما تشهّى قلبي دوماً
أبحث عن نقنقة دجاج جارتنا المسنة
بعيداً عن نباح كلب جارنا الجديد
أبحث عن دفء أحاديث الجارات
في طرقات الحارات
بعيداً عن ثرثرة السياسة في صفحات التواصل الاجتماعي
تلك الصفحات الباردة كالمدن الكبرى
كالغرف مكشوفة السقف
كالطرقات المرعبة في المساء
كالحكايات المخيفة قبل النوم
“التوبة عن الذنب لا تكون مفهومة إلا من رجل قادر على الذنب .. فهو يقلع عن ذنبه بإرادته، أما فاقد الإرادة وفاقد الإختيار وفاقد القدرة فهو كذّاب إذا ادعى توبة لأن حالته مثل حالة رجل تاب عن النزول إلى البحر حينما فقد القدرة على السباحة”
يتناول هذا الكتاب تطور الرأسمالية الخليجية - إن صح التعبير - منذ بداياتها حتى تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008. مقدماً تفسيرًا نظريًا جديدًا للاقتصاد السياسي لهذه المنطقة الاستراتجية والحسّاسة من الشرق الأوسط، من خلال وضع الخليج ضمن مسار تطور الرأسمالية في نطاقها العالمي.
لهذا العمل أهمية بالغة للمهتمين بالاقتصاد السياسي للشرق الأوسط، حيث يصل المؤلف إلى فكرة مفادها أن عملية تكوّن الطبقة الرأسمالية في الخليج العربي، أوجدت نخبة خليجية يُمكن تسميتها بالـ "الطبقة الرأسمالية الخليجية"، تنبثق من عائلات التجّار المدعومة من الدولة في فترة الستينيات والسبعينيات.
ويخلص هنيّة إلى أن الشرق الأوسط بأكمله يتجه تدريجياً نحو إيقاع واحد يرتبط ارتباطًا وثيقاً بإيقاعات التراكم وتكوّن الطبقات الاقتصادية في دول الخليج. متوقعاً استمرار أهمية دول مجلس التعاون الخليجي الست في توريد الطاقة ومشتاقاتها والتدفقات المالية إلى السوق العالمية، ممّا يجعلها عاملاً مؤثراً وحاسماً في المسار المستقبلي للرأسمالية العالمية.
قصة "الراهب الذي باع سيارته الفيراري" هي قصة جوليان مانتل المحامي اللامع الذي أدى أسلوب معيشته المفتقر للتوازن إلي إصابته بأزمة قلبية كادت تودي بحياته في إحدى قاعات المحاكم المزدحمة بالجمهور. ويفضي انهياره الجسدي إلي أزمة روحانية تجبره على مواجهة حالته.
قصة ""الراهب الذي باع سيارته الفيراري"" هي قصة جوليان مانتل المحامي اللامع" الذي أدى أسلوب معيشته المفتقر للتوازن الي اصابته بأزمة قلبية كادت تودي بحياته في احدى قاعات المحاكم المزدحمة بالجمهور. ويفضي انهياره .الجسدي الي أزمة روحانية تجبره على مواجهة حالته"